أم مازن
07/02/2006, 08:15 PM
لا تغضب
الغضب جمرة من النار،به يفقد الأنسان وعيه وتضعف إرادته وترتفع حرارته ويصبح مهيأ لجريان الشيطان فيه،
يقول أبو حامد الغزالى:رحمه الله:"يتصاعد عند شدة الغضب من غليان دم القلب دخان مظلم إلى الدماغ يستولى على معادن الفكر وربما يتعدى إلى معادن الحس فتظلم عينيه حتى لا يرى بها ،وتسود عليه الدنا بأسرها ويكون دماغه مثل الكهف الذى اضطرمت فيه نار فاسود وجهه وحمى مستقره وامتلأت بالدخان جوانبه،وربما تقوى نار الغضب فتفنى الرطوبة التى بها حياة القلب فيموت صاحبه غيظا
وأما أثره فى اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش من الكلام الذى يستحى منه ذو العقل ويستحى منه قائلة عند فتور الغضب،وذلك مع تخبط النظم واضطراب اللفظ
وأما أثره على الأعضاء،فالضرب والتهجم والقتل والتمزيق والجرح عند التمكن من غير مبالاة
روى البراز عن أنس رضى الله أن النبى صلى الله عليه وسلم مر على قوم يصطرعون فقال:ما هذا؟قالوا فلان ما يصارع أحدا إلا صرعه..قال "أفلا أدلكم على من هوأشد منه؟رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم:أوصنى قال:"لا تغضب"فردد مراراًقال "لا تغضب وعلى الإنسان أن يهزم الشيطان ويقى نفسه هموم الجان وألاعيبه،بكظم الغيظ والعفوعن الناس وتكون من أهل الحلم المتزينين بالاحسان المتودين بالتقوى فإذا غلبك الغضب فتمالك نفسك بقدر ما تستطيع حتى لا يتمكن منك الشيطان .وإليك العلاج:أولا:الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم تطرد الشيطان وتلعنه
ثانيا :أن يستغفر الله فإن الاستغفاريقربه من رحمة الله ويطرد عنه الشيطان
ثالثا:أن تتذكر دائما ثواب كظم الغيظ وقيمته عند الله وأثره الطيب بين الناس
رابعا:الصمت لان الكلام سيفتح على الغضبان باب الخطأ،قال رسول الله عليه
وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أوليصمت"
خامسا: أن تغير وضعك فأن كنت جالسا فقف وإن كنت واقفا فاجلس أواضطجع
أوأترك المكان الذى به المشكلة
سادسا:أن يتذكر المؤمن أن الغضب يُنزل من مكانته بين الناس لما يصدر عنه
من قبح االألفاظ وتغير الوجه كما أنه ينزل درجته عند الله،فلا يستوى كاظم الغيظ والمشتعل غضبا ومن علامات المسلم "قوة فى دين،وحزم فى لين ،وإيمان فى يقين، علم فى حلم،وكيس فى رفق،وإعطاء فى حق،وقصد فى غنى،وتحمل فى فاقة،وإحسان فى قدرة، وصبر فى شدة
الغضب جمرة من النار،به يفقد الأنسان وعيه وتضعف إرادته وترتفع حرارته ويصبح مهيأ لجريان الشيطان فيه،
يقول أبو حامد الغزالى:رحمه الله:"يتصاعد عند شدة الغضب من غليان دم القلب دخان مظلم إلى الدماغ يستولى على معادن الفكر وربما يتعدى إلى معادن الحس فتظلم عينيه حتى لا يرى بها ،وتسود عليه الدنا بأسرها ويكون دماغه مثل الكهف الذى اضطرمت فيه نار فاسود وجهه وحمى مستقره وامتلأت بالدخان جوانبه،وربما تقوى نار الغضب فتفنى الرطوبة التى بها حياة القلب فيموت صاحبه غيظا
وأما أثره فى اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش من الكلام الذى يستحى منه ذو العقل ويستحى منه قائلة عند فتور الغضب،وذلك مع تخبط النظم واضطراب اللفظ
وأما أثره على الأعضاء،فالضرب والتهجم والقتل والتمزيق والجرح عند التمكن من غير مبالاة
روى البراز عن أنس رضى الله أن النبى صلى الله عليه وسلم مر على قوم يصطرعون فقال:ما هذا؟قالوا فلان ما يصارع أحدا إلا صرعه..قال "أفلا أدلكم على من هوأشد منه؟رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم:أوصنى قال:"لا تغضب"فردد مراراًقال "لا تغضب وعلى الإنسان أن يهزم الشيطان ويقى نفسه هموم الجان وألاعيبه،بكظم الغيظ والعفوعن الناس وتكون من أهل الحلم المتزينين بالاحسان المتودين بالتقوى فإذا غلبك الغضب فتمالك نفسك بقدر ما تستطيع حتى لا يتمكن منك الشيطان .وإليك العلاج:أولا:الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم تطرد الشيطان وتلعنه
ثانيا :أن يستغفر الله فإن الاستغفاريقربه من رحمة الله ويطرد عنه الشيطان
ثالثا:أن تتذكر دائما ثواب كظم الغيظ وقيمته عند الله وأثره الطيب بين الناس
رابعا:الصمت لان الكلام سيفتح على الغضبان باب الخطأ،قال رسول الله عليه
وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أوليصمت"
خامسا: أن تغير وضعك فأن كنت جالسا فقف وإن كنت واقفا فاجلس أواضطجع
أوأترك المكان الذى به المشكلة
سادسا:أن يتذكر المؤمن أن الغضب يُنزل من مكانته بين الناس لما يصدر عنه
من قبح االألفاظ وتغير الوجه كما أنه ينزل درجته عند الله،فلا يستوى كاظم الغيظ والمشتعل غضبا ومن علامات المسلم "قوة فى دين،وحزم فى لين ،وإيمان فى يقين، علم فى حلم،وكيس فى رفق،وإعطاء فى حق،وقصد فى غنى،وتحمل فى فاقة،وإحسان فى قدرة، وصبر فى شدة