العذراء
06/07/2006, 07:25 PM
التحريض على القتال فضيلة وليس عيبا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم أخي الإمبراطور التحريض على القتال فضيلة،-بل فريضة- وليس عيبا!
لو أننا استجبنا لتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم على قتال أعداء الله المعتدين على بلادنا وديننا وضرورات حياتنا، وضعفائنا، ورجالنا ونسائنا وأعراضنا، كان الأمن مستتبا في أرضنا وشعوبنا، ولما كان أبناء القردة والخنازير أذل خلق الله في الأرض، يذلون غالب حكام الشعوب الإسلامية، وبخاصة العربية الذين ترتعد فرائصهم من ذكر شارون ونيتينياهو ... ويستجيبون لما تمليه عليهم الصليبية المعاصرة عن طريق كلابها الجواسيس (cia) وأذنابها.
وإن أعداء الله من اليهود والنصارى والوثنيين في الهند ومنيميار وغيرها من البلدان التي تضطهد المسلمين لترتعد فرائصهم من كلمة (الجهاد) ولذلك يجتمعون هم وأولياؤهم من العلمانيين أعداء تطبيق الشريعة الإسلامية في بلداننا على تسمية المجاهدين في سيبل الله الذين يعتدى عليهم في كل مكان: في البوسنة ومقدونيا والشيشان وفلسطين والسودان والفليبين ومنيمار أريتيريا والصين .. بالإرهابيين ويحاربونهم حربا شعواء، لأنهم يعلمون أن الجهاد في سبيل الله يجعل الجبناء شجعانا، ويبعث في نفوس ذوي الذلة العزة والكرامة، ويدحر أعداء الله، ويجعلهم يولون الأدبار أمام قوة المجاهدين المؤمنين، ولهذا اضطر أعداء الله اليهود والنصارى والحكام العرب بعد الحركة الجهادية الأولى، أن يجتمعوا في مدريد التي صرح فيها رئيس وزراء العدو آنذاك(إسحاق شامير) بأنه لا سلام في المنطقة إلا برفع كلمة الجهاد من القاموس العربي... أو ما في هذا المعنى، وكان من نتيجة ذلك اتفاقية (أوسلو) التي من أهم بنودها محاربة ا(الشرطة الفلسطينية) للمجاهدين من (حماس، والجهاد) وكان لهم ما أرادوا، فبدأت الشرطة الفلسطينية بسجن واعتقال المجاهدين وتعذيبهم واغتيال بعضهم، وتحريض اليهود على اغتيال الآخرين.
وعندما تشتد الأزمة وتعود الحركة الجهادية يطالب اليهود السلطة الفلسطينية بالقيام بواجبها من اعتقال المجاهدين وعدم إخراج أحد منهم من السجون.
وما اجتماع قادة العرب تحت مظلة الرئيس الأمريكي (كلنتون) في شرم الشيخ، والخروج باجتماع المخابرات العربية واليهودية وقوى الشرطة الفلسطينية تحت رئاسة (cia) إلا دليل واضح على محاربة الجهاد الذي لا ترتعد فرائص أعدائنا إلا منه.
وهاهي دول أوربا وأمريكا وروسيا، بسياسييها ومخابراتها، وغالب زعماء العرب يتواصون بإنهاء مشكلة الحركة الجهادية في فلسطين، وهذه أمريكا التي تباطأت عن الدخول المباشر في مشكلة فلسطين بعد مجىء الرئيس الجديد، تسرع ببعث مدير وكالة المخابرات الأمريكية لتلافي الأمر، والقضاء على الحركة الجهادية التي يسمونها (الانتفاضة) هربا من ذكر لفظ الجهاد المرعب لهم جميعا.
نعم إنه لفخر للمسلمين أن يستجيبوا لتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم على قتال أعداء الله الذين احتلوا أرضنا وانتهكوا أعراضنا، ودنسوا مقدساتنا .
وما كان تحريضه صلى الله عليه وسلم على القتال، إلا طاعة لأمر الله الذي قال له:
(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا)(84) النساء.
الله الذي علم أن بأس الكفار وحربهم لنا لا يكفه إلا القتال الذي يردعهم عنا.
والدليل على ذلك ماثل أمامنا، حيث أرعب الأطفال الصغار بالحجارة المدججين بكل أنواع السلاح اليهودي والأمريكي والأوربي...
وقال له:( ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون)(65)
فلنستجب لتحريض الله ورسوله على القتال لأعداء الله، ولا يجوز أبدا أن نتراخى عن ذلك، وإلا نلنا ما نناله اليوم من الذلة والمهانة من حفنة من أذل خلق الله في قلب الأمة الإسلامية التي تحيط عواصمها الجهادية بالأرض المباركة، وهي تحت أقدام اليهود بدون حياء و لا قلوب حية.
