المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: خَـواطِر تحْت الضَّــوْء ::



{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:03 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_ec66720b32.jpg



بينَ ربُوع الخواطر .. نجُولُ كي نقطفَ عبيرَ الروعَة ..
نعانقُ معنىً جزلاً و ألفاظاً تتسمُ بالفخامة ..
أحيانا تسحَرُنا روعةُ الحروف .. و لكن يعيى علينا فكّ رموزها ..
من معنىً نتمنّى لو نرتشفُ منهُ ما يقصدُهُ الشاعر ..
هُنا .. في موضوع" تشريح الخواطر "
نوضّح لكُم المعنى .. و نبعثر ألفاط الخاطرة .. لا نقداً .. إنما قراءة متأنّية ..
نعكفُ فيها على هامة الحرف .. لنفهمَ و إيّاكُم .. روعةً تكتنفُ النصوص ..
..
..
..


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..




.:: سنرحل غرباً :: بقلم /عبير محمد الحمد



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502715&postcount=2)




..


الرياض
عند الساعة الثالثة صباحاً ..
السماء هي السماء
والهواء هو الهواء !


فلماذا يبدو لي كلُّّّ شيء اليوم
ساحراً جداً ؟
ولماذا يتلعثم في قلمي إحساسٌ حزين !


...



كان أليماً على نفسي أن أرى مدينتي الغالية


بكل رحابتِها
تضيق .. وتضيق .. وتضيق
حتى تتكئَ على جدران منزلنا الفارِهْ
وتسحَق أناقـَته بقسوةٍ مضاعفة
فأينَ تذهبُ بنا .. ؟
هل قررَتْ أخيراً
أن تكافئ تـَهيامَنا بالـْإقصاء !
رباه ..
لـِمَ يُصرُّ الحبُّ على تعذيبِنا
ويـمُنُّ علينا بـِنفسِه
حتى حين نعشقُ الترابَ والسماءَ والهواء
ونتشبثُ منها بـحفنةٍ منتِبــْرِ الذكريات؟
فقد مرّ عمر ..
عمرٌ بأكمله ..
أَلاَ ما أتعَسَ الفطيمَ حينَ يبلُغُ منه الكـِبَر !
أتُرى الفِطامَ أهونَ عليه من حدّالـمِـقْـصَلَة ؟!
لا فَرْق !
.
.
مازلتُ وأُسْرَتـي نـَحزِم الحقائب
نُصنّف الأمتعة ..
فـَ نَنـْزِلُ بالثقيل منها إلى القبو
ونصعد بالخفيف إلى العِـلِّـيــَّة !
لن نترك المكان خاوياً من تفاصيلنا.
وعلى أملِالانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
وممارسة النزوح صوبَ الغرب ؛
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !
.
.
الجميع ودّعواأصدقاءَهم
وتلقَّوا أكياساً مليئةً بالهدايا الجميلة
والكلماتِ المعطّرة
والـتَّذكارات !
وعلى الرُّغم من أني لم أودّع أحداً
ولم أتلقَّأيةَ هدية ..
إلا أني كنتُ الـمَوكولةَ بالبكاء عن الجميع
لحظةَ تنفتحُالأكياس!
فقد كنتُ الأقدرَ على تمييز نكهةِ الفراق الـمُرّة


وإبداءِ ملامحِ رفضِها الـمُشْبـَعِ عجزاً و (لا جدوى).




.
.


أليسَ مُـنهِكاً أنـّنا نبكي عنـّا .
وعن الآخرين ؟
أحدُهم همَسَ مُداعباً :
هيّا أيتهاالشفّافة ..كُـفّي الآن ..
وإلا سأقتل شيطان شِعرِك البغيض!
(أظنُّه كان مُـحِقّــاً بـهذا الشأن)


ونستلقي على أسرّتِنا في الليل
نحملق فيالسقف ..صامتين ..
تتصرّم الساعات
لا أحد يشتهي أن يشاكس هَدْأةَالآخر
ترى ..
كم ملكوتاً يحوي قلوبَنا الواجفة؟!


..



نسأم الصمت .. ونبدأ في الإفضاء ..
فـَ نكتشف أنناجميعاً
نسبح في ملكوتِ سؤالٍ واحد :
غرباً .. هل سنكون سعداء !؟
باجِدةٌ لحظاتـُنا هذه الأيام..
كـَ لحظات ساعةٍ تالفة !


.


.



كان قراراً أخيراً !


وبـِ قدرِ الاستماتة في الهروب من الهزيمة
مارَسـْنا (الهروب)
نوعاً من الانتصار !
ينتظرُنا قَـدَرٌ مجهول
وغامض ..
وعلىأجمل الأحوال ..
آمَلُ من أعماقي أن يكون ..


مقبولاً !







..




..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..
..




:: شهيق ، .. معَ قليلٍ من زفير !:: بقلم/ ضياء القمر



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502717&postcount=3)



..
..



إنَّهم لا يفهمونَ شيئاً ،
إنَّهم لا يعلمون أنِّي مُثقلةٌ بالكثير مِنالأورِدة ،
أنِّي متعلِّقة بالأشياءِ أكثَر مِنْ تعلّقي بأصحابِها ..!
وحديأعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،


وَخُتِمَت في الأخير باسْم غيْري ..!
كثيرٌ علينا هذا الحبّ لَو تدْري ، كثير !


.
.


اليَوم يا أنت ،
كنتُ أغترِف مِن ذكرياتنا الكثير مِن التِّيه ..
إلى أنْ ثمِلت ضياعاً ،
يشهرُ حبُّك في جرحي كلّ ليلة خيبتي التِّي كفرتْبالفشل اللصّيق !
إنَّه إحساس طفلٍ صغير بقلبِ صحراء ..
يربَط فوق ظهرِه كلِّتِلْك الأمنيات الصَّغيرة التِّي كفرَ بها أهلُه..
يتنازع قلبَه الصّغيرَ خوفاناثنان ،
خوفٌ مِن الضَّياع و خوفٌ مِنْ أن يعودَ إلى البْيت !
.
.
سألونني ، لِم تتحاشَيْن الكتابة على الورَق !
أجيب .. خـ(ح)ـطِّي سيِّء .
و في قلبي قصاصة تحترِق ،
كُتِبَت قبْل أنْ ينبِت اللقاءعلى جنباتِ صفحةِ قدرنا و قبْل أنْ تتفشَّى رائحةُ الفِراق ..
كُتِبَت ما بيْنَضجيجِ الشَّواطيء و سكُون الأعمْاق :
إنْ أتيتَ فلا ترْحل !
.
.
الصِّغارُ ..
هُمْ تِلْك الحفرة التِّي وأدْنا فيها كلَّ آمالِناالتِّي كبَرَت دُون إذنٍ مِنَّا !
سألتُه : هلْ تخاف يا صغير ؟
يجيبُ أنْنعَم ، أخافُ مِنْ ذِئب ليلى و مِنْ سارقي الحلْوى !
أشيِّع بقايا الطّفلة فيداخلي .. بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة ،
أبلِّل خوفي بالكثيرِ مِنالحيرة ، استعداداً للعبُور !
وَ أخشى أنْ أمُوت و لمَّا يذُب بعد ذاكَ السُّؤال في فمي :
لِم أخافْ ..
و لَم يتبقّ لديّ شيء !؟
.
.
تُسرِع نحْويالصَّغيرة ، تؤكِّد لي في حماس .. لا وجود لشيءٍ غير مهمّ ما دامَ مليئاً !
حتّىذاكَ الكوب الذي تريْنه فارغاً هُو مليء بالخواء !
تجتاحني سعادةٌ غريبة ..
إنَّهُ إنْجازٌ لا محالة .. فالصّغيرة تراني مُهمّة ،
كلُّ شيءٍ حولي يشيأنِّي كذلِك ..و أنِّي " خواءٌ " يملؤه !
.
.
يثرثرُ كثيراً ..
و يختِمبـ فهمت ؟
يجيبُ الآخر دوماً أنْ نعَم ..
فهِمت أنَّ الصَّداقة عنْدَك ياسيِّدي تعني أنْ تكتفي بالسَّمعِ و الصَّمْت !
فهِمْت أنَّ عليَّ أنْ أتأقلَممعَ حالةِ " الصمم " التِّي عليْها أنْ تتلبَّسني قصراً في حضورِك !
.
.
يتفقّد المرآة التِّي غطّاها بخارٌ حارّ ،
يحرِّك سبَّابتهعليْها بسرعة يكتُب " إسماً " ما ينتظِر إلى أنْ يغطِّيه بخارٌ جديد و يرحَلمنتشياً !
يهمس : لقَدْ تخلَّصتُ مِنْه !
و يرتفِعُ النَّشيج !
.
.
لا تسيِّجُوا قلوبَكم ..
فوحده السيّاجُ القادِر على إغراء اللصوص !
لا تصنعُوا لقلوبكم مفاتيح ..
حتَّى لا تضيِّعُوها يوماً فتبيتُوافي العراء ..!
.
.
دائماً نحضرُ بعد فواتِ الأوان ..
ونُشفِق ، نجرح ،نرحل .. عَن غير قصد !
و تَتُوه كلماتُ الصِّدق و تضيِّع الطَّريق !
دائماً .. أغبياء .. دائماً !
.
.
وحدَها الرِّياحُ مَنْ تشعرُ بجوىِ النَّوافِذ و هي مُترعةٌ تبحثُ عَمَّن تحضنه !
.
.
بيْنَ الضَّوءِ و العتمة ..
بيْنَ مهمازِ الذِّكْرى وَ خدرِ النِّسيْان !
تتمطَّى روحي باحثةً عَنْلحافٍ يقيها لسعاتِ النُّكران !
أبْحثُ عَنْ ذاكَ السُّؤال أحتسيه ليكشطَالصَّقيع : كيفك أنت ؟
.
.
يسأل أمّه و قَدْ غفَت بعينيه صورة ،
أينَ هُو الآن ؟
لقَدْ سافرَ يا عزيزي ، يبحثُ عن الخبز !
يتذكَّر الآن وقَدْ كبر بسرعة ، و نمَت مساحاتُ القَحْط بحوافِّ قلبِه بسرعةٍ أيضاً ..
و لَميعُد ذاكَ الصَّغير الذي يكتفي بتأثيتِ الحياة بالأسئلة !
- حينَ كنتُ صغيراً ،و كانوا يسألونني عَنْ أمنيتي ..
كنتُ أجيب بعدَ أنْ أغمِض عيني على ملامِحه - ذاكَ الأَبْ - : يا ربّ اجعلني قطعة خبز !
.
" كَتْخاف مْنخيالك "
يسمعها كثيراً .. وحدهُ يعلم أنَّه لا يخافُ مِنْ " ظلّه " إلَّالأنَّه كلَّما ألقى عليهِ نظرة ..
يجدُهُم ينهشُون ما تبقَّى مِنْه !
وحدهُ " الظِّل " مَنْ يفضحُ مسخرَة النِّفاق !
.


