إلى محراب الحياة
26/03/2008, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن تقرأ :
*تتم مناقشة هذا الموضوع على أساس الرأي الفقهي الذي تتبعه غالبية الأمة في شأن جواز الضرب بالدف وحرمة غيرها من الآلات الموسيقية.
**أستميحكم العذر في ضرب بعض الأمثلة من الأناشيد التي لا أتعمد فيها الإساءة إليها ولا إلى منشديها و على عيني وراسي..!:bs039:
*** أرجوا ممن أراد قراءة الموضوع مواصلة القراءة حتى النهاية و إلا ..لا أنصحه بالقراءة..:bs006:
أعلم مدى فرحتي وإياكم بالمستوى الذي وصل إليه النشيد سواء في اللحن أو الكلمة أو الموضوع ، وكلنا يتمنى مزيد من التقدم و التوفيق لكل من يبذل لهذا الفن الجميل.....
ولكن.............................................. .......................
في الآونة الأخيرة بدأ التعثر في مسيرة النشيد واضحاً والسبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:bs046:
بداية الحكاية:
في صيف العام الماضي ، طلبت من أحد الموزعين إحضار أشرطة إنشادية من أجل حفلة سأقيمها ، وفعلاً أحضر لي مجموعة من الأشرطة ، تركتها في أحد الحجرات مع أختي ومجموعة من قريباتي ، وبينما أنا منشغلة في مكان آخر ، سمعت صوت أغنية تُشغل و قمن بعض الفتيات بالرقص ، قمت مسرعة لأكتشف أن الصوت ما هو إلا أنشودة اسمها الكنار من شريط مختلف ، في البداية ذهلت لهذه الإيقاعات التي أسمعها ، وللتطور الذي حصل في النشيد ، لكن وقع ذلك على إحدى قريباتي كان العكس ، فقد سألتني بتهكم : وهذي وش هي ؟!! ، فأجبتها أن هذه إيقاعات و مؤثرات صوتية ، فأشاحت بوجهها مندهشة ولسان حالها يقول : وما الفرق ..؟
وبعد فترة :
توالت الأيام ، وفي إحدى المرات حمّلت أناشيد من الإنترنت ، وبعد الانتهاء من التحميل بدأت في عرض الأناشيد وكانت هناك أنشودة اسمها ( يا ليت) أعجبني مناسبتها لمقام الفرح والحفلات ، لكن وبعد أول مقطع من الأنشودة ، فوجئت بصوت لا يمكن أن تطلق عليه إلا صوت آلة موسيقية ، قلت لأخواتي التي ظهرت علامات الاستغراب على وجوههن : هذه ..إيقاعات ..!
و همشت الموضوع ولكن بقي في نفسي توجس وخيفة ، فقررت البحث عن هذا الأمر في النت لعلي (أفهم) ما يجري ،و بدأت بالبحث حتى وقعت عيناي على بحث بعنوان ( الإقناع في حكم الإيقاع) ..وتمت مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل ، و الذي أنصح بالإطلاع عليه ، لم أتعجل في الحكم فلقد بحثت وبحثت حتى أجد رداً منطقياً من المنشدين أو مهندسي الصوت ، ولكن باءت محاولاتي بالفشل ..مما أكد الفكرة التي التي نوقشت وهي أن الإيقاعات تعتبر في النهاية عزف ..من حيث النتيجة والأصل أيضاً..! (أنصح بالإطلاع على الموضوع)، وقد أشار الدكتور علي العمري إشارة سريعة إلى أن هذه الإيقاعات مذمومة ويرى العلماء حرمتها إذا وصلت إلى مستوى مطابقة العزف الموسيقي..
