بن خليل
30/01/2008, 03:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حوار مع الفنان موسى مصطفى حاورته أم نهى
*موسى مصطفى هل هو امتداد الفن الجميل أم نغمة عائمة في عالم الإنشاد ؟*كيف يستطيع هذا الفنان أن يعيش رسالة يؤمن بها وسط شغب "فني" وحالة غوغائية مشاهدة عبر إعلام فضائحي يعيش الجسد ويرى الفن بالعين ولا يحسه بالمشاعر ؟؟!....
*أين موقع موسى في الحالة الفنية المتباينة
الحوارنت يلتقي هذا المنشد المتميز ويجدد معه العهد ليجدد هو بدوره العهد مع محبيه ومحبي النشيد والإنشاد.
*الحوار نت : لنتحدث بداية معك أستاذ موسى أين أنت الآن في عالم الفن ؟ وهل لا زلت تعد نفسك منشدا بعد ألبومك ( أحبيني ) ؟
*موسى : موسى يمضي وفق هدف منشود وخطة مرسومة هو لايريد أن يكون صورة مقلدة أو استنساخ تجربة سابقة ...أعيش حالة صنعتها أنا ، إذ لم أقلد أحدا منذ نشأتي الفنية الإنشادية واليوم أجد من التطور الطبيعي أن ألون فني بأطياف موضوعية وحتى شكلية عدة فقد بات النشيد مستهلكا صورة وشكلا وما أقوم به هو حالة تجديدية لا أدعي صوابها المطلق ولكنها متجددة وتستحق النظر والتأمل.أما أين أنا بعد ألبوم أحبيني وهل مازلت منشدا ؟ فأنا اعد ألبوم أحبيني هو تسلسل منطقي وتتابع طبيعي لما قدمته من أعمال فنية تحتكم إلى الله مرضاة وإلى الإنسان إسعادا وهل أنا منشد أم لا أترك ذلك للتاريخ ولأهل الخبرة ولاستحسان المتلقي .
*الحوار نت : أستاذ موسى رؤيتك الفنية هل هي منقطعة الصلة بالإرث الإنشادي وموصولة النسب بالفن المعاصر ؟
*موسى : هذا السؤال يعود بي إلى السؤال الذي قبله ،الرؤية الفنية للفنان ينبغي أن تكون لها مرجعية أنا أرجع إلى الإسلام كقيمة أخلاقية ، فأنا أرى أن الفن حتى يكون أخلاقيا ليس بالضرورة أن ينشد عن الإسلام أو عن الرسول الكريم ولا ينبغي أن يكون حبيس أطر وأشكال سابقة بل الفن المنتمي والمرتقي هو الفن الذي يرهن موضوعه _ أي موضوع – لما يحترم عقل ومشاعر وعقائد الناس .والتوجه الذي أحمله هو مزيج من النشيد بالمعنى الكلاسيكي والحرفية بالتقنية والوسائل الفنية المعاصرة مع استلهام موضوعات جديدة وقد أخذ اللون الذي أقدمه يتوسع فنرى اليوم مثلا ا لفنان إيهاب توفيق يقدم شيئا قريبا من اللون الذي قدمته في رسول السلام وكذلك الفنان تامر حسني في البومه ( ومصطفى قمر وغيرهم.من المحال أن أقطع صلتي بالفن الراهن أو أكون بلا جذر سابق أنا أطير في عالم الفن بجناحي الفن والالتزام ( بالإنسان والقيمة ).
*الحوار نت : كيف تنظر اليوم إلى واقع النشيد ؟
*موسى : النشيد في تحسن ملحوظ وعندنا من المحاولات ما نفتخر بها في هذه الفترة قدمت مع نخبة من المنشدين المتألقين لونا جديدا متطورا في ألبوم كن أملا وهو رؤية مغايرة لمفهوم المديح الشائع في الإنشاد وكذلك في المضمون والشكل !!
