ana moslem
16/07/2006, 11:42 PM
- ينسى البعض أن المطلوب من الداعية الدعوة إلى الله ، والنصح ، والتوجيه ، وليس الهدية فهي بيد الله قال تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) ولذلك تجده في أشد الغضب والضيق عندما لا يستجاب له ، بل وتجد عنده التوقف عند الدعوة بحجة عدم الاستجابة ، وقد يكون حاول مرة أو مرتين ، وأحب أن اذكره أن نبي الله نوح دعا قومه 950 عام .
2- الحماس غير المضبوط بضوابط الشرع ، يجعل من البعض داعية ، ولكن بأسلوب ينفر منه كل من دعاه ، قال تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ما أحسن ما أرشد إليه القرآن بقوله تعالى ( ادع إلى سيبل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )
3- ما إن يسمع من أخيه كلمة حتى يسارع إلى قاموس النيات والمقاصد ، ويخرج منه أشد كلمات الاتهام ، والتشكيك
ولا أدري أين هو من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بقصة أسامة رضي الله عنه المشهورة (قال :بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلاً فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقال لا إله إلا الله وقتلته قال: قلت: يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ)
4- قد يكون لأخيك عذر لا تعلمه ، وأنت الذي حكمت عقلك ، وفسرت كلماته حسب هواك ، وليتك سألته عن مقصده ، وذكرت له ما تلاحظ عليه أو ما ضايقك منه ، فقد يكون له عذر لو علمته لندمت أشد الندم في تعجلك في الحكم عليه .
5 – في قصة حاطب بن أبي بلتعه دروس ليتنا نعيها
فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ . فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
6- يغفل البعض عن اختلاف الناس ، في مصادر تلقيهم العلم في بلادهم وتنوع مذاهب شيوخهم ، واختلاف نفسيا تهم ، وثقافاتهم ، وتوجهاتهم ، والبيئة التي تربوا فيها ، ويجعل خطابه واحد مع المتعلم والجاهل ، وقليل العلم وكثيره ، وليتنا نفهم
كيف نخاطب الناس على قدر عقولهم .
7- دروس رائعة في تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ، معاوية لم تكلم في الصلاة ، ومع الأعرابي لم بال في المسجد ، ومع من ضرب في شرب الخمر ، ومع .. ليتنا نعيها ونفهمها .
وجزانا واياكم خيراااااا
2- الحماس غير المضبوط بضوابط الشرع ، يجعل من البعض داعية ، ولكن بأسلوب ينفر منه كل من دعاه ، قال تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ما أحسن ما أرشد إليه القرآن بقوله تعالى ( ادع إلى سيبل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )
3- ما إن يسمع من أخيه كلمة حتى يسارع إلى قاموس النيات والمقاصد ، ويخرج منه أشد كلمات الاتهام ، والتشكيك
ولا أدري أين هو من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بقصة أسامة رضي الله عنه المشهورة (قال :بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلاً فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقال لا إله إلا الله وقتلته قال: قلت: يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ)
4- قد يكون لأخيك عذر لا تعلمه ، وأنت الذي حكمت عقلك ، وفسرت كلماته حسب هواك ، وليتك سألته عن مقصده ، وذكرت له ما تلاحظ عليه أو ما ضايقك منه ، فقد يكون له عذر لو علمته لندمت أشد الندم في تعجلك في الحكم عليه .
5 – في قصة حاطب بن أبي بلتعه دروس ليتنا نعيها
فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ . فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
6- يغفل البعض عن اختلاف الناس ، في مصادر تلقيهم العلم في بلادهم وتنوع مذاهب شيوخهم ، واختلاف نفسيا تهم ، وثقافاتهم ، وتوجهاتهم ، والبيئة التي تربوا فيها ، ويجعل خطابه واحد مع المتعلم والجاهل ، وقليل العلم وكثيره ، وليتنا نفهم
كيف نخاطب الناس على قدر عقولهم .
7- دروس رائعة في تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ، معاوية لم تكلم في الصلاة ، ومع الأعرابي لم بال في المسجد ، ومع من ضرب في شرب الخمر ، ومع .. ليتنا نعيها ونفهمها .
وجزانا واياكم خيراااااا