الإيقاعات طبق الموسيقية :
مصطلح يقصد به تلك المؤثرات المطابقة تماماً لآلات العزف الموسيقي ، للتفريق بين هذه المؤثرات وبين المؤثرات المعتدلة التي يعرف أن مصدرها بشري دون السؤال والتقصي ، وكان أهم ما جاء في البحث أن الصوت البشري بعد دخوله إلى الجهاز يتم تغيير مساره و اهتزازه كمثل الصوت إذا دخل إلى داخل المزمار مثلاً ،وبذلك ابتعد عن التغيير الطفيف الذي يحصل للصوت والذي لا يصل لدرجة التطابق مع الآلة الموسيقية.
المسطرة الإنشادية ..!:
مقياس يعطي للمؤثرات مجال مرن للتنويع والإبداع ولكن دون الإقتراب من منطقة العزف بأي شكل ، وهذا من منطلق المبادئ الشرعية التي تعطي الحرية للمسلم في أي مجال ولكن تبقى هناك منطقة محظورة ( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الخاسرين)..فهل من الممكن استخدام هذه المسطرة حتى لا يخرج أحد خارج الإطار.
اللغط الكبير حول هذه الإيقاعات :
إن المستمع لهذه الإيقاعات لا يدري هل ما يسمعه آلة أم ماذا، بل يحتاج للبحث والسؤال بعد أن يبلغ به الشك والحيرة والخوف على دينه كل مبلغ ..
وهذا مقطع كمثال على ما أقول: http://up.m5zn.com/143492307464/نونه (http://up.m5zn.com/143492307464/نونه - 02 -نونه.rm) - 02 - نونه.rm
وهذا عدا الشعورالذي ينتاب غير الملتزم من أن النشيد لا يصل إلى الذوق الفني من خلال أدواته الشرعية دون استخدام الموسيقى ، فيلجئون إلى هذه المؤثرات هذا إذا علموا أن ما يسمعونه ليس موسيقى و إنما ...لا أدري ماذا أسميه ، مما يعطي النشيد نظرة دونية و إن بدا من البعض الإعجاب بهذه الإيقاعات.
احترامي للموسيقي..!!!:
بعد خروجي من هذه الدوامة التي حيرتني و أتعبتني كثيراً ، جاءني شعور بالاحترام للمنشدين الذين يستخدمون الموسيقى متبعين رأي قلة من العلماء يرون جوازها في الإنشاد ، لأنهم تركوا الخيار للجمهور بكل وضوح ..
ليس هناك أجمل من الوضوح ، الشريعة الميسرة دقيقة ، فهناك أسود أو أبيض فقط ، وهناك حلال (كله) أو حرام ، وما عدا ذلك (الرصاصي) وهو الشبهات التي حذرنا من حرص على مصلحتنا أكثر من أنفسنا رسولنا صلى الله عليه وسلم حذرنا منها ولم يؤمن على من وقع فيها من الوقوع في الحرام .......
فلماذا نعرّض أنفسنا لكل هذه الإشكالات ما دام أن هناك سعةً في الجهة الأخرى..
وقفات :
1- في رأي أكثر الفقهاء حرمة الموسيقى عدا ما رخصت الشريعة من الضرب بالدف وقيل أيضاً الطبل ، المهم أن الدف والصوت الجميل والأدوات الصوتية المباحة والأمر واسع والحمد لله مجال خصب للإبداع ..أمثلة :
مقطع من انشودة بلغ حديثي: http://up.m5zn.com/145423871790/بلغ (http://up.m5zn.com/145423871790/بلغ - 02 -بلغ.rm) - 02 - بلغ.rm
مقطع من أنشودة حتى ترضى:http://up.m5zn.com/140894229726/حتى - 02 - حتى.rm (http://up.m5zn.com/140894229726/حتى - 02 -حتى.rm)
2-في مبدأ الإنشاد،ليس هناك حاجة ماسة حتى للدف أو الشكشكة عدا الأفراح و المناسبات والأعياد ،وهذا واضح في أصل النشيد في الزمن النبوي ، ولعل منشد الشارقة الذي أمتعنا كان دليلاً على ذلك..
3- من خلال ملاحظاتي استشفيت ضرورة تنظيم المسألة :
*فهناك أناشيد للإستماع فقط..
