مجاهد
16/07/2006, 01:53 AM
.¸.
.¸.
.¸.
.¸.
•. بسـمـ اللــه الـرحمــن الـرحيــمـ .•
¸.•`§) لقـد سئمـتُ مـن وجـودي بينـكمـ..فــوداعــًا...(§`•.¸
منذ ولادتـي.. وتسجيلِ اسمي بين من هو حـاضـرٌ وحي في هذا الكــون...
ورؤيـةُ نفسي تتجسـّد بكل صلابـةٍ وقـوة.. وتسيرُ بين هياكل حياتي الشفافـة...
علمتُ أن حضـوري في هذا الكـونِ.. وتـأقلُمـي مع الحيـاة بأيِّ لـونِ...
يعني.. أن أُقـابلَ أُنـاسًا وأحيـا مع البشـر.. وقد ظننتُ أنني أمتلكُ قلبـًا ملائكيًا...
ولكن.. يتـحـتّـمـ عليّ أن أحـيــا مـع هـؤلاءِ البشـر...
وأحترف مبادئَ صفاتهمـ التي تمتزجُ بـِحِـكَمـٍ مأخـوذةٍ من لسـان الخيـرِ والشـر...
كانت عيني على مرأى من الجميع.. ونفسي قد صافحت أُناسًا كثيرين...
ولكـن قلبـي لـمـ يتصـادقَ ويتـرافـقَ إلا مـع القـلـيـل...
وبعد هُنيهـة... سُرعـان مـا أصبـحَ قلبـي عـبـدًا لتلك الصـفـات...
يجـرّه القـدَرُ لمـالاقـاةِ ومُصادقةِ القلوب الأُخرى.. وهو سعيد بمن يُقابل ويلقى...،،
وفي لحظـةٍ مـا.. شـاءت الصدفـة أن أُجـالـسَ نفسي في ذلك اليـومـ...
وكانت السماءُ مبطّنةً بالغيومـ..والقمرُ قد بسطَ وِشاحَ ضوئه..ونثرَ ما يستطيع من النجومـ...
وأنـا.. قد راقَ لي الحضـور.. وأحببتُ أن أُجالس نفسي.. وأستمتع بالهـدوءِ والسكـون...
ولكنني.. وجدتُ قلبي وكأنه حزين ومكبّل بسجون.. حاولتُ جاهدةً أن أُخاطب مشاعره...
وأن أُصافحَ أحاسيسه المتكلّمة.. ولكنهـا تكابـرت.. وأبـَـت عن التعبيـر والكـلامـ...
فحاولتُ أن أستنطقه.. علني أعثُرُ على مفتاحٍ يحرر قيده من تلك السجـون...
ولكن بالرغمـ من حـزنِ قلبي... لازال متمـرّدًا إلى الآن...
فرفـضَ أن يُستَنطـَق.. ومشاعـره وأحاسيسه قد تكابـرت عن الكــلامـ...،،
وبعد هُنيهة.. نقلَ الأثير لمسامعي همسات وأصـوات.. فتتبّعتُ خطوات أوتارِها ونغماتِها...
فوجدت أصدقاء قلبي الحزين ورفـاقـه.. يتهامسـون ويتلامـزون...
وجدتهمـ.. يـتـلاعبـون بمـعـالـمـَ صفاتي...
ويرسمون تضاريس من الألمـ والحزنِ لكل من قلبي و نفســي...،،
فرحلتُ معهما لأفكارٍ ومعتقدات.. كنتُ قد استأمنتهمـا عليهــا...
تذكّرت.. زمن الضحكات والصداقات..وما يُقابلها من همس ولمـز...
تذكّرت.. فصول صفاتي الأربعة.. السعادة والحب والنجاح والإرداة...
وفي المقابـل نِلـت.. فصـولاً أُخرى.. من الحزن والألمـ.. من الاستسلامـ والخِداع...،،
لملمتُ سريعًا مجلّداتِ أفكاري.. وتماسكتُ مع قلبي و نفسي.. وقلتُ لمن كانوا أصدقائي
وخِلّاني.. يا من كنتمـ رفقاء نفسي وقلبي.. يا من فرحتُ لسعادتكمـ وتألّمتُ لحزنكمـ...
الآن.. سوف تضحمل صفاتي عنكمـ.. وتصافح دموعي الحزينة خيانة قلوبكمـ...
فتعلموا ما هية السعـادة.. برحيلي وابتعادي عنكمـ...
أودّعكمـ... فقد سـئـمـتُ من وجـودي بيـنكمـ...
جرحتمـ قلبي الملائكـي المتمـرّد... وسممتمـ نفسي البريئة المخلصة بمخاداعتكمـ...
وأنـا تجسّـدتُ بين هيـاكـل حيـاتـي.. حائـرةً ضائعــة...
فــوداعـًـا.. لقد سئمـتُ من وجودي بينـكمـ...
فـبـاشـروا.. بحفـرِ اسـمـي على أوراقـكـمـ.. وأغـلـفـة مُجلّـداتكـمـ...
بأنني وقعــتُ ضحيـةً مستسلمــةً... وأصبحـتُ في طياتِ نسيانكــمـ...!
لكمـ مني أرقّ تحيــة.. حتى لقـاءٍ آخــر...
