مريم على
29/11/2005, 12:16 AM
أيها الأخ المسلم....الأخت المسلمة
أليس الله ..جل جلاله وتقدست أسماؤه يحسن اليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ؟!!...
أليس الله الذى خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه , بل و تستعين على المعصيه بنعمه سبحانه....يغيث لهفتك ويفرج كربتك من غير حاجه منه اليك هو القابض والباسط والمحيى والمميت ...
ألا يستحق منك المحبة كلها ؟! ألا تستحى أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!
أخى ....ألا تريد الإلتزام !! الإستقامة.....والله إنى أعلم فى قرارة نفسى أن طريق الإلتزام هو الصحيح..
هل هناك عاقل فى الدنيا يترك الطريق الصحيح ويسلك الطريق الخاطىء.....وهو عاقل !!
أحيانا ..إنسان عاقل...سأخبركم لماذا لم يسلك طريق الإلتزام؟!! لأنه وجد الطريق الصحيح صعب والطريق الخاطىء سهل وهذا من وجهة نظره, أنا معه...ولكن أقول له تركت الطريق الصعب الى الأسهل ثم إلى الأصعب ؟!...بل تركت الصعب إلى الكارثة..إلى المصيبة إلى الدمار..إلى الهلاك فى الدنيا والآخرة.
أليس غض البصر عما حرم الله (صعب) !!لكن عندما تركت غض البصر ..وأطلقت لبصرك العنان للنظر إلى ما يغضب الله...وقعت فى الأصعب ألا أدلك على الأصعب.. أن يملأ الله عينيك من جمر جهنم..فانتبة
أيهما الأسهل ...أن تصبر قليلا وتغض بصرك..أو أن يملأها الله من جمر جهنم ......
-قيامك لصلاة الفجر صعب...هذه الأصعب أو أن يرضخ رأسك بالصخرة فى النار..... إذن لقد تركت الطريق الصعب إلى ما هو أصعب........طريق الإلتزام صعب ولكنه يوصل إلى الجنة......
فأنت عندما تذهب إلى المدرسه...ثنتا عشرة سنة...ثم تمر بالمرحلة الجامعية... فيبدأ العام الدراسى وما فيه.....إستيقاظ مبكر..واجبات...إمتحانات...هموم..قلق..مشاكل..أليس فيها صعوبه؟!!
لماذا يصبر الناس على صعوبة الدراسة؟ طبعا من أجل تأمين المستقبل.......إذن لماذا نصبر على صعوبة الإلتزام ...هل من أجل تأمين مستقبل ستين سنة..وظيفه ..بيت..وبعدها قبر؟!
لا..لا..بل تأمين مستقبل أبدى...سرمدى فى جنه عرضها السموات والأرض...نحن نؤمن مستقبلنا فى
الدنيا والآخرة بهذا الإلتزام.
أخى الغالى...أختى الغاليه...هل علمت أن المصيبة أن تترك طريق الإلتزام وتسلك الطريق الآخر..وتسير معجبا....مخدوعا بما فيه من اللذات والمتع البسيطه....ثم تقف فى النهاية عند جدار الموت...وتسمع (حتى اذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت) لكن هى فرصة واحدة . تذكر ذلك فإنى سأحاجك بها يوم القيامة...قال تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ).
إن الإلتزام صعب...ولكنه هو الحياة...هو السعادة هو هدوء النفس وجنة الصدر...قال تعالى : (ياأيها
الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ).
أيها العاقل الرشيد..حتى متى الإنغماس فى الملذات والغفلة عن النهاية ؟! أما ترجع إلى ربك....
أمعك منه ميثاق ألا يتوفاك حتى تتوب.....أسألك بالذى خلقك ....هل وجد أهل المعاصى راحتهم فى معاصيهم ؟!
لا ...والذى خلق النوى وبنى السماء من غير عمد ثرى...إنما فى غم وهم ......
وحتى تبدأ فى طريق الإلتزام إصدق مع الله ....
وحتى تستمر فى هذا الطريق إصدق مع الله....
وحتى تصل إلى طريق الجنة إصدق مع الله....
يا متطلعا لمحبة الله عز وجل....إنها موجودة فى محبة الصالحين ...فى الحديث القدسى : (حقت محبتى
للمتحابين فىّ )فإنها زينة لك فى السراء ...وعدة لك فى الضراء ...يوم يتفرق الأهل والأصدقاء إلا أهل
الصلاح والتقوى (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
وإلى اللقاء فى موعد صدق .....فى جنات ونهر ......عند مليك مقتدر .......
