nour ahmed
05/07/2006, 06:07 PM
مصر اسكندرية حول العالم
بلدي وحبيبتي الأسكندرية التي أعشقها من قلبي وياريت كل من عندة معلومة عن اسكندرية يشاركنا وسوف أقوم بمشاركتي بكل ما أملك عن الاسكندرية
يوجد أكثر من 55 مدينة ومنطقة على مستوى العالم يطلق عليهم اسم "الاسكندرية".. يمكن حصرهم فيما يلى..
18مدينة في روسيا
6 مدن في أوكرانيا
مدينة في بوليفيا
مدينتين في صربيا
مدينة في كازاخستان
مدينتين في بولندا
3 مدن في ايطاليا
مدينتين في كندا
مدينة في جامايكا
مدينة في استراليا
مدينة في رومانيا
مدينة في جنوب أفريقيا
مدينة بانجلترا
10 مناطق في أمريكا
مدينة في فلسطين
مدينة في اليونان
منطقتين في العراق
مدينة في تركيا
مدينة في أفغانستان
الاسكندرية كما رأها المسلمون
الاسكندرية كما رأها المسلمون
وقد وصف الأستاذ الدكتور سعد زغلول عبد الحميد الإسكندرية عندما دخلها العرب كما يلي:
دخل العرب المدينة التي لم يشهدوا لها مثيلا من قبل قصورها الضخمة ومعابدها الفخمة وشوارعها الواسعة ذات الأقواس (العقود) المرفوعة علي العمد الجميلة والمليئة بالأعمدة الهائلة والتماثيل العجيبة فكل لها وقع غريب في نفوسهم آثار خصب خاليهم فوصفوها وصفا رائعا
والواضح من وصف الإسكندرية عند مؤرخ مصر ابن عبد الحكم ان المدينة كانت تتكون من 3 (ثلاثة) أحياء علي كل حي منها سور وخلف ذلك سور علي الثلاثة أحياء هو سور المدينة وأحياء المدينة الثلاثة عند دخول العرب هي حي المصريين الوطني وحي الروم وحي اليهود والمعروف أن العداء كان صريحا بين الطوائف الثلاث وهذا ما يفسر كسف أنه لكل حي من الأحياء أسوارة الخاصة داخل نطاق أسوار المدينة وتحصيناتها.
وهناك وصف مدهش لصهاريج خزن المياه إلي كانت طبقات فوق بعض وبها العدد العظيم من الحجرات والأعمدة وهذا اصل الأسطورة التي تقول أن الإسكندرية مبينة مدينة فوق مدينة نظرا لاتساع هذه الصهاريج إلي درجة جعلت الناس يقولون أنها شملت كل مساحة المدينة الكبيرة ومازلت بعض هذه الصهاريج موجودة حتى اليوم وهذه الصهاريج كانت تملأ من الترعة العذبة في أوقات الفيضان وأنا الأسواق المقنطرة فالمعروف أن كثيرا من شوارع افسكندرية كان يكتنفها من الجانبين سقائف (بوائك) مبينة علي عقود واقواس تحجملها الأعمدة الجميلة وخاصة في الشارعين الرئيسين: الطولي (الكانوبي: شارع فؤاد أو الحرية حاليا) والراسي (السوما: شارع النبي دانيال حاليا) ولما كان الطريق الأعظم هو موضع البيع والشراء فإنه بمثابة السوق المقنطرة ولا شك في أن هذا الطريق التجاري المسقف هو الذي أوحي ببناء الأسواق السمقوفة في المدن العربية المعروفة (بالفيسارية) (القيصرية) نسبة إلي قيصر ونظن أن قيسارية الإسكندرية في العصر العربي الأول كانت في هذا الطريق ولا بأس من تحديدها بالقرب من سوق العطارين الحالي الذي يجده الطريق الأعظم القديم (طريق الحرية اليوم)
وأشهر معالم الإسكندرية علي الإطلاق هو المنار
أحد عجائب الدنيا السبع وتتمثل بقايا قاعدته المربعة في قلعة قايتباي الحالية بحي الأنفوشي
وهناك وصف جيد للمنار للمؤرخ القديم المسعودي 0سنة 322هـ / 943م) ينص علي أنه يتكون من 3 (ثلاث) طبقات: السفلي مربعه الشكل مبنية بالحجارة والوسطي مثمنة مبنية بالآجر والحصي ومحيطها أقل من محيط الطبقة السفلي والعليا مدورة الشكل ومحيطها أقل من محيط الطبقة الثانية هذا كما قدم لنا المسعودي معلومات تاريخية هامة عن الزلازل التي ألمت بالإسكندرية وما ألحقته بالمنار حتى أيامه مثل زلزال سنة 324هـ / 935م الذي هدم 30(ثلاثين) قدما من أعلاه.
