المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهم وهو حقوق الوالدين , وكيفية التعامل الصحيح معهم



العذراء
17/07/2006, 07:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بسم الله الرحمن الرحيم


اسمحولي ان نبدا بموضوع مهم وهو حقوق الوالدين , وكيفية التعامل الصحيح معهم

حقوق الأبوين في القرآن الكريم والسنة النبوية

أولى الإسلام عناية خاصة للأسرة وللمحافظة عليها من خلال تحديده للحقوق المترتِّبة على أفرادها تجاه بعضهم البعض ، وذلك كي تُصان الأسرة بصفتها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع الذي ينشده الإسلام .
ولما كان الوالدان هما حجري الأساس في بناء الأسرة وتنشئة الجيل ، نجد القرآن الكريم يصرح بِعِظَم مكانتهما ، ووجوب الإحسان إليهما .
وفيما يأتي بيان لحقوق الوالدين في القرآن الكريم والسنة النبوية :
أولاً : حقوق الوالدين في القرآن الكريم :
قرن تعالى وجوب التعبد له بوجوب البر بالوالدين في العديد من الآيات الكريمة ، منها قوله تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) الإسراء : 23 .
وقوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) البقرة : 83 .
وهكذا نجد أن الله تعالى يعتبر الإحسان إلى الوالدين قضية جوهرية ، فهي من الأهمية بمكان ، بحيث يبرزها - تارة - في عالم الاعتبار بصيغة القضاء : ( وَقَضَى رَبُّكَ ) الإسراء : 23 .
ويجسدها - تارة أخرى - في عالم الامتثال بصيغة الميثاق : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ) البقرة : 83 .

ويعتبر التعدي على حرمتهما حراماً ، وهنا لابُدَّ من التنبيه على أن القرآن الكريم وفي العديد من آياته يؤكد على الأولاد بضرورة الإحسان إلى الآباء ، أما الآباء فلا يؤكد عليهم الاهتمام بأبنائهم إلا نادراً ، وفي حالات غير عادية ، كأن لا يقتلوا أولادهم خشية الإملاق .
فيكتفي بالتأكيد على أن الأولاد زينة ومتعة ، وموضع فتنة وإغراء للوالدين ، ولم يذكرهم إلا مقرونين بالمال ، وفي موضع التفاخر .
وبنظرة أعمق جعل الإحسان إلى الوالدين المظهر الاجتماعي للعبادة الحقة ، وكل تفكيك بين العبادة ومظهرها الاجتماعي ، بالإساءة إلى الوالدين على وجه الخصوص ، ولو بكلمة ( أُفٍّ ) ، يعني إفسادا للعبادة كما تفسد قطرة الخل العسل .
للأمِّ حَق أكبر :
منح القرآن الأم حقاً أكبر ، وذلك لما تقدمه من تضحيات أكثر ، فالأم هي التي يقع عليها وحدها عبئ الحمل والوضع والإرضاع ، وما يرافقهما من تضحيات وآلام ، حيث يبقى الطفل في بطنها مدة تسعة أشهر على الأغلب في مرحلة الحمل ، يتغذّى في بطنها من غذائها ، ويقرّ مطمئناً على حساب راحتها وصحتها .
ثم تأتي مرحلة الوضع الذي لا يعرف مقدار الألم فيه إلا الأُم ، حيث تكون حياتها - أحياناً - مهدَّدة بالخطر .

ويوصي بها على وجه الخصوص : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ) لقمان : 14 .
وبذلك يؤجج القرآن وجدان الأبناء حتى لا ينسوا أو يتناسوا جهد الآباء ، وخاصة الأم وما قاسته من عناء ، ويصبوا كل اهتمامهم على الزوجات والذرية .
ثانياً : حقوق الوالدين في السنَّة النبوية :
احتلَّت مسألة الحقوق عموماً وحقوق الوالدين على وجه الخصوص مساحة كبيرة من أحاديث ووصايا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ربط بين رضا الله تعالى ورضا الوالدين ، حتى يعطي للمسألة بُعدَها العبادي .
وأكَّد أيضاً بأن عقوق الوالدين هي من أكبر الكبائر ، وربَط بين حب الله ومغفرته وبين حب الوالدين وطاعتهما .

