Gents Sister
21/04/2008, 03:05 PM
إخوة النشيد , للنشيد فقط!!!
مما يدمي القلب ان يقول انسان شيئاً ويفعل نقيضه , كأن تكون أكثر الأناشيد في الساحة تغرس وتكرس معاني الأخوة والحب في الله عز وجل , ولكن واقع الأمر من يوفي حق هذه الأخوة عملة نادرة, نادرة جداً في زماننا هذا , ولا أريد إطلاق الموضوع عامه الناس , ولكني اتكلم تحديداً عن المنشدين,والذين تراهم ينشدون الإخوة بإحساس عال جداً , يحسبهم السامع أمثلة ونماذج للإخوة الحقه , ولكن ما خفي أعظم كما يقال .
وقد عاصرت وعشت مع اشخاص يسمون انفسهم منشدين, لايعرفون أدنى معاني الإخوة مطلقاً , ويجهلون حق الزمالة والصداقة, فما بالك بالإخوة وهي تفوق الزماله والصداقة بمراحل , فمنذ متى يغتاب الأخ أخاه ولماذا يكذب الأخ على أخيه؟ وهل يستحق الشخص الذي يحاول خلق الخصومات بين الأفراد و الإخوان , وإحداث الفتنه أن يقال له اخ وزميل ؟ ناهيك عن المنشد وهو شخص له مكانة عند الناس,وعليه واجبات أدبيه اخلاقيه, لابد ان يتحلى بها .
التقيت بأحد المنشدين منذ فترة وليست بالطويلة ، وكان هذا المنشد ذا التاريخ في المجال الفني ، ومن الذين اختفوا فجأة ، فلم ابحت عن سبب الابتعاد والاختفاء ، وذلكبسبب عدم اهتمامي بالاسباب ، فأياكانت الاسباب عفا الله عما سلف ، وكنت في السابق أعتقد أن الماضي ينتهي وتنتهي معه مشاكله وأمراضه ، ولكني توصلت إلى أن الماضي جذور للحاضر في بعض الاحيان ، المهم أنني كنت شغوفا برجوع هذا الشخص للنشيد ، وذلك لإحساسي الشديد بحاجة النشيد لأشخاص نماذج إن صح التشبية ، ليقتدي بهم الناشئون في الفن الهادف ، فلم اعط عقلي مجالا للتفكير في هذه الشخصية ، وأسباب خروجها من هذا العالم ، ولكني اندفعت إليه داعيا إياه للعودة ، وإخباره بأن النشيد يفقد لأشخاص من أمثالك ، وسرعان ما استجاب لي ، ورحب بفكرة العودة ، وذلك ليقينه بحاجة النشيد لأمتاله .
ومع مرور الأيام بدأ النموذج يكشف عن أنيابه, ويظهر على حقيقته المرة, فقد تحول النموذج الذي كنت قد رسمت له مخيلتي مثالاً للمنشدين, إلى شخص غير متزن في تصرفاته , يثير الفتنة بين الناس, ولا يترك أحد إلا اغتابه , وكل ذلك بأسم الإخوة ولأجل الإخوة , ومع كثرة تكراره لعبارة الإخوة أحسست للحظة أن الإخوة شي بغيض , وبدأ مفهومي للإخوة يتغير , وصار هو مقياسي لكلمة الإخوة العظيمة , ولكن عدت لصوابي بعد أن وجدت من الإخوة من يثلج الصدر , ويسكن الهيجان العصبي في أوقات مريره تحتاج إلى تهدئة لا يستطيع وصفها الإطباء , لكنها الإخوة وحدها هي التي تعالج وتشفي بقدرة الله عز وجل .
ومع الأسف الشديد أصبح هذا السلوك ظاهرة بين عدد لا بأس به من المنشدين ، وذلك وجب التنويه والتنبيه على أن هذه السلوكيات لاتليق بأي إنسان ينتمي لجماعه المسلمين بشكل عام فكيف بأناس يقتدي بهم الناس ، ونماذج يتأسى بهم عامة المسلمين ، وبما أن المنشد اختار مساره وكمنشد يجب عليه تحمل التنعات ، وليس مطلوبا على المنشدين بذل ما فوق طاقتهم ، ولكن التحلي بالأخلاق الإسلامية الأصيلة فقط
.
