ابو داود المصرى
25/07/2006, 11:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوانى اخواتى جأت اليوم لاضع بين ايديكم موضوع اتمنى ان يكون فية الخير والصلاح للجميع
فى البداية احب اعتزر عن انقطاعى عن المنتدى لفترة وذلك بسبب انشغالى فى الدراسة
اما بخصوص الموضوع فهو موضوع هام جدا من راييى وهو
(حكم الأناشيد الإسلامية)
كثرت الاناشيد الاسلامية فى هذة الايام ولكن هل سأل احدا نفسة؟هل هذة الاناشيد حلال ام حرام؟
جأت اليوم براى علماء الائمة فى هذة المسئلة وابدأ:-
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز"رحمه الله": الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .
و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] .
وقال:-
الشيخ محمد الصالح العثيمين"رحمة الله": ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] .
*:للموضوع بقية سأضعها فى موضوع آخر وذلك لكبر الموضوع بعض الشئ
*:اتمنى ان تنتظروا البقية
*:الفتاوى اأخذت من كل سند موجود بجوار كل فتوى
*:الفتاوى منقولة بتصرف
اخوانى اخواتى جأت اليوم لاضع بين ايديكم موضوع اتمنى ان يكون فية الخير والصلاح للجميع
فى البداية احب اعتزر عن انقطاعى عن المنتدى لفترة وذلك بسبب انشغالى فى الدراسة
اما بخصوص الموضوع فهو موضوع هام جدا من راييى وهو
(حكم الأناشيد الإسلامية)
كثرت الاناشيد الاسلامية فى هذة الايام ولكن هل سأل احدا نفسة؟هل هذة الاناشيد حلال ام حرام؟
جأت اليوم براى علماء الائمة فى هذة المسئلة وابدأ:-
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز"رحمه الله": الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .
و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] .
وقال:-
الشيخ محمد الصالح العثيمين"رحمة الله": ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] .
*:للموضوع بقية سأضعها فى موضوع آخر وذلك لكبر الموضوع بعض الشئ
*:اتمنى ان تنتظروا البقية
*:الفتاوى اأخذت من كل سند موجود بجوار كل فتوى
*:الفتاوى منقولة بتصرف