المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: أدبــاءُ وَ سيَــر ::



{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:11 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)





بسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم و رحمةُ الله و بركاته



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




دُرستْ مدنهم و حضاراتهم , و بقيت لنا السّير

تُنبي عن أُناسٍ كواكبَ في سماء الأدب والتّاريخ

و تحدّثك - لو أنصتّ - عن بدائع لم نشهد حتى اليوم لها نظيراً


,’


هم أقوام يا أخي عاشوا حتّى بعد وفاتهم بقرون

لم تكن الأرواح تحيى بقدر ما حييت في ذاكرة النّاس سيرهم و تركاتهم

تركوا للعالم إرث الأدب فاقتسمه الجميع مثنى و ثلاث و قدر ما شاؤوا و شئتَ

وفاءً لأدبهم البديع , وحبّاً لكم


,’


أتيناكم هُنا - ضمن أسبوع بوح - بذاكرة التّاريخ تنبشون منها سيرهم و أيّامهم




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




الفهرس :


1 - ابن دراج القسطلي (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502728&postcount=2)

2 - طه حسين (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502729&postcount=3)

3 - نازك الملائكة (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502730&postcount=4)

4 - نجيب الكيلاني (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502732&postcount=5)

5 - يوسف السباعي (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502736&postcount=6)

6 - غادة السمان (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502738&postcount=7)

7 - أحمد مطر (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502740&postcount=8)

8 - مصطفى المنفلوطي (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502741&postcount=9)

9 - أحلام مستغانمي (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502741&postcount=9)

10- نزار قباني (http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=502745&postcount=11)



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




مقدمة : حمزة الميداني

تصميم : Lost soul

إعداد : Lost soul , حكاية مطر , .. Under Dust ..



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_1018a198ad.jpg





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:12 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)




,’



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_dcdfc5660b.jpg (http://bsmlh.net/up/)


مولده و نشأته :

اسمه الكامل أَحْمَد بن مُحَمد بن أحْمد بن سُليمان بن عيسى بن دراج القسْطلِّي ، وكنيته أبو عمر ،

ولد في شهر محرم سنة 347 هـ /958 م في بيت ذي مكانة من بيوت قسطلة، فقد كانت أسرة ابن دراج - بشهادة الكثيرين ممن ترجموا له - أسرة نبيلة، مرموقة الشأن.

أما عن طفولة ابن دراج و الأساتذة الذين أخذ عنهم فإن المراجع التي ترجمت له لا تجود بالشيء الكثير من أخبار هذه المرحلة من حياة الشاعر ،

إذ يلفها غموض يمتد من مولده إلى ظهوره فجأة في بلاط المنصور بن أبي عامر، مما جعل حديث الدارسين عن هذه الفترة يعتمد على الظن حينا و على التخمين أحيانا أخرى ،

حيث يقول محمود علي مكي : " وأغلب الظن أن ابن دراج بدأ حياته تلميذاً يتردد على مجالس الشيوخ وحلقاتهم في جيان ,

ولعل دراسته في تلك الفترة المبكرة من حياته لم تكن تختلف عما يتلقاه أمثاله من الصبيان من حفظ للقران ،

وإلمام بمادئ النحو و اللغة والأدب و الأخبار والأنساب والفقه "

وعلى أي فابن دراج بعد تلك الطفولة التي لا نعرف عنها الشيء الكثير صار فحلاً من فحول الشعر في زمانه ، و شهد له الكثير من النقاد بتفوقه و براعته

ومن يكن أمره كذلك لابد أن يكون قد نشأ تنشئة أدبية عالية.



,’



و في العاصمة الأندسية " قرطبة " التي تطلّع لها الشاعر بعد أن فاضت شاعريته ؛ سطعت شمسه و شاع ذكره ..


