{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:03 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_ec66720b32.jpg
بينَ ربُوع الخواطر .. نجُولُ كي نقطفَ عبيرَ الروعَة ..
نعانقُ معنىً جزلاً و ألفاظاً تتسمُ بالفخامة ..
أحيانا تسحَرُنا روعةُ الحروف .. و لكن يعيى علينا فكّ رموزها ..
من معنىً نتمنّى لو نرتشفُ منهُ ما يقصدُهُ الشاعر ..
هُنا .. في موضوع" تشريح الخواطر "
نوضّح لكُم المعنى .. و نبعثر ألفاط الخاطرة .. لا نقداً .. إنما قراءة متأنّية ..
نعكفُ فيها على هامة الحرف .. لنفهمَ و إيّاكُم .. روعةً تكتنفُ النصوص ..
..
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
.:: سنرحل غرباً :: بقلم /عبير محمد الحمد
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502715&postcount=2)
..
الرياض
عند الساعة الثالثة صباحاً ..
السماء هي السماء
والهواء هو الهواء !
فلماذا يبدو لي كلُّّّ شيء اليوم
ساحراً جداً ؟
ولماذا يتلعثم في قلمي إحساسٌ حزين !
...
كان أليماً على نفسي أن أرى مدينتي الغالية
بكل رحابتِها
تضيق .. وتضيق .. وتضيق
حتى تتكئَ على جدران منزلنا الفارِهْ
وتسحَق أناقـَته بقسوةٍ مضاعفة
فأينَ تذهبُ بنا .. ؟
هل قررَتْ أخيراً
أن تكافئ تـَهيامَنا بالـْإقصاء !
رباه ..
لـِمَ يُصرُّ الحبُّ على تعذيبِنا
ويـمُنُّ علينا بـِنفسِه
حتى حين نعشقُ الترابَ والسماءَ والهواء
ونتشبثُ منها بـحفنةٍ منتِبــْرِ الذكريات؟
فقد مرّ عمر ..
عمرٌ بأكمله ..
أَلاَ ما أتعَسَ الفطيمَ حينَ يبلُغُ منه الكـِبَر !
أتُرى الفِطامَ أهونَ عليه من حدّالـمِـقْـصَلَة ؟!
لا فَرْق !
.
.
مازلتُ وأُسْرَتـي نـَحزِم الحقائب
نُصنّف الأمتعة ..
فـَ نَنـْزِلُ بالثقيل منها إلى القبو
ونصعد بالخفيف إلى العِـلِّـيــَّة !
لن نترك المكان خاوياً من تفاصيلنا.
وعلى أملِالانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
وممارسة النزوح صوبَ الغرب ؛
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !
.
.
الجميع ودّعواأصدقاءَهم
وتلقَّوا أكياساً مليئةً بالهدايا الجميلة
والكلماتِ المعطّرة
والـتَّذكارات !
وعلى الرُّغم من أني لم أودّع أحداً
ولم أتلقَّأيةَ هدية ..
إلا أني كنتُ الـمَوكولةَ بالبكاء عن الجميع
لحظةَ تنفتحُالأكياس!
فقد كنتُ الأقدرَ على تمييز نكهةِ الفراق الـمُرّة
وإبداءِ ملامحِ رفضِها الـمُشْبـَعِ عجزاً و (لا جدوى).
.
.
أليسَ مُـنهِكاً أنـّنا نبكي عنـّا .
وعن الآخرين ؟
أحدُهم همَسَ مُداعباً :
هيّا أيتهاالشفّافة ..كُـفّي الآن ..
وإلا سأقتل شيطان شِعرِك البغيض!
(أظنُّه كان مُـحِقّــاً بـهذا الشأن)
ونستلقي على أسرّتِنا في الليل
نحملق فيالسقف ..صامتين ..
تتصرّم الساعات
لا أحد يشتهي أن يشاكس هَدْأةَالآخر
ترى ..
كم ملكوتاً يحوي قلوبَنا الواجفة؟!
..
نسأم الصمت .. ونبدأ في الإفضاء ..
فـَ نكتشف أنناجميعاً
نسبح في ملكوتِ سؤالٍ واحد :
غرباً .. هل سنكون سعداء !؟
باجِدةٌ لحظاتـُنا هذه الأيام..
كـَ لحظات ساعةٍ تالفة !
.
.
كان قراراً أخيراً !
وبـِ قدرِ الاستماتة في الهروب من الهزيمة
مارَسـْنا (الهروب)
نوعاً من الانتصار !
ينتظرُنا قَـدَرٌ مجهول
وغامض ..
وعلىأجمل الأحوال ..
آمَلُ من أعماقي أن يكون ..
مقبولاً !
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
..
:: شهيق ، .. معَ قليلٍ من زفير !:: بقلم/ ضياء القمر
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502717&postcount=3)
..
..
إنَّهم لا يفهمونَ شيئاً ،
إنَّهم لا يعلمون أنِّي مُثقلةٌ بالكثير مِنالأورِدة ،
أنِّي متعلِّقة بالأشياءِ أكثَر مِنْ تعلّقي بأصحابِها ..!
وحديأعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،
وَخُتِمَت في الأخير باسْم غيْري ..!
كثيرٌ علينا هذا الحبّ لَو تدْري ، كثير !
.
.
اليَوم يا أنت ،
كنتُ أغترِف مِن ذكرياتنا الكثير مِن التِّيه ..
