العذراء
06/07/2006, 07:14 PM
اصطفاء تمناه الرسول صلى الله عليه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الجهاد في سبيل الله له رجال يختارهم الله اختيارا، ويصطفيفم اصطفاء من بين سائر المسلمين، ومن بين من يختارهم ويصطفيهم لرفع راية الإسلام، يختار ويصطفي منهم الشهداء في سبيله، وهو اصطفاء تمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إنه تمنى أن يقتل في سبيل الله، ويحيا، ثم يقتل ويحيا ... لما في الشهادة من مزية لا يفوق فيها النبيين أهلها إلا بصفة النبوة.
وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يتمنى أن يعود إلى الدنيا فيقتل مرارا، إلا الشهداء، لما رأوا من تكريم الله تعالى لهم بسبب استشهادهم في سبيله.
ولقد أعلى سبحانه وتعالى شأن الشهداء في سبيل الله بجعلهم مع النبيين والصديقين، قدوة من أطاعه فسلك صراطه المستقيم، وهي رفقة لا ينالها القاعدون عن الجهاد في سبيله، وبخاصة عندما يشن أعداء الله عدوانهم على الأمة الإسلامية في كل أقطار الأرض، كما هو الشأن اليوم:
فقد فرض الحق جل جلاله على كل مسلم في كل ركعة من صلواته، فرضا كانت أو نفلا، قراءة سورة الفاتحة، وفيها هذا الدعاء الخالد: ((اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم...)) وهم أهل طاعته، ونوه سبحانه وتعالى بثلاثة أصناف من أهل هذا الصراط، وجعلهم مطمح أبصار من أطاعه، وهم الأنبياء الذين اصطفاهم لرسالته، والصديقون الذين اختارهم أنصارا وحواريين لرسله، والشهداء الذين اختصهم برفع رايات الجهاد في سبيله، لنصر دينه وملته، والصالحين الذين يصلحون إذا فسد الناس، ويصلحون ما أفسد الناس:
فقال تعالى: ((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما))
وللشباب المسلم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي القرون المفضلة سبقه العظيم إلى ميادين الجهاد في سبيل الله، كمصعب بن عمير ورافع بن خديج، وسمرة بن جندب... وغيرهم ممن كانوا يتسابقون إلى الخروج في سبيل الله قبل سن البلوغ، كما يتسابق أصحاب رسول الله إلى الصفوف الأولى في الصلاة.
وتمضي الأجيال بعد الأجيال من المسلمين، ويقل الفقه في الدين، وتفسد النفوس والقلوب وتكثر في الأمة الذنوب، حتى يكاد يحيط بها الران و المعاصي والذنوب، وينتشر النزاع بين أمة الإسلام، ويغشاها الفشل، وتنزع المهابة من قلوب أعدائها، كما ذكر الله في كتابه: ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم))
وتسقط بلدان المسلمين قطعة بعد أخرى في أيدي المعتدين من الصليبيين، والملحدين والوثنيين، فيوقظ الله تعالى من بين النائمين رجال العلم والهدى، فيرفعون راية الجهاد في سبيل الله، ويقذف الله بجهادهم الرعب في قلوب أعدائه المعتدين، ويحررون الأرض من أيدي الغاصبين، من بلاد المغرب في الغرب، إلى بلاد الملايو في الشرق.
ولكن أعداء الله، عرفوا من أين تؤكل الكتف، فأعدوا من أبناء الأمة الإسلامية وكلاء مخلصين لمبادئهم أشد من إخلاصهم لها، وسلموهم إدارة تلك البلدان على غفلة من أهلها الصالحين، بل وبقوة الحديد والنار والحماية لخونة الأمة والديار.
وعمت الجهالة بالدين غالب بلاد المسلمين، وانتشرت العقائد الفاسدة، والمبادئ الوافدة، والبدع والخرافات الكاسدة، وعمت الفوضى السياسية و ساءت الحالة الاقتصادية، وفسدت الخلال الأخلاقية، حتى لم يبق عند الناس من أمل في الإصلاح، إلا من ندر من أهل العزة والكفاح، الذين رفعوا راية الدعوة إلى الله، صادعين بالحق لا يخافون لومة لائم من أعداء الله...
ولقوا في سبيل ذلك الفتنة تلو الفتنة، ولكنهم صبروا وصابروا واعتبروا ما أصابهم منحة من الله وإن كانت في الظاهر محنة.
وانتشرت الإسلامية في الأرض بين الشباب، ورجع كثير منهم إلى جادة الصواب، وحان الوقت الذي يعود فيه داعي الجهاد، فحصل العدوان على بلاد الأفغان من زمر الإلحاد.
وهب شباب المسلمين من كل أنحاء الأرض لرفع الراية، وتحطيم أعلام أهل الغواية، فحملوا على أعداء الله حملة الأسود، وطردوهم شر طردة من النجود و الوهاد، مع كثرة عددهم وقوة العتاد، فخرجوا يجرون أذيال الهزيمة، ولم تعد للقوة الغاشمة المادية قيمة، أمام شباب الملة القويمة، فقد تقطعت أوصال دولة السوفييت المعتدين، وأصبحوا عن هيمنتهم الظالمة معزولين.
