محمد راضي
15/06/2008, 11:18 AM
http://www.m-alraghban.com/site/media/0Y8F1255.JPG
من جريدة الإتحاد الإماراتية
أنشأ استوديو خاصاً في منزله لتسجيل أعماله
محمد الرغبان: الصوت الجميل أمانة يجب أن توظف في الخير
إبراهيم الملا:
محمد هيثم الرغبان منشد سوري من مدينة حلب ومن المشاركين في برنامج منشد الشارقة الذي يعرض على قناة الشارقة الفضائية، يؤكد محمد أن الصوت الجميل أمانة ويجب أن توظف للخير وللتوعية الروحية والنفسية، وقال: إنه منذ صغره كان يقرأ القرآن وينشد لإخوانه الصغار، حيث كان والده مهتماً بحفظه للقرآن.
وأضاف: ''كان الإنشاد موضوعاً جانبياً، فأنشدت مع فرق معروفة في صفوف الكورال، وتدربت على تجويد الصوت، ثم تتطور الموضوع عندما أنشأت أستوديو خاصاً بي في المنزل، وقمت بتسجيل الأناشيد الخاصة بي وبأصدقائي، وكان ينقصنا الوعي بالمسائل الإنتاجية التي لا نتقنها، كما أننا نفتقر للدعم المادي المطلوب حتى ننتج الأشرطة الخاصة بنا ونقوم بتوزيعها في السوق، وكانت بدايتي الحقيقية عندما وقفت في صف الكورال خلف المنشد الكبير والمعروف: (أبوراتب)، ثم خلف المنشد البريطاني المسلم: (نزيل) في مهرجان جدة، وليس هناك انتقاص من قيمة المنشد عندما يقف في صفوف الكورال، لأن المنشدين الكبار يفعلون ذلك كنوع من التشجيع والتنويع في الأداء''.
وعن أجواء رمضان في مدينتي حلب والمدينة المنورة التي يعيش فيها مع عائلته يقول محمد: ''إن أجواء رمضان في المدينة المنورة تتميز بوجود أكلات معينة نراها في الأسواق والمطاعم في فترة ما قبل الإفطار، أذكر منها السمبوسة والفول والشوربة، حيث ينتظر الناس مدفع الإفطار فوق الجبال المحيطة بالحرم، فالإفطار في الحرم له نكهة رائعة، رغم أنه بسيط حيث يتكون من التمر واللبن والدقة المدينية والقهوة العربية، أما في حلب فإن المائدة تشتهر بالكبة والمحاشي وشراب السوس والتمر الهندي، كما أن المكان يتوفر على جو روحاني رائع يفرضه الطقس وحركة الناس وجلسات السمر والاحتفالات الدينية''.
ويرى محمد ''أن للإنشاد دوراً مهماً في إعادة التذوق لأسماع الجمهور العربي والإسلامي خصوصاً بعد دخول الأصوات المشوهة لتراثنا السمعي العريق، فبعد أن كنا نستمع للأصوات النقية والمعتمدة على الموهبة والخامة الصافية، تحولت الأغاني إلى ضجيج وعروض فاضحة يستحيي أن يشاهدها الشخص السوي بينه وبين نفسه، فما بالك أمام أهله وعائلته وأولاده، هذه الموجة الهابطة أدت إلى ظهور صحوة بين المشاهدين، هي أقرب لردة الفعل الغاضبة تجاه الإسفاف الطاغي على كل شيء، فبدأوا يستمعون للنشيد، وبدأ النشيد يدخل إلى عالم الفيديو كليب ويغزو الاستوديوهات، وأصبح المنشدون يدرسون المقامات الموسيقية وينفتحون بشكل واع على أسرار الصنعة والإنتاج الفني الملتزم، فقدموا ألواناً جديدة من النشيد الإسلامي، وتجاوزوا الأسلوب التقليدي للإنشاد الذي لم يعرف الرواج الحالي بسبب الانغلاق في نطاق ضيق، وعدم الجرأة على مجابهة متطلبات السوق، حيث أثبت هذا السوق أن هناك شريحة كبيرة متعطشة للإنشاد الملتزم والمقدم بأسلوب عصري وحديث يحاور جميع اللهجات والثقافات''.
وحول برنامج منشد الشارقة يقول محمد: ''هو برنامج بدأ بانطلاقة قوية، وجمع أصواتاً إنشادية مميزة ومتمكنة من أدواتها في المسابقة الأولى، أمثال عبدالرحمن بوحبيلة، ومعتصم العسلي، وعدنان الحلاق، وهو أول برنامج يهتم بفن الإنشاد وبشكل مكثف وغير مسبوق، وبذلك تحول إلى غاية وحلم لكل من يريد أن ينشر صوته ويعبر عن أدائه حتى يصل لأسماع وقلوب المشاهدين في كوكب الفضائيات هذا''.