إلى أنْ ثمِلت ضياعاً ،
يشهرُ حبُّك في جرحي كلّ ليلة خيبتي التِّي كفرتْبالفشل اللصّيق !
إنَّه إحساس طفلٍ صغير بقلبِ صحراء ..
يربَط فوق ظهرِه كلِّتِلْك الأمنيات الصَّغيرة التِّي كفرَ بها أهلُه..
يتنازع قلبَه الصّغيرَ خوفاناثنان ،
خوفٌ مِن الضَّياع و خوفٌ مِنْ أن يعودَ إلى البْيت !
.
.
سألونني ، لِم تتحاشَيْن الكتابة على الورَق !
أجيب .. خـ(ح)ـطِّي سيِّء .
و في قلبي قصاصة تحترِق ،
كُتِبَت قبْل أنْ ينبِت اللقاءعلى جنباتِ صفحةِ قدرنا و قبْل أنْ تتفشَّى رائحةُ الفِراق ..
كُتِبَت ما بيْنَضجيجِ الشَّواطيء و سكُون الأعمْاق :
إنْ أتيتَ فلا ترْحل !
.
.
الصِّغارُ ..
هُمْ تِلْك الحفرة التِّي وأدْنا فيها كلَّ آمالِناالتِّي كبَرَت دُون إذنٍ مِنَّا !
سألتُه : هلْ تخاف يا صغير ؟
يجيبُ أنْنعَم ، أخافُ مِنْ ذِئب ليلى و مِنْ سارقي الحلْوى !
أشيِّع بقايا الطّفلة فيداخلي .. بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة ،
أبلِّل خوفي بالكثيرِ مِنالحيرة ، استعداداً للعبُور !
وَ أخشى أنْ أمُوت و لمَّا يذُب بعد ذاكَ السُّؤال في فمي :
لِم أخافْ ..
و لَم يتبقّ لديّ شيء !؟
.
.
تُسرِع نحْويالصَّغيرة ، تؤكِّد لي في حماس .. لا وجود لشيءٍ غير مهمّ ما دامَ مليئاً !
حتّىذاكَ الكوب الذي تريْنه فارغاً هُو مليء بالخواء !
تجتاحني سعادةٌ غريبة ..
إنَّهُ إنْجازٌ لا محالة .. فالصّغيرة تراني مُهمّة ،
كلُّ شيءٍ حولي يشيأنِّي كذلِك ..و أنِّي " خواءٌ " يملؤه !
.
.
يثرثرُ كثيراً ..
و يختِمبـ فهمت ؟
يجيبُ الآخر دوماً أنْ نعَم ..
فهِمت أنَّ الصَّداقة عنْدَك ياسيِّدي تعني أنْ تكتفي بالسَّمعِ و الصَّمْت !
فهِمْت أنَّ عليَّ أنْ أتأقلَممعَ حالةِ " الصمم " التِّي عليْها أنْ تتلبَّسني قصراً في حضورِك !
.
.
يتفقّد المرآة التِّي غطّاها بخارٌ حارّ ،
يحرِّك سبَّابتهعليْها بسرعة يكتُب " إسماً " ما ينتظِر إلى أنْ يغطِّيه بخارٌ جديد و يرحَلمنتشياً !
يهمس : لقَدْ تخلَّصتُ مِنْه !
و يرتفِعُ النَّشيج !
.
.
لا تسيِّجُوا قلوبَكم ..
فوحده السيّاجُ القادِر على إغراء اللصوص !
لا تصنعُوا لقلوبكم مفاتيح ..
حتَّى لا تضيِّعُوها يوماً فتبيتُوافي العراء ..!
.
.
دائماً نحضرُ بعد فواتِ الأوان ..
ونُشفِق ، نجرح ،نرحل .. عَن غير قصد !
و تَتُوه كلماتُ الصِّدق و تضيِّع الطَّريق !
دائماً .. أغبياء .. دائماً !
.
.
وحدَها الرِّياحُ مَنْ تشعرُ بجوىِ النَّوافِذ و هي مُترعةٌ تبحثُ عَمَّن تحضنه !
.
.
بيْنَ الضَّوءِ و العتمة ..
بيْنَ مهمازِ الذِّكْرى وَ خدرِ النِّسيْان !
تتمطَّى روحي باحثةً عَنْلحافٍ يقيها لسعاتِ النُّكران !
أبْحثُ عَنْ ذاكَ السُّؤال أحتسيه ليكشطَالصَّقيع : كيفك أنت ؟
.
.
يسأل أمّه و قَدْ غفَت بعينيه صورة ،
أينَ هُو الآن ؟
لقَدْ سافرَ يا عزيزي ، يبحثُ عن الخبز !
يتذكَّر الآن وقَدْ كبر بسرعة ، و نمَت مساحاتُ القَحْط بحوافِّ قلبِه بسرعةٍ أيضاً ..
و لَميعُد ذاكَ الصَّغير الذي يكتفي بتأثيتِ الحياة بالأسئلة !
- حينَ كنتُ صغيراً ،و كانوا يسألونني عَنْ أمنيتي ..
كنتُ أجيب بعدَ أنْ أغمِض عيني على ملامِحه - ذاكَ الأَبْ - : يا ربّ اجعلني قطعة خبز !
.
" كَتْخاف مْنخيالك "
يسمعها كثيراً .. وحدهُ يعلم أنَّه لا يخافُ مِنْ " ظلّه " إلَّالأنَّه كلَّما ألقى عليهِ نظرة ..
