نشيد الخلافة
14/03/2008, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
هذة الكلمات القليلة الكبيرة فى معناها الشهداء أكرم منا جميعا تركت يد كاتبها .....هذة مكرمة من الله .
فديتُك يا هشـامُ لقـد حَيِيْـتَ وفي جناتِ خلدٍ قد رَضِيـتَ
لحِقتَ بسيِّد الشهـداء ركبـاً فنعم الركب حمزةُ إذ لَحِقْـتَ
ونِعم الحزب إذ منه انطلقـتَ تقول الحقَّ سهماً قد رُمِيْـتَ
إن من المقـال شديـدُ وقـعٍ على أُذنِ الطغاة لظًى وزَيْتَـا
ونِعم الأهلُ أهلُك أهلُ صبـرٍ فلا جزعٌ فإنّك لسـت مَيْتَـا
رضيتِ بُنيّتي بقضـاءِ ربـي فنحن المبتلُون وقـد فَضُلـتَ
لقد وقفَتْ تودّع فـي ثبـاتٍ بلا دمع فقلـتُ حَييـتِ بنتـا
تريد الاحتفـاظ بهـا عُقابـاً كأن البدر فـي غيـمٍ لُففـتَ
ألا شاهت وجوهُ البغي دوماً وللخُوّان يـومٌ لـو دَرَيْـتَ
وشُلّـت أيـدِ إجـرامٍ وإثـمٍ تغذّت بالحرام فكـان سُحْتَـا
أتقتل مؤمنـاً أن قـال ربـي هو المولى وللرايات دُسْـتَ؟
وكسَّرتم عظامـاً ساجـداتٍ لمولاها وبالكفـر اعتصمـتَ
زوال الكون أهون عند ربـي وهدم البيت أنقاضـاً هَدَمْـتَ
فيا أهلَ الضلالـةِ لا تظنّـوا سلاحَ الغدرِ يحميكم وَجَبْـتَ
ففي حكم الخلافة من قِصاصٍ وعنـد الله للخُـوّان مقـتـا
سلاحٌ خائـنٌ أغـرى أثيمـاً وهزّ الكون من جُرمٍ فعلـتَ
أجابتني فلسطيـنٌ وأقصًـى ألا صبراً فمـا هُنَّـا وهُنـتَ
ولكنّ الهـوان لمـن تخلّـى عن الأوطان والإسلام حتـى
وإنّ النصـرَ والتمكيـنَ آتٍ فكبّر يا شهيـدُ إذا نُصِـرتَ
أبــو مـؤمـن الشـامـي
هذة الكلمات القليلة الكبيرة فى معناها الشهداء أكرم منا جميعا تركت يد كاتبها .....هذة مكرمة من الله .
فديتُك يا هشـامُ لقـد حَيِيْـتَ وفي جناتِ خلدٍ قد رَضِيـتَ
لحِقتَ بسيِّد الشهـداء ركبـاً فنعم الركب حمزةُ إذ لَحِقْـتَ
ونِعم الحزب إذ منه انطلقـتَ تقول الحقَّ سهماً قد رُمِيْـتَ
إن من المقـال شديـدُ وقـعٍ على أُذنِ الطغاة لظًى وزَيْتَـا
ونِعم الأهلُ أهلُك أهلُ صبـرٍ فلا جزعٌ فإنّك لسـت مَيْتَـا
رضيتِ بُنيّتي بقضـاءِ ربـي فنحن المبتلُون وقـد فَضُلـتَ
لقد وقفَتْ تودّع فـي ثبـاتٍ بلا دمع فقلـتُ حَييـتِ بنتـا
تريد الاحتفـاظ بهـا عُقابـاً كأن البدر فـي غيـمٍ لُففـتَ
ألا شاهت وجوهُ البغي دوماً وللخُوّان يـومٌ لـو دَرَيْـتَ
وشُلّـت أيـدِ إجـرامٍ وإثـمٍ تغذّت بالحرام فكـان سُحْتَـا
أتقتل مؤمنـاً أن قـال ربـي هو المولى وللرايات دُسْـتَ؟
وكسَّرتم عظامـاً ساجـداتٍ لمولاها وبالكفـر اعتصمـتَ
زوال الكون أهون عند ربـي وهدم البيت أنقاضـاً هَدَمْـتَ
فيا أهلَ الضلالـةِ لا تظنّـوا سلاحَ الغدرِ يحميكم وَجَبْـتَ
ففي حكم الخلافة من قِصاصٍ وعنـد الله للخُـوّان مقـتـا
سلاحٌ خائـنٌ أغـرى أثيمـاً وهزّ الكون من جُرمٍ فعلـتَ
أجابتني فلسطيـنٌ وأقصًـى ألا صبراً فمـا هُنَّـا وهُنـتَ
ولكنّ الهـوان لمـن تخلّـى عن الأوطان والإسلام حتـى
وإنّ النصـرَ والتمكيـنَ آتٍ فكبّر يا شهيـدُ إذا نُصِـرتَ
أبــو مـؤمـن الشـامـي