عاشقة الفردوس
27/06/2006, 12:17 AM
صفحة من مذكراتي : هل تريد نورا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نظرت اليها و دققت النظر الي وجهها المشع بالشباب و الحيوية ... اقتربت منها اكثر حتي اعرف ما الشيء الغريب بوجهها و لكني لم افلح في ذلك ..
كانت تلك الفتاة تدرس معي و لكنها ليست في نفس الصف .. هي اصغر مني بسنة واحدة ...
كل من في المدرسة يتحدث عنها .. البعض يحبها و البعض الاخر ينتقدها و ينظروا الي لباسها و لكني لم افتح فمي بكلمة واحدة لان هناك شيء احاول ان اعرفة و لم ادركه حتي الان ..
نسيت الموضوع و ها نحن قد دخلنا على الامتحانات الاخيرة و ها انا متأخرة على الامتحان كعادتي و لكن لا يهمني لاني اجب عن الاسئلة في اقل من ربع ساعة و هذا لاني كنت ابذل مجهودا قويا في المذاكرة ...
المهم جئت اجري حتي ادخل قاعة الامتحان و ها انا اصطدم بتلك الفتاة و .... ااااااااااه ..... انا اسفة لا اقصد
ابتسمت ثم قالت لا عليك اعطني يدك اساعدك فمددت اليها يدي و انا ادقق في وجهها فرأت ذلك فقالت : هل هناك شيء فقلت في عجلة لا ابدا و نسيت الامتحان فقمت بسرعة و دخلت ثم سلموا الي ورقة الامتحان و انا اجاوب و افكر في تلك الفتاة ما هو الشيء الغريب الذي اريد ان اعرفة
انها فتاة هادئة بطبعها في هذا العالم الملء بالفتن المتخبط في بعضة كان لها منهج سلمي في هذه الحياة كم كانت تسحرني عندما اراها تتكلم ...
اجتمعت انا و صديقاتي بعد ذلك و كنت جديدة في هذه المدرسة الخاصة بالفتيات فقط...
سوف ارجع بالزمن الي الوراء قليلا :عندما سجلت في هذه المدرسة كان تسجيلي ناتجا عن توبة لله عز و جل من المدرسة المختلطة
و اول ما دخلت المدرسة رأيت شيئا اعجب من العجاب فهذه تلبس لباسا و كانها في بيتها و هذه تلعب الريح بشعرها و هذه قد وضعت الازوقة على وجهها حتي لا تري منها شيء و هذه تحادث المدرس بكل طلاقة لسان و كأنه اخوها او زوجها و الاخري قد صبغت شعرها و تاتي لتسال صديقاتها عن رأيهن فيه و هذه تركب مع السائق وحدهاووووو..... و الي مالا نهاية من الحماقات فعندما سجلت في تلك المدرسة و دخلت على الاخصائية لتريني فصلي نظرت الي جلبابي و خماري الطويل و الي قفازاتي و قالت لي : يا للمسكينة فقلت لها لما ؟؟؟ فقالت انك المحجبة الوحيدة في فصلك فضحكت و قلت لها و هل لهذا السبب تعدينني مسكينة فجاء في راسي حديث الرسول صلي الله عليه و سلم ( فطوبي للغرباء ) و طار قلبي فرحا فقلت لعلي اكون من الغرباء
ثم راحت صديقتي التي قد كانت سبقتني الي هذه المدرسة تعرفني على فتيات المدرسة و هن ينظرن الي حجابي باستغراب و كأنهن لم يرين واحدة تلبس حجاب من قبل فذكرت لهن ذلك فقلن و لكن ليس في هذه السن
فقالت احداهن لصديقتي : لا اعرف لما هذه الفتاة بالذات اول واحدة اري النور على وجهها فقالت لي صديقتي ذلك فقلت لها : ان شاء الله ربي يجعل لي نور يوم القيامة : هههههههههه انا لا اريد النور الان فالدنيا مليئة بالانوار الان هناك ( لمبات و مصابيح كثيرة ) ههههههه ضحكت صديقتي ضحكة مزيفة و نظرت الي تجاهلتها و لم اعرها اهتماما
و عند دخول الامتحانات حدث لي ما كنت اتحدث عنه سالفا مع تلك الفتاة بالضبط الان فقط عرفت
وجهها يشع بنور الايمان نور التوحيد
مثل هؤلاء الفتيات الله يعطيهن نورا في الدنيا و يوم القيامة و لكني لا اعرف ارجوا ان يكون مثل النور الذي اراه في وجهها هو ذاك الذي تراه الفتيات في وجهي
نور الايمان
هل تريد من ذلك النور :
اسرع الان و لا تضيع الفرصة
انه موجود في سوق الايمان و التوحيد
الثمن ليس غاليا انه الالتزام على طريق الله المستقيم
اللهم اجعل لي نورا في بصري و سمعي و وجهي اللهم اجعل لي نورا في الدنيا ونورا في الاخرة و نورا على الصراط
امين
امين
امين
و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
نظرت اليها و دققت النظر الي وجهها المشع بالشباب و الحيوية ... اقتربت منها اكثر حتي اعرف ما الشيء الغريب بوجهها و لكني لم افلح في ذلك ..