يجدُهُم ينهشُون ما تبقَّى مِنْه !
وحدهُ " الظِّل " مَنْ يفضحُ مسخرَة النِّفاق !
.
.
شيءٌ ما ، ينهشُ رأسِي لا يتركني أنام و لا أفيق ..
أنفضُ جمجمتي فيسقط ليفرَّ بيْن أكوام الورق ..
أقتلهُ بسرعةٍ و أرسمُ ببقايا دمِه شفقاً لحيْرتي !
لكِنِّي لا ألبثُ أنْأعودَ إلى " حكِّ " رأسي مِنْ جديد !
- إنَّهُ القمل و لا ريْب !
- بَلْ وجعُ الأسئلة يا مغفِّل !
.
أنْ ينهشَ جسدَ الأحلام أظفارُ الماضي..
فذلِك يعني أنَّكَ ستقضي عُمراً معلقاً بخيطِ مصباحِ غرفتِك الأصْفر تبْحثعَمَّن يجودُ عليْك بغفوة !
.
.
أخشى أنَّنا كبرنا على الحنين !
- أنْتَ لا تخشى ، أنْتَ تمرِّر لي قناعة !
- كانت غلطة ..
- و قَدْ آن الأوان، لتصحِّحها بغلطةٍ أكبَر !
- أنْتَ أدْرى ، علينا أنْ ندفعَ الثَّمن ،
- بَلْ عليَّ وحْدي !
ثمَّ فكَّ قيْد هاتيكَ الحكايا : اذهبُوا فأنتُم الطَّلقاء !
.
.
بماذا أسَّرَ الطَّريقُ للباحثين عَنْ رسْمٍ لغائب ابتلعته المدينة؟
يقُول لافظاً آخِر ذرَّاتِ المساء العالقةِ بإسفلتِه ،
- أتَرى .. كلّ هذهالتّشققاتِ التِّي تلبَسني ليْسَت سوى آثار قلوبِهم !
فتستنكِر ..
- و ماعلاقةُ القلوبِ بالطُّرق !
يبتعِد .. يقتفيه الصَّدى :
- إنَّهم في هذهِالمدينة يمشُون على قلوبهم ، ألا تَفْهم !.
.
.
أشلاء ..
رسائِل ..
منْفى !
قطَراتُ دمعٍ آسنة ..
شمعةٌ تذوِي .. يشيِّعها ضوؤها !
وطفلٌ يختلِط صوتُ المَطر بلثغتِه ..
وسادةٌ تكوَّمت على صدْرها أمنيات ميِّت ..
قلوبٌ موصَدة ..
أقنعة صدئة !
حذاءٌ قديم يطفحُ برائحة وفاءٍ نتِنة !
صحراء ..
تمثالٌ صلف ،
غرفةٌ لا تزالُ مضاءة ، نسوُوا أنْ يطفئوها قبْلالرَّحيل !
مشاعرُ مستأجَرة ..
و ما خلَّفته العاصِفة !
تِلْك بقايايالتِّي تذروها رياح الحنين إليْك ، فأكْرِم وفادتها!
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
:: تركيبة جنون .. وحقوق محفوظة:: بقلم/ راسيلا "أليسار"
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502718&postcount=4)
..
..
ترى ما المؤلم أكثر ..
أن تكون حالما ؟! أم يقظا ؟!
ولا تقل كن وسطا لمن لا يعرف إلا أن يكون
شيئا واحدا ...
أعرف معنى أن تكون حالما ..
أن تفترش الإنتظار نهارا .. وتلتحفه في المساء ..
لشيءٍ ربما لن يعود ..
وإن ساقه الشوق نحو وطنك صدفة ..
فليس لأجلك .. لأنه لم يعد لك رغم أنك كلك له ..
حالم منتظر ..
"بلزاك" بنكهة شرقية ..
وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..
،، ،، ،، ،،
ربما يطرقك حلمك مرة مخطئا عنوانه ..
فتستبشر ..
ويسألك بحمق عن عمرك ؟!!
متفاجئا بأخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك ..
ليرسم طريق العودة لذلك المنتَظَر ..
علّه أن يهتدي إليك ..
فتفيق أيضا بحمق ..
لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..
وتعود لإحتساء تركيبة جنونك ..
لتظل كما كنت
حالما منتظرا ..
،، ،، ،، ،،
أن تكون حالما ..
يعني أن ينتهي بك حلمك شيخاً ..
يستجدي شاباً يقظاً غريراً ..
عسى أن يرحمك ..
فتقايضه بحلمك الرديء ..
يقظةً لا ضمان عليها ..
تحشو بها وسادتك .. لتجرب على الأقل
الموت يقظاً ..
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
:: شيء مني :: بقلم/ أمل الإدريسي
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502719&postcount=5)
..
..
أحيانا لا نتقنُ إلا الغناءْ ، نجتهدُ في مضغِ وريدنا و إحالة الروح إلى بلاط للرقصْ
حافية إلا من نورِ القنديلِ الخافتْ ، أنفثُ عطرَ الورق على أسرة حمراءْ
و أبشُرُ ريقَ الجسدْ لأموتَ بطُهرٍ أكثرْ ..
