hadjila.ben
30/06/2006, 04:37 PM
قرأت الكثير وسمعت الكثير عن الزّوجة المثاليّة...
فأسرعت مهرولة إلى خزانتها الجميلة الرّائعة...
فتحتها ولم تجد فيها إلاّ الألبسة الرثّة الباليّة... أكل عليها الدّهر وشرب...
إغتسلت وتزيّنت فأصبحت كالأميرة الرّائعة التّائهة...
استغربت في التّغيير المفاجئ، الّذي حدث دون سابق إنذار...
تساءل الصّغار :إلى أين الذّهاب؟؟؟ وحملق الزّوج دون طرح أيّ سؤال...
فبدت رشيقة مثل فراشة الرّبيع المتنقلّة عبر رحيق الأزهار لتستنشق أروع العطور...
دخلت المطبخ الصّغير لتعدّ وجبة الفطور، التّي أخذ الكلّ يسأل عن نوعها قبل الوقت المعلوم...
فأخذت تحوم... وتحوم ... وتحوم ... وتحوم ... وتحوم............................................. ..
فبدت لها فكرة رائعة: أن تذهب إلى الغرفة الزّائـــفـــــة ...غرفة النّـــــوم الموهومة .....
الغرفة التّي كانت في الماضي تعشقها، فأخذت تتخيّل لها تصــميمـــات جدّ رائـــعــــــة ....
لأجل أن تغيير من ترتيبها المملّ . لتجعل منها عــــــروسا في ثيابها الأبـــــــيض النّاصع...
احتارت من أين تبدأ وإلى أين ستنتهي البداية غير المبدوءه....................................
رسمت للغرفة في مخيّلتها جمالا رائعا، لاتدري إن كان من الممكن يوما ما أن يتحقّق|||.
غرقت في بحر الأوهام والساؤلات دون أن تنطق بأيّ كلام|||.
فسألت عقلها في سرّ فتحصّلت على إجابات وإجابات أذهلتها لأنّها لم تكن في الحسبان...
فشعرت لحظة أنّ كلّ ما في البيت يراقبها وينتظر منها التّجديد... لكن ترى بأيّة وسيلة؟؟؟؟؟؟.
بأيّة وسيلة وهي مكبلّة اليدّين، معصوبة العينين، مكتومة اللّسان مقيّدة بأغلال ليس لها أسماء...
ازدادت حيرتها... وفجأة استفاقت من غفلتها وأدركت أنّ الدّنيا غرور و غرور وغرور...
فاستغفرت ربّها المعبود واتّجهت إلى الحمّام الرّائع كروعة الورود من أجل الشّروع في الوضوء.
لتصلّي للّه خالق الوجود ، راكعة ساجدة، طالبة الرّحمة والعون . لأنّه إذا قال للشّئ :كن فيكون.
فسبّحته وطلبت منه أن يجعل منها امرأة مثاليّة في الأخلاق والآداب لتقتدي بها نساء الكون...
وأن تكون الأمّ الصّالحة الحنون... التّي يعتمد عليها البنون والزّوجة المثاليّة المخلصة حتى وإن
كانت معزولة عن العالم المشؤم الّذي طغت عليه المّادة فهضمت كلّ الحقوق....
فأسرعت مهرولة إلى خزانتها الجميلة الرّائعة...
فتحتها ولم تجد فيها إلاّ الألبسة الرثّة الباليّة... أكل عليها الدّهر وشرب...
إغتسلت وتزيّنت فأصبحت كالأميرة الرّائعة التّائهة...
استغربت في التّغيير المفاجئ، الّذي حدث دون سابق إنذار...
تساءل الصّغار :إلى أين الذّهاب؟؟؟ وحملق الزّوج دون طرح أيّ سؤال...
فبدت رشيقة مثل فراشة الرّبيع المتنقلّة عبر رحيق الأزهار لتستنشق أروع العطور...
دخلت المطبخ الصّغير لتعدّ وجبة الفطور، التّي أخذ الكلّ يسأل عن نوعها قبل الوقت المعلوم...
فأخذت تحوم... وتحوم ... وتحوم ... وتحوم ... وتحوم............................................. ..
فبدت لها فكرة رائعة: أن تذهب إلى الغرفة الزّائـــفـــــة ...غرفة النّـــــوم الموهومة .....
الغرفة التّي كانت في الماضي تعشقها، فأخذت تتخيّل لها تصــميمـــات جدّ رائـــعــــــة ....
لأجل أن تغيير من ترتيبها المملّ . لتجعل منها عــــــروسا في ثيابها الأبـــــــيض النّاصع...
احتارت من أين تبدأ وإلى أين ستنتهي البداية غير المبدوءه....................................
رسمت للغرفة في مخيّلتها جمالا رائعا، لاتدري إن كان من الممكن يوما ما أن يتحقّق|||.
غرقت في بحر الأوهام والساؤلات دون أن تنطق بأيّ كلام|||.
فسألت عقلها في سرّ فتحصّلت على إجابات وإجابات أذهلتها لأنّها لم تكن في الحسبان...
فشعرت لحظة أنّ كلّ ما في البيت يراقبها وينتظر منها التّجديد... لكن ترى بأيّة وسيلة؟؟؟؟؟؟.
بأيّة وسيلة وهي مكبلّة اليدّين، معصوبة العينين، مكتومة اللّسان مقيّدة بأغلال ليس لها أسماء...
ازدادت حيرتها... وفجأة استفاقت من غفلتها وأدركت أنّ الدّنيا غرور و غرور وغرور...
فاستغفرت ربّها المعبود واتّجهت إلى الحمّام الرّائع كروعة الورود من أجل الشّروع في الوضوء.
لتصلّي للّه خالق الوجود ، راكعة ساجدة، طالبة الرّحمة والعون . لأنّه إذا قال للشّئ :كن فيكون.
فسبّحته وطلبت منه أن يجعل منها امرأة مثاليّة في الأخلاق والآداب لتقتدي بها نساء الكون...
وأن تكون الأمّ الصّالحة الحنون... التّي يعتمد عليها البنون والزّوجة المثاليّة المخلصة حتى وإن
كانت معزولة عن العالم المشؤم الّذي طغت عليه المّادة فهضمت كلّ الحقوق....