مشكلتي صوتي حلو
21/03/2008, 05:25 PM
أنا.....أنا القارب الصغير الذي يسري في كل سائل ....أبحرت في هذا الوطن العربي ....دخلت كل نفس ودخلت من قطرات الماء إلى البيوت..فتفحصت اناسها ،وجدت الكآبة وفقدان الذات اكثر الامراض المتفشية
حاولت ان استنهض الافكار فلم الق نتيجة
زرت القلوب ودخلت في العقول ولكني لم اجد دماغا في أجسامهم
تمنيت ان اكون البطل الذي يعيد أدمغتهم....وأكثرهم وجدتهم بانصاف عقول، تساءلت...من هو السارق اللعين لتلك الاجزاء التي تشكل حضارتي الضائعة وتشكل مستقبلي الباكي ووطني البائس ؟؟؟
قيل لي إن هناك محام يستطيع ان يرد عقولنا المسلوبة ...بعدما طاولني العناء وذلك لدوراني في الكرة الارضية بحثا عن شخص يساعدني في رد حقوقنا الضائعة ورد عقولنا المسلوبة ، لكني لم اجد ، استنجدت باعظم العظماء فلم الق نتيجة ،ولكني ذهبت بحثا عن ذلك العظيم الذي يستطيع رد عقولنا ، فتحت عيني لاجد أنه قد توفي منذ 1500 سنة ، اغلقت على نفسي جدار حجرتي وخاطبت الذي دلني عليه وقلت له بانه احمق ، كيف يرشدني إلى محام وعظيم وهو ميت ، ثم أعطاني كتابا فتحته فشعرت بالرجفة تمتلئني ....ذرفت الدمع لاني وجدت الشافي وجدت انه أكبر من المحامين الذين يسيردون عقول امتي ...وجدت ان الذي انزل عليه سيفي بالغرض..وجدته الرسول والقران العظيم ...فيا ابناء امتي ،هيا جميعا حتى نرد عقولنا التي سلبها الغرب ، هبا ابناء قوميتي أعينوني بتطبيق الشرع حتى نعيد امجادنا ، ويل لنا انمتلك المحامي والطبيب والمعالج ولا نعالج أنفسنا، ويل لنا أبناء عروبتي ، إن نبيكم يستصرخكم فهل من مجيب؟؟
وهل من يسمع؟؟ أجيبوني أيها المسلمون ...أجيبوا عيني التي ما انفكت عن البكاء أجيبوا قلبي الذي تمزق واجيبوا لساني غن كنتم تعقلون
بقلم:حلمي المفقود
حاولت ان استنهض الافكار فلم الق نتيجة
زرت القلوب ودخلت في العقول ولكني لم اجد دماغا في أجسامهم
تمنيت ان اكون البطل الذي يعيد أدمغتهم....وأكثرهم وجدتهم بانصاف عقول، تساءلت...من هو السارق اللعين لتلك الاجزاء التي تشكل حضارتي الضائعة وتشكل مستقبلي الباكي ووطني البائس ؟؟؟
قيل لي إن هناك محام يستطيع ان يرد عقولنا المسلوبة ...بعدما طاولني العناء وذلك لدوراني في الكرة الارضية بحثا عن شخص يساعدني في رد حقوقنا الضائعة ورد عقولنا المسلوبة ، لكني لم اجد ، استنجدت باعظم العظماء فلم الق نتيجة ،ولكني ذهبت بحثا عن ذلك العظيم الذي يستطيع رد عقولنا ، فتحت عيني لاجد أنه قد توفي منذ 1500 سنة ، اغلقت على نفسي جدار حجرتي وخاطبت الذي دلني عليه وقلت له بانه احمق ، كيف يرشدني إلى محام وعظيم وهو ميت ، ثم أعطاني كتابا فتحته فشعرت بالرجفة تمتلئني ....ذرفت الدمع لاني وجدت الشافي وجدت انه أكبر من المحامين الذين يسيردون عقول امتي ...وجدت ان الذي انزل عليه سيفي بالغرض..وجدته الرسول والقران العظيم ...فيا ابناء امتي ،هيا جميعا حتى نرد عقولنا التي سلبها الغرب ، هبا ابناء قوميتي أعينوني بتطبيق الشرع حتى نعيد امجادنا ، ويل لنا انمتلك المحامي والطبيب والمعالج ولا نعالج أنفسنا، ويل لنا أبناء عروبتي ، إن نبيكم يستصرخكم فهل من مجيب؟؟
وهل من يسمع؟؟ أجيبوني أيها المسلمون ...أجيبوا عيني التي ما انفكت عن البكاء أجيبوا قلبي الذي تمزق واجيبوا لساني غن كنتم تعقلون
بقلم:حلمي المفقود