المنزلُ يعج بالضيوفْ ، الفرحُ يعلو السماتْ ، تقاسيمُ أمي تبحَثُ عن جنة موردها الماء الزُلالْ
شقيقتي صوفيا لازالتْ تلوكُ حديثا دافئا مع أهل الدارْ
الصغارُ يفترشون رائحة البُخورْ ، و يلهون بالحناءْ
رائحة الطعام لا تغريني كثيراً ، أكتفي بشرب عصيرٍ باردْ ،
و التطلع خلف الشباكْ في اللاشيء ، فعادة حينما يكون فكري مشوش لا ألتقط إلا الضبابْ ..
أبحثُ بين فجاج السماءْ عن بابٍ قد تُفتَحْ .. عن ملاك قد ينط بابتسامة ،
و على فقرات ظهري تنبتُ جناحاتٌ من نورْ شفيفْ
أتكيء على حافة النافذة ، أرخي السمع ل " زيطة " الأطفالْ ، و مواسم الإحتفاء التاريخية
يلفني الإرهاقْ ، أشتم رائحة التبغ تعبر أنفي ، و كأن روحا تحترق بين أفياء البدنْ ،
أشد على رقبتي في بطءْ ، أتحسس نزق التعبْ ..
شدت ذقني أمي اليوم و هي تعاتبني بشدة :
" ألا ترين وجهك في المرآة يا بنت ، ؟؟ هالاتُ الأرق و السهر قد نالت من عيونك "
شاحبة أنا كقطرة مطر تزحلقت على غصن جافْ ، فتلاشتْ / تبخرتْ
في مثلِ هاته اللحظاتْ ، قد أحمل حقيبة يدي ، و أدهس الشارع و أغادر المنزل في هدوءْ
أرتمي على مقعد بمقهى عام ، أو أفترش الرمل و أعد حبيباته و أغادرْ أمشط واجهات المحلات التجارية ، أمرر سبابتي على كتب معلقة ، مصففة بألق فاره ،
أحفظ العناوين جيدا ..أو أرقع ثوب وجه عابر لعازف يشد الوتر لجيده ، يبطيء في حركاته ،
و ينوح بترف يجعلك كأفعى تتمايل سحرا أمامه ، ليرزق بدمعة على صحنه المغلف بقماش أحمرْ ..
لأصابعي رغبة في العزف ، و لأقدامي شهوة التانغو ، و لحنجرتي صهيلُ الغناءْ
و صدري به أزقة متعرجة ، متداخلة ، تنحو إلى اللامكانْ ..
صعب أن يطل الفجر عليك ، و أنت واقف / معتكف ، تحملق كالأبله في نجمة عابرة ، و ظل تائه ،
و قط يموء ، و أنين سيارة ، و مكبح وقح ، و صعاليكٍ تراود الليل عن نفسه ..
تقتسم مع الجان أمسياتهم ، و من ثمّ تحاول أن تخلد لحظة البزوغ بين أحداقك ،
و تقامرُ أنك لن تتعب ، و أنك صنديدٌ ، و أنك لا تمنحُ الرغبة فتيل اشتعالْ
و أنك الأقوى ..
الليلة أنا أدفع ثمن البأساء
انفجرت شفتاي عن صرخة خافتة ( الله )
سأتمم فنجان قهوتي في بطءْ ، و أكمل غنائي
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
:: كل الأشياء هنا ثكلى :: بقلم/ أفنـان
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502723&postcount=6)
بين تنهيدة وغصة
فصول مسرحية يتكرر فيها مشهد متمرّد رغم المحاولات العابثة لإلغائه
و يأبى إلاّ أن يتعربد بتمرّده بين فراغات السطر والأخر ,,
لأن صخور القسوة قد تناظمت
ولأن الجراد احتنك أرضًا كانت جنة ذات أفنـان ,,
لأن الجبال أصبحت لا ترد صوت الصدى
ولأن قوافل الوقت لا تنتظر أحداً جاهلاً
فقد فضّلتَ التفاصيل هروبًا من حدود مكاني
لتبقيني بين مطرقة عطش وسندان مستنقعات
إلى أن يأتيني الدور وترويني سرابًا مع شرذمة قليلون مِن مَن تشاء ..
كثر المرجفون في المدينة
" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "
فلم أعد أميّز مخبراً صادقًا عن مرجف ٍ كاذب
ولم أعد أعلم بأي قاعدة أتعامل مع جُمَل الناس هذه !!
.
.
علمتني أمي :
أن الأوراق في الربيع تـُزهِر وفي الشتاء تـُثلـَج وعند الصيف تحتـرق
أمّا أوراق الخريف فـ لا تعـــود ....
وأنا يومًا ما ( لن أعود )
ستفقد المسامع أصواتـًا تتحدث عن أفعال مضارعة يعود لي ضميرها
لن أكون سوى خبر لمبتدأ كان
وسيحكي اللحد قصة ً لتظل قصته الوحيدة تحظى بمضارع ٍ مستمر ..
ها أنا آذنتـّك قبل أن أفقد سيطرتي على قلمي ,,
كما انتظرتك طويلاً و ما جنيتُ حصاداً يُأكـَل فلا تنتظرني ....
أخشاب المسرح قد اهتزت ومساميره صدئت والجمهور قد غاب
وتذاكره المهترئة أصبحت تباع بالمجان ,,
فنورك على وشك انتهاء عهده بالكهرباء
وبدايتك العقيمة من الشارة فقدت اللحن والمغنى معلنة ً عن إسدال ستار النهــايــة ..
..
..
تصميم : غاردينيا
مقدمة : " لوست سول"
إعداد: رابطة رُبا
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_1018a198ad.jpg
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_285bda46f5.jpg
بينَ ربُوع الخواطر .. نجُولُ كي نقطفَ عبيرَ الروعَة ..