ويذكر الكتاب أنه كان في قمة المنار مسجد ينسبونه إلي النبي سليمان وهذا المسجد كان موضوع عناية حاكم مصر أحمد بن طولون سنة 262هـ / 755م وهذا المسجد كان يرابط فيه حراس البحر لمراقبة العدو البحري وكان المنار مبجلا من السكندريينت الذين خصصوا له يوما جعلوه عيده السنوي وكان يوم الخميس دائما هو خميس العهد عيد الربيع عند المصريين الذي يعادل اثنين شم النسيم عيد الربيع الحالي وكان الناس يصعدون في يوم عيد المنار هذا إلي أعلي المنار يتأملون بنياته ويطلون من أعلاه علي البحر وعلي معالمه ويصلي من يريد التبرك بالصلاة في مسجده وذلك من الصباح إلي ان ينتصف النهار ومنذ لك اليوم كان يبدأ احتراس البحر.
ولقد كان للمنار آثاره علي العمارة افسلامية في المسرق وفي بلاد المغرب العربي خاصة هذا كما كان لمنار افسكندرية تأثيره علي بناء أبراج الكنائس في مصر والشام وأنه ومن هذه الأبراج أوحي إلي العرب بناء مآذن المساجد ابتداء من النصف الثاني للقرن الأول الهجري علي ايام والي مصر مسلمة بن مخلد وأقدم نماذج هذا النوع من المآذن التي تذكر بشكل منار افسكندرية هي منارة المسجد الجامع بالقيروان وإن كانت المآذن التي تعتبر بحق نماذج حقيقية لمنار الإسكندرية هي منارة جامع اشبيلية بالأندلش التي حولت إلي برج للكتدرائية والمعروفة حاليا باسم الخير الد ومنارة جامع الكتيبة بمدينة مراكش ثم منارة جامع حسان بمدينة الرباط التي لم يتم بناء الأجزاء العليا منها وفي ذلك يقول المؤرخ عبد الواحد المراكشي إلي أن مئذنة جامع حسان التي بناها المنصور الموحدي في أواخر القرن ال 6هـ / 12م إنما بنيت علي هيئة منار الإسكندرية كما أن مدينة الرباط نفسها (عاصمة المغرب) بنيت علي هيئة الإسكندرية من حيث اتساع الشوارع واستقامتها وعظمة مبانيها.
مدينة في أوزبكستان
وأدعوكم جميعا لزيارة محافظتي الاصلية الأسكندرية عروس البحر المتوسط
وأنا في خدمة أخواني في هذا المنتدي لاي طلب وأسعد بزيارتكم جميعا
وشاركونا وللموضوع تكملة
بلدي وحبيبتي الأسكندرية التي أعشقها من قلبي وياريت كل من عندة معلومة عن اسكندرية يشاركنا وسوف أقوم بمشاركتي بكل ما أملك عن الاسكندرية
يوجد أكثر من 55 مدينة ومنطقة على مستوى العالم يطلق عليهم اسم "الاسكندرية".. يمكن حصرهم فيما يلى..
18مدينة في روسيا
6 مدن في أوكرانيا
مدينة في بوليفيا
مدينتين في صربيا
مدينة في كازاخستان
مدينتين في بولندا
3 مدن في ايطاليا
مدينتين في كندا
مدينة في جامايكا
مدينة في استراليا
مدينة في رومانيا
مدينة في جنوب أفريقيا
مدينة بانجلترا
10 مناطق في أمريكا
مدينة في فلسطين
مدينة في اليونان
منطقتين في العراق
مدينة في تركيا
مدينة في أفغانستان
الاسكندرية كما رأها المسلمون
الاسكندرية كما رأها المسلمون
وقد وصف الأستاذ الدكتور سعد زغلول عبد الحميد الإسكندرية عندما دخلها العرب كما يلي:
دخل العرب المدينة التي لم يشهدوا لها مثيلا من قبل قصورها الضخمة ومعابدها الفخمة وشوارعها الواسعة ذات الأقواس (العقود) المرفوعة علي العمد الجميلة والمليئة بالأعمدة الهائلة والتماثيل العجيبة فكل لها وقع غريب في نفوسهم آثار خصب خاليهم فوصفوها وصفا رائعا
والواضح من وصف الإسكندرية عند مؤرخ مصر ابن عبد الحكم ان المدينة كانت تتكون من 3 (ثلاثة) أحياء علي كل حي منها سور وخلف ذلك سور علي الثلاثة أحياء هو سور المدينة وأحياء المدينة الثلاثة عند دخول العرب هي حي المصريين الوطني وحي الروم وحي اليهود والمعروف أن العداء كان صريحا بين الطوائف الثلاث وهذا ما يفسر كسف أنه لكل حي من الأحياء أسوارة الخاصة داخل نطاق أسوار المدينة وتحصيناتها.