*الحوار نت : لم تتضح لي فكرتك أستاذ موسى ماذا تقصد ؟
*موسى : صدر مؤخرا عمل فني مشترك باسم ( كن أملا ) وهو لبنة جديدة في عالم الانشاد ونقلة غير مسبوقة من حيث المواضيع ، فقد تناول هذا العمل البانوراما قيما حلوة عذبة نحتاجها اليوم مثل الصبر ، والحنين ، وقدمت أنا مدحا مختلفا للرسول الكريم ؟
*الحوار نت : ماذا تعني بمختلف ؟
*موسى : عادة يكون المدح في بعض وجوهه مبالغا فيه أو منقطع الصلة بالراهن وما عمدت إليه هو ربط مديح الرسول بجملة من القيم مثل البسمة والعمل والاجتهاد ومساعدة الضعيف. وقد لا قت قبولا كبيرا جدا في مهرجان النشيد الأول في سوريا . أعود لسؤالك عن النشيد ، النشيد تعرض لشئ من التحنيط وتناوله زعماء أرادوا حصر شكله بما أخرجوه هم وكل من شذ عن ذلك فليس بمنشد وصار بالضرورة حتى يكون المرء منشدا عليه أن يقلد فلانا بالشكل أو بالأداء .لم يخرج الكثير من المنشدين عن الاستنساخ الموضوعي والأدائي لما مضى من لحن أو فكرة تجدين مواضيع وألحان شاعت في فترة السبيعنيات تعاد اليوم عام 2007 وهذا ما يؤرقني لأن الذوق الفني عليه أن يتطور . الفراشة توحي لي بقيثارة فنية باهيه الألوان فأغني عن التسامح ، البحر يوحي لي بالبعد والامتداد فأرى الإبداع يسكن في الأعماق والاغتراب عن المألوف فأغني للبحر ، الرسول الكريم قدوة وملهم يوحي إلي بالخير المطلق وفعل الجميل فأغني كن أملا.
*الحوار نت : ماهو طموحك الفني ؟
*موسى : الطموح كبير في أن نؤسس فنا عالميا يقوم على الخير والجميل وتتعانق فيه الكلمة المؤثرة باللحن الجميل والفن الراقي الذي يقدر الانسان وفي سبيل ذلك لا أتوانى عن الحضور والسفر إلى اقاصي البلاد كي أرسخ فنا يؤمن بالله ويرتقي بالشعور والفكرة .
*الحوار نت : بعد ألبوم (الأمنيات) و ( أحبيني ) حققت نجاحا في صفوف الشباب والجمهور ولكنك تعرضت لانتقادات من البعض ( الفاعلين في مجال الانشودة الإسلامية) الذين اعتبروا أغنياتك منفتحة كثيرا .. ماهي أهم الانتقادات التي تعرضت لها؟ كيف تعاملت مع هذه الانتقادات؟ وما مدى تأثيرها على مسارك الفني؟
*موسى : أقدر كل من نقد أو توجه بتصويب أو ملاحظة لماقدمته في ( الفيديو كليب ) الخاص بغنوتي ( الامنيات )او البومي الاخير ( احبيني ) فهذا يدل على أن مايقدمه موسى شيئا يستحق المتابعة وبيان الراي وليس فنا مستنسخا من هنا او هناك هذا اولا...ومع قبولي بوجود من يختلف معي في رؤيتي إلا أنه هناك من أثنى على ما اقدمه سواء في البوم ( أحبيني ) او في الفيديو كليب ( الامنيات ) ورأه نقلة نوعية في الاغنية الملتزمة وفي الفيديو كليب مضمونا وشكلا وارتقاء ايضا بصور الدعوة إلى الاستمساك بشعائر الاسلام التي تهب لروح الانسان سكنا ودفئا ..الفيديو كليب كان لحنا جميلا وصورة معتدلة للشاب المتدين المبتسم الذي يعيش الحياة دون مخاصمة أو نفور .سيدتي الفاضلة هكذا من يرتقي ويستقل ويقدم لونا متفردا تجد الناس وأهل النقد يتقاسمون عطاءه مابين مؤيد ومعارض ومابين بين المهم أنا كفنان أين أسير وهل بوصلتي توجهني إلى حيث اريد اعتقد انني اعمل لفن يتحالف مع الخير والبسمة والجمال ويدعو إلى الوفاق النفسي.
*الحوار نت : ما هو جديد الفنان موسى مصطفى؟
*موسى : هناك عمل جديد مشترك مع عدد من الفنانين الملتزمين الرائعين بعنوان ( كن أملا ) والذي هو في الاسواق حاليا . كما ان هناك عمل جديد بالتعاون مع مؤسسة سنا للانتاج الفني في المملكة العربية السعودية , وهذا العمل من كلمات الاستاذ الكبير سليم عبد القادر ومن الحان مجموعة من الملحنين المتميزينوهناك عدد من المهرجانات والتي ستقام في عدد من دول اوروبا وذلك بمناسبات مختلفه خلال هذا العام . كما ان هناك فكرة لتصوير فيديو كليب لاغنية جديده من البوم احبيني.