فهل التحريض على قتال العدو المعتدي عيب أم فضيلة يا ذوي العقول والأحلام؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم أخي الإمبراطور التحريض على القتال فضيلة،-بل فريضة- وليس عيبا!
لو أننا استجبنا لتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم على قتال أعداء الله المعتدين على بلادنا وديننا وضرورات حياتنا، وضعفائنا، ورجالنا ونسائنا وأعراضنا، كان الأمن مستتبا في أرضنا وشعوبنا، ولما كان أبناء القردة والخنازير أذل خلق الله في الأرض، يذلون غالب حكام الشعوب الإسلامية، وبخاصة العربية الذين ترتعد فرائصهم من ذكر شارون ونيتينياهو ... ويستجيبون لما تمليه عليهم الصليبية المعاصرة عن طريق كلابها الجواسيس (cia) وأذنابها.
وإن أعداء الله من اليهود والنصارى والوثنيين في الهند ومنيميار وغيرها من البلدان التي تضطهد المسلمين لترتعد فرائصهم من كلمة (الجهاد) ولذلك يجتمعون هم وأولياؤهم من العلمانيين أعداء تطبيق الشريعة الإسلامية في بلداننا على تسمية المجاهدين في سيبل الله الذين يعتدى عليهم في كل مكان: في البوسنة ومقدونيا والشيشان وفلسطين والسودان والفليبين ومنيمار أريتيريا والصين .. بالإرهابيين ويحاربونهم حربا شعواء، لأنهم يعلمون أن الجهاد في سبيل الله يجعل الجبناء شجعانا، ويبعث في نفوس ذوي الذلة العزة والكرامة، ويدحر أعداء الله، ويجعلهم يولون الأدبار أمام قوة المجاهدين المؤمنين، ولهذا اضطر أعداء الله اليهود والنصارى والحكام العرب بعد الحركة الجهادية الأولى، أن يجتمعوا في مدريد التي صرح فيها رئيس وزراء العدو آنذاك(إسحاق شامير) بأنه لا سلام في المنطقة إلا برفع كلمة الجهاد من القاموس العربي... أو ما في هذا المعنى، وكان من نتيجة ذلك اتفاقية (أوسلو) التي من أهم بنودها محاربة ا(الشرطة الفلسطينية) للمجاهدين من (حماس، والجهاد) وكان لهم ما أرادوا، فبدأت الشرطة الفلسطينية بسجن واعتقال المجاهدين وتعذيبهم واغتيال بعضهم، وتحريض اليهود على اغتيال الآخرين.
وعندما تشتد الأزمة وتعود الحركة الجهادية يطالب اليهود السلطة الفلسطينية بالقيام بواجبها من اعتقال المجاهدين وعدم إخراج أحد منهم من السجون.
وما اجتماع قادة العرب تحت مظلة الرئيس الأمريكي (كلنتون) في شرم الشيخ، والخروج باجتماع المخابرات العربية واليهودية وقوى الشرطة الفلسطينية تحت رئاسة (cia) إلا دليل واضح على محاربة الجهاد الذي لا ترتعد فرائص أعدائنا إلا منه.
وهاهي دول أوربا وأمريكا وروسيا، بسياسييها ومخابراتها، وغالب زعماء العرب يتواصون بإنهاء مشكلة الحركة الجهادية في فلسطين، وهذه أمريكا التي تباطأت عن الدخول المباشر في مشكلة فلسطين بعد مجىء الرئيس الجديد، تسرع ببعث مدير وكالة المخابرات الأمريكية لتلافي الأمر، والقضاء على الحركة الجهادية التي يسمونها (الانتفاضة) هربا من ذكر لفظ الجهاد المرعب لهم جميعا.
نعم إنه لفخر للمسلمين أن يستجيبوا لتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم على قتال أعداء الله الذين احتلوا أرضنا وانتهكوا أعراضنا، ودنسوا مقدساتنا .
وما كان تحريضه صلى الله عليه وسلم على القتال، إلا طاعة لأمر الله الذي قال له:
(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا)(84) النساء.
الله الذي علم أن بأس الكفار وحربهم لنا لا يكفه إلا القتال الذي يردعهم عنا.
والدليل على ذلك ماثل أمامنا، حيث أرعب الأطفال الصغار بالحجارة المدججين بكل أنواع السلاح اليهودي والأمريكي والأوربي...
وقال له:( ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون)(65)
فلنستجب لتحريض الله ورسوله على القتال لأعداء الله، ولا يجوز أبدا أن نتراخى عن ذلك، وإلا نلنا ما نناله اليوم من الذلة والمهانة من حفنة من أذل خلق الله في قلب الأمة الإسلامية التي تحيط عواصمها الجهادية بالأرض المباركة، وهي تحت أقدام اليهود بدون حياء و لا قلوب حية.
فهل التحريض على قتال العدو المعتدي عيب أم فضيلة يا ذوي العقول والأحلام؟؟!!