سوسو
29/04/2008, 08:02 PM
قصة فتاة البالتوك ..."قصة واقعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قبل ان اعرّفكم عن نفسي سأرجع بالذاكره الى الوراء قليلاً واقرأ لكم ماقالوه اهلي ومعارفي وصديقاتي عني :
انها فتاة متحدية مظهرها هادئ وديع صوتها لا يكاد يرتفع عن مستوى الهمس وجهها تكسوه حمرة الخجل لأقل كلمة او لفتة إعجاب تحتفظ بروح الفتاة البريئة ومشاعرها البكر .
طالبة في الثانوية العامة من عائلة كبيره جداً ولها اسمها ومكانتها الاجتماعية في بلدي وكانت دراستي اولى اهتماماتي اذهب في الصباح الى المدرسة حاملة الفرحة والامل وكتبي المدرسية والعهد الذي قطعته على نفسي امام اهلي بالحصول على الشهادة الثانوية وبمجموع عالٍ جداً وليبدأ مشوار العمر في تناغم عكسي
وعلى النقيض تماماً اتحول الى فتاة مشاكسه ذات عقل يفكر ويخطط ويدبر ويترأس مجموعات من فتيات وشباب .
أمري عجيب اظهر بقوه واختفي دون سابق انذار اتراجع الى عصر ما قبل المئة سنة في وقت ما لاعيش حياة بسيطه فيها دفْ الاسرة وانتمائها ، لكني لا البث ان امتطي جوادي واشهر سيفي في وجه الزمن لاخوض اعنف المعارك واشرسها وادخل عالم الانترنت
لم اكن اعرف هذا العالم الغريب العجيب الا عندما طلبت من احدى صديقاتي تقرير عن حالة والدتي المريضه فأرشدتني الى التحدث معها عن طريق الانترنت وليته لم يكن فالامور عادة لا تسير كما يشتهي المرء كما ان الرغبة الجامحة يمكن ان تدمر الاحلام الممكنه
وكانت الخطوة الاولى و دخلت عالم البالتوك فدخلت عالم جميل غير طبيعي غير مجرى حياتي من الاحسن للاسوء.
رأيت عالم البالتوك عالم خيالي لا يمكن لعقلي الصغير ان يكتشفه فدخلت الى هذا العالم المتداخل بمتناقضاته واشخاصه .
فأهملت دراستي بل فشلت في حصولي على الشهادة الثانوية وانتهى حلم اهلي وليس حلمي فأنا حلمي البالتوك . لايهمفأنا مشغولة بعالمي الصغير وبغرفتي وبإسراري معه زياراتي لأقاربي كانت شبه منقطعه الان اصبحت معدومة تماماً وجباتي الغذائيه اليوميه مع عائلتي وضعت عليها خط وتركتها تحت اسم ليس لدي شهية للاكل !!
واندمجت أكثر بالبالتوك فاصبحت اقضي ثلاثة رباع يومي بغرفتي سهر طوال الليل حتى الفجر ونوم طول النهار ونادراً ما اذهب للمدرسه .
فعزلت نفسي وخصوصيتي عن والدتي وشقيقتي واصبح وضعي في سر الكتمان مع نفسي فقط وشلة البالتوك
تعمقت في طريق البالتوك اكثر واكثر فكان طريق وعر وشائك جلب لي الفضائح والمشاكل . والابتزاز ولكن لا يهم فسعادتي بهذا العالم كانت في المقام الاول .
فكانت أٌٌُذني مصابه بشئ اسمه الصمم لا اسمع شئ غير اصوات اصدقائي وحكاياتهم وضحكاتهم
تعرفت من خلال البالتوك على الكثير من الفتيات والشباب واستمرت مكالماتنا الى ما بعد الفجر ومن هذا الطريق تفرعت الى طرق اخرى وممارسات لم اكن اعرفها ولا حتى افكر او احلم فيها !!
مكالمات ساخنة وتعليقات شاذه وصور . و !!
فكان عالم كبير وانا في قبضة يده صغيرة جداً فتملكني حبه .
فأصبح لي اصدقاء داخل البالتوك وخارجه !! واصبح لدي جهاز جوال سري للغايه فقط يعلم بسريته ورقمه اصدقائي من الشباب !!
فأصبحت علاقاتي متعددة الاطراف مع اكثر من شاب وكل شاب لي معه حكاية وقصة أُلفها عن نفسي من اسمي وسنتي الدراسية وعائلتي .
وبدأ مشواري مع خصلة الكذب .
واستمر الحال هكذا لبرهة من الزمن حتى تعرفت على شخص اكبر مني واكثر عقلانية من تهوري احببته بصدق واول مره احس بهذا الشعور حباً قـلب كياني ماذا افعل ؟؟
احسست انه مختلف عن الباقي له نظرة ثاقبة بكل الامور
كريم الاخلاق قوي الشخصية بدأت اقارن بينه وبين باقي من عرفتهم فوجدته مختلف عنهم في كل شئ .
يحس بشعوري يفهم في مشاعري يقدر احاسيسي
فيما انا عاشقة لكل ما هو خيالي ، وكل ما هو رقيق كان مثلي مرهف الحس ، يحب الهمس ، يعشق الشعر ، والحب ، والكلمة الطيبة .
وبدأت الخطوة الثانية اعطاني رقم هاتفه وتوسل اليّ بأن اتصل به وانني اول فتاه في حياته يعطيها رقم هاتفه صدقته !!
يا الله اصبح قريب ...
