{ عـآشقة الشهآدة ..
15/05/2008, 09:05 PM
..}مَدْخَل..}
.
.
كَانتْ عَقارِبُ السَاعَة فِي أولَى خُطُوآتِهآ
َ خَيطُ الفَجْرٍ يُسآبِقُ عَتَمَةَ اللَيلِ لِيُوَدعَهُ عِندَ الُأفقَ ،
تَعزِفُ حََبآتُ الرمْلِ لَحنَ النَصرِ ..
تدِبُ نَسَمَاتُُ الصَبآحَدَبيبَا بَطِيئا لِـ تُغَازِلَ ثَغرَيهِما ُ
فيطبعا قُبلَتَينَِ أخيرَتَينِ واحِدَةُ علَى وَاجِهَةِ المُصحَفِ الكَريمِ
وأخرَى عَلى جبِينِ الوَطنِ المَسلُوب
{ المشهَد الأوَل : الاستِشهادِي الاوَل }
تَسمَرُ عينَاهُ فيَلتفِتُ إلى الخَلف هُنَاكَ حَيثُ يَقبِعُ
الوَطنُ الأسِيرْ ، كَانَ يتمَنى أن يتِمَ كُل شيءِ فِي أسرَعِ وَقتِ ..
فقَد كَانَ علَى مَوعِدٍِ مَع الوَطن مَوعدُ بـِ رآئحَةِ المِسكِ
لـٍ يُعآنِق ثَرى الأرضِ المُبآركَة "المُحتَلة"
يَتقدَمُ بِخُطوآتِ وآثِقَة ، تابتَة ، تَقدمَ إلَى حيثُ الهَدف ،
يَتَوَسطُ تِلكَ الجُموعْ فَيرفَعُ رَأسَهُ إلَى السمَاءْ
حَيثُ سَيكُونُ بَعدَ دقائِقَ معْدُودآتْ ..
يَمُدُ يَدَهُ إلَى زِرِ النِهايةِ بـِ لهفَةِ وفَرحَةُ تغمُرُ كَيانَهُ
يَضغَطُ فـَ يُعلِنُ عَنْ مَولِدِهِ الجَديد مَعَ دَوِي الانفِجآر ..
{ المشهَد الثآنِي : الاستِشهادِي التانِي }
تَعلقتْ عَينَاهُ بالوَطن تَحطَمَ صَمتُهُ حِينَ حمَلَ روحَهُ
ليُهديهآ للوَطنْ الأخْضَر عَلى طآبَقِ مِن ذهَب
إبتَعدَ بـِ بضعَ خطوآت معدودة عَن ارضِ الصٍبآ
فَـ أوقَفوهُ حتَى إشعآرِ آخَر ، تَسلحَ بالعَزيمة
وحُب الأرضْ تَحركَ إلَى مكآنِ التَنفِيدِ
لم يلبث دقآئقَ حتَى أحسَ البنآدِق مُصوبةً
نَحوَ رأسِهِ وصَيحاتُ التحذيرِ تَصُمُ أذنيهِ
حَركَ يدَهُ إلَى الزٍر الفاصٍل بينَ الشهآدةِ و الشهادة
فلمَحتهُ عيونَهم قبلَ أن يبلُغَ مرادَهُ ، فإنطلقتْ رصَاصَاتُ
الغَدرِ لـِ تمَزقَ جسدهُ الطآهِر فهوَى شآمِخآعَلى الارضِ المُبارَكة ،
ليقبِلهآ فِي عِنَاقٍ يُخَضِبهُ الدَمْ ..
.
.
..} مَخرَج ..}
}..عُشاقُ الوَطن/ هكَذآ يَكُونُ موتُكُما مُدهِشا
رِجال أفذاذ قَدمو أرواحهم فِي سبيل الوَطن
فَتنتَ رُوحِي يآ شَهِيد..
.
.
كَانتْ عَقارِبُ السَاعَة فِي أولَى خُطُوآتِهآ
َ خَيطُ الفَجْرٍ يُسآبِقُ عَتَمَةَ اللَيلِ لِيُوَدعَهُ عِندَ الُأفقَ ،
تَعزِفُ حََبآتُ الرمْلِ لَحنَ النَصرِ ..
تدِبُ نَسَمَاتُُ الصَبآحَدَبيبَا بَطِيئا لِـ تُغَازِلَ ثَغرَيهِما ُ
فيطبعا قُبلَتَينَِ أخيرَتَينِ واحِدَةُ علَى وَاجِهَةِ المُصحَفِ الكَريمِ
وأخرَى عَلى جبِينِ الوَطنِ المَسلُوب
{ المشهَد الأوَل : الاستِشهادِي الاوَل }
تَسمَرُ عينَاهُ فيَلتفِتُ إلى الخَلف هُنَاكَ حَيثُ يَقبِعُ
الوَطنُ الأسِيرْ ، كَانَ يتمَنى أن يتِمَ كُل شيءِ فِي أسرَعِ وَقتِ ..
فقَد كَانَ علَى مَوعِدٍِ مَع الوَطن مَوعدُ بـِ رآئحَةِ المِسكِ
لـٍ يُعآنِق ثَرى الأرضِ المُبآركَة "المُحتَلة"
يَتقدَمُ بِخُطوآتِ وآثِقَة ، تابتَة ، تَقدمَ إلَى حيثُ الهَدف ،
يَتَوَسطُ تِلكَ الجُموعْ فَيرفَعُ رَأسَهُ إلَى السمَاءْ
حَيثُ سَيكُونُ بَعدَ دقائِقَ معْدُودآتْ ..
يَمُدُ يَدَهُ إلَى زِرِ النِهايةِ بـِ لهفَةِ وفَرحَةُ تغمُرُ كَيانَهُ
يَضغَطُ فـَ يُعلِنُ عَنْ مَولِدِهِ الجَديد مَعَ دَوِي الانفِجآر ..
{ المشهَد الثآنِي : الاستِشهادِي التانِي }
تَعلقتْ عَينَاهُ بالوَطن تَحطَمَ صَمتُهُ حِينَ حمَلَ روحَهُ
ليُهديهآ للوَطنْ الأخْضَر عَلى طآبَقِ مِن ذهَب
إبتَعدَ بـِ بضعَ خطوآت معدودة عَن ارضِ الصٍبآ
فَـ أوقَفوهُ حتَى إشعآرِ آخَر ، تَسلحَ بالعَزيمة
وحُب الأرضْ تَحركَ إلَى مكآنِ التَنفِيدِ
لم يلبث دقآئقَ حتَى أحسَ البنآدِق مُصوبةً
نَحوَ رأسِهِ وصَيحاتُ التحذيرِ تَصُمُ أذنيهِ
حَركَ يدَهُ إلَى الزٍر الفاصٍل بينَ الشهآدةِ و الشهادة
فلمَحتهُ عيونَهم قبلَ أن يبلُغَ مرادَهُ ، فإنطلقتْ رصَاصَاتُ
الغَدرِ لـِ تمَزقَ جسدهُ الطآهِر فهوَى شآمِخآعَلى الارضِ المُبارَكة ،
ليقبِلهآ فِي عِنَاقٍ يُخَضِبهُ الدَمْ ..
.
.
..} مَخرَج ..}
}..عُشاقُ الوَطن/ هكَذآ يَكُونُ موتُكُما مُدهِشا
رِجال أفذاذ قَدمو أرواحهم فِي سبيل الوَطن
فَتنتَ رُوحِي يآ شَهِيد..