majd33
11/07/2006, 01:35 PM
قد نسمع بين الحين والحين من يتمنى ان يملك عصا موسى و انصارا ً كالحواريين .. او من يرجو ان يؤول اليه قميص يوسف ليرد النور لأعين المكفوفين .. او من يحلم ان ينال خيطا ً من العنكبوت الذي ستر الحبيب المصطفى عن عيون القريشيين .. علّه يخفي نفسه عن طوابير المخبرين ... أفحقا ً تملك هذه الادوات صنع المعجزات.
اذا ايقن القلب و ابصر العقل ان العمي ان ساروا في ليل او نهار لن توحشهم ظلمة الليل .. و لن يسعفهم ضوء النهار ... و ان الارض التي دارت كل هذه السنين .. لو بغت التوقف لن تملك لنفسها هذا الخيار .. و ان الشمس التي تضيء الأرض بنورها لا تملك ان تنير قلب متكبر جبار .. عندئذ سنفهم حقيقة تصغر امامها عقول العقلاء و تعجز عن وصفها ألسنة البلغاء ..
فحتى لو غرقت سفينة نوح في الماء ، لنجى نوح ومن معه بلا تعب و لا عناء .. فما انجت السفينة نوحا ً بل الذي انجاه يقينه يوم بنى السفينة في الصحراء .. وحتى لو كسرت عصا موسى و خذله كل الحواريين و أحاط به فرعون بجنوده المدججين .. لانشق البحر بلا عصا .. فما شقّ موسى البحر بعصاه ، بل شقه باليقين في قوله (كلا ان معي ربي سيهدين) .. و لو تبعت عيون الكفار مسار الحبيب المصطفى وصاحبه، واقتحموا عليهما الغار، لما ابصروهما ، فما ستر العنكبوت نبي الله المختار .. بل ستره قوله ( لا تحزن ان الله معنا ) فمن كان الله معه كيف تدركه الابصار...
والان .. هل ان المعجزات تحققت بهذه الادوات .. ام ان القلوب كانت ادوات المعجزات ؟
ان الذين فقهوا التاريخ جيدا ايقنوا ان الضعف الذي دب في اوصال بغداد يوم اجتاحها التتار بدده بل احاله الى قوة عودة قلوب اهل بغداد الى الله .. وأيقانهم ان نصر الله ات ..فتحقق الانقلاب واسلم التتار .. فكم نحتاج الى تجديد اليقين والى انقلاب على الذات .. لنستحق نصر الله .
د.صلاح الكبيسي
اذا ايقن القلب و ابصر العقل ان العمي ان ساروا في ليل او نهار لن توحشهم ظلمة الليل .. و لن يسعفهم ضوء النهار ... و ان الارض التي دارت كل هذه السنين .. لو بغت التوقف لن تملك لنفسها هذا الخيار .. و ان الشمس التي تضيء الأرض بنورها لا تملك ان تنير قلب متكبر جبار .. عندئذ سنفهم حقيقة تصغر امامها عقول العقلاء و تعجز عن وصفها ألسنة البلغاء ..
فحتى لو غرقت سفينة نوح في الماء ، لنجى نوح ومن معه بلا تعب و لا عناء .. فما انجت السفينة نوحا ً بل الذي انجاه يقينه يوم بنى السفينة في الصحراء .. وحتى لو كسرت عصا موسى و خذله كل الحواريين و أحاط به فرعون بجنوده المدججين .. لانشق البحر بلا عصا .. فما شقّ موسى البحر بعصاه ، بل شقه باليقين في قوله (كلا ان معي ربي سيهدين) .. و لو تبعت عيون الكفار مسار الحبيب المصطفى وصاحبه، واقتحموا عليهما الغار، لما ابصروهما ، فما ستر العنكبوت نبي الله المختار .. بل ستره قوله ( لا تحزن ان الله معنا ) فمن كان الله معه كيف تدركه الابصار...
والان .. هل ان المعجزات تحققت بهذه الادوات .. ام ان القلوب كانت ادوات المعجزات ؟
ان الذين فقهوا التاريخ جيدا ايقنوا ان الضعف الذي دب في اوصال بغداد يوم اجتاحها التتار بدده بل احاله الى قوة عودة قلوب اهل بغداد الى الله .. وأيقانهم ان نصر الله ات ..فتحقق الانقلاب واسلم التتار .. فكم نحتاج الى تجديد اليقين والى انقلاب على الذات .. لنستحق نصر الله .
د.صلاح الكبيسي