نعانقُ معنىً جزلاً و ألفاظاً تتسمُ بالفخامة ..
أحيانا تسحَرُنا روعةُ الحروف .. و لكن يعيى علينا فكّ رموزها ..
من معنىً نتمنّى لو نرتشفُ منهُ ما يقصدُهُ الشاعر ..
هُنا .. في موضوع" تشريح الخواطر "
نوضّح لكُم المعنى .. و نبعثر ألفاط الخاطرة .. لا نقداً .. إنما قراءة متأنّية ..
نعكفُ فيها على هامة الحرف .. لنفهمَ و إيّاكُم .. روعةً تكتنفُ النصوص ..
..
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
.:: سنرحل غرباً :: بقلم /عبير محمد الحمد
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502715&postcount=2)
..
الرياض
عند الساعة الثالثة صباحاً ..
السماء هي السماء
والهواء هو الهواء !
فلماذا يبدو لي كلُّّّ شيء اليوم
ساحراً جداً ؟
ولماذا يتلعثم في قلمي إحساسٌ حزين !
...
كان أليماً على نفسي أن أرى مدينتي الغالية
بكل رحابتِها
تضيق .. وتضيق .. وتضيق
حتى تتكئَ على جدران منزلنا الفارِهْ
وتسحَق أناقـَته بقسوةٍ مضاعفة
فأينَ تذهبُ بنا .. ؟
هل قررَتْ أخيراً
أن تكافئ تـَهيامَنا بالـْإقصاء !
رباه ..
لـِمَ يُصرُّ الحبُّ على تعذيبِنا
ويـمُنُّ علينا بـِنفسِه
حتى حين نعشقُ الترابَ والسماءَ والهواء
ونتشبثُ منها بـحفنةٍ منتِبــْرِ الذكريات؟
فقد مرّ عمر ..
عمرٌ بأكمله ..
أَلاَ ما أتعَسَ الفطيمَ حينَ يبلُغُ منه الكـِبَر !
أتُرى الفِطامَ أهونَ عليه من حدّالـمِـقْـصَلَة ؟!
لا فَرْق !
.
.
مازلتُ وأُسْرَتـي نـَحزِم الحقائب
نُصنّف الأمتعة ..
فـَ نَنـْزِلُ بالثقيل منها إلى القبو
ونصعد بالخفيف إلى العِـلِّـيــَّة !
لن نترك المكان خاوياً من تفاصيلنا.
وعلى أملِالانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
وممارسة النزوح صوبَ الغرب ؛
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !
.
.
الجميع ودّعواأصدقاءَهم
وتلقَّوا أكياساً مليئةً بالهدايا الجميلة
والكلماتِ المعطّرة
والـتَّذكارات !
وعلى الرُّغم من أني لم أودّع أحداً
ولم أتلقَّأيةَ هدية ..
إلا أني كنتُ الـمَوكولةَ بالبكاء عن الجميع
لحظةَ تنفتحُالأكياس!
فقد كنتُ الأقدرَ على تمييز نكهةِ الفراق الـمُرّة
وإبداءِ ملامحِ رفضِها الـمُشْبـَعِ عجزاً و (لا جدوى).
.
.
أليسَ مُـنهِكاً أنـّنا نبكي عنـّا .
وعن الآخرين ؟
أحدُهم همَسَ مُداعباً :
هيّا أيتهاالشفّافة ..كُـفّي الآن ..
وإلا سأقتل شيطان شِعرِك البغيض!
(أظنُّه كان مُـحِقّــاً بـهذا الشأن)
ونستلقي على أسرّتِنا في الليل
نحملق فيالسقف ..صامتين ..
تتصرّم الساعات
لا أحد يشتهي أن يشاكس هَدْأةَالآخر
ترى ..
كم ملكوتاً يحوي قلوبَنا الواجفة؟!
..
نسأم الصمت .. ونبدأ في الإفضاء ..
فـَ نكتشف أنناجميعاً
نسبح في ملكوتِ سؤالٍ واحد :
غرباً .. هل سنكون سعداء !؟
باجِدةٌ لحظاتـُنا هذه الأيام..
كـَ لحظات ساعةٍ تالفة !
.
.
كان قراراً أخيراً !
وبـِ قدرِ الاستماتة في الهروب من الهزيمة
مارَسـْنا (الهروب)
نوعاً من الانتصار !
ينتظرُنا قَـدَرٌ مجهول
وغامض ..
وعلىأجمل الأحوال ..
آمَلُ من أعماقي أن يكون ..
مقبولاً !
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
..
:: شهيق ، .. معَ قليلٍ من زفير !:: بقلم/ ضياء القمر
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502717&postcount=3)
..
..
إنَّهم لا يفهمونَ شيئاً ،
إنَّهم لا يعلمون أنِّي مُثقلةٌ بالكثير مِنالأورِدة ،
أنِّي متعلِّقة بالأشياءِ أكثَر مِنْ تعلّقي بأصحابِها ..!
وحديأعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،
وَخُتِمَت في الأخير باسْم غيْري ..!
كثيرٌ علينا هذا الحبّ لَو تدْري ، كثير !
.
.
اليَوم يا أنت ،
كنتُ أغترِف مِن ذكرياتنا الكثير مِن التِّيه ..