.


شيءٌ ما ، ينهشُ رأسِي لا يتركني أنام و لا أفيق ..
أنفضُ جمجمتي فيسقط ليفرَّ بيْن أكوام الورق ..
أقتلهُ بسرعةٍ و أرسمُ ببقايا دمِه شفقاً لحيْرتي !
لكِنِّي لا ألبثُ أنْأعودَ إلى " حكِّ " رأسي مِنْ جديد !
- إنَّهُ القمل و لا ريْب !
- بَلْ وجعُ الأسئلة يا مغفِّل !


.


أنْ ينهشَ جسدَ الأحلام أظفارُ الماضي..
فذلِك يعني أنَّكَ ستقضي عُمراً معلقاً بخيطِ مصباحِ غرفتِك الأصْفر تبْحثعَمَّن يجودُ عليْك بغفوة !


.


.


أخشى أنَّنا كبرنا على الحنين !
- أنْتَ لا تخشى ، أنْتَ تمرِّر لي قناعة !
- كانت غلطة ..
- و قَدْ آن الأوان، لتصحِّحها بغلطةٍ أكبَر !
- أنْتَ أدْرى ، علينا أنْ ندفعَ الثَّمن ،
- بَلْ عليَّ وحْدي !
ثمَّ فكَّ قيْد هاتيكَ الحكايا : اذهبُوا فأنتُم الطَّلقاء !


.
.


بماذا أسَّرَ الطَّريقُ للباحثين عَنْ رسْمٍ لغائب ابتلعته المدينة؟


يقُول لافظاً آخِر ذرَّاتِ المساء العالقةِ بإسفلتِه ،
- أتَرى .. كلّ هذهالتّشققاتِ التِّي تلبَسني ليْسَت سوى آثار قلوبِهم !
فتستنكِر ..
- و ماعلاقةُ القلوبِ بالطُّرق !
يبتعِد .. يقتفيه الصَّدى :
- إنَّهم في هذهِالمدينة يمشُون على قلوبهم ، ألا تَفْهم !.
.
.
أشلاء ..
رسائِل ..
منْفى !
قطَراتُ دمعٍ آسنة ..
شمعةٌ تذوِي .. يشيِّعها ضوؤها !
وطفلٌ يختلِط صوتُ المَطر بلثغتِه ..
وسادةٌ تكوَّمت على صدْرها أمنيات ميِّت ..
قلوبٌ موصَدة ..
أقنعة صدئة !
حذاءٌ قديم يطفحُ برائحة وفاءٍ نتِنة !
صحراء ..
تمثالٌ صلف ،
غرفةٌ لا تزالُ مضاءة ، نسوُوا أنْ يطفئوها قبْلالرَّحيل !
مشاعرُ مستأجَرة ..
و ما خلَّفته العاصِفة !
تِلْك بقايايالتِّي تذروها رياح الحنين إليْك ، فأكْرِم وفادتها!




..


..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg




:: تركيبة جنون .. وحقوق محفوظة:: بقلم/ راسيلا "أليسار"



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502718&postcount=4)



..
..



ترى ما المؤلم أكثر ..
أن تكون حالما ؟! أم يقظا ؟!
ولا تقل كن وسطا لمن لا يعرف إلا أن يكون
شيئا واحدا ...
أعرف معنى أن تكون حالما ..
أن تفترش الإنتظار نهارا .. وتلتحفه في المساء ..
لشيءٍ ربما لن يعود ..
وإن ساقه الشوق نحو وطنك صدفة ..
فليس لأجلك .. لأنه لم يعد لك رغم أنك كلك له ..
حالم منتظر ..
"بلزاك" بنكهة شرقية ..
وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..


،، ،، ،، ،،


ربما يطرقك حلمك مرة مخطئا عنوانه ..
فتستبشر ..
ويسألك بحمق عن عمرك ؟!!
متفاجئا بأخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك ..
ليرسم طريق العودة لذلك المنتَظَر ..
علّه أن يهتدي إليك ..
فتفيق أيضا بحمق ..
لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..
وتعود لإحتساء تركيبة جنونك ..
لتظل كما كنت
حالما منتظرا ..


،، ،، ،، ،،


أن تكون حالما ..
يعني أن ينتهي بك حلمك شيخاً ..
يستجدي شاباً يقظاً غريراً ..
عسى أن يرحمك ..
فتقايضه بحلمك الرديء ..
يقظةً لا ضمان عليها ..
تحشو بها وسادتك .. لتجرب على الأقل
الموت يقظاً ..




..


..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg




:: شيء مني :: بقلم/ أمل الإدريسي



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502719&postcount=5)



..
..



أحيانا لا نتقنُ إلا الغناءْ ، نجتهدُ في مضغِ وريدنا و إحالة الروح إلى بلاط للرقصْ
حافية إلا من نورِ القنديلِ الخافتْ ، أنفثُ عطرَ الورق على أسرة حمراءْ
و أبشُرُ ريقَ الجسدْ لأموتَ بطُهرٍ أكثرْ ..
المنزلُ يعج بالضيوفْ ، الفرحُ يعلو السماتْ ، تقاسيمُ أمي تبحَثُ عن جنة موردها الماء الزُلالْ
شقيقتي صوفيا لازالتْ تلوكُ حديثا دافئا مع أهل الدارْ
الصغارُ يفترشون رائحة البُخورْ ، و يلهون بالحناءْ
رائحة الطعام لا تغريني كثيراً ، أكتفي بشرب عصيرٍ باردْ ،
و التطلع خلف الشباكْ في اللاشيء ، فعادة حينما يكون فكري مشوش لا ألتقط إلا الضبابْ ..
أبحثُ بين فجاج السماءْ عن بابٍ قد تُفتَحْ .. عن ملاك قد ينط بابتسامة ،
و على فقرات ظهري تنبتُ جناحاتٌ من نورْ شفيفْ
أتكيء على حافة النافذة ، أرخي السمع ل " زيطة " الأطفالْ ، و مواسم الإحتفاء التاريخية
يلفني الإرهاقْ ، أشتم رائحة التبغ تعبر أنفي ، و كأن روحا تحترق بين أفياء البدنْ ،
أشد على رقبتي في بطءْ ، أتحسس نزق التعبْ ..
شدت ذقني أمي اليوم و هي تعاتبني بشدة :
" ألا ترين وجهك في المرآة يا بنت ، ؟؟ هالاتُ الأرق و السهر قد نالت من عيونك "
شاحبة أنا كقطرة مطر تزحلقت على غصن جافْ ، فتلاشتْ / تبخرتْ
في مثلِ هاته اللحظاتْ ، قد أحمل حقيبة يدي ، و أدهس الشارع و أغادر المنزل في هدوءْ
أرتمي على مقعد بمقهى عام ، أو أفترش الرمل و أعد حبيباته و أغادرْ أمشط واجهات المحلات التجارية ، أمرر سبابتي على كتب معلقة ، مصففة بألق فاره ،
أحفظ العناوين جيدا ..أو أرقع ثوب وجه عابر لعازف يشد الوتر لجيده ، يبطيء في حركاته ،
و ينوح بترف يجعلك كأفعى تتمايل سحرا أمامه ، ليرزق بدمعة على صحنه المغلف بقماش أحمرْ ..
لأصابعي رغبة في العزف ، و لأقدامي شهوة التانغو ، و لحنجرتي صهيلُ الغناءْ
و صدري به أزقة متعرجة ، متداخلة ، تنحو إلى اللامكانْ ..
صعب أن يطل الفجر عليك ، و أنت واقف / معتكف ، تحملق كالأبله في نجمة عابرة ، و ظل تائه ،
و قط يموء ، و أنين سيارة ، و مكبح وقح ، و صعاليكٍ تراود الليل عن نفسه ..
تقتسم مع الجان أمسياتهم ، و من ثمّ تحاول أن تخلد لحظة البزوغ بين أحداقك ،
و تقامرُ أنك لن تتعب ، و أنك صنديدٌ ، و أنك لا تمنحُ الرغبة فتيل اشتعالْ
و أنك الأقوى ..
الليلة أنا أدفع ثمن البأساء
انفجرت شفتاي عن صرخة خافتة ( الله )


سأتمم فنجان قهوتي في بطءْ ، و أكمل غنائي




..
..





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..




:: كل الأشياء هنا ثكلى :: بقلم/ أفنـان




شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502723&postcount=6)




بين تنهيدة وغصة
فصول مسرحية يتكرر فيها مشهد متمرّد رغم المحاولات العابثة لإلغائه
و يأبى إلاّ أن يتعربد بتمرّده بين فراغات السطر والأخر ,,




لأن صخور القسوة قد تناظمت
ولأن الجراد احتنك أرضًا كانت جنة ذات أفنـان ,,
لأن الجبال أصبحت لا ترد صوت الصدى
ولأن قوافل الوقت لا تنتظر أحداً جاهلاً
فقد فضّلتَ التفاصيل هروبًا من حدود مكاني
لتبقيني بين مطرقة عطش وسندان مستنقعات
إلى أن يأتيني الدور وترويني سرابًا مع شرذمة قليلون مِن مَن تشاء ..






كثر المرجفون في المدينة
" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "
فلم أعد أميّز مخبراً صادقًا عن مرجف ٍ كاذب
ولم أعد أعلم بأي قاعدة أتعامل مع جُمَل الناس هذه !!


.
.


