سماء 111
03/07/2006, 03:11 PM
توبة مالك بن دينار
اقراوها بعناية حتى النهاية لانها رائعة
يقول
بدات حياتي ضائعا سكيرا عاصيا..اظلم الناس واكل الحقوق ..اكل الربا ..اضرب الناس ...افعل المظالم.. لاتوجد معصية الا ارتكبتها..شديدالفجور...يتحاشى الناس من معصيتي ...
يقول
في يوم من الايام ..اشتقت ان اتزوج ويكون عندي طفلة... فتزوجت وانجبت طفلة..سميتها فاطمة ...احببتها حبا شديدا ...وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الايمان في قلبي ...وقلت المعصية في قلبي ...ولربما راتني فاطمة امسك كاسا من الخمر...فاقتربت مني فازاحته بيديها الصغيرتين وهي لم تكمل السنتين ...وكان الله يجعلها تفعل ذلك...وكلما كبرت فاطمة زاد الايمان في قلبي...وكلما اقتربت من الله خطوة...ابتعدت شيئا فشيئا عن المعاصي...حتى اكتمل سن فاطمة 3سنوات . فلما اكملت ..ال3 سنوات ماتت فاطمة.
يقول
فانقلبت اسوء مما كنت...ولم يكن عندي الصبرالذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء..فعدت اسوء مما كنت ...وتلاعب الشيطان بي ...حتى جاء يوم ..وقال لي شيطاني لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل..فعزمت ان اسكر وعزمت ان اشرب الخمر وظللت طوال الليل اشرب واشرب واشرب ..ولعبت الخمر براسي ..فرايتني تتقاذفني ...حتى رايت تلك الرؤيا..رايتني يوم القيامة.. وقد اظلمت الشمس...وتحولت البحار الى نار ..وزلزلت الارض .. واجتمع الناس يوم القيامة ..والناس افواجا ..افواجا...وانا بين الناس واسمع المنادي ينادي فلان بن فلان..هلم للعرض على الجبار.. فارى فلان هذا وقد تحول وجهه الى سواد شديد من شدة الخوف ..حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. يامالك بن دينار.. هلم على الجبار..
يقول
فاختفى البشر من حولي ( هذا في الرؤيا ) وكان لا احد في ارض المحشر ثم رايت ثعبانا عظيما شديدا قويا يجري نحوي فاتحا فمه..فجريت انا من شدة الخوف ..فوجدت رجلا عجوزا ضعيفا.. نحيلا فقلت له ..اه : انقذني من الثعبان ..فقال لي : يا بني انا ضعيف لا استطيع ولكن اجر في هذه الناحية لعلك تنجو..فجريت حيث اشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي ..فقلت : ااهرب من الثعبان لاسقط في النارفعدت مسرعا اجري والثعبا ن يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له : بالله عليك انجدني انقذني ..فبكى رافة بحالي ..وقال : انا ضعيف كما ترى لا استطيع فعل شيئ ولكن اجر اتجاه ذلك الجبل لعلك تنجو . فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرايت على الجبل اطفالا صغارا فسمعت الاطفال كلهم يصرخون : يا فاطمة ادركي اباك .. يافاطمة ادركي اباك ..
يقول
فعلمت انها ابنتي ...ويقول ففرحت ان لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف فاخذتني بيدها اليمنى ...ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وانا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا ..وقالت لي يا ابت:( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول
يا بنيتي اخبريني عن هذا الثعبان ? قالت هذا عملك السيئ.. انت كبرته ونميته حتى كاد ان ياكلك ..اما عرفت يا ابي ان الاعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة .
يقول
وذلك الرجل الضعيف ? قالت : وذلك الرجل الضعيف هو عملك الصالح ..انت ضعفته واوهنته حتى بكى لحالك ..لايستطيع ان يفعل لحالك شيئا ولولا ان انجبتني ولولا ان مت صغيرة ما كان هناك شيئ ينفعك ..
يقول
فاستيقظت من نومي وانا اصرخ : قد ان يارب ..قد ان يارب ..نعم ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول
فاغتسلت وخرجت لصلاة الفجر اريد التوبة والعودة الى الله ..
يقول
دخلت المسجد فاذا بالامام يقرا نفس الاية ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ) ذلك هو " مالك بن دينار " من ائمة التابعين هو الذي اشتهر عنه انه كان يبكي طول الليل ... ويقول الهي انت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار فاي الرجلين انا ..اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه انه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول : ايها العبد العاصي عد الى مولاك ..ايها العبد الغافل عد الى مولاك ..ايها الهارب عد الى مولاك ...مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا.. ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا ..ومن اتاني يمشي اتيته هرولة . اسالك اللهم يا ذا الجلال والاكرام ان ترزقنا التوبة النصوح واجعلنا نخشاك كاننا نراك وهون الدنيا باعييننا واملا قلوبنا بحبك وبحب حبيبك سيد الاولين والاخرين وامام الغر المحجلين امام الرحمة محمد بن عبد الله النبي الامي الذي ازال الغمة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده . اللهم صل على سيدنا محمد في كل لمحة ونفس عدد ما في علم الله . لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..
ارسلها الى كل من تعرف ..ربما تكون سببا في هداية وتوبة غيرك ..وتخيل عظيم الاجر الذي ستحصل عليه ..لان يهدي الله بك واحدا خير لك من حمر النعم ..