إلى أنْ ثمِلت ضياعاً ،
يشهرُ حبُّك في جرحي كلّ ليلة خيبتي التِّي كفرتْبالفشل اللصّيق !
إنَّه إحساس طفلٍ صغير بقلبِ صحراء ..
يربَط فوق ظهرِه كلِّتِلْك الأمنيات الصَّغيرة التِّي كفرَ بها أهلُه..
يتنازع قلبَه الصّغيرَ خوفاناثنان ،
خوفٌ مِن الضَّياع و خوفٌ مِنْ أن يعودَ إلى البْيت !
.
.
سألونني ، لِم تتحاشَيْن الكتابة على الورَق !
أجيب .. خـ(ح)ـطِّي سيِّء .
و في قلبي قصاصة تحترِق ،
كُتِبَت قبْل أنْ ينبِت اللقاءعلى جنباتِ صفحةِ قدرنا و قبْل أنْ تتفشَّى رائحةُ الفِراق ..
كُتِبَت ما بيْنَضجيجِ الشَّواطيء و سكُون الأعمْاق :
إنْ أتيتَ فلا ترْحل !
.
.
الصِّغارُ ..
هُمْ تِلْك الحفرة التِّي وأدْنا فيها كلَّ آمالِناالتِّي كبَرَت دُون إذنٍ مِنَّا !
سألتُه : هلْ تخاف يا صغير ؟
يجيبُ أنْنعَم ، أخافُ مِنْ ذِئب ليلى و مِنْ سارقي الحلْوى !
أشيِّع بقايا الطّفلة فيداخلي .. بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة ،
أبلِّل خوفي بالكثيرِ مِنالحيرة ، استعداداً للعبُور !
وَ أخشى أنْ أمُوت و لمَّا يذُب بعد ذاكَ السُّؤال في فمي :
لِم أخافْ ..
و لَم يتبقّ لديّ شيء !؟
.
.
تُسرِع نحْويالصَّغيرة ، تؤكِّد لي في حماس .. لا وجود لشيءٍ غير مهمّ ما دامَ مليئاً !
حتّىذاكَ الكوب الذي تريْنه فارغاً هُو مليء بالخواء !
تجتاحني سعادةٌ غريبة ..
إنَّهُ إنْجازٌ لا محالة .. فالصّغيرة تراني مُهمّة ،
كلُّ شيءٍ حولي يشيأنِّي كذلِك ..و أنِّي " خواءٌ " يملؤه !
.
.
يثرثرُ كثيراً ..
و يختِمبـ فهمت ؟
يجيبُ الآخر دوماً أنْ نعَم ..
فهِمت أنَّ الصَّداقة عنْدَك ياسيِّدي تعني أنْ تكتفي بالسَّمعِ و الصَّمْت !
فهِمْت أنَّ عليَّ أنْ أتأقلَممعَ حالةِ " الصمم " التِّي عليْها أنْ تتلبَّسني قصراً في حضورِك !
.
.
يتفقّد المرآة التِّي غطّاها بخارٌ حارّ ،
يحرِّك سبَّابتهعليْها بسرعة يكتُب " إسماً " ما ينتظِر إلى أنْ يغطِّيه بخارٌ جديد و يرحَلمنتشياً !
يهمس : لقَدْ تخلَّصتُ مِنْه !
و يرتفِعُ النَّشيج !
.
.
لا تسيِّجُوا قلوبَكم ..
فوحده السيّاجُ القادِر على إغراء اللصوص !
لا تصنعُوا لقلوبكم مفاتيح ..
حتَّى لا تضيِّعُوها يوماً فتبيتُوافي العراء ..!
.
.
دائماً نحضرُ بعد فواتِ الأوان ..
ونُشفِق ، نجرح ،نرحل .. عَن غير قصد !
و تَتُوه كلماتُ الصِّدق و تضيِّع الطَّريق !
دائماً .. أغبياء .. دائماً !
.
.
وحدَها الرِّياحُ مَنْ تشعرُ بجوىِ النَّوافِذ و هي مُترعةٌ تبحثُ عَمَّن تحضنه !
.
.
بيْنَ الضَّوءِ و العتمة ..
بيْنَ مهمازِ الذِّكْرى وَ خدرِ النِّسيْان !
تتمطَّى روحي باحثةً عَنْلحافٍ يقيها لسعاتِ النُّكران !
أبْحثُ عَنْ ذاكَ السُّؤال أحتسيه ليكشطَالصَّقيع : كيفك أنت ؟
.
.
يسأل أمّه و قَدْ غفَت بعينيه صورة ،
أينَ هُو الآن ؟
لقَدْ سافرَ يا عزيزي ، يبحثُ عن الخبز !
يتذكَّر الآن وقَدْ كبر بسرعة ، و نمَت مساحاتُ القَحْط بحوافِّ قلبِه بسرعةٍ أيضاً ..
و لَميعُد ذاكَ الصَّغير الذي يكتفي بتأثيتِ الحياة بالأسئلة !
- حينَ كنتُ صغيراً ،و كانوا يسألونني عَنْ أمنيتي ..
كنتُ أجيب بعدَ أنْ أغمِض عيني على ملامِحه - ذاكَ الأَبْ - : يا ربّ اجعلني قطعة خبز !
.
" كَتْخاف مْنخيالك "
يسمعها كثيراً .. وحدهُ يعلم أنَّه لا يخافُ مِنْ " ظلّه " إلَّالأنَّه كلَّما ألقى عليهِ نظرة ..
