رذاذُ مطـرْ
25/04/2008, 07:27 PM
.
.
في اللا وجود وجودها .. هي كانت / و ليست [ لم تزل ... و ستزال كذلك ..
قُصاصاتٌ مُهترئة .. بعثرتها أنسامٌ قتراء مُحرقة
أردتها بين ركامِ ذكرىً كـ ـانت
من يدرِ أن من يلقى الـ آهـ مرةً لا يُتيّم بها ؟!
من يدرِ أن ثمّـة هناك من لا يكترثُ لشأنك ؟!
مذ ألفيتِ الحياة لم تكملي يوماً حواراً مع أيّهم ..
ألأنكِ تحاولين و في كل مرة أن تكوني فظةً حين السؤال ؟
أهنئكِ على قدرتكِ في إخفاء ما لديك
و أهنئكِ / فقد باتت محاولاتكِ بالهروب جلّها بالفشل !
و الدليل أني الآن / و من جديد أحاول أن ألتقط ذبذباتكِ و أترجمها
ربما أنتِ تحاولين الانسلال من بين مخالب استفهاماتنا عنكِ حتى تداري قلبكِ النازف ..
سـ أختصر عليكِ الطريق ....
ألصقي على قلبكِ ضمادةٌ من فولاذٍ حتى لا يُنكأ مرةً أخرى !!
_ ربما جبيرة !
_ حسناً .... اجلسي .... ما بكِ ؟!
_ لا شيء
_ هلّا تجيبين عن الـ ‘‘ ؟ ’’ الراقص فوق رأسي ؟!!
_ ألم تلتقط أبراجك [ لا شيء ] ؟!!!!
_ ................
ربما يتوجب علي سؤالكِ بطريـ........
_ حريٌّ بي أن ألقنك درساً في فن الخرس !!
أما تجيد أي ظربٍ منه ؟!
من فضلك .. اخرس و أنت تسألني / و عاود الحديث مع مخيلتك العنقاء
ضقت ذرعاً ..!!!!!
أخرق
بالمناسبة ....
من تكون ؟!
_ عُينتُ حديثاً لـ أنبش ما دفنتِ .
_ من قبل ؟
_ نكرة ...
_ و لكنك لم تفلح ..
_ سيأتيكِ الضباعُ يوماً ...
_ توسل بأن يحكم عليك بالإعدام شنقاً !
_ سأفعل / كوني على يقين !
_ في عينيك شرارة حقد ..
حاذر أن تقتل نفسك فتخسر حكم الإعدام !
_ لكِ ما قلتِ
أخرق
آهـ نسيت !!!
بلغ الـ نكرة تحياتي
بالإذن ....
_ أمركِ مريب !!
_ حذق ...
_ أجدتِ الحوار هذه المرة !!
_ ألا تكف عن الثرثرة ؟!!!
_ تدللي / من بعيني سواك !
_ أتروقك لفظة أخرق ؟!
حان الإنتهاء من الهراء ...
_ احترامي سيدتي ..
_ ..............
ترهاتٌ معلقة في الهواء
.
في اللا وجود وجودها .. هي كانت / و ليست [ لم تزل ... و ستزال كذلك ..
قُصاصاتٌ مُهترئة .. بعثرتها أنسامٌ قتراء مُحرقة
أردتها بين ركامِ ذكرىً كـ ـانت
من يدرِ أن من يلقى الـ آهـ مرةً لا يُتيّم بها ؟!
من يدرِ أن ثمّـة هناك من لا يكترثُ لشأنك ؟!
مذ ألفيتِ الحياة لم تكملي يوماً حواراً مع أيّهم ..
ألأنكِ تحاولين و في كل مرة أن تكوني فظةً حين السؤال ؟
أهنئكِ على قدرتكِ في إخفاء ما لديك
و أهنئكِ / فقد باتت محاولاتكِ بالهروب جلّها بالفشل !
و الدليل أني الآن / و من جديد أحاول أن ألتقط ذبذباتكِ و أترجمها
ربما أنتِ تحاولين الانسلال من بين مخالب استفهاماتنا عنكِ حتى تداري قلبكِ النازف ..
سـ أختصر عليكِ الطريق ....
ألصقي على قلبكِ ضمادةٌ من فولاذٍ حتى لا يُنكأ مرةً أخرى !!
_ ربما جبيرة !
_ حسناً .... اجلسي .... ما بكِ ؟!
_ لا شيء
_ هلّا تجيبين عن الـ ‘‘ ؟ ’’ الراقص فوق رأسي ؟!!
_ ألم تلتقط أبراجك [ لا شيء ] ؟!!!!
_ ................
ربما يتوجب علي سؤالكِ بطريـ........
_ حريٌّ بي أن ألقنك درساً في فن الخرس !!
أما تجيد أي ظربٍ منه ؟!
من فضلك .. اخرس و أنت تسألني / و عاود الحديث مع مخيلتك العنقاء
ضقت ذرعاً ..!!!!!
أخرق
بالمناسبة ....
من تكون ؟!
_ عُينتُ حديثاً لـ أنبش ما دفنتِ .
_ من قبل ؟
_ نكرة ...
_ و لكنك لم تفلح ..
_ سيأتيكِ الضباعُ يوماً ...
_ توسل بأن يحكم عليك بالإعدام شنقاً !
_ سأفعل / كوني على يقين !
_ في عينيك شرارة حقد ..
حاذر أن تقتل نفسك فتخسر حكم الإعدام !
_ لكِ ما قلتِ
أخرق
آهـ نسيت !!!
بلغ الـ نكرة تحياتي
بالإذن ....
_ أمركِ مريب !!
_ حذق ...
_ أجدتِ الحوار هذه المرة !!
_ ألا تكف عن الثرثرة ؟!!!
_ تدللي / من بعيني سواك !
_ أتروقك لفظة أخرق ؟!
حان الإنتهاء من الهراء ...
_ احترامي سيدتي ..
_ ..............
ترهاتٌ معلقة في الهواء