سماء 111
27/07/2006, 01:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
يعني العلماء بالله عز وجل , قال ابن عباس : يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني وقال مجاهد والشعبي : العالم من خاف الله تعالى وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم وقال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)
*** وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من تعلم علم مماً يبتغي به وجه الله لايتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنه " يعني ريحها
رواه ابن ماجه في صحيحه
*** وقال صلى الله عليه وسلم " من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو تقبل أفئدة الناس اليه , فإلى النار " وفي لفظ أدخله الله النار
أخرجه الترمذي
*** وقال صلى الله عليه وسلم " من سئل عن علم فكتمه الجم يوم القيامه بلجام من نار
بإسناد صحيح رواه عطاء عن ابي هريره
***ومن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم " أعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لايستجاب لها
مسلم والترمذي والنسائي
وقال هلال بن العلاء : طلب العلم شديد وحفظه أشد من طلبه والعمل به أشد من حفظه والسلامة منه أشد من العمل به
من كتاب الكبائر " للامام شمس الدين الذهبي"
فنسأل الله السلامة من كل بلاء والتوفيق لكل ما يحب ويرضى
قال تعالى : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
يعني العلماء بالله عز وجل , قال ابن عباس : يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني وقال مجاهد والشعبي : العالم من خاف الله تعالى وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم وقال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)
*** وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من تعلم علم مماً يبتغي به وجه الله لايتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنه " يعني ريحها
رواه ابن ماجه في صحيحه
*** وقال صلى الله عليه وسلم " من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو تقبل أفئدة الناس اليه , فإلى النار " وفي لفظ أدخله الله النار
أخرجه الترمذي
*** وقال صلى الله عليه وسلم " من سئل عن علم فكتمه الجم يوم القيامه بلجام من نار
بإسناد صحيح رواه عطاء عن ابي هريره
***ومن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم " أعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لايستجاب لها
مسلم والترمذي والنسائي
وقال هلال بن العلاء : طلب العلم شديد وحفظه أشد من طلبه والعمل به أشد من حفظه والسلامة منه أشد من العمل به
من كتاب الكبائر " للامام شمس الدين الذهبي"
فنسأل الله السلامة من كل بلاء والتوفيق لكل ما يحب ويرضى