يجدُهُم ينهشُون ما تبقَّى مِنْه !
وحدهُ " الظِّل " مَنْ يفضحُ مسخرَة النِّفاق !
.
.
شيءٌ ما ، ينهشُ رأسِي لا يتركني أنام و لا أفيق ..
أنفضُ جمجمتي فيسقط ليفرَّ بيْن أكوام الورق ..
أقتلهُ بسرعةٍ و أرسمُ ببقايا دمِه شفقاً لحيْرتي !
لكِنِّي لا ألبثُ أنْأعودَ إلى " حكِّ " رأسي مِنْ جديد !
- إنَّهُ القمل و لا ريْب !
- بَلْ وجعُ الأسئلة يا مغفِّل !
.
أنْ ينهشَ جسدَ الأحلام أظفارُ الماضي..
فذلِك يعني أنَّكَ ستقضي عُمراً معلقاً بخيطِ مصباحِ غرفتِك الأصْفر تبْحثعَمَّن يجودُ عليْك بغفوة !
.
.
أخشى أنَّنا كبرنا على الحنين !
- أنْتَ لا تخشى ، أنْتَ تمرِّر لي قناعة !
- كانت غلطة ..
- و قَدْ آن الأوان، لتصحِّحها بغلطةٍ أكبَر !
- أنْتَ أدْرى ، علينا أنْ ندفعَ الثَّمن ،
- بَلْ عليَّ وحْدي !
ثمَّ فكَّ قيْد هاتيكَ الحكايا : اذهبُوا فأنتُم الطَّلقاء !
.
.
بماذا أسَّرَ الطَّريقُ للباحثين عَنْ رسْمٍ لغائب ابتلعته المدينة؟
يقُول لافظاً آخِر ذرَّاتِ المساء العالقةِ بإسفلتِه ،
- أتَرى .. كلّ هذهالتّشققاتِ التِّي تلبَسني ليْسَت سوى آثار قلوبِهم !
فتستنكِر ..
- و ماعلاقةُ القلوبِ بالطُّرق !
يبتعِد .. يقتفيه الصَّدى :
- إنَّهم في هذهِالمدينة يمشُون على قلوبهم ، ألا تَفْهم !.
.
.
أشلاء ..
رسائِل ..
منْفى !
قطَراتُ دمعٍ آسنة ..
شمعةٌ تذوِي .. يشيِّعها ضوؤها !
وطفلٌ يختلِط صوتُ المَطر بلثغتِه ..
وسادةٌ تكوَّمت على صدْرها أمنيات ميِّت ..
قلوبٌ موصَدة ..
أقنعة صدئة !
حذاءٌ قديم يطفحُ برائحة وفاءٍ نتِنة !
صحراء ..
تمثالٌ صلف ،
غرفةٌ لا تزالُ مضاءة ، نسوُوا أنْ يطفئوها قبْلالرَّحيل !
مشاعرُ مستأجَرة ..
و ما خلَّفته العاصِفة !
تِلْك بقايايالتِّي تذروها رياح الحنين إليْك ، فأكْرِم وفادتها!
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
:: تركيبة جنون .. وحقوق محفوظة:: بقلم/ راسيلا "أليسار"
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502718&postcount=4)
..
..
ترى ما المؤلم أكثر ..
أن تكون حالما ؟! أم يقظا ؟!
ولا تقل كن وسطا لمن لا يعرف إلا أن يكون
شيئا واحدا ...
أعرف معنى أن تكون حالما ..
أن تفترش الإنتظار نهارا .. وتلتحفه في المساء ..
لشيءٍ ربما لن يعود ..
وإن ساقه الشوق نحو وطنك صدفة ..
فليس لأجلك .. لأنه لم يعد لك رغم أنك كلك له ..
حالم منتظر ..
"بلزاك" بنكهة شرقية ..
وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..
،، ،، ،، ،،
ربما يطرقك حلمك مرة مخطئا عنوانه ..
فتستبشر ..
ويسألك بحمق عن عمرك ؟!!
متفاجئا بأخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك ..
ليرسم طريق العودة لذلك المنتَظَر ..
علّه أن يهتدي إليك ..
فتفيق أيضا بحمق ..
لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..
وتعود لإحتساء تركيبة جنونك ..
لتظل كما كنت
حالما منتظرا ..
،، ،، ،، ،،
أن تكون حالما ..
يعني أن ينتهي بك حلمك شيخاً ..
يستجدي شاباً يقظاً غريراً ..
عسى أن يرحمك ..
فتقايضه بحلمك الرديء ..
يقظةً لا ضمان عليها ..
تحشو بها وسادتك .. لتجرب على الأقل
الموت يقظاً ..
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
:: شيء مني :: بقلم/ أمل الإدريسي
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502719&postcount=5)
..
..
أحيانا لا نتقنُ إلا الغناءْ ، نجتهدُ في مضغِ وريدنا و إحالة الروح إلى بلاط للرقصْ
حافية إلا من نورِ القنديلِ الخافتْ ، أنفثُ عطرَ الورق على أسرة حمراءْ
و أبشُرُ ريقَ الجسدْ لأموتَ بطُهرٍ أكثرْ ..
