شمايس
25/07/2006, 02:28 PM
علمتني الحياة
إن رأيت نور الصباح لا أفكر بظلام الليل فمن أصبح لايحمل هم المساء ومن أمسى لا يفكر بشقاء النهار...فأرهاق العقل والنفس بما يمكن أن يحدث غدا؟ وكيف سيحدث ؟وماهيه هذه الاحداث؟ تقلق وتملأ النفس حيرة وأضطرابا ....ولذلك تعلمت ان أفكر في حاضري ولا اقلق على مستقبلي!!
علمتني الحياة
إن طعنة السكين يشفيها الدواء ،وطعنة الكلام جرح ينزف بإستمرار ،ورغم طول مدة شفائه فإنه يلقى بالنهاية طريقه للتعافي..ولذلك أسعى لأختصار عبارتي وأقدم أفكاري ،وأقبل وأرفض ما تحيط بي من أحداث شرط أن لا أطعن الأخرين بكلمات قاسية ..فبيت الشعر يقول:
صـــن لســـانك إيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان !!
علمتني الحياة
إن المعوقات كثيرة و الصعاب والعراقيل عديدة ،ومهما فشلت في الوصول للقمة ،فإنني سأصعد إليها
ذات يوم لا محالة ،فرغبتي في أن أعبر عن ذاتي وعن طاقاتي وقدراتي تعتلي الخوف والفشل والتردد ..ولطالما رددت تلك الحكمة الجميلة التي تضمنتها أحدى المجلات:
علمتني الحياة
إن الذكاء لا يعني أن نتحدث عنه بإستمرار وأن نظهره تارة وأخرى للأخرين فخرا وسرورا وكبرياءا ،فالأفعال في الكثير من المواقف تكشف هذا الذكاء وتزيده قوة...في الوقت ذاته فذكاء قد يهبط في بعض الأحيان إلى مستوى الغباء (( من الذكاء ان تكون غبيا في بعض المواقف )) فإذا لم يدرك الاخرون ذكائك في قمة غبائك كانوا هم أكثر الناس غبائا
إن رأيت نور الصباح لا أفكر بظلام الليل فمن أصبح لايحمل هم المساء ومن أمسى لا يفكر بشقاء النهار...فأرهاق العقل والنفس بما يمكن أن يحدث غدا؟ وكيف سيحدث ؟وماهيه هذه الاحداث؟ تقلق وتملأ النفس حيرة وأضطرابا ....ولذلك تعلمت ان أفكر في حاضري ولا اقلق على مستقبلي!!
علمتني الحياة
إن طعنة السكين يشفيها الدواء ،وطعنة الكلام جرح ينزف بإستمرار ،ورغم طول مدة شفائه فإنه يلقى بالنهاية طريقه للتعافي..ولذلك أسعى لأختصار عبارتي وأقدم أفكاري ،وأقبل وأرفض ما تحيط بي من أحداث شرط أن لا أطعن الأخرين بكلمات قاسية ..فبيت الشعر يقول:
صـــن لســـانك إيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان !!
علمتني الحياة
إن المعوقات كثيرة و الصعاب والعراقيل عديدة ،ومهما فشلت في الوصول للقمة ،فإنني سأصعد إليها
ذات يوم لا محالة ،فرغبتي في أن أعبر عن ذاتي وعن طاقاتي وقدراتي تعتلي الخوف والفشل والتردد ..ولطالما رددت تلك الحكمة الجميلة التي تضمنتها أحدى المجلات:
علمتني الحياة
إن الذكاء لا يعني أن نتحدث عنه بإستمرار وأن نظهره تارة وأخرى للأخرين فخرا وسرورا وكبرياءا ،فالأفعال في الكثير من المواقف تكشف هذا الذكاء وتزيده قوة...في الوقت ذاته فذكاء قد يهبط في بعض الأحيان إلى مستوى الغباء (( من الذكاء ان تكون غبيا في بعض المواقف )) فإذا لم يدرك الاخرون ذكائك في قمة غبائك كانوا هم أكثر الناس غبائا