منقول
مجاهد
.¸.
.¸.
.¸.
•. بسـمـ اللــه الـرحمــن الـرحيــمـ .•
¸.•`§) لقـد سئمـتُ مـن وجـودي بينـكمـ..فــوداعــًا...(§`•.¸
منذ ولادتـي.. وتسجيلِ اسمي بين من هو حـاضـرٌ وحي في هذا الكــون...
ورؤيـةُ نفسي تتجسـّد بكل صلابـةٍ وقـوة.. وتسيرُ بين هياكل حياتي الشفافـة...
علمتُ أن حضـوري في هذا الكـونِ.. وتـأقلُمـي مع الحيـاة بأيِّ لـونِ...
يعني.. أن أُقـابلَ أُنـاسًا وأحيـا مع البشـر.. وقد ظننتُ أنني أمتلكُ قلبـًا ملائكيًا...
ولكن.. يتـحـتّـمـ عليّ أن أحـيــا مـع هـؤلاءِ البشـر...
وأحترف مبادئَ صفاتهمـ التي تمتزجُ بـِحِـكَمـٍ مأخـوذةٍ من لسـان الخيـرِ والشـر...
كانت عيني على مرأى من الجميع.. ونفسي قد صافحت أُناسًا كثيرين...
ولكـن قلبـي لـمـ يتصـادقَ ويتـرافـقَ إلا مـع القـلـيـل...
وبعد هُنيهـة... سُرعـان مـا أصبـحَ قلبـي عـبـدًا لتلك الصـفـات...
يجـرّه القـدَرُ لمـالاقـاةِ ومُصادقةِ القلوب الأُخرى.. وهو سعيد بمن يُقابل ويلقى...،،
وفي لحظـةٍ مـا.. شـاءت الصدفـة أن أُجـالـسَ نفسي في ذلك اليـومـ...
وكانت السماءُ مبطّنةً بالغيومـ..والقمرُ قد بسطَ وِشاحَ ضوئه..ونثرَ ما يستطيع من النجومـ...
وأنـا.. قد راقَ لي الحضـور.. وأحببتُ أن أُجالس نفسي.. وأستمتع بالهـدوءِ والسكـون...
ولكنني.. وجدتُ قلبي وكأنه حزين ومكبّل بسجون.. حاولتُ جاهدةً أن أُخاطب مشاعره...
وأن أُصافحَ أحاسيسه المتكلّمة.. ولكنهـا تكابـرت.. وأبـَـت عن التعبيـر والكـلامـ...
فحاولتُ أن أستنطقه.. علني أعثُرُ على مفتاحٍ يحرر قيده من تلك السجـون...
ولكن بالرغمـ من حـزنِ قلبي... لازال متمـرّدًا إلى الآن...
فرفـضَ أن يُستَنطـَق.. ومشاعـره وأحاسيسه قد تكابـرت عن الكــلامـ...،،
وبعد هُنيهة.. نقلَ الأثير لمسامعي همسات وأصـوات.. فتتبّعتُ خطوات أوتارِها ونغماتِها...
فوجدت أصدقاء قلبي الحزين ورفـاقـه.. يتهامسـون ويتلامـزون...
وجدتهمـ.. يـتـلاعبـون بمـعـالـمـَ صفاتي...
ويرسمون تضاريس من الألمـ والحزنِ لكل من قلبي و نفســي...،،
فرحلتُ معهما لأفكارٍ ومعتقدات.. كنتُ قد استأمنتهمـا عليهــا...
تذكّرت.. زمن الضحكات والصداقات..وما يُقابلها من همس ولمـز...
تذكّرت.. فصول صفاتي الأربعة.. السعادة والحب والنجاح والإرداة...
وفي المقابـل نِلـت.. فصـولاً أُخرى.. من الحزن والألمـ.. من الاستسلامـ والخِداع...،،
لملمتُ سريعًا مجلّداتِ أفكاري.. وتماسكتُ مع قلبي و نفسي.. وقلتُ لمن كانوا أصدقائي
وخِلّاني.. يا من كنتمـ رفقاء نفسي وقلبي.. يا من فرحتُ لسعادتكمـ وتألّمتُ لحزنكمـ...
الآن.. سوف تضحمل صفاتي عنكمـ.. وتصافح دموعي الحزينة خيانة قلوبكمـ...
فتعلموا ما هية السعـادة.. برحيلي وابتعادي عنكمـ...
أودّعكمـ... فقد سـئـمـتُ من وجـودي بيـنكمـ...
جرحتمـ قلبي الملائكـي المتمـرّد... وسممتمـ نفسي البريئة المخلصة بمخاداعتكمـ...
وأنـا تجسّـدتُ بين هيـاكـل حيـاتـي.. حائـرةً ضائعــة...
فــوداعـًـا.. لقد سئمـتُ من وجودي بينـكمـ...
فـبـاشـروا.. بحفـرِ اسـمـي على أوراقـكـمـ.. وأغـلـفـة مُجلّـداتكـمـ...
بأنني وقعــتُ ضحيـةً مستسلمــةً... وأصبحـتُ في طياتِ نسيانكــمـ...!
لكمـ مني أرقّ تحيــة.. حتى لقـاءٍ آخــر...
منقول
مجاهد