المنزلُ يعج بالضيوفْ ، الفرحُ يعلو السماتْ ، تقاسيمُ أمي تبحَثُ عن جنة موردها الماء الزُلالْ
شقيقتي صوفيا لازالتْ تلوكُ حديثا دافئا مع أهل الدارْ
الصغارُ يفترشون رائحة البُخورْ ، و يلهون بالحناءْ
رائحة الطعام لا تغريني كثيراً ، أكتفي بشرب عصيرٍ باردْ ،
و التطلع خلف الشباكْ في اللاشيء ، فعادة حينما يكون فكري مشوش لا ألتقط إلا الضبابْ ..
أبحثُ بين فجاج السماءْ عن بابٍ قد تُفتَحْ .. عن ملاك قد ينط بابتسامة ،
و على فقرات ظهري تنبتُ جناحاتٌ من نورْ شفيفْ
أتكيء على حافة النافذة ، أرخي السمع ل " زيطة " الأطفالْ ، و مواسم الإحتفاء التاريخية
يلفني الإرهاقْ ، أشتم رائحة التبغ تعبر أنفي ، و كأن روحا تحترق بين أفياء البدنْ ،
أشد على رقبتي في بطءْ ، أتحسس نزق التعبْ ..
شدت ذقني أمي اليوم و هي تعاتبني بشدة :
" ألا ترين وجهك في المرآة يا بنت ، ؟؟ هالاتُ الأرق و السهر قد نالت من عيونك "
شاحبة أنا كقطرة مطر تزحلقت على غصن جافْ ، فتلاشتْ / تبخرتْ
في مثلِ هاته اللحظاتْ ، قد أحمل حقيبة يدي ، و أدهس الشارع و أغادر المنزل في هدوءْ
أرتمي على مقعد بمقهى عام ، أو أفترش الرمل و أعد حبيباته و أغادرْ أمشط واجهات المحلات التجارية ، أمرر سبابتي على كتب معلقة ، مصففة بألق فاره ،
أحفظ العناوين جيدا ..أو أرقع ثوب وجه عابر لعازف يشد الوتر لجيده ، يبطيء في حركاته ،
و ينوح بترف يجعلك كأفعى تتمايل سحرا أمامه ، ليرزق بدمعة على صحنه المغلف بقماش أحمرْ ..
لأصابعي رغبة في العزف ، و لأقدامي شهوة التانغو ، و لحنجرتي صهيلُ الغناءْ
و صدري به أزقة متعرجة ، متداخلة ، تنحو إلى اللامكانْ ..
صعب أن يطل الفجر عليك ، و أنت واقف / معتكف ، تحملق كالأبله في نجمة عابرة ، و ظل تائه ،
و قط يموء ، و أنين سيارة ، و مكبح وقح ، و صعاليكٍ تراود الليل عن نفسه ..
تقتسم مع الجان أمسياتهم ، و من ثمّ تحاول أن تخلد لحظة البزوغ بين أحداقك ،
و تقامرُ أنك لن تتعب ، و أنك صنديدٌ ، و أنك لا تمنحُ الرغبة فتيل اشتعالْ
و أنك الأقوى ..
الليلة أنا أدفع ثمن البأساء
انفجرت شفتاي عن صرخة خافتة ( الله )
سأتمم فنجان قهوتي في بطءْ ، و أكمل غنائي
..
..
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg
..
:: كل الأشياء هنا ثكلى :: بقلم/ أفنـان
شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502723&postcount=6)
بين تنهيدة وغصة
فصول مسرحية يتكرر فيها مشهد متمرّد رغم المحاولات العابثة لإلغائه
و يأبى إلاّ أن يتعربد بتمرّده بين فراغات السطر والأخر ,,
لأن صخور القسوة قد تناظمت
ولأن الجراد احتنك أرضًا كانت جنة ذات أفنـان ,,
لأن الجبال أصبحت لا ترد صوت الصدى
ولأن قوافل الوقت لا تنتظر أحداً جاهلاً
فقد فضّلتَ التفاصيل هروبًا من حدود مكاني
لتبقيني بين مطرقة عطش وسندان مستنقعات
إلى أن يأتيني الدور وترويني سرابًا مع شرذمة قليلون مِن مَن تشاء ..
كثر المرجفون في المدينة
" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "
فلم أعد أميّز مخبراً صادقًا عن مرجف ٍ كاذب
ولم أعد أعلم بأي قاعدة أتعامل مع جُمَل الناس هذه !!
.
.
علمتني أمي :
أن الأوراق في الربيع تـُزهِر وفي الشتاء تـُثلـَج وعند الصيف تحتـرق
أمّا أوراق الخريف فـ لا تعـــود ....
وأنا يومًا ما ( لن أعود )
ستفقد المسامع أصواتـًا تتحدث عن أفعال مضارعة يعود لي ضميرها
لن أكون سوى خبر لمبتدأ كان
وسيحكي اللحد قصة ً لتظل قصته الوحيدة تحظى بمضارع ٍ مستمر ..
ها أنا آذنتـّك قبل أن أفقد سيطرتي على قلمي ,,
كما انتظرتك طويلاً و ما جنيتُ حصاداً يُأكـَل فلا تنتظرني ....
أخشاب المسرح قد اهتزت ومساميره صدئت والجمهور قد غاب
وتذاكره المهترئة أصبحت تباع بالمجان ,,
فنورك على وشك انتهاء عهده بالكهرباء
وبدايتك العقيمة من الشارة فقدت اللحن والمغنى معلنة ً عن إسدال ستار النهــايــة ..
..
..
تصميم : غاردينيا
مقدمة : " لوست سول"
إعداد: رابطة رُبا
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_1018a198ad.jpg
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_285bda46f5.jpg