وردة الجوري
24/02/2008, 03:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت قناة الناس الفضائية المصرية, أن عدد مشاهديها وصل إلى 25 مليون مشاهد, ينتشرون على امتداد الوطن العربي,
وذلك من خلال استطلاعات الرأي التي قام بها وكلاء القناة المنتشرون بالدول العربية. وقال مسؤولو القناة, إن عدد
المشاهدين ارتفع من 11 مليون مشاهد على مدى عامين, إلى 25 مليونا بما يؤكد أن القناة حققت أهدافها, بتقديمها
لونا دينيا معتدلا, جذب المشاهدين, واعتبر المسؤولون أن هذه النسبة فرصة ايجابية لتطويرها, وللحفاظ على
مشاهديها بعد أن استطاعت في الفترة الأخيرة تحقيق نسبة واسعة من المشاهدين في العالم العربي ومناطق
وصول "النايل سات" الذي تبث عليه. وتدرس القناة حاليا ترجمة بعض برامجها إلى اللغتين الانجليزية والفرنسية لتوسي
ع نطاق مشاهدتها سواء لأبناء الجيل الثاني للعرب والمسلمين المقيمين فى الخارج أو لدعوة غير المسلمين للدين
الحنيف وإبراز حقيقة الدين الإسلامي. وأكدت المحطة أن الفترة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة لها في الشكل
والمحتوى بحيث تبدو جذابة لمشاهديها, ولتبدو مختلفة عن القنوات الدينية القائمة, وحرصها على أن تكون قناة جديدة وفريدة لتعطى الفرصة لجمهورها لعرض أفكارهم بطريقة واقعية جديدة. ونفت القناة الفضائية صحة ما تردد عن وجود ضغوط رسمية في مصر لإغلاقها لما تقدمه من لون ديني محافظ يختلف عن بقية القنوات الدينية في الفضاء العربي.
وقالت مصادر في القناة, إن المحطة مستمرة في إرسالها ولا توجد نية لإغلاقها على الإطلاق سواء كانت لأسباب
رسمية أو لأسباب نابعة من داخل القناة ذاتها. مشيرة إلى وجود توافق رسمي كامل في استمرار القناة وتحقيق
أهدافها وأنه لم توجه إليها أية ملاحظات من أية جهة رسمية.
الحمد لله
ذكرت قناة الناس الفضائية المصرية, أن عدد مشاهديها وصل إلى 25 مليون مشاهد, ينتشرون على امتداد الوطن العربي,
وذلك من خلال استطلاعات الرأي التي قام بها وكلاء القناة المنتشرون بالدول العربية. وقال مسؤولو القناة, إن عدد
المشاهدين ارتفع من 11 مليون مشاهد على مدى عامين, إلى 25 مليونا بما يؤكد أن القناة حققت أهدافها, بتقديمها
لونا دينيا معتدلا, جذب المشاهدين, واعتبر المسؤولون أن هذه النسبة فرصة ايجابية لتطويرها, وللحفاظ على
مشاهديها بعد أن استطاعت في الفترة الأخيرة تحقيق نسبة واسعة من المشاهدين في العالم العربي ومناطق
وصول "النايل سات" الذي تبث عليه. وتدرس القناة حاليا ترجمة بعض برامجها إلى اللغتين الانجليزية والفرنسية لتوسي
ع نطاق مشاهدتها سواء لأبناء الجيل الثاني للعرب والمسلمين المقيمين فى الخارج أو لدعوة غير المسلمين للدين
الحنيف وإبراز حقيقة الدين الإسلامي. وأكدت المحطة أن الفترة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة لها في الشكل
والمحتوى بحيث تبدو جذابة لمشاهديها, ولتبدو مختلفة عن القنوات الدينية القائمة, وحرصها على أن تكون قناة جديدة وفريدة لتعطى الفرصة لجمهورها لعرض أفكارهم بطريقة واقعية جديدة. ونفت القناة الفضائية صحة ما تردد عن وجود ضغوط رسمية في مصر لإغلاقها لما تقدمه من لون ديني محافظ يختلف عن بقية القنوات الدينية في الفضاء العربي.
وقالت مصادر في القناة, إن المحطة مستمرة في إرسالها ولا توجد نية لإغلاقها على الإطلاق سواء كانت لأسباب
رسمية أو لأسباب نابعة من داخل القناة ذاتها. مشيرة إلى وجود توافق رسمي كامل في استمرار القناة وتحقيق
أهدافها وأنه لم توجه إليها أية ملاحظات من أية جهة رسمية.
الحمد لله