علمتني أمي :
أن الأوراق في الربيع تـُزهِر وفي الشتاء تـُثلـَج وعند الصيف تحتـرق
أمّا أوراق الخريف فـ لا تعـــود ....
وأنا يومًا ما ( لن أعود )
ستفقد المسامع أصواتـًا تتحدث عن أفعال مضارعة يعود لي ضميرها
لن أكون سوى خبر لمبتدأ كان
وسيحكي اللحد قصة ً لتظل قصته الوحيدة تحظى بمضارع ٍ مستمر ..




ها أنا آذنتـّك قبل أن أفقد سيطرتي على قلمي ,,
كما انتظرتك طويلاً و ما جنيتُ حصاداً يُأكـَل فلا تنتظرني ....
أخشاب المسرح قد اهتزت ومساميره صدئت والجمهور قد غاب
وتذاكره المهترئة أصبحت تباع بالمجان ,,
فنورك على وشك انتهاء عهده بالكهرباء
وبدايتك العقيمة من الشارة فقدت اللحن والمغنى معلنة ً عن إسدال ستار النهــايــة ..



..


..



تصميم : غاردينيا


مقدمة : " لوست سول"


إعداد: رابطة رُبا


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_1018a198ad.jpg



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_285bda46f5.jpg

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:04 AM
شرح خاطرة ::سنرحل غربًا :: لـ عبير محمد الحمد
.
.

لو ألقينا نظرة على الخاطرة
لوجدنا فكرتها الواضحة دون ابتذال
نلاحظ كذلك بعض الغموض في التفاصيل
لكنه لا يمس الفكرة الرئيسة
وهذا القالب هو من أنسب القوالب بنظري..
الفكرة كما يظهر هي وداعهم لبيتهم ليرحلوا إلى بيت آخر
و كم الأحاسيس والذكريات التي تتناهي ببالها تلك اللحظات..






الرياض
عند الساعة الثالثة صباحاً ..
السماء هي السماء
والهواء هو الهواء !
فلماذا يبدو لي كلُّّّ شيء اليوم
ساحراً جداً ؟
نلاحظ كيف بدأت الكاتبة
ببداية تشير للمكان والزمان
وإن لم تكن من عناصر الخاطرة
لكنها تضفي بعدًا للتخيل أحيانًا
ثم ابتدأت بتساؤلات تدفعنا للتفكير ومشاركة الكاتب
أحاسيسه...


ولماذا يتلعثم في قلمي إحساسٌ حزين !

لاحظ كيف شخص الإحساس ،حين شبهه بإنسان يتلعثم
ونلاحظ أنها أوصلت مقصدها في أنها لا تتمكن من التعبير والإفصاح
عن مشاعرها في الكتابة بشكل جيد...


...


كان أليماً على نفسي أن أرى مدينتي الغالية
بكل رحابتِها
تضيق .. وتضيق .. وتضيق
نلاحظ التكرار الجميل الذي يدعك للتأمل
كأنك تنصت للكاتب وهو ينطقها..
.
.



حتى تتكئَ على جدران منزلنا الفارِهْ
وتسحَق أناقـَته بقسوةٍ مضاعفة
فأينَ تذهبُ بنا .. ؟
هل قررَتْ أخيراً
أن تكافئ تـَهيامَنا بالـْ إقصاء !
رباه ..
لـِمَ يُصرُّ الحبُّ على تعذيبِنا
ويـمُنُّ علينا بـِ نفسِه
حتى حين نعشقُ الترابَ والسماءَ والهواء


لاحظ هذا الاستطراد في مفهوم الحب
وأنه غالباً ما يظلمنا (بالبين والفراق) حتى لو أحببنا الجمادات!



ونتشبثُ منها بـحفنةٍ من تِبــْرِ الذكريات؟

التبر هو الذهب،ونلاحظ قيمة الإضافة "تبر الذكريات"
مثل هذا الجمع بين المفردات هو من يمنح الخاطرة فتنتها وجمالها..



أَلاَ ما أتعَسَ الفطيمَ حينَ يبلُغُ منه الكـِبَر !
أتُرى الفِطامَ أهونَ عليه من حدّ الـمِـقْـصَلَة ؟!
لا فَرْق !


نلاحظ كذلك أنها تشير بالفطيم لها ولأهلها الذين سيتركون البيت
بعدما لم يعودوا بحاجته حين وجدوا بديلاً
وهم بين نارين؛ حبهم لهذا البيت الذي يساوي الحليب للفطيم،
ورغبتهم في الانفطام والانتقال إلى بيت آخر الذي
سيمثل الطعام العادي الذي يغني عن الحليب!

.
.


مازلتُ وأُسْرَتـي نـَحزِم الحقائب
نُصنّف الأمتعة ..
فـَ نَنـْزِلُ بالثقيل منها إلى القبو
ونصعد بالخفيف إلى العِـلِّـيــَّة !
لن نترك المكان خاوياً من تفاصيلنا.
وعلى أملِ الانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
وممارسة النزوح صوبَ الغرب ؛
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !


نلاحظ كيف أرجعتنا لواقع قصتها...
وكيف أنهم لم يفقدوا الأمل في عودة
حين تركوا بعض حاجياتهم في المنزل..



وعلى أملِ الانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !

نلاحظ انها تشير لنزوحهم لبيتهم الجديد في الغرب
في أنهم يهربون من الشمس مصدر الدفء والضوء..
ويظهر هنا مدى حبها لمنزلها الحالي..

.
.



الجميع ودّعوا أصدقاءَهم
وتلقَّوا أكياساً مليئةً بالهدايا الجميلة
والكلماتِ المعطّرة
والـتَّذكارات !
وعلى الرُّغم من أني لم أودّع أحداً
ولم أتلقَّ أيةَ هدية ..
إلا أني كنتُ الـمَوكولةَ بالبكاء عن الجميع
لحظةَ تنفتحُ الأكياس!
فقد كنتُ الأقدرَ على تمييز نكهةِ الفراق الـمُرّة
وإبداءِ ملامحِ رفضِها الـمُشْبـَعِ عجزاً و (لا جدوى).


نلحظ كيف أن الشاعر والأديب
هو أكثر الناس شعوراً وتأثراً ..

.


أليسَ مُـنهِكاً أنـّنا نبكي عنـّا ..
وعن الآخرين ؟
.
.
أحدُهم همَسَ مُداعباً :
هيّا أيتها الشفّافة ..كُـفّي الآن ..
وإلا سأقتل شيطان شِعرِك البغيض!
(أظنُّه كان مُـحِقّــاً بـهذا الشأن)

.
.يفترض البعض افتراضاً وهمياً أنّ لكل شاعر شيطان يلهمه ،
وتشير في موت شيطان شعرها إلى عجزها عن التعبير عن مشاعرها
بعد هذا الموقف الأليم.



/
ونستلقي على أسرّتِنا في الليل
نحملق في السقف ..صامتين ..
تتصرّم الساعات
لا أحد يشتهي أن يشاكس هَدْأةَ الآخر
ترى ..
كم ملكوتاً يحوي قلوبَنا الواجفة ؟!


هذه الجملة أحسست بغموضها وعدم ملاءمتها للنص
الملكوت :يعني الملك العظيم..
..
.
.



نسأم الصمت .. ونبدأ في الإفضاء ..
فـَ نكتشف أننا جميعاً
نسبح في ملكوتِ سؤالٍ واحد :
غرباً .. هل سنكون سعداء !؟باجدةٌ
باجِدةٌ لحظاتـُنا هذه الأيام..


باجدة : تعني أنها ساكنة لا تتحرك
هي كلمة تراثية أكثر منها معاصرة
.
.
.



كان قراراً أخيراً !
وبـِ قدرِ الاستماتة في الهروب من الهزيمة
مارَسـْنا (الهروب)
نوعاً من الانتصار !
ينتظرُنا قَـدَرٌ مجهول
وغامض ..
وعلى أجمل الأحوال ..
آمَلُ من أعماقي أن يكون ..
مقبولاً !
نلاحظ أنها تنهي الخاطرة كذلك بتساؤلات
لتفتح لمخيلتنا آفاق أكثر عما سيكون وضعهم في البيت الجديد
/
لاحظنا جمال الخاطرة يكمن في صورها وتشبيهاتهاوألفاظها حتى..
من هذه الألفاظ الجديدة:تهيام ، تبر ، انفكاك،استماتة،واجف
نلاحظ كذلك عنوان الخاطرة الذي يشي بقليل من محتواها...

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:05 AM
شرح نص :: شهيق ، .. معَ قليلٍ من زفير !:: لـ ضياء القمر
.
.


إنَّهم لا يفهمونَ شيئاً ،
إنَّهم لا يعلمون أنِّي مُثقلةٌ بالكثير مِن الأورِدة ،
أنِّي متعلِّقة بالأشياءِ أكثَر مِنْ تعلّقي بأصحابِها ..!
وحدي أعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،
وَ خُتِمَت في الأخير باسْم غيْري ..!
كثيرٌ علينا هذا الحبّ لَو تدْري ، كثير !
نلاحظ كيف بدأت الكاتبة بداية إنشائية قوية
إختارت النفي لتلفت انتباهنا من البداية



وحدي أعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،

نلاحظ مدى المبالغة لتأثر فينا تقول رغم أنها دلقت أي سكبت
بعضاً من روحها على قصة الحب (تعني أنها كانت وفية لها)
رغم ذلك هي وحدها من تدفع الثمن و تنفرد بالسلبيات..





اليَوم يا أنت ،

كنتُ أغترِف مِن ذكرياتنا الكثير مِن التِّيه ..
نلاحظ التصوير كيف شبهت الذكريات بإناء يحوي التيه الذي تغترف منه




إلى أنْ ثمِلت ضياعاً ،

ثملت أي سكرت ،وتعني أنها ملت واكتفت ضياعاً
ونلاحظ علاقة الصورة بسابقتها..




يشهرُ حبُّك في جرحي كلّ ليلة خيبتي التِّي كفرتْ بالفشل اللصّيق !

نلاحظ كيف شبهت الحب بالفارس والخيبة بالسيف





إنَّه إحساس طفلٍ صغير بقلبِ صحراء ..
يربَط فوق ظهرِه كلِّ تِلْك الأمنيات الصَّغيرة التِّي كفرَ بها أهلُه..
يتنازع قلبَه الصّغيرَ خوفان اثنان ،
خوفٌ مِن الضَّياع و خوفٌ مِنْ أن يعودَ إلى البْيت !
لاحظوا التشبيه التمثيلي وكيف نقلتنا من صورتها مع حبها
لعالم آخر مختلف هو الطفل الضائع في الصحراء
مث هذه الصور الكلية تدفعنا للتأمل والتخيل أكثر
.


