simo19_15
20/07/2006, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحب أن أجلي هذه المسألة لأهميتها فأقول مستعيناً بالله
يحاول البعض عندما يصطدم بالحق الروغان عنه بأدنى الحيل .فمثلاً لو رأى حكما في ( مسألة خلافية ) مثل الغناء أو غيره وكان هذا الحكم لا يوافق هواه .... قال لك لكن المسألة خلافية !!
ويظن أن هذا يكفيه لانتهاك المحرم !!! أو ترك الواجب !!!
فيرددها دون أن يفهم معناها ! وموقفه من ذلك ؟!
وكأن هذا يجعله يختار القول الذي يتماشى مع رغباته وهواه . والأمر ليس كذلك .
فأقول لهم هذه مسألة اجتهادية خلافية ولم يأت نص قاطع مجمع فيه على توحد الحكم
في المسألة .
وعلى المقلد من عامة الناس أن يستفتي من يثق بعلمه ودينه ويأخذ عنه ( الحكم
سهولة أو صعوبة ) هذا ما يتوجب عليه لأنه يجب على المقلد السؤال عما لا يعلمه
مما يحتاج من أحكام دينه .
لقوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فمن وثق في دينه وعلمه
سأله وأخذ بقوله ، ولا يتركه ليتخير غيره ليتوصل لحكم يعجبه فإن هذا من تتبع
الرخص وهو نوع من الحيل المحرمة .
أما الذي وصل علمه لمرتبة الاجتهاد في التوصل للأحكام فإنه لا يجوز له تقليد
غيره إلا فيما عجز عن التوصل إليه من حكم .
والمجتهد في كل مأجور ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا اجتهد الحاكم فأصاب
فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر "
وهذه المسائل كما قلنا غير مجمع عليها ، وهي تتفاوت رؤى العلماء لها ،
فالاختلاف المعتبر وارد ، والمجتهد يدور بين الأجر والأجرين .
وأما المقلد فيجب عليه أن يسأل أهل العلم المعتبرين .
أحب أن أجلي هذه المسألة لأهميتها فأقول مستعيناً بالله
يحاول البعض عندما يصطدم بالحق الروغان عنه بأدنى الحيل .فمثلاً لو رأى حكما في ( مسألة خلافية ) مثل الغناء أو غيره وكان هذا الحكم لا يوافق هواه .... قال لك لكن المسألة خلافية !!
ويظن أن هذا يكفيه لانتهاك المحرم !!! أو ترك الواجب !!!
فيرددها دون أن يفهم معناها ! وموقفه من ذلك ؟!
وكأن هذا يجعله يختار القول الذي يتماشى مع رغباته وهواه . والأمر ليس كذلك .
فأقول لهم هذه مسألة اجتهادية خلافية ولم يأت نص قاطع مجمع فيه على توحد الحكم
في المسألة .
وعلى المقلد من عامة الناس أن يستفتي من يثق بعلمه ودينه ويأخذ عنه ( الحكم
سهولة أو صعوبة ) هذا ما يتوجب عليه لأنه يجب على المقلد السؤال عما لا يعلمه
مما يحتاج من أحكام دينه .
لقوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فمن وثق في دينه وعلمه
سأله وأخذ بقوله ، ولا يتركه ليتخير غيره ليتوصل لحكم يعجبه فإن هذا من تتبع
الرخص وهو نوع من الحيل المحرمة .
أما الذي وصل علمه لمرتبة الاجتهاد في التوصل للأحكام فإنه لا يجوز له تقليد
غيره إلا فيما عجز عن التوصل إليه من حكم .
والمجتهد في كل مأجور ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا اجتهد الحاكم فأصاب
فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر "
وهذه المسائل كما قلنا غير مجمع عليها ، وهي تتفاوت رؤى العلماء لها ،
فالاختلاف المعتبر وارد ، والمجتهد يدور بين الأجر والأجرين .
وأما المقلد فيجب عليه أن يسأل أهل العلم المعتبرين .