**و أناشيد لمقام الفرح فقط..
ولا يجتمع الأمران ؛ فلو أن الأنشودة تحمل طابع روحاني فليس من الذائقة الفنية استخدام الضرب بالدف والشكشكة ..! وقد يستخدم بشكل بسيط ليس فيه تكلف، والعكس بالنسبة لأنشودة عن العيد لا يتناسب معها استخدام مقام له انطباع الحزن وهكذا ..
إذن المسألة منطقياً ، تتوجب المناقشة..
و أخيييراً مسوغات عدم استخدام الإيقاع .......!!:
1-اللبس والتساؤل الذي ينتاب كل من يستمع إلها عن مصدرها وحكمها ووو.
2-ما بني على باطل فهو باطل ، وعلى لسان مهندس صوت في أحد الأناشيد: يتم إدخال آلة موسيقية مع صوت المنشد ثم تسحب في النهاية حتى تصبح خالية من الموسيقى ..!
3- صعوبة التفريق مما يؤدي بالبعض إلى سماع الموسيقى ظناً أنها إيقاعات ، لدرجة حتى مهندس الصوت نفسه قد لا يتمكن من التفريق ، و يقول ذات المهندس هداه الله : هنا يأتي دور الأمانة بأن يكتب الموزع على شريط الكاسيت عبارة بدون موسيقى!!!!!!!!!!
4-إفقاد النشيد ميزته و خاصيته التي تجذب الكثيرين و بدلاً من أن يكون مصدر الطرب صوت المنشد (الطبيعي) يكون الإيقاع الطبق موسيقي هو مصدر الطرب.
5-تشجيع مستمعي الأغاني الهابطة على ما هم عليه فلم يعد هناك فرق......!!!
كما أن تعود الأذن عليها يجعل من السهل الإستماع إلى الأغاني الماجنة ..فبين الإنشاد و الأغاني الماجنة شعرة تقطعها تلك الإيقاعات.
6- يؤدي الإعتماد عليها إلى طمس الكثير من الأفكار التي تساعد في ملء الفراغ الصوتي بأدوات صوتية طبيعية و مؤثرات معقولة.
7- و للأسف قادت الكثير من المنشدين هداهم الله إلى اقتباس اللحن والكلمات من أغاني مطربين ومطربات ، مما جرف النشيد إلى متاهات أعطى مكانة دونية للنشيد ، فأصبح (تابع) لكل جديد في الساحة الغنائية بعد أن كان متربعاً على قمة الطهر والوقار..
وختاماً:
إني لا أشكك أبداً في نوايا أخواني المنشدين ، ولا في مشاعرهم الصادقة تجاه خدمة أمتهم ، و لكن كم من مريد للخير لم يبلغه ، وإيماناً مني بأهميتكم في إدارة دفة النشيد ، فإني أضع على عاتقكم مسئولية البحث والتحقق ، فالأمر ليس من السهولة بمكان ، ولا يحتمل مجرد آراء ، فالدين جاء ليخاطب العقل ، ومع هذا فالدين ليس بالرأي كما قال الإمام علي كرم الله وجهه: لو كان الدين بالرأي لكان مسخ الخفين من أسفلهما..!، فلو أن شخص بحاجة إلى إجراء عملية و أجمععشر أطباء على خطورتها بينما قال بنجاحها واحداً أو اثنين فأي قرارٍ سيتخذ ، فما بال أمرنا مع الأحكام الدينية التي لا هوادة فيها ولا ضمان، إني لأثق في إيمانكم الذي يحتم عليكم تحري الحقائق و محاولة الفهم والتمحيص والتدقيق حتى يصل الواحد منا إلى مرحلة الاطمئنان للحكم الشرعي ولو كان مخالفاً للهوى ، هذا هو التحدي الذي تُهذب به النفوس....وفقني الله و إياكم لكل خير و أنتظر مشاركتكم في التصويت..