سألونني ، لِم تتحاشَيْن الكتابة على الورَق !


أجيب .. خـ(ح)ـطِّي سيِّء .
نلاحظ هذه الخدعة إن صح التعبير وهي من مهارات كتاب الخاطرة
هي تشبه التورية في أنها عطيك معنيين أحدهما ريب والآخر بعيد وهو ما يقصده الكاتب
فوضعها لحرف الحاء بهذه الطريقة يهر الجملة وكأنها "حظي سيء"!



/
و في قلبي قصاصة تحترِق ،
كُتِبَت قبْل أنْ ينبِت اللقاء على جنباتِ صفحةِ قدرنا و قبْل أنْ تتفشَّى رائحةُ الفِراق ..
كُتِبَت ما بيْنَ ضجيجِ الشَّواطيء و سكُون الأعمْاق :
إنْ أتيتَ فلا ترْحل !
.
.
أعجبتني هذه كثيرًا
توضح مدى خوفها (الطفولي ) من فقد من تحب



/
الصِّغارُ ..
هُمْ تِلْك الحفرة التِّي وأدْنا فيها كلَّ آمالِنا التِّي كبَرَت دُون إذنٍ مِنَّا !
سألتُه : هلْ تخاف يا صغير ؟
يجيبُ أنْ نعَم ، أخافُ مِنْ ذِئب ليلى و مِنْ سارقي الحلْوى !
نلاحظ كيف اتطردت بعيدًا عن قصتها لتتحدث عن الطفولة والأطفال



أشيِّع بقايا الطّفلة في داخلي .. بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة ،
أبلِّل خوفي بالكثيرِ مِن الحيرة ، استعداداً للعبُور !
وَ أخشى أنْ أمُوت و لمَّا يذُب بعد ذاكَ السُّؤال في فمي :
لِم أخافْ ..
و لَم يتبقّ لديّ شيء !؟
ثم نلاحظ كذلك كيف ربطت موضوع الأطفال وخوفهم على أشيائهم من الفقد
كيف ربطتها بقصتها؛بل زادت على ذلك بقولها أنه لم يعد هناك شيء لتخسره فقد فقدت كل شيء




بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة


الأحداق جمع حدقة وهي الجزء الأسود من العين

الأديم هو السطح من كل شيء أو الطبقة العليا

.


.


تُسرِع نحْوي الصَّغيرة ، تؤكِّد لي في حماس .. لا وجود لشيءٍ غير مهمّ ما دامَ مليئاً !
حتّى ذاكَ الكوب الذي تريْنه فارغاً هُو مليء بالخواء !
تجتاحني سعادةٌ غريبة ..
إنَّهُ إنْجازٌ لا محالة .. فالصّغيرة تراني مُهمّة ،
كلُّ شيءٍ حولي يشي أنِّي كذلِك ..و أنِّي " خواءٌ " يملؤه !
.


هنا سخرية جميلة



.
يثرثرُ كثيراً ..
و يختِم بـ فهمت ؟
يجيبُ الآخر دوماً أنْ نعَم ..
فهِمت أنَّ الصَّداقة عنْدَك يا سيِّدي تعني أنْ تكتفي بالسَّمعِ و الصَّمْت !
فهِمْت أنَّ عليَّ أنْ أتأقلَم معَ حالةِ " الصمم " التِّي عليْها أنْ تتلبَّسني قصراً في حضورِك !
.
.
يتفقّد المرآة التِّي غطّاها بخارٌ حارّ ،
يحرِّك سبَّابته عليْها بسرعة يكتُب " إسماً " ما ينتظِر إلى أنْ يغطِّيه بخارٌ جديد و يرحَل منتشياً !
يهمس : لقَدْ تخلَّصتُ مِنْه !
و يرتفِعُ النَّشيج !
.


النشيج شدة البكاء
وهنا إشارة إلى سهولة التخلص من الأصدقاء بنظره
والحكم عليهم بالمعاناة بنظرهم



.
لا تسيِّجُوا قلوبَكم ..
فوحده السيّاجُ القادِر على إغراء اللصوص !
لا تصنعُوا لقلوبكم مفاتيح ..
حتَّى لا تضيِّعُوها يوماً فتبيتُوا في العراء ..!
.


هنا إشارة أظن لم يتنكّر أو يهمل الآخرين


.

دائماً نحضرُ بعد فواتِ الأوان ..
ونُشفِق ، نجرح ، نرحل .. عَن غير قصد !
و تَتُوه كلماتُ الصِّدق و تضيِّع الطَّريق !
دائماً .. أغبياء .. دائماً !
.
.
وحدَها الرِّياحُ مَنْ تشعرُ بجوىِ النَّوافِذ و هي مُترعةٌ تبحثُ عَمَّن تحضنه !
.


الجوى :شدة الوجد لحزن أو عشق
مترعة: أي مملوءة لآخرها


.
بيْنَ الضَّوءِ و العتمة ..
بيْنَ مهمازِ الذِّكْرى وَ خدرِ النِّسيْان !
تتمطَّى روحي باحثةً عَنْ لحافٍ يقيها لسعاتِ النُّكران !
أبْحثُ عَنْ ذاكَ السُّؤال أحتسيه ليكشطَ الصَّقيع : كيفك أنت ؟
.


المهماز: هو الحديدة في مؤخرة حذاء الفارس يوخز فيها الفرس
أو الحديدة التي يُقلَّب فيها الجمر..وتأتي هنا كإشارة لوخزات الألم


.
.
.
يسأل أمّه و قَدْ غفَت بعينيه صورة ،



"غفت صورة" نلاحظ التشخيص




أينَ هُو الآن ؟
لقَدْ سافرَ يا عزيزي ، يبحثُ عن الخبز !
يتذكَّر الآن و قَدْ كبر بسرعة ، و نمَت مساحاتُ القَحْط بحوافِّ قلبِه بسرعةٍ أيضاً ..
و لَم يعُد ذاكَ الصَّغير الذي يكتفي بتأثيث الحياة بالأسئلة !

نلاحظ التشبيه الجميل :تأثيث الحياة بالأسئلة وكيف شبها المعنوي بالمادي وهو الأثاث
وهي تقصد أن الصغير يجد متعته وعالمه في طرح الأسئلة وإرضاء فضوله




- حينَ كنتُ صغيراً ، و كانوا يسألونني عَنْ أمنيتي ..
كنتُ أجيب بعدَ أنْ أغمِض عيني على ملامِحه - ذاكَ الأَبْ - : يا ربّ اجعلني قطعة خبز !
.
.
.
.
" كَتْخاف مْن خيالك "
يسمعها كثيراً .. وحدهُ يعلم أنَّه لا يخافُ مِنْ " ظلّه " إلَّا لأنَّه كلَّما ألقى عليهِ نظرة ..
يجدُهُم ينهشُون ما تبقَّى مِنْه !
وحدهُ " الظِّل " مَنْ يفضحُ مسخرَة النِّفاق !
.
.
.
- شيءٌ ما ، ينهشُ رأسِي لا يتركني أنام و لا أفيق ..
أنفضُ جمجمتي فيسقط ليفرَّ بيْن أكوام الورق ..
أقتلهُ بسرعةٍ و أرسمُ ببقايا دمِه شفقاً لحيْرتي !
لكِنِّي لا ألبثُ أنْ أعودَ إلى " حكِّ " رأسي مِنْ جديد !
- إنَّهُ القمل و لا ريْب !
- بَلْ وجعُ الأسئلة يا مغفِّل !
.
.



بلا تعليق =)



أنْ ينهشَ جسدَ الأحلام أظفارُ الماضي..

نلاحظ قدّمت المفعول "جسد" على الفاعل "أظفار" للاهتمام به



فذلِك يعني أنَّكَ ستقضي عُمراً معلقاً بخيطِ مصباحِ غرفتِك الأصْفر تبْحث عَمَّن يجودُ عليْك بغفوة !
.
.
فالمصباح الأصفر "القوي " سيمنعه النوم

والمعنى المقصود هو طول السهر من شد الألم والشوق




-أخشى أنَّنا كبرنا على الحنين !
- أنْتَ لا تخشى ، أنْتَ تمرِّر لي قناعة !
- كانت غلطة ..
- و قَدْ آن الأوان ، لتصحِّحها بغلطةٍ أكبَر !
- أنْتَ أدْرى ، علينا أنْ ندفعَ الثَّمن ،!
- بَلْ عليَّ وحْدي !
ثمَّ فكَّ قيْد هاتيكَ الحكايا : اذهبُوا فأنتُم الطَّلقاء !
.
نلاحظ كيف وظّفت مقولة تاريخية من كلام المصطفى صلى الله عليه

الأمر الذي يشد القارئ ويجذبه



.
بماذا أسَّرَ الطَّريقُ للباحثين عَنْ رسْمٍ لغائب ابتلعته المدينة ؟
أسرّ: بمعنى أخبرهم بسر ^ ^




يقُول لافظاً آخِر ذرَّاتِ المساء العالقةِ بإسفلتِه ،
- أتَرى .. كلّ هذه التّشققاتِ التِّي تلبَسني ليْسَت سوى آثار قلوبِهم !
فتستنكِر ..
- و ما علاقةُ القلوبِ بالطُّرق !
يبتعِد .. يقتفيه الصَّدى :
- إنَّهم في هذهِ المدينة يمشُون على قلوبهم ، ألا تَفْهم !
.
.
بمعنى أن الحنين يقودهم ويدفعهم للبحث عن أحبائهم




أشلاء ..
رسائِل ..
منْفى !
قطَراتُ دمعٍ آسنة ..
شمعةٌ تذوِي .. يشيِّعها ضوؤها !

تذوي بمعنى تخفت
نلاحظ التشبيه في يشيعها



و طفلٌ يختلِط صوتُ المَطر بلثغتِه ..