*الحوار نت : هل من السهل ان يكون الإنسان فنانا
*موسى : سيدتي الفاضلة ( الموهبة الفنية ) مصطلح مأخوذ من هبة والهبة هي منحة يعطيها الله لمن يشاء من خلقه وقد خص الله الإنسان بمجموعة من الهبات المختلفة منها الموهبة الغنائية ، وهذه الموهبة بالذات, موهبة ذات حساسية عالية كونها ترتبط بالذوق والفطرة واستحسان الناس, فما قبلته الفطرة وذوق الناس السليم نستطيع تصنيفه بالموهبة الفنية والعكس صحيحا أيضاولذلك اعتقد ان الموهبة الفنية مرتبطة بتكوين الإنسان نفسه وليست معلومات يحفظها أو طقوس يتعلمها فيصبح بعدها فنانأما إن كان مقصد سؤالك عن سهولة حياة الفنان كونه فنان؟ومن خلال فهمي لرسائل الفن…فإن الفنان هو سفير للهدف والفكرة التي يحملها وترتبط سهولة حياته او صعوبتها بمدى حرصة على الوصول للهدف او إيصال فكرته للآخر.
*الحوار نت : ما هي أحلام فناننا المتألق؟
*موسى : الحلم هو الدافع الأقوى لحب الحياة وبالتفاؤل والأمل نستطيع مواصلة الحلم ومن خلال هذا المفهوم أعيش مجموعة من الأحلام أسعى لتحقيقها واحدا تلو الآخر واسأل الله العلي القدير أن يكون لي عونا في هذاأما على الصعيد الفني فحلمي هو إيصال رسالة الخير والبسمة والأمل إلى الإنسانية جمعاء وان ألقى الله يوما بما قدمت وهو راض عني وان ألقى محمدا صلى الله عليه وسلم وهو يبتسم لي
*كلمة أخير ...
*موسى : كل الشكر والتقدير للحوار نت على اتاحة الفرصة لي بالتواصل مع الجمهور الحبيب وآمل أن أقدم فنا راقيا كرامته في عين الشمس وأصالته لا يخدشها استعجال أو حسد أو توهم .
منقووووووووووووول
تحياتي
حوار مع الفنان موسى مصطفى حاورته أم نهى
*موسى مصطفى هل هو امتداد الفن الجميل أم نغمة عائمة في عالم الإنشاد ؟*كيف يستطيع هذا الفنان أن يعيش رسالة يؤمن بها وسط شغب "فني" وحالة غوغائية مشاهدة عبر إعلام فضائحي يعيش الجسد ويرى الفن بالعين ولا يحسه بالمشاعر ؟؟!....
*أين موقع موسى في الحالة الفنية المتباينة
الحوارنت يلتقي هذا المنشد المتميز ويجدد معه العهد ليجدد هو بدوره العهد مع محبيه ومحبي النشيد والإنشاد.
*الحوار نت : لنتحدث بداية معك أستاذ موسى أين أنت الآن في عالم الفن ؟ وهل لا زلت تعد نفسك منشدا بعد ألبومك ( أحبيني ) ؟
*موسى : موسى يمضي وفق هدف منشود وخطة مرسومة هو لايريد أن يكون صورة مقلدة أو استنساخ تجربة سابقة ...أعيش حالة صنعتها أنا ، إذ لم أقلد أحدا منذ نشأتي الفنية الإنشادية واليوم أجد من التطور الطبيعي أن ألون فني بأطياف موضوعية وحتى شكلية عدة فقد بات النشيد مستهلكا صورة وشكلا وما أقوم به هو حالة تجديدية لا أدعي صوابها المطلق ولكنها متجددة وتستحق النظر والتأمل.أما أين أنا بعد ألبوم أحبيني وهل مازلت منشدا ؟ فأنا اعد ألبوم أحبيني هو تسلسل منطقي وتتابع طبيعي لما قدمته من أعمال فنية تحتكم إلى الله مرضاة وإلى الإنسان إسعادا وهل أنا منشد أم لا أترك ذلك للتاريخ ولأهل الخبرة ولاستحسان المتلقي .