وهناك وصف مدهش لصهاريج خزن المياه إلي كانت طبقات فوق بعض وبها العدد العظيم من الحجرات والأعمدة وهذا اصل الأسطورة التي تقول أن الإسكندرية مبينة مدينة فوق مدينة نظرا لاتساع هذه الصهاريج إلي درجة جعلت الناس يقولون أنها شملت كل مساحة المدينة الكبيرة ومازلت بعض هذه الصهاريج موجودة حتى اليوم وهذه الصهاريج كانت تملأ من الترعة العذبة في أوقات الفيضان وأنا الأسواق المقنطرة فالمعروف أن كثيرا من شوارع افسكندرية كان يكتنفها من الجانبين سقائف (بوائك) مبينة علي عقود واقواس تحجملها الأعمدة الجميلة وخاصة في الشارعين الرئيسين: الطولي (الكانوبي: شارع فؤاد أو الحرية حاليا) والراسي (السوما: شارع النبي دانيال حاليا) ولما كان الطريق الأعظم هو موضع البيع والشراء فإنه بمثابة السوق المقنطرة ولا شك في أن هذا الطريق التجاري المسقف هو الذي أوحي ببناء الأسواق السمقوفة في المدن العربية المعروفة (بالفيسارية) (القيصرية) نسبة إلي قيصر ونظن أن قيسارية الإسكندرية في العصر العربي الأول كانت في هذا الطريق ولا بأس من تحديدها بالقرب من سوق العطارين الحالي الذي يجده الطريق الأعظم القديم (طريق الحرية اليوم)
وأشهر معالم الإسكندرية علي الإطلاق هو المنار
أحد عجائب الدنيا السبع وتتمثل بقايا قاعدته المربعة في قلعة قايتباي الحالية بحي الأنفوشي
وهناك وصف جيد للمنار للمؤرخ القديم المسعودي 0سنة 322هـ / 943م) ينص علي أنه يتكون من 3 (ثلاث) طبقات: السفلي مربعه الشكل مبنية بالحجارة والوسطي مثمنة مبنية بالآجر والحصي ومحيطها أقل من محيط الطبقة السفلي والعليا مدورة الشكل ومحيطها أقل من محيط الطبقة الثانية هذا كما قدم لنا المسعودي معلومات تاريخية هامة عن الزلازل التي ألمت بالإسكندرية وما ألحقته بالمنار حتى أيامه مثل زلزال سنة 324هـ / 935م الذي هدم 30(ثلاثين) قدما من أعلاه.
ويذكر الكتاب أنه كان في قمة المنار مسجد ينسبونه إلي النبي سليمان وهذا المسجد كان موضوع عناية حاكم مصر أحمد بن طولون سنة 262هـ / 755م وهذا المسجد كان يرابط فيه حراس البحر لمراقبة العدو البحري وكان المنار مبجلا من السكندريينت الذين خصصوا له يوما جعلوه عيده السنوي وكان يوم الخميس دائما هو خميس العهد عيد الربيع عند المصريين الذي يعادل اثنين شم النسيم عيد الربيع الحالي وكان الناس يصعدون في يوم عيد المنار هذا إلي أعلي المنار يتأملون بنياته ويطلون من أعلاه علي البحر وعلي معالمه ويصلي من يريد التبرك بالصلاة في مسجده وذلك من الصباح إلي ان ينتصف النهار ومنذ لك اليوم كان يبدأ احتراس البحر.
ولقد كان للمنار آثاره علي العمارة افسلامية في المسرق وفي بلاد المغرب العربي خاصة هذا كما كان لمنار افسكندرية تأثيره علي بناء أبراج الكنائس في مصر والشام وأنه ومن هذه الأبراج أوحي إلي العرب بناء مآذن المساجد ابتداء من النصف الثاني للقرن الأول الهجري علي ايام والي مصر مسلمة بن مخلد وأقدم نماذج هذا النوع من المآذن التي تذكر بشكل منار افسكندرية هي منارة المسجد الجامع بالقيروان وإن كانت المآذن التي تعتبر بحق نماذج حقيقية لمنار الإسكندرية هي منارة جامع اشبيلية بالأندلش التي حولت إلي برج للكتدرائية والمعروفة حاليا باسم الخير الد ومنارة جامع الكتيبة بمدينة مراكش ثم منارة جامع حسان بمدينة الرباط التي لم يتم بناء الأجزاء العليا منها وفي ذلك يقول المؤرخ عبد الواحد المراكشي إلي أن مئذنة جامع حسان التي بناها المنصور الموحدي في أواخر القرن ال 6هـ / 12م إنما بنيت علي هيئة منار الإسكندرية كما أن مدينة الرباط نفسها (عاصمة المغرب) بنيت علي هيئة الإسكندرية من حيث اتساع الشوارع واستقامتها وعظمة مبانيها.
مدينة في أوزبكستان
وأدعوكم جميعا لزيارة محافظتي الاصلية الأسكندرية عروس البحر المتوسط
وأنا في خدمة أخواني في هذا المنتدي لاي طلب وأسعد بزيارتكم جميعا
وشاركونا وللموضوع تكملة