hadjila.ben
01/07/2006, 05:10 PM
كانت تحلم كبقيّة أترابها بفتى أحلامها....
كانت تحلم بالدّفّ والبارود وأجمل الورود...
كانت تحلم بحفل تُعْرَضُ فيه أجمل العروض...
وبزغاريد نساء تعلو الوجود، ورقصات بنات تهزّ الأرض بجنون...
كــــــــــــانت...وكــــــــــــــانت...........و كـــــــــانت ... وكــــــــانت...
أتى اليوم المنشود والتقت بحبيب الرّوح....
زُفّت إليه في جوّ يسوده الفرح والبهجة والسّرور....
ناسية المسكينة ، ما ينتظرها من ويلات الحماة المدلّلة كالمولود...
مضت الأيّام والشّهور ، والمسكينة لاتكاد تَرُدّ الرّوح ، من كثرة البكاء والنّوح...
تمنّت لو كانت طائرا، من النّافذة يكون الخروج...
تحلّق بعيدا، بعيدا حيث بيت أهلها موجود...
وعلى سَطْحِ شُرْفَةٍ لغُرفة الوالدين يكون الوقوف...
لتستمع إلى حديثهما ، إن كان اسمها فيه مذكور...
أو تناسوه، ظانين أنّها في حجر مأمون...
حدّقت فيهما دون أن يشعرا بوجودها...
وأدمعت عيناها، وصاحت صيحة اقشعرّت لها الأبدان وتصدّعت منها الآذان...
وارحمتاه أمّاه||| وارحمتاه أبتاه||| أنا الابنة المعزّزة المكرّمة، المحبّبة المدلّلة...
إرثوا لحالي||| ومدّوا لي يدّ العون في الحالي|||........
قبل أن ينهار كياني ولن تعودا تنتظراني......
تحرّكت الأمّ نحو شرفة النّافذة، كأنّها أدركت الحقيقة...
وَسَمِعْتُهَا وعيونها تذرف دمعا... ابنتي ||| ترى كيف هي أحوالك؟؟؟.
ياترى هل أنت سعيدة في بيتكك الجديد ؟؟؟ أو تعانين دون أن أعرف عنك المزيد؟؟؟
دونَ أنْ أَطيرَ أو تُغَادِرَ، سَمِعْتُهَا ثانية تقول: ربّ اسعدها في بيتها واحفظها لزوجها وأولادها...
خاتما أبي دعاءها ب: " آمـــــــيـــن ياربّ العالمـيـن...
ساعتها أدركت أنّه لابيتا يخلو من المعاناة ولآزوجة تسلم من الانتقادات....
فيا ربّ الكون، يسّر الأمور على كلّ بنات حوّاء وآدم.
كانت تحلم بالدّفّ والبارود وأجمل الورود...
كانت تحلم بحفل تُعْرَضُ فيه أجمل العروض...
وبزغاريد نساء تعلو الوجود، ورقصات بنات تهزّ الأرض بجنون...
كــــــــــــانت...وكــــــــــــــانت...........و كـــــــــانت ... وكــــــــانت...
أتى اليوم المنشود والتقت بحبيب الرّوح....
زُفّت إليه في جوّ يسوده الفرح والبهجة والسّرور....
ناسية المسكينة ، ما ينتظرها من ويلات الحماة المدلّلة كالمولود...
مضت الأيّام والشّهور ، والمسكينة لاتكاد تَرُدّ الرّوح ، من كثرة البكاء والنّوح...
تمنّت لو كانت طائرا، من النّافذة يكون الخروج...
تحلّق بعيدا، بعيدا حيث بيت أهلها موجود...
وعلى سَطْحِ شُرْفَةٍ لغُرفة الوالدين يكون الوقوف...
لتستمع إلى حديثهما ، إن كان اسمها فيه مذكور...
أو تناسوه، ظانين أنّها في حجر مأمون...
حدّقت فيهما دون أن يشعرا بوجودها...
وأدمعت عيناها، وصاحت صيحة اقشعرّت لها الأبدان وتصدّعت منها الآذان...
وارحمتاه أمّاه||| وارحمتاه أبتاه||| أنا الابنة المعزّزة المكرّمة، المحبّبة المدلّلة...
إرثوا لحالي||| ومدّوا لي يدّ العون في الحالي|||........
قبل أن ينهار كياني ولن تعودا تنتظراني......
تحرّكت الأمّ نحو شرفة النّافذة، كأنّها أدركت الحقيقة...
وَسَمِعْتُهَا وعيونها تذرف دمعا... ابنتي ||| ترى كيف هي أحوالك؟؟؟.
ياترى هل أنت سعيدة في بيتكك الجديد ؟؟؟ أو تعانين دون أن أعرف عنك المزيد؟؟؟
دونَ أنْ أَطيرَ أو تُغَادِرَ، سَمِعْتُهَا ثانية تقول: ربّ اسعدها في بيتها واحفظها لزوجها وأولادها...
خاتما أبي دعاءها ب: " آمـــــــيـــن ياربّ العالمـيـن...
ساعتها أدركت أنّه لابيتا يخلو من المعاناة ولآزوجة تسلم من الانتقادات....
فيا ربّ الكون، يسّر الأمور على كلّ بنات حوّاء وآدم.