كريم
06/05/2008, 09:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العدل هو إسم من أسماء الله الحسنى ولكى تتعرف على العدل الإلهى أكثر
فلتقرأ هذا الموضوع بروية وتمعن حتى تستفيد من الموضوع
http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/23661_1173620246.jpg
[[ هذا هو العدل الإلهى ]] :
{{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان }}
من عدل الله سبحانه وتعالى فى حق العباد .. أنه جعل كل إنسان مسؤلا عن نفسه
ومثابا أو معاقبا على عمله .. فلا يحمل الولد ذنب أبيه ولا يسأل أخ عن أعمال أخيه
فقد قال سبحانه وتعالى : ’’ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ‘‘
كما أنه سبحانه وتعالى يكافئ المحسنين على إحسانهم ويعطيهم فوق حقهم وفى الوقت نفسه
يعاقب العصاة والمسيئين على ما ارتكبوه من آثام وذنوب ويتضح ذلك من قوله تعالى :
’’ إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم ‘‘ كما قال سبحانه وتعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ‘‘
وعلى ذلك فيجب أن يكون العبد قوى الإيمان وصادق اليقين بأن الله سبحانه وتعالى عادل
فى أحكامه منصف فى حكمه .. فلا يعترض عليه فى تدبيره ولا يشك فى تقديره وعليه أن
يؤمن بأن جميع أفعاله وفق مراده فيرضى عنها ويرحب بها سواء وافقت مصلحته أم لا وسواء
ظهر لها حكمة أم لم تظهر لأن ذلك عدل ولاشك وهو على ما ينبغى كما ينبغى وإنه سبحانه
وتعالى لو لم يفعل ما فعله لحصل منه أمر آخر وربما أكبر ضررا أو أكثر خطرا {{ قضاء أخف من قضاء }}
وفى الحديث : {{ لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع }} .
فلتعلم أخى وأختى المؤمنة بأن الله عادل فى كل أحكامه .. حكيم فى إتقان نظامه وقد جعل لكل
شيئ خاصية وميزة .. فقد رفع السماوات عن الأرض لشرفها .. ورفع رأس الإنسان على جسمه
لما فيه من نعم ومزايا .. وركب جسم الإنسان من عناصر مختلفة وأوقف كل عنصر عند حده فلا
يتجاوزه .. ولولا العدل الإلهى لطغت العناصر بعضها على بعض وهلك الوجود كله .
وهو عدل فى كل أحكامه الشرعية .. فأمر بقطع يد السارق .. وجلد شارب الخمر .. ورجم الزانى
كما أنه عدل فى أحكامه القدرية : فجعل لكل شيئ قدرا .. فبسط لأقوام أرزاقهم وقتر على آخرين
لحكمة يعلمها هو .. وسلط على أقوام أمراضا لذلتهم حتى يرجعون إلى ربهم ويخضعون له .. ومنح
كل حقيقة فى الوجود كمالها .. وسخر البحار للأسماك .. وسخر الهواء للطير .. ومنح الحيوان القوت
والغذاء مع ضعفه وعجزه .
ومن عدله أيضا أن جعل فى النبات خصائص متعددة وكثيرة فهناك شيئ يؤكل وهناك شيئ يتفكه به
وشيئ نلبسه وشيئ نتغطى به .. إلى غير ذلك من النعم التى نتمتع بها .
كما أن من بين ما أوجده الله فى النبات مالا يصلح إلا للحريق بمعنى أن من بين أنواع النبات ما يفيد
ومالا يفيد .. فما يفيد يؤكل ومالا يفيد يهمل ويحرق .. وكذلك الإنسان .. من يعبد الله ويطيعه يحبه
ويقربه ... ومن يعصيه منهم يبعده ويحرقه .
وصدق الله إذ يقول فى كتابه الكريم : {{ وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وان لو استقاموا على
الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا }}
وقد جاء فى مناجاة سيدنا موسى لربه أنه سأل ربه ذات يوم وقال يا رب :
إنك خلقت عبدك بيدك ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكت وجعلته خليفة عنك فى أرضك
فكيف تحرقه بنارك ؟؟؟
فقال له يا موسى :
لو أنك زرعت زرعا وجاء أوان حصاده فماذا كنت تفعل به ؟
قال : كنت أحصده لآخذ ثمار وأترك مالا فائدة فيه
قال : وماذا تفعل بثمرته وعوده ؟
قال : أنتفع بثمرته .. وأحرق مالا خير فيه .
قال : كذلك أفعل بعبادى .. أكرم الصالحين منهم .. وأحرق بالنار من لا خير فيهم .
**************************
دعاء : اللهم أنت العدل فى أحكامك بين العباد .. تنز ل العطاء بالموازين على قدر استعداد
الفطر الإنسانية .. فترفع أقواما وتخفض آخرين ... فنسألك اللهم أن تهبنا العدل وتعيننا
عليه حتى نكون على دينك قوامين .. ولعبادك منصفين ..إنك أنت السميع العليم .