*الحوار نت : أستاذ موسى رؤيتك الفنية هل هي منقطعة الصلة بالإرث الإنشادي وموصولة النسب بالفن المعاصر ؟
*موسى : هذا السؤال يعود بي إلى السؤال الذي قبله ،الرؤية الفنية للفنان ينبغي أن تكون لها مرجعية أنا أرجع إلى الإسلام كقيمة أخلاقية ، فأنا أرى أن الفن حتى يكون أخلاقيا ليس بالضرورة أن ينشد عن الإسلام أو عن الرسول الكريم ولا ينبغي أن يكون حبيس أطر وأشكال سابقة بل الفن المنتمي والمرتقي هو الفن الذي يرهن موضوعه _ أي موضوع – لما يحترم عقل ومشاعر وعقائد الناس .والتوجه الذي أحمله هو مزيج من النشيد بالمعنى الكلاسيكي والحرفية بالتقنية والوسائل الفنية المعاصرة مع استلهام موضوعات جديدة وقد أخذ اللون الذي أقدمه يتوسع فنرى اليوم مثلا ا لفنان إيهاب توفيق يقدم شيئا قريبا من اللون الذي قدمته في رسول السلام وكذلك الفنان تامر حسني في البومه ( ومصطفى قمر وغيرهم.من المحال أن أقطع صلتي بالفن الراهن أو أكون بلا جذر سابق أنا أطير في عالم الفن بجناحي الفن والالتزام ( بالإنسان والقيمة ).
*الحوار نت : كيف تنظر اليوم إلى واقع النشيد ؟
*موسى : النشيد في تحسن ملحوظ وعندنا من المحاولات ما نفتخر بها في هذه الفترة قدمت مع نخبة من المنشدين المتألقين لونا جديدا متطورا في ألبوم كن أملا وهو رؤية مغايرة لمفهوم المديح الشائع في الإنشاد وكذلك في المضمون والشكل !!
*الحوار نت : لم تتضح لي فكرتك أستاذ موسى ماذا تقصد ؟
*موسى : صدر مؤخرا عمل فني مشترك باسم ( كن أملا ) وهو لبنة جديدة في عالم الانشاد ونقلة غير مسبوقة من حيث المواضيع ، فقد تناول هذا العمل البانوراما قيما حلوة عذبة نحتاجها اليوم مثل الصبر ، والحنين ، وقدمت أنا مدحا مختلفا للرسول الكريم ؟
*الحوار نت : ماذا تعني بمختلف ؟
*موسى : عادة يكون المدح في بعض وجوهه مبالغا فيه أو منقطع الصلة بالراهن وما عمدت إليه هو ربط مديح الرسول بجملة من القيم مثل البسمة والعمل والاجتهاد ومساعدة الضعيف. وقد لا قت قبولا كبيرا جدا في مهرجان النشيد الأول في سوريا . أعود لسؤالك عن النشيد ، النشيد تعرض لشئ من التحنيط وتناوله زعماء أرادوا حصر شكله بما أخرجوه هم وكل من شذ عن ذلك فليس بمنشد وصار بالضرورة حتى يكون المرء منشدا عليه أن يقلد فلانا بالشكل أو بالأداء .لم يخرج الكثير من المنشدين عن الاستنساخ الموضوعي والأدائي لما مضى من لحن أو فكرة تجدين مواضيع وألحان شاعت في فترة السبيعنيات تعاد اليوم عام 2007 وهذا ما يؤرقني لأن الذوق الفني عليه أن يتطور . الفراشة توحي لي بقيثارة فنية باهيه الألوان فأغني عن التسامح ، البحر يوحي لي بالبعد والامتداد فأرى الإبداع يسكن في الأعماق والاغتراب عن المألوف فأغني للبحر ، الرسول الكريم قدوة وملهم يوحي إلي بالخير المطلق وفعل الجميل فأغني كن أملا.
*الحوار نت : ماهو طموحك الفني ؟
*موسى : الطموح كبير في أن نؤسس فنا عالميا يقوم على الخير والجميل وتتعانق فيه الكلمة المؤثرة باللحن الجميل والفن الراقي الذي يقدر الانسان وفي سبيل ذلك لا أتوانى عن الحضور والسفر إلى اقاصي البلاد كي أرسخ فنا يؤمن بالله ويرتقي بالشعور والفكرة .
