أم مازن
03/02/2006, 09:10 PM
الوقاية من شياطين الإنس والجن{الوصية الثانية}
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الوقاية من شياطين الأنس والجن {اوصية الثانية}
دوام الذكز وكثرة الاستغفار
قال الله تعالى:{فا دكرونى أذكركم}
وقال تعالى:{الذين يذكرون الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم}
وقال تعالى:{ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}
وقال النبى صلى الله عليه وسلم - يوصى معاذا - {والله إنى لاحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك }
وليس المراد بالذكر مجرد ذكر اللسان ،بل الذكر بالقلب واللسان معا
فالإنسان لابد وأن يداوم على ذكر الله يحرز نفسه من الشيطان قال الله تعالى :{ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } وعن أبى الدرداء رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ألا انبئكم بخير أعمالكم ،وأزكاها عند مليككم،وارفعها فى درجاتكم،وخير لكم من إنفاق الذهب والورق،وخير من ن تلقوا عدوكم فتضربوا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟قالوا :بلى يا رسول الله قال :ذكر الله ،ويقول النبى صلى الله عليه وسلم {إن الله عزوجل يقول :أنا مع عبدى ما ذكرنى وتحركت بى شفتاه ويقول تعالى {الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}وقال الإمام الحسن البصرى:أحب عبادالله إلى الله أكثرهم له ذكرا وأتقاهم قلبا
الإستغفار :رجوع ألى الله واعتراف با لذنب وطلب النجاة وافضل ما جاء فى الاستغفار {لا إلاه ألا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين}أبى هريرة رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم }وعن بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال :أستغفر الله الذى لا إلاه ألاهوالحى القيةم وأتوب إليه ،غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف
إن الذكر والإستغفار تحصين وأمان يقى الإنسان شر الإنس والجان {اللهم أنت ربى لا إلاه ألا أنت،خلقتنى وانا أمتك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت، اعوذبك من شر ما صنعت ،أبوء بنعمتك على ،وأوء بذنبى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إلاه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
إلى اللقاء فى الوصية الثالثة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الوقاية من شياطين الأنس والجن {اوصية الثانية}
دوام الذكز وكثرة الاستغفار
قال الله تعالى:{فا دكرونى أذكركم}
وقال تعالى:{الذين يذكرون الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم}
وقال تعالى:{ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}
وقال النبى صلى الله عليه وسلم - يوصى معاذا - {والله إنى لاحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك }
وليس المراد بالذكر مجرد ذكر اللسان ،بل الذكر بالقلب واللسان معا
فالإنسان لابد وأن يداوم على ذكر الله يحرز نفسه من الشيطان قال الله تعالى :{ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } وعن أبى الدرداء رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ألا انبئكم بخير أعمالكم ،وأزكاها عند مليككم،وارفعها فى درجاتكم،وخير لكم من إنفاق الذهب والورق،وخير من ن تلقوا عدوكم فتضربوا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟قالوا :بلى يا رسول الله قال :ذكر الله ،ويقول النبى صلى الله عليه وسلم {إن الله عزوجل يقول :أنا مع عبدى ما ذكرنى وتحركت بى شفتاه ويقول تعالى {الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}وقال الإمام الحسن البصرى:أحب عبادالله إلى الله أكثرهم له ذكرا وأتقاهم قلبا
الإستغفار :رجوع ألى الله واعتراف با لذنب وطلب النجاة وافضل ما جاء فى الاستغفار {لا إلاه ألا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين}أبى هريرة رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم }وعن بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال :أستغفر الله الذى لا إلاه ألاهوالحى القيةم وأتوب إليه ،غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف
إن الذكر والإستغفار تحصين وأمان يقى الإنسان شر الإنس والجان {اللهم أنت ربى لا إلاه ألا أنت،خلقتنى وانا أمتك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت، اعوذبك من شر ما صنعت ،أبوء بنعمتك على ،وأوء بذنبى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إلاه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
إلى اللقاء فى الوصية الثالثة