اللثغة / هي العوج في النطق لصغر سنهم
وقد تعني لسعة الجرح في مواضع أخرى




وسادةٌ تكوَّمت على صدْرها أمنيات ميِّت ..
قلوبٌ موصَدة ..
أقنعة صدئة !
حذاءٌ قديم يطفحُ برائحة وفاءٍ نتِنة !
صحراء ..
تمثالٌ صلف ،
صَلِف بمعنى : جامد، قاس ،متعنّت




غرفةٌ لا تزالُ مضاءة ، نسوُوا أنْ يطفئوها قبْل الرَّحيل !
مشاعرُ مستأجَرة ..
و ما خلَّفته العاصِفة !
تِلْك بقاياي التِّي تذروها رياح الحنين إليْك ، فأكْرِم وفادتها !

تذروها الرياح تعبير مقتبس من القرآن
.
.
لاحظنا مدى جمال التصاوير والتشابيه في الخاطرة
ما ميّز الكاتبة برأيي هو تسلسل الأفكار والصور المطولة المترابطة
جاءت بعض المعاني تقريرية عقلانية لكن الغالب شعورية
لمثلها فلنقرأ =)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:06 AM
شرح نص ::تركيبة جنون .. وحقوق محفوظة :: لـ أليسار
.
.
بعد نظرة عامة على الخاطرة
يمكننا الوصول لفكرتها الرئيسة التي تستنكر الحالمية
ـ إن صح التعبير ـ في زمن قاس ٍ كهذا
الحالم هو الإنسان الرومانسي الذي يعيش في عالم خاص
به مليء بالأحلام والمثاليات




ترى ما المؤلم أكثر ..
أن تكون حالما ؟! أم يقظا ؟!
ولا تقل كن وسطا لمن لا يعرف إلا أن يكون
شيئا واحدا ...

نلاحظ هذه البداية من تساؤلات تدفع للتفكير
وكيف استطاعت الكاتبة أن تضع القارئ في مأزق/ محّك
حين قالت لمن لا يعرف إلا أن يكون شيئًا واحدًا


ثم تفصّل الحالتين حالة أن تكون حالماً أو كونك يقظًا بمعنى واقعي




أعرف معنى أن تكون حالما ..
أن تفترش الإنتظار نهارا ..
نلاحظ التشبيه في تفترش الانتظار
ويشبهه التالي
وتلتحفه في المساء ..
لشيءٍ ربما لن يعود ..
وإن ساقه الشوق نحو وطنك صدفة ..
فليس لأجلك .. لأنه لم يعد لك رغم أنك كلك له ..


هنا برأيي إنقطع المعنى فليس لأجلك إذن لأجل من..؟



حالم منتظر ..
"بلزاك" بنكهة شرقية ..
وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..

بلزاك هذا أديب فرنسي كبير
اتهمه البعض بالجنون أو أن جني ينزل عليه ^ ^
لغزارة إنتاجه وروعته..




وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..

نلاحظ نكهة السخرية المحزنة





ربما يطرقك حلمك مرة مخطئًا عنوانه ..
فتستبشر ..

هنا سخرية كذلك




ويسألك بحمق عن عمرك ؟!!
متفاجئا بأخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك ..
ليرسم طريق العودة لذلك المنتَظَر ..
علّه أن يهتدي إليك ..


تريد الكاتبة أن تقول
أن تقول أن الحالمين يقضون عمرهم
في انتظار أشيائهم التي لا تجيء
فيتفاجؤون بعد حين بأنهم كبروا وشاخوا
ولم يلقوا مرادهم بعد...


نلاحظ التشبيه الجميل في
(أخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك)


هنا صورة مركبة بأكثر من تشبيه
الأخاديد استعارة عن التجاعيد في الوجه
أفنى الزمن معاوله في حفرها
أي أنه استغرق سنيناً طويلة حتى بانت على وجهه هذه التجاعيد/ الأخاديد..




فتفيق أيضا بحمق ..
لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..</b>

ما ينكأ جراحه هو عدم تحقيق حلمه
وحذفته الكاتبة للعلم بها ومنعاً للتكرار الغير مفيد




وتعود لإحتساء تركيبة جنونك ..
لتظل كما كنت
حالما منتظرا ..


تشبيه جميل كذلك


،، ،، ،، ،،


ثم تختم الكاتبة بخاتمة تلخّص حال
ذلك الحالم من جديد
وتؤكد على حقيقة أن لا جدوى من العيش هكذا
وتصّعد من معانيها...




أن تكون حالما ..
يعني أن ينتهي بك حلمك شيخاً ..
يستجدي شاباً يقظاً غريراً ..

نلاحظ هنا رمزت بالحالم في داخلنا بالشيخ
واليقظ أو الواقعي بالشاب




عسى أن يرحمك ..
فتقايضه بحلمك الرديء ..
يقظةً لا ضمان عليها ..
أي أن تسبدل حلمك بواقعية
لا ضمان عليها أي لا تنتظر منها
ماكنت تؤمّله من حلمك



تحشو بها وسادتك .. لتجرب على الأقل
الموت يقظاً ..

(تحشو وسادتك يقظةً) لاحظ الجمع بين المعنيين المتنافرين
الوسادة واليقظة..
لتجرب الموت يقظاً ذلك لأن حلمك استهلك كل عمرك
ولم تعي الدرس إلا متأخرًا ،فلم تتحصّل إلا على الموت يقظًا وهي صورة مخيفة كذلك
فيها إشارة إلى أنك ستعي وستتألم من كل أهوال الموت..
/
نلاحظ في الخاطرة كيف أنهت الكاتبة نصّها بمعنى مثير محزن
لذلك علينا الاهتمام بالنهاية كثيرًا و جعل الخاتمة تعجّ بالمعاني
المتطرفة / الشديدة لما نريدة في الخاطرة

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:07 AM
شرح نص ::شيء مني :: لـ أمل الإدريسي
.
.



أحيانا لا نتقنُ إلا الغناءْ ، نجتهدُ في مضغِ وريدنا و إحالة الروح إلى بلاط للرقصْ
حافية إلا من نورِ القنديلِ الخافتْ ، أنفثُ عطرَ الورق على أسرة حمراءْ
نلاحظ نوعية اللغة التي تستخدمها الكاتبة
كذلك الصور والتشبيهات الجريئة
أنفثُ تعني: أنفخ
و أبشُرُ ريقَ الجسدْ لأموتَ بطُهرٍ أكثرْ ..
أبشر تشبه: أقشّر




المنزلُ يعج بالضيوفْ ، الفرحُ يعلو السماتْ ،
تقاسيمُ أمي تبحَثُ عن جنة موردها الماء الزُلالْ
شقيقتي صوفيا لازالتْ تلوكُ حديثا دافئا مع أهل الدارْ

نلاحظ التشبيه
تلوك أي تمضغ




الصغارُ يفترشون رائحة البُخورْ ، و يلهون بالحناءْ
رائحة الطعام لا تغريني كثيراً ، أكتفي بشرب عصيرٍ باردْ ،

يفترشون رائحة البخور ..وهل تٌفترش الرائحة؟؟
نلاحظ ابتكارية هذا التشبيه وجماله




و التطلع خلف الشباكْ في اللاشيء ، فعادة حينما يكون فكري مشوش لا ألتقط إلا الضبابْ ..
أبحثُ بين فجاج السماءْ عن بابٍ قد تُفتَحْ .. عن ملاك قد ينط بابتسامة ،
لغرض للسخرية ربما =)




أتكيء على حافة النافذة ، أرخي السمع لـ " زيطة " الأطفالْ ، و مواسم الإحتفاء التاريخية
يلفني الإرهاقْ ، أشتم رائحة التبغ تعبر أنفي ، و كأن روحا تحترق بين أفياء البدنْ ،
أشد على رقبتي في بطءْ ، أتحسس نزق التعبْ ..
النزق هو:التهور والهوى والعجلة




شدت ذقني أمي اليوم و هي تعاتبني بشدة :
" ألا ترين وجهك في المرآة يا بنت ، ؟؟ هالاتُ الأرق و السهر قد نالت من عيونك "
شاحبة أنا كقطرة مطر تزحلقت على غصن جافْ ، فتلاشتْ / تبخرتْ
صورة مطولة راقية هنا




في مثلِ هاته اللحظاتْ ، قد أحمل حقيبة يدي ، و أدهس الشارع و أغادر المنزل في هدوءْ
أرتمي على مقعد بمقهى عام ، أو أفترش الرمل و أعد حبيباته ،
و أغادرْأمشط واجهات المحلات التجارية ، أمرر سبابتي على كتب معلقة ، مصففة بألق فاره ،
( أدهس الشارع، أمشط الواجهات) تشابيه مثيرة
فاره تعني: جميل أو حاذق



أحفظ العناوين جيدا ..أو أرقــّع ثوب وجه عابر لعازف يشد الوتر لجيده ، يبطيء في حركاته ،

الجيد: هو العنق



و ينوح بترف يجعلك كأفعى تتمايل سحرًا أمامه ، ليرزق بدمعة على صحنه المغلف بقماش أحمرْ

المقصود من الدمعة هنا النقود التي تلقى للعازف المتجول بعد تأثرنا بعزفه




لأصابعي رغبة في العزف ، و لأقدامي شهوة التانغو ، و لحنجرتي صهيلُ الغناءْ
و صدري به أزقة متعرجة ، متداخلة ، تنحو إلى اللامكانْ ..
التانغو:اسم لموسيقى و رقصة أرجنتينية الموطن
تستخدم فيها الأقدام =)




صعب أن يطل الفجر عليك ، و أنت واقف / معتكف ، تحملق كالأبله في نجمة عابرة ، و ظل تائه ،
و قط يموء ، و أنين سيارة ، و مكبح وقح ، و صعاليكٍ تراود الليل عن نفسه ..
تقتسم مع الجان أمسياتهم ، و من ثمّ تحاول أن تخلد لحظة البزوغ بين أحداقك ،و تقامرُ أنك لن تتعب ، و أنك صنديدٌ ، و أنك لا تمنحُ الرغبة فتيل اشتعالْ
و أنك الأقوى ..
هنا نظرة متشائمة للواقع و دعوة للتأمل فيما ندّعيه ذات الوقت




الليلة أنا أدفع ثمن البأساء
انفجرت شفتاي عن صرخة خافتة ( الله )
سأتمم فنجان قهوتي في بطءْ ، و أكمل غنائي

يحوي هذا النص مخزون جميل لمن أراد تنمية ثروته اللفظية
=)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:08 AM
شرح نص :: كل الأشياء هنا ثكلى :: لـ أفنان
.
.