قبل أن تقرأ :
*تتم مناقشة هذا الموضوع على أساس الرأي الفقهي الذي تتبعه غالبية الأمة في شأن جواز الضرب بالدف وحرمة غيرها من الآلات الموسيقية.
**أستميحكم العذر في ضرب بعض الأمثلة من الأناشيد التي لا أتعمد فيها الإساءة إليها ولا إلى منشديها و على عيني وراسي..!:bs039:
*** أرجوا ممن أراد قراءة الموضوع مواصلة القراءة حتى النهاية و إلا ..لا أنصحه بالقراءة..:bs006:
أعلم مدى فرحتي وإياكم بالمستوى الذي وصل إليه النشيد سواء في اللحن أو الكلمة أو الموضوع ، وكلنا يتمنى مزيد من التقدم و التوفيق لكل من يبذل لهذا الفن الجميل.....
ولكن.............................................. .......................
في الآونة الأخيرة بدأ التعثر في مسيرة النشيد واضحاً والسبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:bs046:
بداية الحكاية:
في صيف العام الماضي ، طلبت من أحد الموزعين إحضار أشرطة إنشادية من أجل حفلة سأقيمها ، وفعلاً أحضر لي مجموعة من الأشرطة ، تركتها في أحد الحجرات مع أختي ومجموعة من قريباتي ، وبينما أنا منشغلة في مكان آخر ، سمعت صوت أغنية تُشغل و قمن بعض الفتيات بالرقص ، قمت مسرعة لأكتشف أن الصوت ما هو إلا أنشودة اسمها الكنار من شريط مختلف ، في البداية ذهلت لهذه الإيقاعات التي أسمعها ، وللتطور الذي حصل في النشيد ، لكن وقع ذلك على إحدى قريباتي كان العكس ، فقد سألتني بتهكم : وهذي وش هي ؟!! ، فأجبتها أن هذه إيقاعات و مؤثرات صوتية ، فأشاحت بوجهها مندهشة ولسان حالها يقول : وما الفرق ..؟
وبعد فترة :
توالت الأيام ، وفي إحدى المرات حمّلت أناشيد من الإنترنت ، وبعد الانتهاء من التحميل بدأت في عرض الأناشيد وكانت هناك أنشودة اسمها ( يا ليت) أعجبني مناسبتها لمقام الفرح والحفلات ، لكن وبعد أول مقطع من الأنشودة ، فوجئت بصوت لا يمكن أن تطلق عليه إلا صوت آلة موسيقية ، قلت لأخواتي التي ظهرت علامات الاستغراب على وجوههن : هذه ..إيقاعات ..!
و همشت الموضوع ولكن بقي في نفسي توجس وخيفة ، فقررت البحث عن هذا الأمر في النت لعلي (أفهم) ما يجري ،و بدأت بالبحث حتى وقعت عيناي على بحث بعنوان ( الإقناع في حكم الإيقاع) ..وتمت مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل ، و الذي أنصح بالإطلاع عليه ، لم أتعجل في الحكم فلقد بحثت وبحثت حتى أجد رداً منطقياً من المنشدين أو مهندسي الصوت ، ولكن باءت محاولاتي بالفشل ..مما أكد الفكرة التي التي نوقشت وهي أن الإيقاعات تعتبر في النهاية عزف ..من حيث النتيجة والأصل أيضاً..! (أنصح بالإطلاع على الموضوع)، وقد أشار الدكتور علي العمري إشارة سريعة إلى أن هذه الإيقاعات مذمومة ويرى العلماء حرمتها إذا وصلت إلى مستوى مطابقة العزف الموسيقي..