بقلم :
|| المنشد سلمان علي ||
(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)[/COLOR]"](تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى) ([COLOR="Red)
منقوله من صحيفة الرسالة
مما يدمي القلب ان يقول انسان شيئاً ويفعل نقيضه , كأن تكون أكثر الأناشيد في الساحة تغرس وتكرس معاني الأخوة والحب في الله عز وجل , ولكن واقع الأمر من يوفي حق هذه الأخوة عملة نادرة, نادرة جداً في زماننا هذا , ولا أريد إطلاق الموضوع عامه الناس , ولكني اتكلم تحديداً عن المنشدين,والذين تراهم ينشدون الإخوة بإحساس عال جداً , يحسبهم السامع أمثلة ونماذج للإخوة الحقه , ولكن ما خفي أعظم كما يقال .
وقد عاصرت وعشت مع اشخاص يسمون انفسهم منشدين, لايعرفون أدنى معاني الإخوة مطلقاً , ويجهلون حق الزمالة والصداقة, فما بالك بالإخوة وهي تفوق الزماله والصداقة بمراحل , فمنذ متى يغتاب الأخ أخاه ولماذا يكذب الأخ على أخيه؟ وهل يستحق الشخص الذي يحاول خلق الخصومات بين الأفراد و الإخوان , وإحداث الفتنه أن يقال له اخ وزميل ؟ ناهيك عن المنشد وهو شخص له مكانة عند الناس,وعليه واجبات أدبيه اخلاقيه, لابد ان يتحلى بها .
التقيت بأحد المنشدين منذ فترة وليست بالطويلة ، وكان هذا المنشد ذا التاريخ في المجال الفني ، ومن الذين اختفوا فجأة ، فلم ابحت عن سبب الابتعاد والاختفاء ، وذلكبسبب عدم اهتمامي بالاسباب ، فأياكانت الاسباب عفا الله عما سلف ، وكنت في السابق أعتقد أن الماضي ينتهي وتنتهي معه مشاكله وأمراضه ، ولكني توصلت إلى أن الماضي جذور للحاضر في بعض الاحيان ، المهم أنني كنت شغوفا برجوع هذا الشخص للنشيد ، وذلك لإحساسي الشديد بحاجة النشيد لأشخاص نماذج إن صح التشبية ، ليقتدي بهم الناشئون في الفن الهادف ، فلم اعط عقلي مجالا للتفكير في هذه الشخصية ، وأسباب خروجها من هذا العالم ، ولكني اندفعت إليه داعيا إياه للعودة ، وإخباره بأن النشيد يفقد لأشخاص من أمثالك ، وسرعان ما استجاب لي ، ورحب بفكرة العودة ، وذلك ليقينه بحاجة النشيد لأمتاله .
ومع مرور الأيام بدأ النموذج يكشف عن أنيابه, ويظهر على حقيقته المرة, فقد تحول النموذج الذي كنت قد رسمت له مخيلتي مثالاً للمنشدين, إلى شخص غير متزن في تصرفاته , يثير الفتنة بين الناس, ولا يترك أحد إلا اغتابه , وكل ذلك بأسم الإخوة ولأجل الإخوة , ومع كثرة تكراره لعبارة الإخوة أحسست للحظة أن الإخوة شي بغيض , وبدأ مفهومي للإخوة يتغير , وصار هو مقياسي لكلمة الإخوة العظيمة , ولكن عدت لصوابي بعد أن وجدت من الإخوة من يثلج الصدر , ويسكن الهيجان العصبي في أوقات مريره تحتاج إلى تهدئة لا يستطيع وصفها الإطباء , لكنها الإخوة وحدها هي التي تعالج وتشفي بقدرة الله عز وجل .
ومع الأسف الشديد أصبح هذا السلوك ظاهرة بين عدد لا بأس به من المنشدين ، وذلك وجب التنويه والتنبيه على أن هذه السلوكيات لاتليق بأي إنسان ينتمي لجماعه المسلمين بشكل عام فكيف بأناس يقتدي بهم الناس ، ونماذج يتأسى بهم عامة المسلمين ، وبما أن المنشد اختار مساره وكمنشد يجب عليه تحمل التنعات ، وليس مطلوبا على المنشدين بذل ما فوق طاقتهم ، ولكن التحلي بالأخلاق الإسلامية الأصيلة فقط
.
بقلم :
|| المنشد سلمان علي ||
(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)[/COLOR]"](تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى) ([COLOR="Red)
منقوله من صحيفة الرسالة