اقراوها بعناية حتى النهاية لانها رائعة
يقول
بدات حياتي ضائعا سكيرا عاصيا..اظلم الناس واكل الحقوق ..اكل الربا ..اضرب الناس ...افعل المظالم.. لاتوجد معصية الا ارتكبتها..شديدالفجور...يتحاشى الناس من معصيتي ...
يقول
في يوم من الايام ..اشتقت ان اتزوج ويكون عندي طفلة... فتزوجت وانجبت طفلة..سميتها فاطمة ...احببتها حبا شديدا ...وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الايمان في قلبي ...وقلت المعصية في قلبي ...ولربما راتني فاطمة امسك كاسا من الخمر...فاقتربت مني فازاحته بيديها الصغيرتين وهي لم تكمل السنتين ...وكان الله يجعلها تفعل ذلك...وكلما كبرت فاطمة زاد الايمان في قلبي...وكلما اقتربت من الله خطوة...ابتعدت شيئا فشيئا عن المعاصي...حتى اكتمل سن فاطمة 3سنوات . فلما اكملت ..ال3 سنوات ماتت فاطمة.
يقول
فانقلبت اسوء مما كنت...ولم يكن عندي الصبرالذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء..فعدت اسوء مما كنت ...وتلاعب الشيطان بي ...حتى جاء يوم ..وقال لي شيطاني لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل..فعزمت ان اسكر وعزمت ان اشرب الخمر وظللت طوال الليل اشرب واشرب واشرب ..ولعبت الخمر براسي ..فرايتني تتقاذفني ...حتى رايت تلك الرؤيا..رايتني يوم القيامة.. وقد اظلمت الشمس...وتحولت البحار الى نار ..وزلزلت الارض .. واجتمع الناس يوم القيامة ..والناس افواجا ..افواجا...وانا بين الناس واسمع المنادي ينادي فلان بن فلان..هلم للعرض على الجبار.. فارى فلان هذا وقد تحول وجهه الى سواد شديد من شدة الخوف ..حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. يامالك بن دينار.. هلم على الجبار..
يقول
فاختفى البشر من حولي ( هذا في الرؤيا ) وكان لا احد في ارض المحشر ثم رايت ثعبانا عظيما شديدا قويا يجري نحوي فاتحا فمه..فجريت انا من شدة الخوف ..فوجدت رجلا عجوزا ضعيفا.. نحيلا فقلت له ..اه : انقذني من الثعبان ..فقال لي : يا بني انا ضعيف لا استطيع ولكن اجر في هذه الناحية لعلك تنجو..فجريت حيث اشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي ..فقلت : ااهرب من الثعبان لاسقط في النارفعدت مسرعا اجري والثعبا ن يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له : بالله عليك انجدني انقذني ..فبكى رافة بحالي ..وقال : انا ضعيف كما ترى لا استطيع فعل شيئ ولكن اجر اتجاه ذلك الجبل لعلك تنجو . فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرايت على الجبل اطفالا صغارا فسمعت الاطفال كلهم يصرخون : يا فاطمة ادركي اباك .. يافاطمة ادركي اباك ..
يقول
فعلمت انها ابنتي ...ويقول ففرحت ان لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف فاخذتني بيدها اليمنى ...ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وانا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا ..وقالت لي يا ابت:( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول
يا بنيتي اخبريني عن هذا الثعبان ? قالت هذا عملك السيئ.. انت كبرته ونميته حتى كاد ان ياكلك ..اما عرفت يا ابي ان الاعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة .
يقول
وذلك الرجل الضعيف ? قالت : وذلك الرجل الضعيف هو عملك الصالح ..انت ضعفته واوهنته حتى بكى لحالك ..لايستطيع ان يفعل لحالك شيئا ولولا ان انجبتني ولولا ان مت صغيرة ما كان هناك شيئ ينفعك ..
يقول
فاستيقظت من نومي وانا اصرخ : قد ان يارب ..قد ان يارب ..نعم ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول
فاغتسلت وخرجت لصلاة الفجر اريد التوبة والعودة الى الله ..
يقول
دخلت المسجد فاذا بالامام يقرا نفس الاية ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ) ذلك هو " مالك بن دينار " من ائمة التابعين هو الذي اشتهر عنه انه كان يبكي طول الليل ... ويقول الهي انت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار فاي الرجلين انا ..اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه انه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول : ايها العبد العاصي عد الى مولاك ..ايها العبد الغافل عد الى مولاك ..ايها الهارب عد الى مولاك ...مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا.. ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا ..ومن اتاني يمشي اتيته هرولة . اسالك اللهم يا ذا الجلال والاكرام ان ترزقنا التوبة النصوح واجعلنا نخشاك كاننا نراك وهون الدنيا باعييننا واملا قلوبنا بحبك وبحب حبيبك سيد الاولين والاخرين وامام الغر المحجلين امام الرحمة محمد بن عبد الله النبي الامي الذي ازال الغمة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده . اللهم صل على سيدنا محمد في كل لمحة ونفس عدد ما في علم الله . لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..
ارسلها الى كل من تعرف ..ربما تكون سببا في هداية وتوبة غيرك ..وتخيل عظيم الاجر الذي ستحصل عليه ..لان يهدي الله بك واحدا خير لك من حمر النعم ..