بين تنهيدة وغصة
فصول مسرحية يتكرر فيها مشهد متمرّد رغم المحاولات العابثة لإلغائه
و يأبى إلاّ أن يتعربد بتمرّده بين فراغات السطر والأخر ,,


لأن صخور القسوة قد تناظمت
ولأن الجراد احتنك أرضًا كانت جنة ذات أفنـان ,,

احتنك بمعنى: استأصل
ونلاحظ أن اسم الكاتبة يتطابق لفظة في ذات السياق
في إشارة لطيفة للتوحد مع النص..



لأن الجبال أصبحت لا ترد صوت الصدى


تذكر الجبال هنا في إشارة لما ذكرته سابقاً عن القسوة والصخور
وقد تقصد بالجبال أشخاصاً وفي ذلك استعارة تقوي المعنى وتبرزه..



ولأن قوافل الوقت لا تنتظر أحداً جاهلاً

بمعنى أن الوقت يمر ..




فقد فضّلتَ التفاصيل هروبًا من حدود مكاني
لتبقيني بين مطرقة عطش وسندان مستنقعات



نلاحظ التشبيه الجميل هنا الذي عكس حالة الحيرة في نفسية الكاتبة
فشبهت حالها بمن خُير بين العطش وماء المستنقع
فهما أمران أحلاهما مُر كما يُقال..


إلى أن يأتيني الدور وترويني سرابًا مع شرذمة قليلون مِن مَن تشاء ..

ترويني الضمير عائد على المستنقعات ..



كثر المرجفون في المدينة


هنا إشارة تاريخية



" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "


وهنا اقتباس قرآني



فلم أعد أميّز مخبراً صادقًا عن مرجف ٍ كاذب
ولم أعد أعلم بأي قاعدة أتعامل مع جُمَل الناس هذه !!


القاعدة هنا تقصد بأي قاعدة نحوية ..
وهنا كذلك تلح على فكرة الحيرة

.
.




علمتني أمي :
أن الأوراق في الربيع تـُزهِر وفي الشتاء تـُثلـَج وعند الصيف تحتـرق
أمّا أوراق الخريف فـ لا تعـــود ....
وأنا يومًا ما ( لن أعود )


نلاحظ كيف استطردت الكاتبة وانتقلت لمعنى آخر بعيد لتستفيد منه بعد قليل




ستفقد المسامع أصواتـًا تتحدث عن أفعال مضارعة يعود لي ضميرها
لن أكون سوى خبر لمبتدأ كان



نلاحظ هنا كيف استغلت الكاتبة المعنى السابقة ، وكأنها تُنذر من تنتظره فقدها



وسيحكي اللحد قصة ً لتظل قصته الوحيدة تحظى بمضارع ٍ مستمر ..

وهنا تؤكد المعنى ، وتستخدم اللحد وهو الكفن كرمز للفقد.



ها أنا آذنتـّك قبل أن أفقد سيطرتي على قلمي ,,


هنا الكاتبة يرتفع انفعالها وتبدأ بأداة تنبيه "ها"



كما انتظرتك طويلاً و ما جنيتُ حصاداً يُأكـَل فلا تنتظرني ....


وهي هنا كذلك تلح على إنذاره فقدها




أخشاب المسرح قد اهتزت ومساميره صدئت والجمهور قد غاب
وتذاكره المهترئة أصبحت تباع بالمجان ,,
فنورك على وشك انتهاء عهده بالكهرباء
وبدايتك العقيمة من الشارة فقدت اللحن والمغنى معلنة ً عن إسدال ستار النهــايــة .



ونلاحظ هنا الكاتبة تعود لما بدأت به خاطرتها وهذا ميزة..
تعود لمعنى المسرح الذي يُكرر فيه الغائب ذات المشهد..
لتخبره أن التكرار قد استهلك ذاتها قبل أن يستهلكه الناس
وأن طول الانتظار يؤول للملل المكلل بالفقد كنهاية معروفة سلفاً في إشارة أخذت شكل طلقة تحذيرية إن صح القول =)


...


نلاحظ في هذه الرائعة من روائع أفنان ميزات عدة أهمها
التركيز على الفكرة الرئيسة وتسلسل وترابط الأفكار الفرعية خدمة للتوجه العام في النص..
وإن أمتعتنا أفنان بصور جميلة لكنها لم تتكلف شيئاً كما يبدو ويظهر أن كل صورها طبيعية من وحي انفعالها
وأفنان تشتهر باقتباساتها القرآنية والتاريخية الجميلة التي عادة ما تثري النص وتثير انتباه القارئ..


نتعلم منكِ أفنان =)

رذاذُ مطـرْ
24/07/2008, 03:59 PM
أليس لهذا نصيبٌ من الحظ ؟؟

^ ^

حكاية مطر
24/07/2008, 05:35 PM
يفيد التشريح

^ ^

فتمعنوه جيدا

إحساس آخر
24/07/2008, 10:32 PM
طبيعي لأن المضووع يتسم بالجدية ^ ^"

هذه المساحة بذرة جيّدة لمن أراد التعلّم حقاً =)

نريد تفاعلاًَ ^ ^

حَـنينْ
25/07/2008, 03:37 AM
نريدُ هنا تفاعلا ً

قراءة متأنّيه

بقليلٍ من الجُهد

ستفيدُ الكثير الكثير (=

شخصيا استفدتُ منه كثيرا ^ ^

سكونُ الهَوى ،
25/07/2008, 12:32 PM
رائــــعٌ بل و أكثر =)

وقعت يداي على كنزٍ ثمين ٍ من الإستحالة ِ الإفراطُ به ِ

ستكون لي عودةٌ هُنا بكُلِ تأكيد - لو يتُرنمُ هذا الموضوع بموسيقي أدبيٍ مليءٍ بالنقاش و المُشاكسات سيكون جميلاً جداً سرواق1

أرفعُ قُبعتي ثانياً إحتراماً لكم أساتذتنا ^ ^

> حبذا لو تُبعدوا بعض الكلمات عن بعض - فقد وجدتُ هذه الشائكة في كلِ خاطرة

مثل { وحديأعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،

>> وحدي أعلم

Guess Who
27/07/2008, 02:10 AM
فلـ تُضاء فوانيس حياة المبدعون .. فبفضل عزيمكتم نستمد طاقتنا الإبداعية ..

فلتبقوا يا روّادبوح في طليعة المبدعون امثالهم .. متصدرين القمم !!

{قد سالت قصة من نسيج همتكم ..

و ـ كما قالوا .. < علّمونا اللغة لننزل منزلة أهلها الكرام .. >

واسأل الله أن يرعانا بتوفيقه وأن يسبغ علينا ثوب العافية !!

Guess Who
27/07/2008, 02:22 AM
سأفرش هُنا من بعد إذنكم :lol:

الكونتيسا
30/07/2008, 09:53 AM
^_^

استفدنا كثيراً يا أروع ربا

لكم مني كل تواضع أمام صرحكم الشامخ . .

رذاذُ مطـرْ
31/07/2008, 11:02 PM
الحمد لله ^ ^

وُجدت حياةٌ هنا ^ ^"

أسعدتمونا جداً ^__^

صدى التحرير
14/09/2008, 02:16 PM
ما شاء الله روعة والله هذه البسملة ما كنت اتوقعهاهكذا مواضيع ومشرفين واعضاء يعني شكرا عن جد واستمروا الى الامام والله يحميكم

عميروش
16/04/2009, 09:30 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_ec66720b32.jpg



بينَ ربُوع الخواطر .. نجُولُ كي نقطفَ عبيرَ الروعَة ..
نعانقُ معنىً جزلاً و ألفاظاً تتسمُ بالفخامة ..
أحيانا تسحَرُنا روعةُ الحروف .. و لكن يعيى علينا فكّ رموزها ..
من معنىً نتمنّى لو نرتشفُ منهُ ما يقصدُهُ الشاعر ..
هُنا .. في موضوع" تشريح الخواطر "
نوضّح لكُم المعنى .. و نبعثر ألفاط الخاطرة .. لا نقداً .. إنما قراءة متأنّية ..
نعكفُ فيها على هامة الحرف .. لنفهمَ و إيّاكُم .. روعةً تكتنفُ النصوص ..
..
..
..


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..




.:: سنرحل غرباً :: بقلم /عبير محمد الحمد



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502715&postcount=2)




..


الرياض
عند الساعة الثالثة صباحاً ..
السماء هي السماء
والهواء هو الهواء !


فلماذا يبدو لي كلُّّّ شيء اليوم
ساحراً جداً ؟
ولماذا يتلعثم في قلمي إحساسٌ حزين !


...



كان أليماً على نفسي أن أرى مدينتي الغالية


بكل رحابتِها
تضيق .. وتضيق .. وتضيق
حتى تتكئَ على جدران منزلنا الفارِهْ
وتسحَق أناقـَته بقسوةٍ مضاعفة
فأينَ تذهبُ بنا .. ؟
هل قررَتْ أخيراً
أن تكافئ تـَهيامَنا بالـْإقصاء !
رباه ..
لـِمَ يُصرُّ الحبُّ على تعذيبِنا
ويـمُنُّ علينا بـِنفسِه
حتى حين نعشقُ الترابَ والسماءَ والهواء
ونتشبثُ منها بـحفنةٍ منتِبــْرِ الذكريات؟
فقد مرّ عمر ..
عمرٌ بأكمله ..
أَلاَ ما أتعَسَ الفطيمَ حينَ يبلُغُ منه الكـِبَر !
أتُرى الفِطامَ أهونَ عليه من حدّالـمِـقْـصَلَة ؟!
لا فَرْق !
.
.
مازلتُ وأُسْرَتـي نـَحزِم الحقائب
نُصنّف الأمتعة ..
فـَ نَنـْزِلُ بالثقيل منها إلى القبو
ونصعد بالخفيف إلى العِـلِّـيــَّة !
لن نترك المكان خاوياً من تفاصيلنا.
وعلى أملِالانفكاك من عُقدةِ الهرب من الشمس
وممارسة النزوح صوبَ الغرب ؛
مازلنا مصرّين على أن نعودَ
ذاتَ تشريق !
.
.
الجميع ودّعواأصدقاءَهم
وتلقَّوا أكياساً مليئةً بالهدايا الجميلة
والكلماتِ المعطّرة
والـتَّذكارات !
وعلى الرُّغم من أني لم أودّع أحداً
ولم أتلقَّأيةَ هدية ..
إلا أني كنتُ الـمَوكولةَ بالبكاء عن الجميع
لحظةَ تنفتحُالأكياس!
فقد كنتُ الأقدرَ على تمييز نكهةِ الفراق الـمُرّة


وإبداءِ ملامحِ رفضِها الـمُشْبـَعِ عجزاً و (لا جدوى).