أختكم فى الله مريم على
أليس الله ..جل جلاله وتقدست أسماؤه يحسن اليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ؟!!...
أليس الله الذى خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه , بل و تستعين على المعصيه بنعمه سبحانه....يغيث لهفتك ويفرج كربتك من غير حاجه منه اليك هو القابض والباسط والمحيى والمميت ...
ألا يستحق منك المحبة كلها ؟! ألا تستحى أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!
أخى ....ألا تريد الإلتزام !! الإستقامة.....والله إنى أعلم فى قرارة نفسى أن طريق الإلتزام هو الصحيح..
هل هناك عاقل فى الدنيا يترك الطريق الصحيح ويسلك الطريق الخاطىء.....وهو عاقل !!
أحيانا ..إنسان عاقل...سأخبركم لماذا لم يسلك طريق الإلتزام؟!! لأنه وجد الطريق الصحيح صعب والطريق الخاطىء سهل وهذا من وجهة نظره, أنا معه...ولكن أقول له تركت الطريق الصعب الى الأسهل ثم إلى الأصعب ؟!...بل تركت الصعب إلى الكارثة..إلى المصيبة إلى الدمار..إلى الهلاك فى الدنيا والآخرة.
أليس غض البصر عما حرم الله (صعب) !!لكن عندما تركت غض البصر ..وأطلقت لبصرك العنان للنظر إلى ما يغضب الله...وقعت فى الأصعب ألا أدلك على الأصعب.. أن يملأ الله عينيك من جمر جهنم..فانتبة
أيهما الأسهل ...أن تصبر قليلا وتغض بصرك..أو أن يملأها الله من جمر جهنم ......
-قيامك لصلاة الفجر صعب...هذه الأصعب أو أن يرضخ رأسك بالصخرة فى النار..... إذن لقد تركت الطريق الصعب إلى ما هو أصعب........طريق الإلتزام صعب ولكنه يوصل إلى الجنة......
فأنت عندما تذهب إلى المدرسه...ثنتا عشرة سنة...ثم تمر بالمرحلة الجامعية... فيبدأ العام الدراسى وما فيه.....إستيقاظ مبكر..واجبات...إمتحانات...هموم..قلق..مشاكل..أليس فيها صعوبه؟!!
لماذا يصبر الناس على صعوبة الدراسة؟ طبعا من أجل تأمين المستقبل.......إذن لماذا نصبر على صعوبة الإلتزام ...هل من أجل تأمين مستقبل ستين سنة..وظيفه ..بيت..وبعدها قبر؟!
لا..لا..بل تأمين مستقبل أبدى...سرمدى فى جنه عرضها السموات والأرض...نحن نؤمن مستقبلنا فى
الدنيا والآخرة بهذا الإلتزام.
أخى الغالى...أختى الغاليه...هل علمت أن المصيبة أن تترك طريق الإلتزام وتسلك الطريق الآخر..وتسير معجبا....مخدوعا بما فيه من اللذات والمتع البسيطه....ثم تقف فى النهاية عند جدار الموت...وتسمع (حتى اذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت) لكن هى فرصة واحدة . تذكر ذلك فإنى سأحاجك بها يوم القيامة...قال تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ).
إن الإلتزام صعب...ولكنه هو الحياة...هو السعادة هو هدوء النفس وجنة الصدر...قال تعالى : (ياأيها
الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ).
أيها العاقل الرشيد..حتى متى الإنغماس فى الملذات والغفلة عن النهاية ؟! أما ترجع إلى ربك....
أمعك منه ميثاق ألا يتوفاك حتى تتوب.....أسألك بالذى خلقك ....هل وجد أهل المعاصى راحتهم فى معاصيهم ؟!
لا ...والذى خلق النوى وبنى السماء من غير عمد ثرى...إنما فى غم وهم ......
وحتى تبدأ فى طريق الإلتزام إصدق مع الله ....
وحتى تستمر فى هذا الطريق إصدق مع الله....
وحتى تصل إلى طريق الجنة إصدق مع الله....
يا متطلعا لمحبة الله عز وجل....إنها موجودة فى محبة الصالحين ...فى الحديث القدسى : (حقت محبتى
للمتحابين فىّ )فإنها زينة لك فى السراء ...وعدة لك فى الضراء ...يوم يتفرق الأهل والأصدقاء إلا أهل
الصلاح والتقوى (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
وإلى اللقاء فى موعد صدق .....فى جنات ونهر ......عند مليك مقتدر .......
أختكم فى الله مريم على