مننننننننننننننننننننقوووووووووووووووووووولة للأمانة
ولكم منى سلام الله ورحمتة وبركاتة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قبل ان اعرّفكم عن نفسي سأرجع بالذاكره الى الوراء قليلاً واقرأ لكم ماقالوه اهلي ومعارفي وصديقاتي عني :
انها فتاة متحدية مظهرها هادئ وديع صوتها لا يكاد يرتفع عن مستوى الهمس وجهها تكسوه حمرة الخجل لأقل كلمة او لفتة إعجاب تحتفظ بروح الفتاة البريئة ومشاعرها البكر .
طالبة في الثانوية العامة من عائلة كبيره جداً ولها اسمها ومكانتها الاجتماعية في بلدي وكانت دراستي اولى اهتماماتي اذهب في الصباح الى المدرسة حاملة الفرحة والامل وكتبي المدرسية والعهد الذي قطعته على نفسي امام اهلي بالحصول على الشهادة الثانوية وبمجموع عالٍ جداً وليبدأ مشوار العمر في تناغم عكسي
وعلى النقيض تماماً اتحول الى فتاة مشاكسه ذات عقل يفكر ويخطط ويدبر ويترأس مجموعات من فتيات وشباب .
أمري عجيب اظهر بقوه واختفي دون سابق انذار اتراجع الى عصر ما قبل المئة سنة في وقت ما لاعيش حياة بسيطه فيها دفْ الاسرة وانتمائها ، لكني لا البث ان امتطي جوادي واشهر سيفي في وجه الزمن لاخوض اعنف المعارك واشرسها وادخل عالم الانترنت
لم اكن اعرف هذا العالم الغريب العجيب الا عندما طلبت من احدى صديقاتي تقرير عن حالة والدتي المريضه فأرشدتني الى التحدث معها عن طريق الانترنت وليته لم يكن فالامور عادة لا تسير كما يشتهي المرء كما ان الرغبة الجامحة يمكن ان تدمر الاحلام الممكنه
وكانت الخطوة الاولى و دخلت عالم البالتوك فدخلت عالم جميل غير طبيعي غير مجرى حياتي من الاحسن للاسوء.
رأيت عالم البالتوك عالم خيالي لا يمكن لعقلي الصغير ان يكتشفه فدخلت الى هذا العالم المتداخل بمتناقضاته واشخاصه .
فأهملت دراستي بل فشلت في حصولي على الشهادة الثانوية وانتهى حلم اهلي وليس حلمي فأنا حلمي البالتوك . لايهمفأنا مشغولة بعالمي الصغير وبغرفتي وبإسراري معه زياراتي لأقاربي كانت شبه منقطعه الان اصبحت معدومة تماماً وجباتي الغذائيه اليوميه مع عائلتي وضعت عليها خط وتركتها تحت اسم ليس لدي شهية للاكل !!
واندمجت أكثر بالبالتوك فاصبحت اقضي ثلاثة رباع يومي بغرفتي سهر طوال الليل حتى الفجر ونوم طول النهار ونادراً ما اذهب للمدرسه .
فعزلت نفسي وخصوصيتي عن والدتي وشقيقتي واصبح وضعي في سر الكتمان مع نفسي فقط وشلة البالتوك
تعمقت في طريق البالتوك اكثر واكثر فكان طريق وعر وشائك جلب لي الفضائح والمشاكل . والابتزاز ولكن لا يهم فسعادتي بهذا العالم كانت في المقام الاول .
فكانت أٌٌُذني مصابه بشئ اسمه الصمم لا اسمع شئ غير اصوات اصدقائي وحكاياتهم وضحكاتهم
تعرفت من خلال البالتوك على الكثير من الفتيات والشباب واستمرت مكالماتنا الى ما بعد الفجر ومن هذا الطريق تفرعت الى طرق اخرى وممارسات لم اكن اعرفها ولا حتى افكر او احلم فيها !!
مكالمات ساخنة وتعليقات شاذه وصور . و !!
فكان عالم كبير وانا في قبضة يده صغيرة جداً فتملكني حبه .
فأصبح لي اصدقاء داخل البالتوك وخارجه !! واصبح لدي جهاز جوال سري للغايه فقط يعلم بسريته ورقمه اصدقائي من الشباب !!
فأصبحت علاقاتي متعددة الاطراف مع اكثر من شاب وكل شاب لي معه حكاية وقصة أُلفها عن نفسي من اسمي وسنتي الدراسية وعائلتي .
وبدأ مشواري مع خصلة الكذب .
واستمر الحال هكذا لبرهة من الزمن حتى تعرفت على شخص اكبر مني واكثر عقلانية من تهوري احببته بصدق واول مره احس بهذا الشعور حباً قـلب كياني ماذا افعل ؟؟
احسست انه مختلف عن الباقي له نظرة ثاقبة بكل الامور
كريم الاخلاق قوي الشخصية بدأت اقارن بينه وبين باقي من عرفتهم فوجدته مختلف عنهم في كل شئ .
يحس بشعوري يفهم في مشاعري يقدر احاسيسي
فيما انا عاشقة لكل ما هو خيالي ، وكل ما هو رقيق كان مثلي مرهف الحس ، يحب الهمس ، يعشق الشعر ، والحب ، والكلمة الطيبة .
وبدأت الخطوة الثانية اعطاني رقم هاتفه وتوسل اليّ بأن اتصل به وانني اول فتاه في حياته يعطيها رقم هاتفه صدقته !!
يا الله اصبح قريب ...
مننننننننننننننننننننقوووووووووووووووووووولة للأمانة
ولكم منى سلام الله ورحمتة وبركاتة