.
.


أليسَ مُـنهِكاً أنـّنا نبكي عنـّا .
وعن الآخرين ؟
أحدُهم همَسَ مُداعباً :
هيّا أيتهاالشفّافة ..كُـفّي الآن ..
وإلا سأقتل شيطان شِعرِك البغيض!
(أظنُّه كان مُـحِقّــاً بـهذا الشأن)


ونستلقي على أسرّتِنا في الليل
نحملق فيالسقف ..صامتين ..
تتصرّم الساعات
لا أحد يشتهي أن يشاكس هَدْأةَالآخر
ترى ..
كم ملكوتاً يحوي قلوبَنا الواجفة؟!


..



نسأم الصمت .. ونبدأ في الإفضاء ..
فـَ نكتشف أنناجميعاً
نسبح في ملكوتِ سؤالٍ واحد :
غرباً .. هل سنكون سعداء !؟
باجِدةٌ لحظاتـُنا هذه الأيام..
كـَ لحظات ساعةٍ تالفة !


.


.



كان قراراً أخيراً !


وبـِ قدرِ الاستماتة في الهروب من الهزيمة
مارَسـْنا (الهروب)
نوعاً من الانتصار !
ينتظرُنا قَـدَرٌ مجهول
وغامض ..
وعلىأجمل الأحوال ..
آمَلُ من أعماقي أن يكون ..


مقبولاً !







..




..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..
..




:: شهيق ، .. معَ قليلٍ من زفير !:: بقلم/ ضياء القمر



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502717&postcount=3)



..
..



إنَّهم لا يفهمونَ شيئاً ،
إنَّهم لا يعلمون أنِّي مُثقلةٌ بالكثير مِنالأورِدة ،
أنِّي متعلِّقة بالأشياءِ أكثَر مِنْ تعلّقي بأصحابِها ..!
وحديأعلم أنِّي أدفعُ ضرائبَ قصّة حبّ أدْلقتُ على صفحاتِها بعضاً مِنْ روحي ،


وَخُتِمَت في الأخير باسْم غيْري ..!
كثيرٌ علينا هذا الحبّ لَو تدْري ، كثير !


.
.


اليَوم يا أنت ،
كنتُ أغترِف مِن ذكرياتنا الكثير مِن التِّيه ..
إلى أنْ ثمِلت ضياعاً ،
يشهرُ حبُّك في جرحي كلّ ليلة خيبتي التِّي كفرتْبالفشل اللصّيق !
إنَّه إحساس طفلٍ صغير بقلبِ صحراء ..
يربَط فوق ظهرِه كلِّتِلْك الأمنيات الصَّغيرة التِّي كفرَ بها أهلُه..
يتنازع قلبَه الصّغيرَ خوفاناثنان ،
خوفٌ مِن الضَّياع و خوفٌ مِنْ أن يعودَ إلى البْيت !
.
.
سألونني ، لِم تتحاشَيْن الكتابة على الورَق !
أجيب .. خـ(ح)ـطِّي سيِّء .
و في قلبي قصاصة تحترِق ،
كُتِبَت قبْل أنْ ينبِت اللقاءعلى جنباتِ صفحةِ قدرنا و قبْل أنْ تتفشَّى رائحةُ الفِراق ..
كُتِبَت ما بيْنَضجيجِ الشَّواطيء و سكُون الأعمْاق :
إنْ أتيتَ فلا ترْحل !
.
.
الصِّغارُ ..
هُمْ تِلْك الحفرة التِّي وأدْنا فيها كلَّ آمالِناالتِّي كبَرَت دُون إذنٍ مِنَّا !
سألتُه : هلْ تخاف يا صغير ؟
يجيبُ أنْنعَم ، أخافُ مِنْ ذِئب ليلى و مِنْ سارقي الحلْوى !
أشيِّع بقايا الطّفلة فيداخلي .. بأحداقٍ تحبُو على أديمِها استغاثات يتيمة ،
أبلِّل خوفي بالكثيرِ مِنالحيرة ، استعداداً للعبُور !
وَ أخشى أنْ أمُوت و لمَّا يذُب بعد ذاكَ السُّؤال في فمي :
لِم أخافْ ..
و لَم يتبقّ لديّ شيء !؟
.
.
تُسرِع نحْويالصَّغيرة ، تؤكِّد لي في حماس .. لا وجود لشيءٍ غير مهمّ ما دامَ مليئاً !
حتّىذاكَ الكوب الذي تريْنه فارغاً هُو مليء بالخواء !
تجتاحني سعادةٌ غريبة ..
إنَّهُ إنْجازٌ لا محالة .. فالصّغيرة تراني مُهمّة ،
كلُّ شيءٍ حولي يشيأنِّي كذلِك ..و أنِّي " خواءٌ " يملؤه !
.
.
يثرثرُ كثيراً ..
و يختِمبـ فهمت ؟
يجيبُ الآخر دوماً أنْ نعَم ..
فهِمت أنَّ الصَّداقة عنْدَك ياسيِّدي تعني أنْ تكتفي بالسَّمعِ و الصَّمْت !
فهِمْت أنَّ عليَّ أنْ أتأقلَممعَ حالةِ " الصمم " التِّي عليْها أنْ تتلبَّسني قصراً في حضورِك !
.
.
يتفقّد المرآة التِّي غطّاها بخارٌ حارّ ،
يحرِّك سبَّابتهعليْها بسرعة يكتُب " إسماً " ما ينتظِر إلى أنْ يغطِّيه بخارٌ جديد و يرحَلمنتشياً !
يهمس : لقَدْ تخلَّصتُ مِنْه !
و يرتفِعُ النَّشيج !
.
.
لا تسيِّجُوا قلوبَكم ..
فوحده السيّاجُ القادِر على إغراء اللصوص !
لا تصنعُوا لقلوبكم مفاتيح ..
حتَّى لا تضيِّعُوها يوماً فتبيتُوافي العراء ..!
.
.
دائماً نحضرُ بعد فواتِ الأوان ..
ونُشفِق ، نجرح ،نرحل .. عَن غير قصد !
و تَتُوه كلماتُ الصِّدق و تضيِّع الطَّريق !
دائماً .. أغبياء .. دائماً !
.
.
وحدَها الرِّياحُ مَنْ تشعرُ بجوىِ النَّوافِذ و هي مُترعةٌ تبحثُ عَمَّن تحضنه !
.
.
بيْنَ الضَّوءِ و العتمة ..
بيْنَ مهمازِ الذِّكْرى وَ خدرِ النِّسيْان !
تتمطَّى روحي باحثةً عَنْلحافٍ يقيها لسعاتِ النُّكران !
أبْحثُ عَنْ ذاكَ السُّؤال أحتسيه ليكشطَالصَّقيع : كيفك أنت ؟
.
.
يسأل أمّه و قَدْ غفَت بعينيه صورة ،
أينَ هُو الآن ؟
لقَدْ سافرَ يا عزيزي ، يبحثُ عن الخبز !
يتذكَّر الآن وقَدْ كبر بسرعة ، و نمَت مساحاتُ القَحْط بحوافِّ قلبِه بسرعةٍ أيضاً ..
و لَميعُد ذاكَ الصَّغير الذي يكتفي بتأثيتِ الحياة بالأسئلة !
- حينَ كنتُ صغيراً ،و كانوا يسألونني عَنْ أمنيتي ..
كنتُ أجيب بعدَ أنْ أغمِض عيني على ملامِحه - ذاكَ الأَبْ - : يا ربّ اجعلني قطعة خبز !
.
" كَتْخاف مْنخيالك "
يسمعها كثيراً .. وحدهُ يعلم أنَّه لا يخافُ مِنْ " ظلّه " إلَّالأنَّه كلَّما ألقى عليهِ نظرة ..
يجدُهُم ينهشُون ما تبقَّى مِنْه !
وحدهُ " الظِّل " مَنْ يفضحُ مسخرَة النِّفاق !
.


.


شيءٌ ما ، ينهشُ رأسِي لا يتركني أنام و لا أفيق ..
أنفضُ جمجمتي فيسقط ليفرَّ بيْن أكوام الورق ..
أقتلهُ بسرعةٍ و أرسمُ ببقايا دمِه شفقاً لحيْرتي !
لكِنِّي لا ألبثُ أنْأعودَ إلى " حكِّ " رأسي مِنْ جديد !
- إنَّهُ القمل و لا ريْب !
- بَلْ وجعُ الأسئلة يا مغفِّل !


.


أنْ ينهشَ جسدَ الأحلام أظفارُ الماضي..
فذلِك يعني أنَّكَ ستقضي عُمراً معلقاً بخيطِ مصباحِ غرفتِك الأصْفر تبْحثعَمَّن يجودُ عليْك بغفوة !


.


.


أخشى أنَّنا كبرنا على الحنين !
- أنْتَ لا تخشى ، أنْتَ تمرِّر لي قناعة !
- كانت غلطة ..
- و قَدْ آن الأوان، لتصحِّحها بغلطةٍ أكبَر !
- أنْتَ أدْرى ، علينا أنْ ندفعَ الثَّمن ،
- بَلْ عليَّ وحْدي !
ثمَّ فكَّ قيْد هاتيكَ الحكايا : اذهبُوا فأنتُم الطَّلقاء !


.
.