العدل هو إسم من أسماء الله الحسنى ولكى تتعرف على العدل الإلهى أكثر
فلتقرأ هذا الموضوع بروية وتمعن حتى تستفيد من الموضوع
http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/23661_1173620246.jpg
[[ هذا هو العدل الإلهى ]] :
{{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان }}
من عدل الله سبحانه وتعالى فى حق العباد .. أنه جعل كل إنسان مسؤلا عن نفسه
ومثابا أو معاقبا على عمله .. فلا يحمل الولد ذنب أبيه ولا يسأل أخ عن أعمال أخيه
فقد قال سبحانه وتعالى : ’’ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ‘‘
كما أنه سبحانه وتعالى يكافئ المحسنين على إحسانهم ويعطيهم فوق حقهم وفى الوقت نفسه
يعاقب العصاة والمسيئين على ما ارتكبوه من آثام وذنوب ويتضح ذلك من قوله تعالى :
’’ إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم ‘‘ كما قال سبحانه وتعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ‘‘
وعلى ذلك فيجب أن يكون العبد قوى الإيمان وصادق اليقين بأن الله سبحانه وتعالى عادل
فى أحكامه منصف فى حكمه .. فلا يعترض عليه فى تدبيره ولا يشك فى تقديره وعليه أن
يؤمن بأن جميع أفعاله وفق مراده فيرضى عنها ويرحب بها سواء وافقت مصلحته أم لا وسواء
ظهر لها حكمة أم لم تظهر لأن ذلك عدل ولاشك وهو على ما ينبغى كما ينبغى وإنه سبحانه
وتعالى لو لم يفعل ما فعله لحصل منه أمر آخر وربما أكبر ضررا أو أكثر خطرا {{ قضاء أخف من قضاء }}
وفى الحديث : {{ لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع }} .
فلتعلم أخى وأختى المؤمنة بأن الله عادل فى كل أحكامه .. حكيم فى إتقان نظامه وقد جعل لكل
شيئ خاصية وميزة .. فقد رفع السماوات عن الأرض لشرفها .. ورفع رأس الإنسان على جسمه
لما فيه من نعم ومزايا .. وركب جسم الإنسان من عناصر مختلفة وأوقف كل عنصر عند حده فلا
يتجاوزه .. ولولا العدل الإلهى لطغت العناصر بعضها على بعض وهلك الوجود كله .
وهو عدل فى كل أحكامه الشرعية .. فأمر بقطع يد السارق .. وجلد شارب الخمر .. ورجم الزانى
كما أنه عدل فى أحكامه القدرية : فجعل لكل شيئ قدرا .. فبسط لأقوام أرزاقهم وقتر على آخرين
لحكمة يعلمها هو .. وسلط على أقوام أمراضا لذلتهم حتى يرجعون إلى ربهم ويخضعون له .. ومنح
كل حقيقة فى الوجود كمالها .. وسخر البحار للأسماك .. وسخر الهواء للطير .. ومنح الحيوان القوت
والغذاء مع ضعفه وعجزه .
ومن عدله أيضا أن جعل فى النبات خصائص متعددة وكثيرة فهناك شيئ يؤكل وهناك شيئ يتفكه به
وشيئ نلبسه وشيئ نتغطى به .. إلى غير ذلك من النعم التى نتمتع بها .
كما أن من بين ما أوجده الله فى النبات مالا يصلح إلا للحريق بمعنى أن من بين أنواع النبات ما يفيد
ومالا يفيد .. فما يفيد يؤكل ومالا يفيد يهمل ويحرق .. وكذلك الإنسان .. من يعبد الله ويطيعه يحبه
ويقربه ... ومن يعصيه منهم يبعده ويحرقه .
وصدق الله إذ يقول فى كتابه الكريم : {{ وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وان لو استقاموا على
الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا }}
وقد جاء فى مناجاة سيدنا موسى لربه أنه سأل ربه ذات يوم وقال يا رب :
إنك خلقت عبدك بيدك ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكت وجعلته خليفة عنك فى أرضك
فكيف تحرقه بنارك ؟؟؟
فقال له يا موسى :
لو أنك زرعت زرعا وجاء أوان حصاده فماذا كنت تفعل به ؟
قال : كنت أحصده لآخذ ثمار وأترك مالا فائدة فيه
قال : وماذا تفعل بثمرته وعوده ؟
قال : أنتفع بثمرته .. وأحرق مالا خير فيه .
قال : كذلك أفعل بعبادى .. أكرم الصالحين منهم .. وأحرق بالنار من لا خير فيهم .
**************************
دعاء : اللهم أنت العدل فى أحكامك بين العباد .. تنز ل العطاء بالموازين على قدر استعداد
الفطر الإنسانية .. فترفع أقواما وتخفض آخرين ... فنسألك اللهم أن تهبنا العدل وتعيننا
عليه حتى نكون على دينك قوامين .. ولعبادك منصفين ..إنك أنت السميع العليم .