أم مازن
06/02/2006, 02:24 PM
الحمد لله رب العالمين والص الوقاية من شياطين الأنس والجن{الوصية الثالثة}
التحذير من الافتنان بالقبور
وهذا مدخل من مداخل الشيطان يفتحه للانسان ويغريه به حتى يوقعه فى الافتنان فيسأل الخلق مع الخالق وبذلك يقع فى الشرك والبهتان والسؤال :ما الذى أوقع كثيرا من عباد الله فى الافتنان بالقبور مع العلم بأن ساكنيها أموات لا يملكون نفعا ولا ضرا؟والاجا بة هى الجهل بحقيقة ما بعث الله به الرسل من تحقيق التوحيد،وقطع أسباب الشرك وقد بلغ ببعض أعوان الشياطين من الأنس أنهم وضعوا أحاديث مكذوبة مثل {إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور وشجع هؤلاء على الاستعانة والاستغاثة بأهل القبور وللشيطان أسلوبه فى التلطف بالدعوة،ألى الدعاء عندالقبر ، ثم ينقل العبد إلى الدعاء عنده بحرقة وإنكسار وذلة والله سبحانه وتعالى يجيب دعاء المضطر،ولو كان كافرا،وقد قال الله تعالى:{كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}قيظن الجاهل أن للقبر تأثيرا فى إجابة الدعاءوالمقصود :أن الشيطان بلطف كيده يحسن الدعاء عند القبر ويزين له أنه أفضل من دعائه فى المسجد ،وفى وقت السحر {وبالاسحار هم يستغفرون}. وفى فتاوى أبى محمد بن عبد السلام:أنه لا يجوز سؤال الله سبحانه بشىء من مخلوقاته لا الأنبياء ولا غيرهم ويظل الشيطان ألى أن يوقعه فى الشرك بأن يجعله يدعوا الناس إلى عبادة من فى القبر واتخاذ القبر عيدا ويزين لهم أنها من أنفع العبادات
فاحذر أخى المسلم ويا أختى المسلمة أن تفتنوا بقبر مهما كان المقبور فيه لأن المقصود بالعباده هو الله وحده.يقول الله تعالى:{وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون،ما أريدمنهم من رزق وما أريد أن يطعمون}
وسبحانك اللهم وبحمد ك أشهد ان لا إلا إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
والى اللقاء فى الوصية الرابعة
التحذير من الافتنان بالقبور
وهذا مدخل من مداخل الشيطان يفتحه للانسان ويغريه به حتى يوقعه فى الافتنان فيسأل الخلق مع الخالق وبذلك يقع فى الشرك والبهتان والسؤال :ما الذى أوقع كثيرا من عباد الله فى الافتنان بالقبور مع العلم بأن ساكنيها أموات لا يملكون نفعا ولا ضرا؟والاجا بة هى الجهل بحقيقة ما بعث الله به الرسل من تحقيق التوحيد،وقطع أسباب الشرك وقد بلغ ببعض أعوان الشياطين من الأنس أنهم وضعوا أحاديث مكذوبة مثل {إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور وشجع هؤلاء على الاستعانة والاستغاثة بأهل القبور وللشيطان أسلوبه فى التلطف بالدعوة،ألى الدعاء عندالقبر ، ثم ينقل العبد إلى الدعاء عنده بحرقة وإنكسار وذلة والله سبحانه وتعالى يجيب دعاء المضطر،ولو كان كافرا،وقد قال الله تعالى:{كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}قيظن الجاهل أن للقبر تأثيرا فى إجابة الدعاءوالمقصود :أن الشيطان بلطف كيده يحسن الدعاء عند القبر ويزين له أنه أفضل من دعائه فى المسجد ،وفى وقت السحر {وبالاسحار هم يستغفرون}. وفى فتاوى أبى محمد بن عبد السلام:أنه لا يجوز سؤال الله سبحانه بشىء من مخلوقاته لا الأنبياء ولا غيرهم ويظل الشيطان ألى أن يوقعه فى الشرك بأن يجعله يدعوا الناس إلى عبادة من فى القبر واتخاذ القبر عيدا ويزين لهم أنها من أنفع العبادات
فاحذر أخى المسلم ويا أختى المسلمة أن تفتنوا بقبر مهما كان المقبور فيه لأن المقصود بالعباده هو الله وحده.يقول الله تعالى:{وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون،ما أريدمنهم من رزق وما أريد أن يطعمون}
وسبحانك اللهم وبحمد ك أشهد ان لا إلا إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
والى اللقاء فى الوصية الرابعة