*الحوار نت : بعد ألبوم (الأمنيات) و ( أحبيني ) حققت نجاحا في صفوف الشباب والجمهور ولكنك تعرضت لانتقادات من البعض ( الفاعلين في مجال الانشودة الإسلامية) الذين اعتبروا أغنياتك منفتحة كثيرا .. ماهي أهم الانتقادات التي تعرضت لها؟ كيف تعاملت مع هذه الانتقادات؟ وما مدى تأثيرها على مسارك الفني؟
*موسى : أقدر كل من نقد أو توجه بتصويب أو ملاحظة لماقدمته في ( الفيديو كليب ) الخاص بغنوتي ( الامنيات )او البومي الاخير ( احبيني ) فهذا يدل على أن مايقدمه موسى شيئا يستحق المتابعة وبيان الراي وليس فنا مستنسخا من هنا او هناك هذا اولا...ومع قبولي بوجود من يختلف معي في رؤيتي إلا أنه هناك من أثنى على ما اقدمه سواء في البوم ( أحبيني ) او في الفيديو كليب ( الامنيات ) ورأه نقلة نوعية في الاغنية الملتزمة وفي الفيديو كليب مضمونا وشكلا وارتقاء ايضا بصور الدعوة إلى الاستمساك بشعائر الاسلام التي تهب لروح الانسان سكنا ودفئا ..الفيديو كليب كان لحنا جميلا وصورة معتدلة للشاب المتدين المبتسم الذي يعيش الحياة دون مخاصمة أو نفور .سيدتي الفاضلة هكذا من يرتقي ويستقل ويقدم لونا متفردا تجد الناس وأهل النقد يتقاسمون عطاءه مابين مؤيد ومعارض ومابين بين المهم أنا كفنان أين أسير وهل بوصلتي توجهني إلى حيث اريد اعتقد انني اعمل لفن يتحالف مع الخير والبسمة والجمال ويدعو إلى الوفاق النفسي.
*الحوار نت : ما هو جديد الفنان موسى مصطفى؟
*موسى : هناك عمل جديد مشترك مع عدد من الفنانين الملتزمين الرائعين بعنوان ( كن أملا ) والذي هو في الاسواق حاليا . كما ان هناك عمل جديد بالتعاون مع مؤسسة سنا للانتاج الفني في المملكة العربية السعودية , وهذا العمل من كلمات الاستاذ الكبير سليم عبد القادر ومن الحان مجموعة من الملحنين المتميزينوهناك عدد من المهرجانات والتي ستقام في عدد من دول اوروبا وذلك بمناسبات مختلفه خلال هذا العام . كما ان هناك فكرة لتصوير فيديو كليب لاغنية جديده من البوم احبيني.
*الحوار نت : هل من السهل ان يكون الإنسان فنانا
*موسى : سيدتي الفاضلة ( الموهبة الفنية ) مصطلح مأخوذ من هبة والهبة هي منحة يعطيها الله لمن يشاء من خلقه وقد خص الله الإنسان بمجموعة من الهبات المختلفة منها الموهبة الغنائية ، وهذه الموهبة بالذات, موهبة ذات حساسية عالية كونها ترتبط بالذوق والفطرة واستحسان الناس, فما قبلته الفطرة وذوق الناس السليم نستطيع تصنيفه بالموهبة الفنية والعكس صحيحا أيضاولذلك اعتقد ان الموهبة الفنية مرتبطة بتكوين الإنسان نفسه وليست معلومات يحفظها أو طقوس يتعلمها فيصبح بعدها فنانأما إن كان مقصد سؤالك عن سهولة حياة الفنان كونه فنان؟ومن خلال فهمي لرسائل الفن…فإن الفنان هو سفير للهدف والفكرة التي يحملها وترتبط سهولة حياته او صعوبتها بمدى حرصة على الوصول للهدف او إيصال فكرته للآخر.
*الحوار نت : ما هي أحلام فناننا المتألق؟
*موسى : الحلم هو الدافع الأقوى لحب الحياة وبالتفاؤل والأمل نستطيع مواصلة الحلم ومن خلال هذا المفهوم أعيش مجموعة من الأحلام أسعى لتحقيقها واحدا تلو الآخر واسأل الله العلي القدير أن يكون لي عونا في هذاأما على الصعيد الفني فحلمي هو إيصال رسالة الخير والبسمة والأمل إلى الإنسانية جمعاء وان ألقى الله يوما بما قدمت وهو راض عني وان ألقى محمدا صلى الله عليه وسلم وهو يبتسم لي
*كلمة أخير ...
*موسى : كل الشكر والتقدير للحوار نت على اتاحة الفرصة لي بالتواصل مع الجمهور الحبيب وآمل أن أقدم فنا راقيا كرامته في عين الشمس وأصالته لا يخدشها استعجال أو حسد أو توهم .
منقووووووووووووول
تحياتي