المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقطة نظام::::::(2)



أندلسي
27/04/2008, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


ها أنا اعود اليكم من جديد


لأستكمل وأياكم موضوع جديد من نقطة نظام


موضوع اليوم


البناء الأمثل للفرد أم للمجتمع


:::::::::::::::::::::::::::



نعلم بأن الإسلام ليس مجموعة من العقائد فقط ولكنه أسلوب حياة
يهدف إلى سعادة الفرد والجماعة ولذلك فان التعاليم الأخلاقية الإسلامية
تشكل جوهر الشعائر الإسلامية اليومية وتسمح هذه التعاليم للمسلمين
بأن يعيشوا في سلام وانسجام مع الحياة
ويقول القرآن الكريم عن الرسول " يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ " ( الأعراف: 157)
وتنعكس هذه المبادئ علي حياة المسلم اليومية
وتكثر في القرآن الإشارة لهذه التعاليم الأخلاقية
التي يجب علي المسلمين إتباعها للعمل على سعادة الفرد والمجتمع .



نقطة نظام::
الفرد هو اللبنة في بناء المجموع وهو عضو مؤسس في العلاقات العامة


نقطة نظام::
ان غياب فلسفة الفرد عن الفكر الإسلامي الحديث
ادى إلى تدهور هذه المدرسة الفكرية العريقة
حيث ذهب الدعاة نحو الإصلاح الإجتماعي تاركين ومتناسين أهمية الإصلاح الفردي
والذي هو بطبيعته يقود إلى إصلاح المجتمع


نقطة نظام::
وعلى الرغم من أن الدين الإسلامي "الأصيل" كان قد تبنى فكرة "الفرد أساس المجتمع"
فنرى الإسلام في بداية ظهورة إهتم ببناء الأفراد خصوصًا عندما كانت الدعوة في أطوارها الأولى
إلا أننا نجهل الأسباب التي أدت إلى تغير هذا النظام وطبيعة
دعوته اليوم للتحول إلى الدعوة الاسلامية من منظور قومي وعرقي.
فنجد الدعوة الاسلامية اليوم ينصب إهتمامها إلى الفتوحات والجهاد.



نقطة نظام::::::::


على الرغم من حرص الشهيد حسن البناأحد أهم أركان الفكر الاسلامي الحديث
على ان الاصلاح يبدأ من النفس ولكن للأسف ليس هذا ماهو مفهوم على أرض الواقع


نقطة نظام::::::


وإلى جانب المدارس الفكرية الإسلامية ظهرت الأفكار القومية
والتي يحاول أصحابها تقديم مصلحة الأرض أو الوطن على مصلحة الأفراد أو المواطنين
وأيضُا متناسين مرةً أخرى أن أساس وجود الوطن هو المواطنين
ولا يكون هناك وطن دون مواطنين وأن رقاء المواطنين هو ما يدفع الوطن
للإرتقاء وليس للوطن وهو الأرض أن يرتقي دون أن يكون أفراده هم محور الإرتقاء!


نقطة نظام::::::::


نلاحظ ان الاسلام وجهة اهتمام خاص الى الفرد وتقديمة عن المجتمع
لان الفرد هو اساس ونواة المجتمع
ان لانتشار الغيبة وسوء الظن وغياب الايثار بين افراد المجتمع لهية احد اسباب
تفكك مجمعاتنا وعدم حرصها على تقديم الافضل لاجيالها القادمة


نناقش وأياكم اسباب غياب عنصر الاهتمام بالفرد في مجتمعاتنا
والتركيز على اصلاح المجتمع
وهل الجدوى في اصلاح الفرد ام المجتمع؟؟::




ننتظر أرائكم ومداخلاتكم

أندلسي
29/04/2008, 08:15 PM
تعرف التربيه الاسلاميه بانها"اسلوب صناعه الفرد وبناءالمجتمع على اساس من وحده العقيده وقوه الفضيله" ولا تختلف عن التربيه المعاصره الا ان ثمه اختلافا جوهريا بين التربيه المعاصره حيث انها تعتمد على الخبرات الانسانيه اما العقيده الاسلاميه مصدرها رباني, ويمكن ايجاز نظره التربيه الاسلاميه نحو الانسان والحياه والكون على النحو التالي:
1-الانسان:مخلوق مكرم خلق من اجل عباده الله وهو يتحمل كامل مسوؤليه اعماله.
2-الكون:مخلوق لله خاضع لله وحده وهو مسخر للانسان وخدمته.
3-الحياه:هي دار اختبار يعيش فيها الانسان حياه مؤقته.


يتبع........

همتي لأمتي
29/04/2008, 08:40 PM
مشكور اخي موضوعك متميز جدا

غزاويـــــــة %
29/04/2008, 09:18 PM
الموضوع مميز

تحياتي لجميع الأعضاء

R e m a
29/04/2008, 09:45 PM
نناقش وأياكم اسباب غياب عنصر الاهتمام بالفرد في مجتمعاتنا
والتركيز على اصلاح المجتمع
وهل الجدوى في اصلاح الفرد ام المجتمع؟؟::



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اممم


ببساطة لغيااب التمسك الصحيح بتعاليم ديننآ من قرآن وسنة
فعندمآ تغيب الكثير من المعاني الضرورية للفرد والمجتمع
كمآ نلاحظ على أرض الواقع ..


فبالتالي المعآيير كلهآ ستنقلب وللأسف تنقلب باعوجاج شديد ..


لكن مع ذلك لا نُهمل بعض المؤسسات ودور المساجد وغيرهم
في الاهتمآم بالفرد ومحاولة صياغته صياغة سليمة بناء
على تعاليم قرآننآ الكريم والسنة النبوية الشريفة ..
لكن كذلك لا يُعد شئ من مشكلة أساسية جلية الوضوح ..
بنتآئجهآ المختلفة والُمقلقة جداً ..


طبعاً الموضوع أمرهُ كبير جداً وهام فنحن هنآ نقترب
من مشكلة لا بأس بهآ وهي أساس البناء "الفرد"


بارك المولى بك أخي


..

أندلسي
30/04/2008, 08:22 PM
سأعود لأستكمال الموضوع:bs049:

أندلسي
05/05/2008, 07:43 PM
نقطة نظام

أصبحت الدعوة للإصلاح في شتى أمور الحياة شعار الأغلبية
والكل ينادي به والهدف الذي يسعى له
وهذه ظاهرة صحية وجميلة إذا كان المطلب واقعياً وله تأثير في الإصلاح والعمل
من أجل هدف سامٍ يخدم هذا المجتمع الكبير
في ظل إطار ديني واجتماعي وعادات تقليدية فيها آمال وتطلعات الأغلبية..

الإصلاح الحقيقي أولاً هو إصلاح النفس حتى تكتمل عوامل الإصلاح الأخرى
النفس وماذا في داخلها وكيف عملت وتتعامل في ظل العلاقة والزمالة والجيرة والقرابة والتواصل..
هل كان لها دور في إحياء مثل هذا أو العمل من أجل الاهتمام به..
هل نحن كبشر نقوم بتقييم ما لنا وما علينا من خلال توجهات وتحركات النفس..
لماذا نعلق شعارات الإصلاح ويطول الحديث والطرح حولها
ونحن من داخل أنفسنا لم نقم بشيء يذكر في التغيير والإصلاح الداخلي
حتى نتمكن من العمل الجاد الصادق فيه المحبة والإخاء والعلاقة والود والتكاتف والاحترام..
الدين والمبادئ القيمة والعادات والإطار الاجتماعي هي الشعار الصادق..