بماذا أسَّرَ الطَّريقُ للباحثين عَنْ رسْمٍ لغائب ابتلعته المدينة؟


يقُول لافظاً آخِر ذرَّاتِ المساء العالقةِ بإسفلتِه ،
- أتَرى .. كلّ هذهالتّشققاتِ التِّي تلبَسني ليْسَت سوى آثار قلوبِهم !
فتستنكِر ..
- و ماعلاقةُ القلوبِ بالطُّرق !
يبتعِد .. يقتفيه الصَّدى :
- إنَّهم في هذهِالمدينة يمشُون على قلوبهم ، ألا تَفْهم !.
.
.
أشلاء ..
رسائِل ..
منْفى !
قطَراتُ دمعٍ آسنة ..
شمعةٌ تذوِي .. يشيِّعها ضوؤها !
وطفلٌ يختلِط صوتُ المَطر بلثغتِه ..
وسادةٌ تكوَّمت على صدْرها أمنيات ميِّت ..
قلوبٌ موصَدة ..
أقنعة صدئة !
حذاءٌ قديم يطفحُ برائحة وفاءٍ نتِنة !
صحراء ..
تمثالٌ صلف ،
غرفةٌ لا تزالُ مضاءة ، نسوُوا أنْ يطفئوها قبْلالرَّحيل !
مشاعرُ مستأجَرة ..
و ما خلَّفته العاصِفة !
تِلْك بقايايالتِّي تذروها رياح الحنين إليْك ، فأكْرِم وفادتها!




..


..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg




:: تركيبة جنون .. وحقوق محفوظة:: بقلم/ راسيلا "أليسار"



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502718&postcount=4)



..
..



ترى ما المؤلم أكثر ..
أن تكون حالما ؟! أم يقظا ؟!
ولا تقل كن وسطا لمن لا يعرف إلا أن يكون
شيئا واحدا ...
أعرف معنى أن تكون حالما ..
أن تفترش الإنتظار نهارا .. وتلتحفه في المساء ..
لشيءٍ ربما لن يعود ..
وإن ساقه الشوق نحو وطنك صدفة ..
فليس لأجلك .. لأنه لم يعد لك رغم أنك كلك له ..
حالم منتظر ..
"بلزاك" بنكهة شرقية ..
وتركيبة جنون حقوقها محفوظة ..
لك رغما عنك ..


،، ،، ،، ،،


ربما يطرقك حلمك مرة مخطئا عنوانه ..
فتستبشر ..
ويسألك بحمق عن عمرك ؟!!
متفاجئا بأخاديد أفنى الزمن معاوله في حفرها على وجهك ..
ليرسم طريق العودة لذلك المنتَظَر ..
علّه أن يهتدي إليك ..
فتفيق أيضا بحمق ..
لتعي مجددا ما ينكأ جراحك كل مرة ..
وتعود لإحتساء تركيبة جنونك ..
لتظل كما كنت
حالما منتظرا ..


،، ،، ،، ،،


أن تكون حالما ..
يعني أن ينتهي بك حلمك شيخاً ..
يستجدي شاباً يقظاً غريراً ..
عسى أن يرحمك ..
فتقايضه بحلمك الرديء ..
يقظةً لا ضمان عليها ..
تحشو بها وسادتك .. لتجرب على الأقل
الموت يقظاً ..




..


..




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg




:: شيء مني :: بقلم/ أمل الإدريسي



شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502719&postcount=5)



..
..



أحيانا لا نتقنُ إلا الغناءْ ، نجتهدُ في مضغِ وريدنا و إحالة الروح إلى بلاط للرقصْ
حافية إلا من نورِ القنديلِ الخافتْ ، أنفثُ عطرَ الورق على أسرة حمراءْ
و أبشُرُ ريقَ الجسدْ لأموتَ بطُهرٍ أكثرْ ..
المنزلُ يعج بالضيوفْ ، الفرحُ يعلو السماتْ ، تقاسيمُ أمي تبحَثُ عن جنة موردها الماء الزُلالْ
شقيقتي صوفيا لازالتْ تلوكُ حديثا دافئا مع أهل الدارْ
الصغارُ يفترشون رائحة البُخورْ ، و يلهون بالحناءْ
رائحة الطعام لا تغريني كثيراً ، أكتفي بشرب عصيرٍ باردْ ،
و التطلع خلف الشباكْ في اللاشيء ، فعادة حينما يكون فكري مشوش لا ألتقط إلا الضبابْ ..
أبحثُ بين فجاج السماءْ عن بابٍ قد تُفتَحْ .. عن ملاك قد ينط بابتسامة ،
و على فقرات ظهري تنبتُ جناحاتٌ من نورْ شفيفْ
أتكيء على حافة النافذة ، أرخي السمع ل " زيطة " الأطفالْ ، و مواسم الإحتفاء التاريخية
يلفني الإرهاقْ ، أشتم رائحة التبغ تعبر أنفي ، و كأن روحا تحترق بين أفياء البدنْ ،
أشد على رقبتي في بطءْ ، أتحسس نزق التعبْ ..
شدت ذقني أمي اليوم و هي تعاتبني بشدة :
" ألا ترين وجهك في المرآة يا بنت ، ؟؟ هالاتُ الأرق و السهر قد نالت من عيونك "
شاحبة أنا كقطرة مطر تزحلقت على غصن جافْ ، فتلاشتْ / تبخرتْ
في مثلِ هاته اللحظاتْ ، قد أحمل حقيبة يدي ، و أدهس الشارع و أغادر المنزل في هدوءْ
أرتمي على مقعد بمقهى عام ، أو أفترش الرمل و أعد حبيباته و أغادرْ أمشط واجهات المحلات التجارية ، أمرر سبابتي على كتب معلقة ، مصففة بألق فاره ،
أحفظ العناوين جيدا ..أو أرقع ثوب وجه عابر لعازف يشد الوتر لجيده ، يبطيء في حركاته ،
و ينوح بترف يجعلك كأفعى تتمايل سحرا أمامه ، ليرزق بدمعة على صحنه المغلف بقماش أحمرْ ..
لأصابعي رغبة في العزف ، و لأقدامي شهوة التانغو ، و لحنجرتي صهيلُ الغناءْ
و صدري به أزقة متعرجة ، متداخلة ، تنحو إلى اللامكانْ ..
صعب أن يطل الفجر عليك ، و أنت واقف / معتكف ، تحملق كالأبله في نجمة عابرة ، و ظل تائه ،
و قط يموء ، و أنين سيارة ، و مكبح وقح ، و صعاليكٍ تراود الليل عن نفسه ..
تقتسم مع الجان أمسياتهم ، و من ثمّ تحاول أن تخلد لحظة البزوغ بين أحداقك ،
و تقامرُ أنك لن تتعب ، و أنك صنديدٌ ، و أنك لا تمنحُ الرغبة فتيل اشتعالْ
و أنك الأقوى ..
الليلة أنا أدفع ثمن البأساء
انفجرت شفتاي عن صرخة خافتة ( الله )


سأتمم فنجان قهوتي في بطءْ ، و أكمل غنائي




..
..





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9628ce6546.jpg


..




:: كل الأشياء هنا ثكلى :: بقلم/ أفنـان




شرحه من هنا (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502723&postcount=6)




بين تنهيدة وغصة
فصول مسرحية يتكرر فيها مشهد متمرّد رغم المحاولات العابثة لإلغائه
و يأبى إلاّ أن يتعربد بتمرّده بين فراغات السطر والأخر ,,




لأن صخور القسوة قد تناظمت
ولأن الجراد احتنك أرضًا كانت جنة ذات أفنـان ,,
لأن الجبال أصبحت لا ترد صوت الصدى
ولأن قوافل الوقت لا تنتظر أحداً جاهلاً
فقد فضّلتَ التفاصيل هروبًا من حدود مكاني
لتبقيني بين مطرقة عطش وسندان مستنقعات
إلى أن يأتيني الدور وترويني سرابًا مع شرذمة قليلون مِن مَن تشاء ..






كثر المرجفون في المدينة
" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "
فلم أعد أميّز مخبراً صادقًا عن مرجف ٍ كاذب
ولم أعد أعلم بأي قاعدة أتعامل مع جُمَل الناس هذه !!


.
.


علمتني أمي :
أن الأوراق في الربيع تـُزهِر وفي الشتاء تـُثلـَج وعند الصيف تحتـرق
أمّا أوراق الخريف فـ لا تعـــود ....
وأنا يومًا ما ( لن أعود )
ستفقد المسامع أصواتـًا تتحدث عن أفعال مضارعة يعود لي ضميرها
لن أكون سوى خبر لمبتدأ كان
وسيحكي اللحد قصة ً لتظل قصته الوحيدة تحظى بمضارع ٍ مستمر ..




ها أنا آذنتـّك قبل أن أفقد سيطرتي على قلمي ,,
كما انتظرتك طويلاً و ما جنيتُ حصاداً يُأكـَل فلا تنتظرني ....
أخشاب المسرح قد اهتزت ومساميره صدئت والجمهور قد غاب
وتذاكره المهترئة أصبحت تباع بالمجان ,,
فنورك على وشك انتهاء عهده بالكهرباء
وبدايتك العقيمة من الشارة فقدت اللحن والمغنى معلنة ً عن إسدال ستار النهــايــة ..



..


..



تصميم : غاردينيا


مقدمة : " لوست سول"


إعداد: رابطة رُبا


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_1018a198ad.jpg



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_285bda46f5.jpg


رباه ماهذه الكلمات التي تخرج من افواهكم ،اهيا درر قد نسقت بيد ماهر على خيط من ذهب ،إن دخلت هذا المنتدى لكي اشارككم ماعندي لكني الآن محجم عن ذالك فاين من كل هذا زادكم الله تعلقا ورونقا وانصهارا وحبا للشعر للكلمة الناطقة بعبق الأحاسيس المختفية

شهيدة الحياة
13/08/2009, 05:50 PM
ياه كيف فاتتني
لديدة هي بحق
افادتني لحد لا يوصف
بوركت جهودكم

عمر الفقير
06/09/2009, 10:54 PM
مشكور ومبروك على الشهره من هذا المنتدى

[صُمُوْدّ]
06/09/2009, 11:50 PM
جميـــــلـهـ أنفاس هذه الحروف ......:)

purify_tones
24/05/2010, 01:31 PM
والله اختي بوركت اناملك جمييييل جدا
شكراا

Đ A ₦ Y A
27/05/2010, 07:40 PM
جميييل ..

بوركتِ