وفوق ذلك فقد اعتبر التسبب في شتم الوالدين من خلال شتم الولد للآخرين كبيرة من الكبائر ، تستحق الإدانة والعقاب الأخروي .
ثم إن البر بهما لا يقتصر على حياتهما ، فيستطيع الولد المطيع أن يبرَّ بوالديه من خلال تسديد ديونهما ، أو من خلال الدعاء والاستغفار لهما ، وغير ذلك من أعمال البر .

ثم إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد جسَّد هذه التوصيات على مسرح الحياة

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال : أحي والداك قال : نعم قال : ففيهما فجاهد
متفق عليه


عن عبد الله بن عمرو بن العاص وفي رواية عنه قال : أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله قال : فهل من والديك أحد حي قال : نعم بل كلاهما حي قال : أفتبتغي الأجر من الله قال : نعم قال : فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد

عن عبد الله بن عمرو قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما * ( صحيح ) .



الآثار السلبية الدنيوية لمن عَقَّ والديه :
ذكرنا فيما سبق بعض الآثار الأخرويَّة المترتبة على عقوق الوالدين ، ولعَلَّ من أبرزِها التعرُّض لِسَخَطِ الله تعالى ، وعدم قبول الطاعات ، وغير ذلك من آثار .

إبراز الآثار السلبية في دار الدنيا لمن أساء لوالديه ، ويمكننا تصنيفها حسب النقاط الآتية :
أولها : التعرّض للفقر والفاقة .

ثانيها : المقابلة بالمثل :
إنَّ الأولاد الذين يُسيئون التصرف مع آبائهم سوف يُقابلهم أبناؤهم بالمثل ، ولا يقيمون لهم وزناً عندما يكبُرون .

.
وقد أثبتَت التجارب العملية هذه الحقيقة ، وغدَتْ من المسلَّمات عَبْر الأجيال ، فالذي يعقُّ والديه يواجه الحالة نفسها مع أبنائه لا مَحَالة .


ثالثها : العقوق يورث الذِّلَّة والمَهانة :
ممَّا لا شَكَّ فيه أن الفرد الذي يعقُّ والديه ينظر له المجتمع بِعَين السخط والاستخفاف ، ويصبحُ منبوذاً مذموماً على الصعيد الاجتماعي ، ولا يُذكَر إلاَّ بالعار والشنار مَهما تستَّر خلفَ سواتِر الأعذار .

المحسيري
17/07/2006, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك موضوع قيم وهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

العذراء
17/07/2006, 04:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسعدني مرورك الكريم اخي المحسيري
وفقك الله ورعاك وحفظك

مجاهد
17/07/2006, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وقيم وهادف
جزاك الله عنا خير جزاء
ولا حرمك الأجر والثواب
وفقنا الله لما يحب ويرضى

العذراء
18/07/2006, 02:50 AM
--------------------------------------------------------------------------------

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسعدني مرورك الكريم وفقك الله ورعاك
ولا حرمك الأجر والثواب
وفقنا الله لما يحب ويرضى

مريم على
18/07/2006, 03:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى : "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " سورة الإسراء : 23
اللهم أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ..... اللهم أعنا على الإحسان إليهما
فى كبرهما .. اللهم أعنا على خدمتهما كما ينبغى لهما علينا وإجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم إرزقنا رضاهما ونعوذ من عقوقهما ...... اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــن
أختى الغالية العذراء
بارك الله فيك للموضوع القيم والهادف
جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
أختك فى الله ,,,,

العذراء
18/07/2006, 06:09 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسعدني جدا مرورك الكريم اختي الغاليه مريم
جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

عبد العاطي
18/07/2006, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك موضوع قيم وهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك
عبد العاطى .....

منى
18/07/2006, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختى العذراء موضوع قيم وهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك
منى ....

العذراء
18/07/2006, 11:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسعدني جدا مرورك الكريم اخت منى
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء