سرُّ أبيهْ ،، }
13/07/2006, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
إليكم معاشر الإخوة والأخوات هذه الباقة الجميلة من لا فتات الشاعر الحر أحمد مطر. وكل رجائي أن تنال إعجابكم كما نالت إعجابي
خلق
في الأرض مخلوقان
إنس...
وأمريكان!
يقضة
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعة
وقال لي: يا ابن العرب
قد حان وقت النوم!
الساعة
دائرة ضيقة
وهارب مدان
أمامه وخلفه يركض مخبران
هذا هو الزمان
الصدى
صرخت: لا
من شدة الألم
لكن صدى صوتي
خاف من الموت
فارتد لي: نعم!
خطاب تاريخي
رأيت جرذا
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
..يصفق الذباب!
طبيعة صامتة
في مقلب المقامة
رأيت جثة لها ملامح الأعراب
تجمعت من حولها النسور
والدباب
وفوقها علامة
تقول: هذي جيفة
كانت تسمى سابقا....كرامة!
قربة
صاحبي كان يصلي
-دون ترخيص-
ويتلو بعض آيات الكتاب
كان طفلا
ولذ لم يتعرض للعقاب
فلقد عزره القاضي
وتاب!
التهمة
كنت أسير مفردا
أحمل أفكاري معي
ومنطقي ومسمعي
فازدحمت
من حولي الوجوه
قال لهم زعيمهم: خذوه
سألتهم:
ما تهمتي؟
فقيل لي :
..تجمع مشبوه!
قلة أدب
قرأت في القرآن:
(تبت يدا أبي لهب)
فأعلنت وسائل الإذعان:
إن السكوت من ذهب
أحببت فقري ...لم أزل أتلو:
( وتب
ما أغنى عنه ماله وما كسب)
فصودرت حنجرتي
بجرم قلة الأدب
وصودر القرآن
لأنه..حرضني على الشغب!
قلم
جس الطبيب خافقي
وقال لي:
هل هاهنا الألم؟
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم!
هز الطبيب رأسه ...ومال وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم
فقلت: لا ياسيدي
هذا يد ..وفم
رصاصة ... ودم
وتهمة سافرة...تمشي بلا قدم
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم في حب الله
فتى الإسلام
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
إليكم معاشر الإخوة والأخوات هذه الباقة الجميلة من لا فتات الشاعر الحر أحمد مطر. وكل رجائي أن تنال إعجابكم كما نالت إعجابي
خلق
في الأرض مخلوقان
إنس...
وأمريكان!
يقضة
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعة
وقال لي: يا ابن العرب
قد حان وقت النوم!
الساعة
دائرة ضيقة
وهارب مدان
أمامه وخلفه يركض مخبران
هذا هو الزمان
الصدى
صرخت: لا
من شدة الألم
لكن صدى صوتي
خاف من الموت
فارتد لي: نعم!
خطاب تاريخي
رأيت جرذا
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
..يصفق الذباب!
طبيعة صامتة
في مقلب المقامة
رأيت جثة لها ملامح الأعراب
تجمعت من حولها النسور
والدباب
وفوقها علامة
تقول: هذي جيفة
كانت تسمى سابقا....كرامة!
قربة
صاحبي كان يصلي
-دون ترخيص-
ويتلو بعض آيات الكتاب
كان طفلا
ولذ لم يتعرض للعقاب
فلقد عزره القاضي
وتاب!
التهمة
كنت أسير مفردا
أحمل أفكاري معي
ومنطقي ومسمعي
فازدحمت
من حولي الوجوه
قال لهم زعيمهم: خذوه
سألتهم:
ما تهمتي؟
فقيل لي :
..تجمع مشبوه!
قلة أدب
قرأت في القرآن:
(تبت يدا أبي لهب)
فأعلنت وسائل الإذعان:
إن السكوت من ذهب
أحببت فقري ...لم أزل أتلو:
( وتب
ما أغنى عنه ماله وما كسب)
فصودرت حنجرتي
بجرم قلة الأدب
وصودر القرآن
لأنه..حرضني على الشغب!
قلم
جس الطبيب خافقي
وقال لي:
هل هاهنا الألم؟
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم!
هز الطبيب رأسه ...ومال وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم
فقلت: لا ياسيدي
هذا يد ..وفم
رصاصة ... ودم
وتهمة سافرة...تمشي بلا قدم
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم في حب الله
فتى الإسلام