الإيقاعات طبق الموسيقية :
مصطلح يقصد به تلك المؤثرات المطابقة تماماً لآلات العزف الموسيقي ، للتفريق بين هذه المؤثرات وبين المؤثرات المعتدلة التي يعرف أن مصدرها بشري دون السؤال والتقصي ، وكان أهم ما جاء في البحث أن الصوت البشري بعد دخوله إلى الجهاز يتم تغيير مساره و اهتزازه كمثل الصوت إذا دخل إلى داخل المزمار مثلاً ،وبذلك ابتعد عن التغيير الطفيف الذي يحصل للصوت والذي لا يصل لدرجة التطابق مع الآلة الموسيقية.
المسطرة الإنشادية ..!:
مقياس يعطي للمؤثرات مجال مرن للتنويع والإبداع ولكن دون الإقتراب من منطقة العزف بأي شكل ، وهذا من منطلق المبادئ الشرعية التي تعطي الحرية للمسلم في أي مجال ولكن تبقى هناك منطقة محظورة ( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الخاسرين)..فهل من الممكن استخدام هذه المسطرة حتى لا يخرج أحد خارج الإطار.
اللغط الكبير حول هذه الإيقاعات :
إن المستمع لهذه الإيقاعات لا يدري هل ما يسمعه آلة أم ماذا، بل يحتاج للبحث والسؤال بعد أن يبلغ به الشك والحيرة والخوف على دينه كل مبلغ ..
وهذا مقطع كمثال على ما أقول: http://up.m5zn.com/143492307464/نونه (http://up.m5zn.com/143492307464/نونه - 02 -نونه.rm) - 02 - نونه.rm
وهذا عدا الشعورالذي ينتاب غير الملتزم من أن النشيد لا يصل إلى الذوق الفني من خلال أدواته الشرعية دون استخدام الموسيقى ، فيلجئون إلى هذه المؤثرات هذا إذا علموا أن ما يسمعونه ليس موسيقى و إنما ...لا أدري ماذا أسميه ، مما يعطي النشيد نظرة دونية و إن بدا من البعض الإعجاب بهذه الإيقاعات.
احترامي للموسيقي..!!!:
بعد خروجي من هذه الدوامة التي حيرتني و أتعبتني كثيراً ، جاءني شعور بالاحترام للمنشدين الذين يستخدمون الموسيقى متبعين رأي قلة من العلماء يرون جوازها في الإنشاد ، لأنهم تركوا الخيار للجمهور بكل وضوح ..
ليس هناك أجمل من الوضوح ، الشريعة الميسرة دقيقة ، فهناك أسود أو أبيض فقط ، وهناك حلال (كله) أو حرام ، وما عدا ذلك (الرصاصي) وهو الشبهات التي حذرنا من حرص على مصلحتنا أكثر من أنفسنا رسولنا صلى الله عليه وسلم حذرنا منها ولم يؤمن على من وقع فيها من الوقوع في الحرام .......
فلماذا نعرّض أنفسنا لكل هذه الإشكالات ما دام أن هناك سعةً في الجهة الأخرى..
وقفات :
1- في رأي أكثر الفقهاء حرمة الموسيقى عدا ما رخصت الشريعة من الضرب بالدف وقيل أيضاً الطبل ، المهم أن الدف والصوت الجميل والأدوات الصوتية المباحة والأمر واسع والحمد لله مجال خصب للإبداع ..أمثلة :
مقطع من انشودة بلغ حديثي: http://up.m5zn.com/145423871790/بلغ (http://up.m5zn.com/145423871790/بلغ - 02 -بلغ.rm) - 02 - بلغ.rm
مقطع من أنشودة حتى ترضى:http://up.m5zn.com/140894229726/حتى - 02 - حتى.rm (http://up.m5zn.com/140894229726/حتى - 02 -حتى.rm)
2-في مبدأ الإنشاد،ليس هناك حاجة ماسة حتى للدف أو الشكشكة عدا الأفراح و المناسبات والأعياد ،وهذا واضح في أصل النشيد في الزمن النبوي ، ولعل منشد الشارقة الذي أمتعنا كان دليلاً على ذلك..
3- من خلال ملاحظاتي استشفيت ضرورة تنظيم المسألة :
*فهناك أناشيد للإستماع فقط..
