المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر قلم (1):قال الطفل الحائر... أين بلادي؟


mou7ib
07/02/2008, 03:35 PM
خواطر قلم (1)


قال الطفل الحائر... أين بلادي؟

لا زال صوت أبي راتب (الأستاذ) يحاور( تلميذه الحائر شادي) يتردد في أذني منذ أكثر من 15 سنة.. عندما غنى أنشودته الرائعة : سال الطفل..
حوار شيق كان من أول عهدي بقضية القدس الشريف قضية المسلمين كافة.. دفعتني فيما بعد لأنقب و أقرأ و اتابع أحداثها أكثر مما عرفت عن البلد التي خلقت فيها..
إني أسمعهم يحكون .. عن بيتي عن وطني الغائب
عن كرمتنا و الزيتون.. و ربوع صادرها الغاصب

طفولة تعانق طفولة.. فلا أدري أأنا هو أم هو أنا..؟
أذكر أني كنت أغوص في أحلام يقظة.. أتخيل أبطال قصصها مجاهدين أمني نفسي أني منهم.. و أختم تلك الأحلام (الآمال) بانتصار يعيد القدس.. و يطرد العدو..
يرزق أبطال قصصي شهادة و بعضهم يكرم و يعلى شأنه..
لكني على أي طفل.. يصطدم بواقع طفولته وضعفه..
يعبر عن ذاته بأنه يعشق فنا قليل من يعرفه.. و يستمع لرائد من رواد الانشاد قل من يعرفه في ذاك الوقت
لا يكتفي بالاستماع.. بل ينشد في المناسبات المدرسية ما آمن به و أحبه..
طفولة يغلب عليها لعب الطفولة لكنها في أحيان أخرى لا تجد فيها الا آمال الرجال..

غدا أكون يا أخي مجاهدا
و اليوم هيا نعمر المساجدا
الى الصلاة هيا
يا اخوتي سويا
...

ينشد مع ابي راتب و براعم ابي راتب أحلى الانغام

ديننا نور هدى..
شرعنا حق سمى
ربنا رب البرايا
فلتنادي يا فتى
لا اله الا الله

فيعتز بدينه و يسرع الخطى للمسجد..
يتعجب صبية الحي منه.. و يراه الرجال طفلا يفسد عليهم مجلسهم أمام الواعظ
لكنه يتلمس من امام المسجد بصيص نور يعمل به في كبره..
تتعثر أقدامه قليلا.. فيتذكر كلام استاذه:

لا تحزن فالدرب طويل
لكنا لا نتعب ابدا
و اذا ما كنت اليوم بعيد
عن حيفا ستعود غدا

هكذا كان يسمعها
و في كل زمان يفهمها
و ما زالت لا تنسى له
حتى و لو كبر
و ان كان الفكر اتسع و تعددت تجارب الحياة و زاد ادراك الواقع
لكن هل بقي صفاء الفطرة؟

ريتال
08/02/2008, 07:54 PM
شكرا لك أخي هذه من أجمل الاناشيد
التي تعبر مدى حب اطفال فلسطين عن بلدهم الحبيبه
بارك الله فيك

عاشقة الياسمين
08/02/2008, 09:31 PM
شكرا اخي انشودة جدا رائعة

من هنا كانت انطلاقة منشد الشباب موسى مصطفى مع اخيه ابو الراتب

وفقهم الله الى الخير

Pixel
08/02/2008, 09:42 PM
عن حيفا ستعود غدا


نعم سأعود إليك يا حيفا..

إنها نغمات أبو راتب التي ما زلت أفضلها على كل النغمات الجديدة

نغماته التي تعيد احياء العاطفة التي تحيي المبدأ فتحيا المقاومة

miniangel29
08/02/2008, 10:15 PM
لا تحزن فالدرب طويل
لكنا لا نتعب ابدا
و اذا ما كنت اليوم بعيد
عن حيفا ستعود غدا

لغاية اليوم برددها و دموعي على وشك تنزل
اني اسمعهم يحكون عن بيتي عن وطني الغائب عن كرمتنا و الزيتون و ربوعا صادرها الغاصب .

رائعة و المشاعر الى بحسها الواحد و هو بغنيها روعة

بارك الله فيك

mou7ib
09/02/2008, 03:11 PM
شكرا لك أخي هذه من أجمل الاناشيد
التي تعبر مدى حب اطفال فلسطين عن بلدهم الحبيبه
بارك الله فيك

شكرا على المرور الكريم..
نعم هي من أجمل الأغاني و ان كنت أتمنى اعادة اخراجها في حلة جديدة تبرز جمالها اكثر

بنت فاطمة
10/02/2008, 09:14 PM
تحليل رائع للانشودة
فعلا وتبقى رسالة النشيد الصادق في الاذهان
يعجبني كثيرا هذا الذوق الفني المتميز

بارك الله فيك

زهرة الحياة الدنيا
24/02/2008, 11:04 PM
السلام عليكم

جزاك الله خير

رائع ما تطرحه

خواطر عابرسبيل

وخواطر طفل

بوركت وبورك في قلم

همتي لأمتي
03/03/2008, 11:46 PM
جميل جدا انا وللمرة الثانية اقول انه بداية نهاية اليهود
هل توافقوني الراي

الملاك الباقي
06/03/2008, 01:44 AM
جميل جدا انا وللمرة الثانية اقول انه بداية نهاية اليهود
هل توافقوني الراي


نعــــــم وانا معك اسوة

شكرا انشوده في غاية الروعه

تحبب الطفل على حب فلسطين منذ صغره

شكرا ع الموضوع الراائع

mou7ib
08/03/2008, 06:05 AM
شكرا اخي انشودة جدا رائعة

من هنا كانت انطلاقة منشد الشباب موسى مصطفى مع اخيه ابو الراتب

وفقهم الله الى الخير

من هنا كانت البداية..
و توالت المسيرة...

mou7ib
08/03/2008, 06:09 AM
نعم سأعود إليك يا حيفا..

إنها نغمات أبو راتب التي ما زلت أفضلها على كل النغمات الجديدة

نغماته التي تعيد احياء العاطفة التي تحيي المبدأ فتحيا المقاومة



جمالها باق ما بقيت القضية في القلوب...

Soul Purity
10/06/2008, 12:26 AM
يالله ...رجعتوني لسنوات طويلة راحت..
:bs010:
مارح أنسى هاليوم أبدا أبدا..لما وقفت عمسرح قصر الثقافة ونشدتها ونشدت كمان
(نم يا صغيري..إن هذا المهد يحرسه الردى..
من مقلة سهرت بآلام تثور مع المدى..
سأصوغها لحنا..مقاطعه تأجج من دماء..
أشدوا بأغنية حزينة..ثم يغلبني البكاء..
وأمد كفي للسماء..لأستحث خطى السماء..
نم ياصغيري..إن هذا المهد يحرسه الردى)..
:bs041:
كان المدرج مليان..وعلا صوت التكبير لطفلة تنشد الوطن وعلت صيحات الجمهور عندما بكيت وأنا أنشد وألقي بكلمات اخترقتها الدموع والصرخات والآهات..
:bs018:
خاصة بالكوبليه(إني أسمعهم يحكون عن بيتي ..عن وطني الغائب..
عن كرمتنا والزيتون وربوع صادرها الغاصب..
كل رفيق من رفقائي ..يحكي عن وطن يهواه..
وطني الغائب ملىء دمائي..(مو متأكدة منها)
لكني.... لا.. لا ألقاه..)..
:bs049:
.. ليتك طفولتي تعودي..أشتاقك جدا..
:bs008::bs016::bs034::bs003: