سرُّ أبيهْ ،، }
20/07/2006, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
قال الأب لإبنه وهو لم يستيقظ بعد والساعة قد تجاوزت الحادية عشر صباحا: "مازلت نائما، صح نومك، نم، فلن يوقظك أحد" رد الإبن وهو لم يعجبه كلام أبيه:" ألا تراني أنني مسيقظ نائم، وأتناول الفطور وأنا على الفراش " قال الأب:" لا أدري هل هذا وقت الفطور أم وقت الغذاء ؟" قال الإبن :" كله أكل يا أبي ...ثم ماذا تريدني أن أعمل.. إنني في فراغ " قال الأب : " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) لا يوجد في الدنيا كلها إلا شيء يأكل في الحادية عشر صباحا، أما شيء يعمل حتى قبل هذا الوقت أو بعده فلا ،حتى الصلاة في وقتها أراحكم منها الفراغ، حتى الرياضة، حتى المطالعة، حتى مساعدة الأباء في استرزاقهم، والأرزاق تفرق في الصباح.. ألا ليت أحمد أمين كان حيا فيقوم فينا بجولة لمحاربة الفراغ والضياع، وأكون معه خطوة خطوة. بدءا من الشوارع والمقاهي التي سنمنع فيها القيل والقال وإضاعة الأوقات والمال، إلى المنازل والبيوت التي سنصب على ثرثاريها جاما من الصمت، وعلى الجاحظين أمام الشاشة جاما من عمى الألوان. قال الإبن:"هون عليك يا أبي.. فزمانكم غير زماننا.. قلت إنك في صباك كنت تساعد أباك النجار خلال العطلة الصيفية، وها أنت قد أصبحت أستاذا، فمن ذا سأساعد؟؟ كنت تساعده أيضا في الأعمال الفلاحية في حقولكم ، وها انت الآن تعمل في المدينة حيث لا وجود للحقول، فمن ذا سأساعد؟؟ قلت إنك وأمثالك كنتم نشطين في الجمعيات الثقافية وأعمالها الإجتماعية والتطوعية، وهاهي جمعياتنا اليوم بموسميتها تغلق أبوابها ...إن الفراغ عندنا يا أبي مشكلة حقيقية... لم نتخذ قرارا في العمل فكيف نتخذ قرارا واضحا في الفراغ ؟؟ لم نضع له برامج ومخططات، ولا هيأنا له هياكل ولا مؤسسات، ولا وفرنا له إطارات ولا ميزانيات،.. لم نعمل في أوقات العمل، فكيف بالعطل... لم يعمل المجازون المعطلون، فكيف بمن لم يدرسوا قط؟؟؟؟ قال الأب المسكين:" على أي ياولدي أنا امضي وأعود فأقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك) "
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم..فتى الإسلام...أحمد
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
قال الأب لإبنه وهو لم يستيقظ بعد والساعة قد تجاوزت الحادية عشر صباحا: "مازلت نائما، صح نومك، نم، فلن يوقظك أحد" رد الإبن وهو لم يعجبه كلام أبيه:" ألا تراني أنني مسيقظ نائم، وأتناول الفطور وأنا على الفراش " قال الأب:" لا أدري هل هذا وقت الفطور أم وقت الغذاء ؟" قال الإبن :" كله أكل يا أبي ...ثم ماذا تريدني أن أعمل.. إنني في فراغ " قال الأب : " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) لا يوجد في الدنيا كلها إلا شيء يأكل في الحادية عشر صباحا، أما شيء يعمل حتى قبل هذا الوقت أو بعده فلا ،حتى الصلاة في وقتها أراحكم منها الفراغ، حتى الرياضة، حتى المطالعة، حتى مساعدة الأباء في استرزاقهم، والأرزاق تفرق في الصباح.. ألا ليت أحمد أمين كان حيا فيقوم فينا بجولة لمحاربة الفراغ والضياع، وأكون معه خطوة خطوة. بدءا من الشوارع والمقاهي التي سنمنع فيها القيل والقال وإضاعة الأوقات والمال، إلى المنازل والبيوت التي سنصب على ثرثاريها جاما من الصمت، وعلى الجاحظين أمام الشاشة جاما من عمى الألوان. قال الإبن:"هون عليك يا أبي.. فزمانكم غير زماننا.. قلت إنك في صباك كنت تساعد أباك النجار خلال العطلة الصيفية، وها أنت قد أصبحت أستاذا، فمن ذا سأساعد؟؟ كنت تساعده أيضا في الأعمال الفلاحية في حقولكم ، وها انت الآن تعمل في المدينة حيث لا وجود للحقول، فمن ذا سأساعد؟؟ قلت إنك وأمثالك كنتم نشطين في الجمعيات الثقافية وأعمالها الإجتماعية والتطوعية، وهاهي جمعياتنا اليوم بموسميتها تغلق أبوابها ...إن الفراغ عندنا يا أبي مشكلة حقيقية... لم نتخذ قرارا في العمل فكيف نتخذ قرارا واضحا في الفراغ ؟؟ لم نضع له برامج ومخططات، ولا هيأنا له هياكل ولا مؤسسات، ولا وفرنا له إطارات ولا ميزانيات،.. لم نعمل في أوقات العمل، فكيف بالعطل... لم يعمل المجازون المعطلون، فكيف بمن لم يدرسوا قط؟؟؟؟ قال الأب المسكين:" على أي ياولدي أنا امضي وأعود فأقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك) "
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم..فتى الإسلام...أحمد