**و أناشيد لمقام الفرح فقط..
ولا يجتمع الأمران ؛ فلو أن الأنشودة تحمل طابع روحاني فليس من الذائقة الفنية استخدام الضرب بالدف والشكشكة ..! وقد يستخدم بشكل بسيط ليس فيه تكلف، والعكس بالنسبة لأنشودة عن العيد لا يتناسب معها استخدام مقام له انطباع الحزن وهكذا ..
إذن المسألة منطقياً ، تتوجب المناقشة..
و أخيييراً مسوغات عدم استخدام الإيقاع .......!!:
1-اللبس والتساؤل الذي ينتاب كل من يستمع إلها عن مصدرها وحكمها ووو.
2-ما بني على باطل فهو باطل ، وعلى لسان مهندس صوت في أحد الأناشيد: يتم إدخال آلة موسيقية مع صوت المنشد ثم تسحب في النهاية حتى تصبح خالية من الموسيقى ..!
3- صعوبة التفريق مما يؤدي بالبعض إلى سماع الموسيقى ظناً أنها إيقاعات ، لدرجة حتى مهندس الصوت نفسه قد لا يتمكن من التفريق ، و يقول ذات المهندس هداه الله : هنا يأتي دور الأمانة بأن يكتب الموزع على شريط الكاسيت عبارة بدون موسيقى!!!!!!!!!!
4-إفقاد النشيد ميزته و خاصيته التي تجذب الكثيرين و بدلاً من أن يكون مصدر الطرب صوت المنشد (الطبيعي) يكون الإيقاع الطبق موسيقي هو مصدر الطرب.
5-تشجيع مستمعي الأغاني الهابطة على ما هم عليه فلم يعد هناك فرق......!!!
كما أن تعود الأذن عليها يجعل من السهل الإستماع إلى الأغاني الماجنة ..فبين الإنشاد و الأغاني الماجنة شعرة تقطعها تلك الإيقاعات.
6- يؤدي الإعتماد عليها إلى طمس الكثير من الأفكار التي تساعد في ملء الفراغ الصوتي بأدوات صوتية طبيعية و مؤثرات معقولة.
7- و للأسف قادت الكثير من المنشدين هداهم الله إلى اقتباس اللحن والكلمات من أغاني مطربين ومطربات ، مما جرف النشيد إلى متاهات أعطى مكانة دونية للنشيد ، فأصبح (تابع) لكل جديد في الساحة الغنائية بعد أن كان متربعاً على قمة الطهر والوقار..
وختاماً:
إني لا أشكك أبداً في نوايا أخواني المنشدين ، ولا في مشاعرهم الصادقة تجاه خدمة أمتهم ، و لكن كم من مريد للخير لم يبلغه ، وإيماناً مني بأهميتكم في إدارة دفة النشيد ، فإني أضع على عاتقكم مسئولية البحث والتحقق ، فالأمر ليس من السهولة بمكان ، ولا يحتمل مجرد آراء ، فالدين جاء ليخاطب العقل ، ومع هذا فالدين ليس بالرأي كما قال الإمام علي كرم الله وجهه: لو كان الدين بالرأي لكان مسخ الخفين من أسفلهما..!، فلو أن شخص بحاجة إلى إجراء عملية و أجمععشر أطباء على خطورتها بينما قال بنجاحها واحداً أو اثنين فأي قرارٍ سيتخذ ، فما بال أمرنا مع الأحكام الدينية التي لا هوادة فيها ولا ضمان، إني لأثق في إيمانكم الذي يحتم عليكم تحري الحقائق و محاولة الفهم والتمحيص والتدقيق حتى يصل الواحد منا إلى مرحلة الاطمئنان للحكم الشرعي ولو كان مخالفاً للهوى ، هذا هو التحدي الذي تُهذب به النفوس....وفقني الله و إياكم لكل خير و أنتظر مشاركتكم في التصويت..