كانت تلك الفتاة تدرس معي و لكنها ليست في نفس الصف .. هي اصغر مني بسنة واحدة ...
كل من في المدرسة يتحدث عنها .. البعض يحبها و البعض الاخر ينتقدها و ينظروا الي لباسها و لكني لم افتح فمي بكلمة واحدة لان هناك شيء احاول ان اعرفة و لم ادركه حتي الان ..
نسيت الموضوع و ها نحن قد دخلنا على الامتحانات الاخيرة و ها انا متأخرة على الامتحان كعادتي و لكن لا يهمني لاني اجب عن الاسئلة في اقل من ربع ساعة و هذا لاني كنت ابذل مجهودا قويا في المذاكرة ...
المهم جئت اجري حتي ادخل قاعة الامتحان و ها انا اصطدم بتلك الفتاة و .... ااااااااااه ..... انا اسفة لا اقصد
ابتسمت ثم قالت لا عليك اعطني يدك اساعدك فمددت اليها يدي و انا ادقق في وجهها فرأت ذلك فقالت : هل هناك شيء فقلت في عجلة لا ابدا و نسيت الامتحان فقمت بسرعة و دخلت ثم سلموا الي ورقة الامتحان و انا اجاوب و افكر في تلك الفتاة ما هو الشيء الغريب الذي اريد ان اعرفة
انها فتاة هادئة بطبعها في هذا العالم الملء بالفتن المتخبط في بعضة كان لها منهج سلمي في هذه الحياة كم كانت تسحرني عندما اراها تتكلم ...
اجتمعت انا و صديقاتي بعد ذلك و كنت جديدة في هذه المدرسة الخاصة بالفتيات فقط...
سوف ارجع بالزمن الي الوراء قليلا :عندما سجلت في هذه المدرسة كان تسجيلي ناتجا عن توبة لله عز و جل من المدرسة المختلطة
و اول ما دخلت المدرسة رأيت شيئا اعجب من العجاب فهذه تلبس لباسا و كانها في بيتها و هذه تلعب الريح بشعرها و هذه قد وضعت الازوقة على وجهها حتي لا تري منها شيء و هذه تحادث المدرس بكل طلاقة لسان و كأنه اخوها او زوجها و الاخري قد صبغت شعرها و تاتي لتسال صديقاتها عن رأيهن فيه و هذه تركب مع السائق وحدهاووووو..... و الي مالا نهاية من الحماقات فعندما سجلت في تلك المدرسة و دخلت على الاخصائية لتريني فصلي نظرت الي جلبابي و خماري الطويل و الي قفازاتي و قالت لي : يا للمسكينة فقلت لها لما ؟؟؟ فقالت انك المحجبة الوحيدة في فصلك فضحكت و قلت لها و هل لهذا السبب تعدينني مسكينة فجاء في راسي حديث الرسول صلي الله عليه و سلم ( فطوبي للغرباء ) و طار قلبي فرحا فقلت لعلي اكون من الغرباء
ثم راحت صديقتي التي قد كانت سبقتني الي هذه المدرسة تعرفني على فتيات المدرسة و هن ينظرن الي حجابي باستغراب و كأنهن لم يرين واحدة تلبس حجاب من قبل فذكرت لهن ذلك فقلن و لكن ليس في هذه السن
فقالت احداهن لصديقتي : لا اعرف لما هذه الفتاة بالذات اول واحدة اري النور على وجهها فقالت لي صديقتي ذلك فقلت لها : ان شاء الله ربي يجعل لي نور يوم القيامة : هههههههههه انا لا اريد النور الان فالدنيا مليئة بالانوار الان هناك ( لمبات و مصابيح كثيرة ) ههههههه ضحكت صديقتي ضحكة مزيفة و نظرت الي تجاهلتها و لم اعرها اهتماما
و عند دخول الامتحانات حدث لي ما كنت اتحدث عنه سالفا مع تلك الفتاة بالضبط الان فقط عرفت
وجهها يشع بنور الايمان نور التوحيد
مثل هؤلاء الفتيات الله يعطيهن نورا في الدنيا و يوم القيامة و لكني لا اعرف ارجوا ان يكون مثل النور الذي اراه في وجهها هو ذاك الذي تراه الفتيات في وجهي
نور الايمان
هل تريد من ذلك النور :
اسرع الان و لا تضيع الفرصة
انه موجود في سوق الايمان و التوحيد
الثمن ليس غاليا انه الالتزام على طريق الله المستقيم
اللهم اجعل لي نورا في بصري و سمعي و وجهي اللهم اجعل لي نورا في الدنيا ونورا في الاخرة و نورا على الصراط
امين
امين
امين
و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين