أم مازن
07/02/2006, 09:10 AM
تهذيب النفس وترك العُجب "الوصية الرابعة"
إن أمراض القلب إنما تنشأ من جانب النفس فالمواد الفاسدة كلها فيها تنصب ثم تنبعث منها إلى سائر الأعضاء،وأول ما تنال القلب.وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبه فيقول:(الحمد لله نستعينه ونستهديه،ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
إن النفس إذا سكنت إلى الله ،واطمأنت بذكره،وأنابت إليه، واشتاقت إلى لقائه وأنست بقربه،فهى مطمئنة قال بن عباس فى تفسير قوله تعالى[يا أيتها النفس المطمئنة]أى المصدقة
وقال قتادة (هو المؤمن اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله
وقل الحسن:(المطمئنة لما قال الله والمصدقة بما قال)
وقال مجاهد:(هى المنيبة المخبتة التى أيقنت أن الله ربهاوضربت جأشا لأمره وطاعته،وأيقنت بلقائه)
وتهذيب النفس تكون
أولا:بالعتاب:فلا تغفل عن تذكيرها ومعاتبتها ولا تشتغلن بوعظ غيرك ما لم تشغل أولا بوعظ نفسك.أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام:"يابن مريم عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستحى منى" وقال الله تعالى(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) فإذا نسبت نفسك إلى الحمق فقول لها:يانفس مالك لا تستعدين للموت وهو أقرب إليك من كل قريب،أما تتدبرين قوله تعالى:(اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم مححث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم..) ويحك يانفس ما أعجب نفاقك،ودعاويك الباطلة!! فإنك تدعين الإ بلسانك،وأثر النفاق ظاهر عليك
ثانيا:باحتمال الأذى:ما أعظم النفوس التى ذللت بالرياضة فاعتدلت أخلاقها ونقيت بواطنها نت الغش والنفاق،فرضيت بالقضاء وأخلصت لرب السماء فهزمت الشيطان ورضى عنها الرحمن فهى بذلك قد استقام حالها وكشف غطاؤها فعرفت منزلتها وكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا آذاو قومه قال:"اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون"
ثالثا:ترك العُجب :من الناس من يعجب بماله ومنهم من يعجب بصحته وقوته ومنهم من يعجب بحسن صورته وينسى الإنسان أن دنياه فانيه وأن البقاء لله وحده فليعلم هذا الغافل أن من ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه وأن النبى صلى الله عليه وسلم نادى اقرب الناس إلىهفقال:"يافاطمة اعملى فإنى لا أغنى عنك من الله شيئا"
وقال مسروق رحمه الله:"كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يٌعجب بعمله"
وعن عمر رضى الله عنه قال :إن من صلاح توبتك أن تعرف ذنبك، ومن صلاح عملك أن ترفض عجبك، ومن صلاح شكرك أن تعرف تقصيرك. ولعلاج العٌجب :أن تنتصر على الشيطان بأن تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو المنعم عليك بإيجدك وإيجاد أعمالك فلا معنى لعجب عامل بعمله ولا عالم بعلمه ولا جميل بجماله ولا غنى بغناه إذ كل ذلك من فضل الله تعالى وعم أبى هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لن يٌدخل أحدا منكم عمله الجنة"قالوا ولا أنت يا رسول الله؟قال:"ولا أنااا إلا أن يتغمدنى الله برحمتة منه وفضل.
والى اللقاء إن شاء الله فى الوصية الخامسة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت استغفرك وأتوب إليك
إن أمراض القلب إنما تنشأ من جانب النفس فالمواد الفاسدة كلها فيها تنصب ثم تنبعث منها إلى سائر الأعضاء،وأول ما تنال القلب.وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبه فيقول:(الحمد لله نستعينه ونستهديه،ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
إن النفس إذا سكنت إلى الله ،واطمأنت بذكره،وأنابت إليه، واشتاقت إلى لقائه وأنست بقربه،فهى مطمئنة قال بن عباس فى تفسير قوله تعالى[يا أيتها النفس المطمئنة]أى المصدقة
وقال قتادة (هو المؤمن اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله
وقل الحسن:(المطمئنة لما قال الله والمصدقة بما قال)
وقال مجاهد:(هى المنيبة المخبتة التى أيقنت أن الله ربهاوضربت جأشا لأمره وطاعته،وأيقنت بلقائه)
وتهذيب النفس تكون
أولا:بالعتاب:فلا تغفل عن تذكيرها ومعاتبتها ولا تشتغلن بوعظ غيرك ما لم تشغل أولا بوعظ نفسك.أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام:"يابن مريم عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستحى منى" وقال الله تعالى(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) فإذا نسبت نفسك إلى الحمق فقول لها:يانفس مالك لا تستعدين للموت وهو أقرب إليك من كل قريب،أما تتدبرين قوله تعالى:(اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم مححث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم..) ويحك يانفس ما أعجب نفاقك،ودعاويك الباطلة!! فإنك تدعين الإ بلسانك،وأثر النفاق ظاهر عليك
ثانيا:باحتمال الأذى:ما أعظم النفوس التى ذللت بالرياضة فاعتدلت أخلاقها ونقيت بواطنها نت الغش والنفاق،فرضيت بالقضاء وأخلصت لرب السماء فهزمت الشيطان ورضى عنها الرحمن فهى بذلك قد استقام حالها وكشف غطاؤها فعرفت منزلتها وكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا آذاو قومه قال:"اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون"
ثالثا:ترك العُجب :من الناس من يعجب بماله ومنهم من يعجب بصحته وقوته ومنهم من يعجب بحسن صورته وينسى الإنسان أن دنياه فانيه وأن البقاء لله وحده فليعلم هذا الغافل أن من ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه وأن النبى صلى الله عليه وسلم نادى اقرب الناس إلىهفقال:"يافاطمة اعملى فإنى لا أغنى عنك من الله شيئا"
وقال مسروق رحمه الله:"كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يٌعجب بعمله"
وعن عمر رضى الله عنه قال :إن من صلاح توبتك أن تعرف ذنبك، ومن صلاح عملك أن ترفض عجبك، ومن صلاح شكرك أن تعرف تقصيرك. ولعلاج العٌجب :أن تنتصر على الشيطان بأن تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو المنعم عليك بإيجدك وإيجاد أعمالك فلا معنى لعجب عامل بعمله ولا عالم بعلمه ولا جميل بجماله ولا غنى بغناه إذ كل ذلك من فضل الله تعالى وعم أبى هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لن يٌدخل أحدا منكم عمله الجنة"قالوا ولا أنت يا رسول الله؟قال:"ولا أنااا إلا أن يتغمدنى الله برحمتة منه وفضل.
والى اللقاء إن شاء الله فى الوصية الخامسة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت استغفرك وأتوب إليك