ولقد تحداهم الرجال الشجعان، في البلدة
وين الشباب لما هذا الصمت الرهيب لما يموتون اطفال فلسطين اين حكام العرب هل ماتو صمتهم يقطع الاحشاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الجهاد في سبيل الله له رجال يختارهم الله اختيارا، ويصطفيفم اصطفاء من بين سائر المسلمين، ومن بين من يختارهم ويصطفيهم لرفع راية الإسلام، يختار ويصطفي منهم الشهداء في سبيله، وهو اصطفاء تمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إنه تمنى أن يقتل في سبيل الله، ويحيا، ثم يقتل ويحيا ... لما في الشهادة من مزية لا يفوق فيها النبيين أهلها إلا بصفة النبوة.
وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يتمنى أن يعود إلى الدنيا فيقتل مرارا، إلا الشهداء، لما رأوا من تكريم الله تعالى لهم بسبب استشهادهم في سبيله.
ولقد أعلى سبحانه وتعالى شأن الشهداء في سبيل الله بجعلهم مع النبيين والصديقين، قدوة من أطاعه فسلك صراطه المستقيم، وهي رفقة لا ينالها القاعدون عن الجهاد في سبيله، وبخاصة عندما يشن أعداء الله عدوانهم على الأمة الإسلامية في كل أقطار الأرض، كما هو الشأن اليوم:
فقد فرض الحق جل جلاله على كل مسلم في كل ركعة من صلواته، فرضا كانت أو نفلا، قراءة سورة الفاتحة، وفيها هذا الدعاء الخالد: ((اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم...)) وهم أهل طاعته، ونوه سبحانه وتعالى بثلاثة أصناف من أهل هذا الصراط، وجعلهم مطمح أبصار من أطاعه، وهم الأنبياء الذين اصطفاهم لرسالته، والصديقون الذين اختارهم أنصارا وحواريين لرسله، والشهداء الذين اختصهم برفع رايات الجهاد في سبيله، لنصر دينه وملته، والصالحين الذين يصلحون إذا فسد الناس، ويصلحون ما أفسد الناس:
فقال تعالى: ((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما))
وللشباب المسلم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي القرون المفضلة سبقه العظيم إلى ميادين الجهاد في سبيل الله، كمصعب بن عمير ورافع بن خديج، وسمرة بن جندب... وغيرهم ممن كانوا يتسابقون إلى الخروج في سبيل الله قبل سن البلوغ، كما يتسابق أصحاب رسول الله إلى الصفوف الأولى في الصلاة.
وتمضي الأجيال بعد الأجيال من المسلمين، ويقل الفقه في الدين، وتفسد النفوس والقلوب وتكثر في الأمة الذنوب، حتى يكاد يحيط بها الران و المعاصي والذنوب، وينتشر النزاع بين أمة الإسلام، ويغشاها الفشل، وتنزع المهابة من قلوب أعدائها، كما ذكر الله في كتابه: ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم))
وتسقط بلدان المسلمين قطعة بعد أخرى في أيدي المعتدين من الصليبيين، والملحدين والوثنيين، فيوقظ الله تعالى من بين النائمين رجال العلم والهدى، فيرفعون راية الجهاد في سبيل الله، ويقذف الله بجهادهم الرعب في قلوب أعدائه المعتدين، ويحررون الأرض من أيدي الغاصبين، من بلاد المغرب في الغرب، إلى بلاد الملايو في الشرق.
ولكن أعداء الله، عرفوا من أين تؤكل الكتف، فأعدوا من أبناء الأمة الإسلامية وكلاء مخلصين لمبادئهم أشد من إخلاصهم لها، وسلموهم إدارة تلك البلدان على غفلة من أهلها الصالحين، بل وبقوة الحديد والنار والحماية لخونة الأمة والديار.
وعمت الجهالة بالدين غالب بلاد المسلمين، وانتشرت العقائد الفاسدة، والمبادئ الوافدة، والبدع والخرافات الكاسدة، وعمت الفوضى السياسية و ساءت الحالة الاقتصادية، وفسدت الخلال الأخلاقية، حتى لم يبق عند الناس من أمل في الإصلاح، إلا من ندر من أهل العزة والكفاح، الذين رفعوا راية الدعوة إلى الله، صادعين بالحق لا يخافون لومة لائم من أعداء الله...
ولقوا في سبيل ذلك الفتنة تلو الفتنة، ولكنهم صبروا وصابروا واعتبروا ما أصابهم منحة من الله وإن كانت في الظاهر محنة.
وانتشرت الإسلامية في الأرض بين الشباب، ورجع كثير منهم إلى جادة الصواب، وحان الوقت الذي يعود فيه داعي الجهاد، فحصل العدوان على بلاد الأفغان من زمر الإلحاد.
وهب شباب المسلمين من كل أنحاء الأرض لرفع الراية، وتحطيم أعلام أهل الغواية، فحملوا على أعداء الله حملة الأسود، وطردوهم شر طردة من النجود و الوهاد، مع كثرة عددهم وقوة العتاد، فخرجوا يجرون أذيال الهزيمة، ولم تعد للقوة الغاشمة المادية قيمة، أمام شباب الملة القويمة، فقد تقطعت أوصال دولة السوفييت المعتدين، وأصبحوا عن هيمنتهم الظالمة معزولين.
ولقد تحداهم الرجال الشجعان، في البلدة
وين الشباب لما هذا الصمت الرهيب لما يموتون اطفال فلسطين اين حكام العرب هل ماتو صمتهم يقطع الاحشاء