أم مازن
10/02/2006, 02:41 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة وال الوقاية من شر شياطين الانس والجن"الوصية الثامنة"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
البخلاء أولياء الشياطين
من شك فى رزقه شك فى قدرة الله،ـ لأن الله هو الغنى والعباد إليه فقراء يقول الله تعالى :(ياأيها الناس أنتم الفقراء والله هو الغنى الحميد)والشيطان يعلق بفكر الإنسان ويهدده بالفقر،وبأن الغد فيه سوء المصير،فإذا استهوى الشيطان إنسانا، أمره بالحرص،والمحافظة على المال،ثم تدرج به إلى الشح على النفس،ثم ينقله إلى البخل ومنه إلى الجشع وظلم الغير أو سرقته أو قتله للحصول على ماله،يقول الله تعالى:(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)
وعن كعب بن عياض رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"أن لكل أمة فتنة،وفتنة أمتى المال"وفوق أن البخل مدخل من مداخل الشيطان،فأن صاحبه يبوء بالفشل والخسران فى الدنيا والاخرة
فى الدنيا ممقوت مذموم وفى الاخرة يٌطوقٌ بماله فى جهنم.يقول الله تعالى:(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير)وهذه نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدمها لهؤلاء الذين استعبدهم المال وأذلهم البخل:عن أبى أمامة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك،وإن تمسكه شر لك،ولاتلام على كفاف،وابدأ بمن تعول،واليد العليا خير من اليد السفلى"
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن البخيل بعيد من الله عز وجل،بعيد من الناس،بعيد من الجنة،قريب من النار، ولجاهل سخى أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل،وإن وأودى الداء البخل"
وعن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "ثلاث مهلكات،شح مطاع،وهوى متبع،وإعجاب المرء بنفسه"
وقال سلمان الفارسى:إذا مات السخى،قالت الأرض والحفظة:رب تجاوز عن عبدك فى الدنيا بسخائه،وإذا مات البخيل قالت:اللهم احجب هذا العبد عن الجنة كما حجب عبدك عما جعلت فى يديه من الدنيا
وقال بعض الحكماء:من كان بخيلا ورث ماله عدوه
أخى المسلم:إن الوصية هنا أن تخرج من عزلة البخل إلى حومة الكرم وأنت بذلك يزداد إيمانك بربك ولا يعرف الشيطان طريقا لقلبك.فتعيش آمنا وتموت سالما وتفوز برضى الله،وذلك هو الفوز العظيم.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إالا أنت استغفرك وأتوب إليك
سلام على أشرف المرسلين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
البخلاء أولياء الشياطين
من شك فى رزقه شك فى قدرة الله،ـ لأن الله هو الغنى والعباد إليه فقراء يقول الله تعالى :(ياأيها الناس أنتم الفقراء والله هو الغنى الحميد)والشيطان يعلق بفكر الإنسان ويهدده بالفقر،وبأن الغد فيه سوء المصير،فإذا استهوى الشيطان إنسانا، أمره بالحرص،والمحافظة على المال،ثم تدرج به إلى الشح على النفس،ثم ينقله إلى البخل ومنه إلى الجشع وظلم الغير أو سرقته أو قتله للحصول على ماله،يقول الله تعالى:(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)
وعن كعب بن عياض رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"أن لكل أمة فتنة،وفتنة أمتى المال"وفوق أن البخل مدخل من مداخل الشيطان،فأن صاحبه يبوء بالفشل والخسران فى الدنيا والاخرة
فى الدنيا ممقوت مذموم وفى الاخرة يٌطوقٌ بماله فى جهنم.يقول الله تعالى:(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير)وهذه نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدمها لهؤلاء الذين استعبدهم المال وأذلهم البخل:عن أبى أمامة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك،وإن تمسكه شر لك،ولاتلام على كفاف،وابدأ بمن تعول،واليد العليا خير من اليد السفلى"
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن البخيل بعيد من الله عز وجل،بعيد من الناس،بعيد من الجنة،قريب من النار، ولجاهل سخى أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل،وإن وأودى الداء البخل"
وعن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "ثلاث مهلكات،شح مطاع،وهوى متبع،وإعجاب المرء بنفسه"
وقال سلمان الفارسى:إذا مات السخى،قالت الأرض والحفظة:رب تجاوز عن عبدك فى الدنيا بسخائه،وإذا مات البخيل قالت:اللهم احجب هذا العبد عن الجنة كما حجب عبدك عما جعلت فى يديه من الدنيا
وقال بعض الحكماء:من كان بخيلا ورث ماله عدوه
أخى المسلم:إن الوصية هنا أن تخرج من عزلة البخل إلى حومة الكرم وأنت بذلك يزداد إيمانك بربك ولا يعرف الشيطان طريقا لقلبك.فتعيش آمنا وتموت سالما وتفوز برضى الله،وذلك هو الفوز العظيم.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إالا أنت استغفرك وأتوب إليك
سلام على أشرف المرسلين