من جريدة الإتحاد الإماراتية
أنشأ استوديو خاصاً في منزله لتسجيل أعماله
محمد الرغبان: الصوت الجميل أمانة يجب أن توظف في الخير
إبراهيم الملا:
محمد هيثم الرغبان منشد سوري من مدينة حلب ومن المشاركين في برنامج منشد الشارقة الذي يعرض على قناة الشارقة الفضائية، يؤكد محمد أن الصوت الجميل أمانة ويجب أن توظف للخير وللتوعية الروحية والنفسية، وقال: إنه منذ صغره كان يقرأ القرآن وينشد لإخوانه الصغار، حيث كان والده مهتماً بحفظه للقرآن.
وأضاف: ''كان الإنشاد موضوعاً جانبياً، فأنشدت مع فرق معروفة في صفوف الكورال، وتدربت على تجويد الصوت، ثم تتطور الموضوع عندما أنشأت أستوديو خاصاً بي في المنزل، وقمت بتسجيل الأناشيد الخاصة بي وبأصدقائي، وكان ينقصنا الوعي بالمسائل الإنتاجية التي لا نتقنها، كما أننا نفتقر للدعم المادي المطلوب حتى ننتج الأشرطة الخاصة بنا ونقوم بتوزيعها في السوق، وكانت بدايتي الحقيقية عندما وقفت في صف الكورال خلف المنشد الكبير والمعروف: (أبوراتب)، ثم خلف المنشد البريطاني المسلم: (نزيل) في مهرجان جدة، وليس هناك انتقاص من قيمة المنشد عندما يقف في صفوف الكورال، لأن المنشدين الكبار يفعلون ذلك كنوع من التشجيع والتنويع في الأداء''.
وعن أجواء رمضان في مدينتي حلب والمدينة المنورة التي يعيش فيها مع عائلته يقول محمد: ''إن أجواء رمضان في المدينة المنورة تتميز بوجود أكلات معينة نراها في الأسواق والمطاعم في فترة ما قبل الإفطار، أذكر منها السمبوسة والفول والشوربة، حيث ينتظر الناس مدفع الإفطار فوق الجبال المحيطة بالحرم، فالإفطار في الحرم له نكهة رائعة، رغم أنه بسيط حيث يتكون من التمر واللبن والدقة المدينية والقهوة العربية، أما في حلب فإن المائدة تشتهر بالكبة والمحاشي وشراب السوس والتمر الهندي، كما أن المكان يتوفر على جو روحاني رائع يفرضه الطقس وحركة الناس وجلسات السمر والاحتفالات الدينية''.
ويرى محمد ''أن للإنشاد دوراً مهماً في إعادة التذوق لأسماع الجمهور العربي والإسلامي خصوصاً بعد دخول الأصوات المشوهة لتراثنا السمعي العريق، فبعد أن كنا نستمع للأصوات النقية والمعتمدة على الموهبة والخامة الصافية، تحولت الأغاني إلى ضجيج وعروض فاضحة يستحيي أن يشاهدها الشخص السوي بينه وبين نفسه، فما بالك أمام أهله وعائلته وأولاده، هذه الموجة الهابطة أدت إلى ظهور صحوة بين المشاهدين، هي أقرب لردة الفعل الغاضبة تجاه الإسفاف الطاغي على كل شيء، فبدأوا يستمعون للنشيد، وبدأ النشيد يدخل إلى عالم الفيديو كليب ويغزو الاستوديوهات، وأصبح المنشدون يدرسون المقامات الموسيقية وينفتحون بشكل واع على أسرار الصنعة والإنتاج الفني الملتزم، فقدموا ألواناً جديدة من النشيد الإسلامي، وتجاوزوا الأسلوب التقليدي للإنشاد الذي لم يعرف الرواج الحالي بسبب الانغلاق في نطاق ضيق، وعدم الجرأة على مجابهة متطلبات السوق، حيث أثبت هذا السوق أن هناك شريحة كبيرة متعطشة للإنشاد الملتزم والمقدم بأسلوب عصري وحديث يحاور جميع اللهجات والثقافات''.
وحول برنامج منشد الشارقة يقول محمد: ''هو برنامج بدأ بانطلاقة قوية، وجمع أصواتاً إنشادية مميزة ومتمكنة من أدواتها في المسابقة الأولى، أمثال عبدالرحمن بوحبيلة، ومعتصم العسلي، وعدنان الحلاق، وهو أول برنامج يهتم بفن الإنشاد وبشكل مكثف وغير مسبوق، وبذلك تحول إلى غاية وحلم لكل من يريد أن ينشر صوته ويعبر عن أدائه حتى يصل لأسماع وقلوب المشاهدين في كوكب الفضائيات هذا''.