و إجمالا فابن دراج عاش في ظل الدولة العامرية ستة عشر عاما [ 382 – 399 ه ]،

و هي فترة ليست بالقصيرة مدح خلالها الحاجبين العامريين المنصور بن أبي عامر وابنه عبد الملك المظفر ،

و يمكن إعتبار هذه الفترة أخصب فترات الشاعر إذ نعم باستقرار مادي و معنوي ففاضت شاعريته ،

فقد مدحهما بما يفوق خمسين قصيدة،وهذا يدل على كثرة شعره ، بل يعد من أغزر شعراء العربية ،

والسمة البارزة في شعره هي غلبة المدح بشكل ملفت للنظر ان لم نقل أنه مدح تشوبه أحيانا بعض الأغراض الأخرى .



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



ديوانه :

يتكون ديوان ابن دراج بمعزل عن مقدمة الناشر ومقدمة المحقق والفهارس من 454 صفحة، جاءت في ثناياها 163 قصيدة ومقطوعة

بالإضافة إلى ملحق من 15 صفحة يتضمن أشعارا أخرى للشاعر مبثوثة في مصادر الأدب المختلفة ولم ترد في المخطوطة المعتمدة .

ويبلغ عدد أبيات الديوان قرابة 6 ألف بيت [5935] ، وهو بذلك يعد من أغزر الشعراء الأندلسيين شعرا بل من أكثر شعراء العربية إنتاجا .

ويعتبر موضوع المدح الموضوع الغالب على قصائد الديوان ، إذ لانعثر على أعمال مستقلة عن المدح سوى بعض الآثار القليلة التي توشك أن تضيع في زحمة المدح.



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



أقوالٌ في الشاعر :


1 - من النقاد القدماء

– ابن حيان الأندلسي :

قال فيه : " و أبو عمر القسطلي سباق حلبة الشعراء العامريين وخاتمة محسني أهل الأندلس أجمعين "


– الحميدي الأندلسي :

قال فيه : " وهو معدود في جملة العلماء و المقدمين من الشعراء و المذكورين من البلغاء ،

و شعره كثير يدل على علمه وله طريقة خاصة في البلاغة والرسائل تدل على اتساعه و قوته "


2 - من النقاد المحدثين


- الدكتور أحمد ضيف :

قال فيه : " ....أما شعره فهو في جملته شعر من يتردد على موائد الأدب ليتذوق من كل لون طعما ،

و يجمع هذه الطعوم ليجعل له مائدة خاصة به يدعو إليه الآكلين وكأنما يأكلون من مائدته "


- الدكتور أحمد هيكل :

قال فيه : "... أما شعره من الناحيةالفنية فإن أول ما يلاحظ عليه أنه يبلغ الذروة من الإتجاه المحافظ الجديد ،

وتتضح فيه معالم هذا الإتجاه بأكمل ما يكون الإتضاح ، وتبدو فيه ناضجة أحسن ما يكون النضج

حتى ليمكن ان يعتبر ابن دراج قمة هذا الإتجاه في الأندلس في أواخر القرن الرابع الهجري و أوائل القرن الخامس "



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:13 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)




,’




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_27a5f0ee54.jpg (http://bsmlh.net/up/)




مولده ونشأته :

ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 أكتوبر أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي.

غيّر [الرواية] العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.

ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون".

طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات نتيجة للفقر والجهل , و كان والده موظفا بسيطا في معمل للسكر و كان هو السابع من بين ثلاثة عشر أخاً .

حفظ القرآن الكريم في سن مبركة و تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)






عقبات في حياته :


لقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا.

يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور.

و طه حسين واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة,

و التي أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة,

فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة.

وهو أول من كتب عن [ مستقبل الثقافة ] بالحماسة التي كتب بها عن [ المعذبين في الأرض ], وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية,

فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه [ في الشعر الجاهلي ] الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن..





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)





تلمذته :

كانت على يد الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر,

واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير أبي العلاء المعري .

ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية.

وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون .



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



عمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية.

وما لبث أن أصدر كتابه [ في الشعر الجاهلي ] الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة,

وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد.

وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله ؛ في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة,

و طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930,

وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان,

الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا.

ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950,

فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير [ التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن ] .

وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر,

وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973.

وتحفته [ الأيام ] أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه [ في الشعر الجاهلي ] , فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة,

كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل.

ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة,

ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر.

ولذلك كانت [ الأيام ] طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر,

حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء.

والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة,

الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة,

باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها.

ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي,

فالإبداع الأصيل في [ الأيام ] ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة

والتخلف والجهل والظلم , بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل.

وهي القيم التي تجسّدها [ الأيام ] إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.ً



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)





من مؤلفاته :

"في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية،

إضافة إلى بعض الأعمال القصصية [ دعاء الكروان , شجرة البؤس , المعذبون في الأرض] ،

والتاريخية [ على هامش السيرة ]

والنقدية [ حديث الأربعاء من حديث الشعر والنثر ]

والفكرية [ مستقبل الثقافة في مصر ]

فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



وفاته :

كما أسلفنا , توفي الأديب المصري في 28 اكتوبر 1973 بعد قيام الحرب آنذاك .



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:13 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)


,’


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_4e0925f83f.jpg (http://bsmlh.net/up/)




اسمها : نازك صادق الكاظمي

أو نازك الملائكة , شاعرة عراقية تمثل أحد أبرز الأوجه المعاصرة للشعر العربي الحديث،

الذي يكشف عن ثقافة عميقة الجذور بالتراث والوطن والإنسان.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)





مسارات حياتها :

ولدت نازك الملائكة في بغداد عام 1923 وتخرجت في دار المعلمين عام 1944 ، وفي عام 1949 تخرجت في معهد الفنون الجميلة " فرع العود ".

لم تتوقف في دراستها الأدبية والفنية إلى هذا الحد ؛ إذ درست اللغة اللاتينية في جامعة برستن في الولايات المتحدة الأمريكية،

كذلك درست اللغة الفرنسية والإنكليزية وأتقنت الأخيرة وترجمت بعض الأعمال الأدبية عنها.


في عام 1959 عادت إلى بغداد بعد أن قضت عدة سنوات في أمريكا لتتجه إلى انشغالاتها الأدبية في مجالي الشعر والنقد،

والتحقت عام 1954 بالبعثة العراقية إلى جامعة وسكونسن لدراسة الأدب المقارن،

وقد ساعدتها دراستها هذه المرة للاطلاع على اخصب الآداب العالمية، فإضافة لتمرسها بالآداب الإنكليزية والفرنسية

فقد اطلعت على الأدب الألماني والإيطالي والروسي والصيني والهندي.

اشتغلت بالتدريس في كلية التربية ببغداد عام 1957، و خلال عامي 59 و1960 تركت العراق لتقيم في بيروت وهناك أخذت بنشر نتاجاتها الشعرية والنقدية،

ثم عادت إلى العراق لتدرس اللغة العربية وآدابها في جامعة البصرة .




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




تكاد تكون نازك الملائكة رائدة للشعر الحديث، بالرغم من إن مسألة السبق في "الريادة" لم تحسم بعد بينها وبين بدر شاكر السياب ،

ولكن نازك نفسها تؤكد على تقدمها في هذا المجال عندما تذكر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" بأنها أول من قال قصيدة الشعر الحر،

وهي قصيدة "الكوليرا" عام 1947.

أما الثاني -في رأيها- فهو بدر شاكر السياب في ديوانه "أزهار ذابلة" الذي نشر في كانون الأول من السنة نفسها.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



مؤلفاتها :

لنازك الملائكة العديد من المجاميع الشعرية والدراسات النقدية منها ما ضمها كتاب ومنها ما نشر في المجلات والصحف الأدبية،

أما مجاميعها الشعرية فهي على التوالي:

_ عاشقة الليل

_ شظايا و رماد

_ قرارة الموجة

_ شجرة القمر

_ مأساة الحياة وأغنية للإنسان

_ للصلاة والثورة

_ يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات .

_ الأعمال الكاملة - مجلدان - ( عدة طبعات ) .




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




ونازك الملائكة ليست شاعرة مبدعة و حسب، بل ناقدة مبدعة أيضاً،

فآثارها النقدية [ قضايا الشعر المعاصر1962 ] ، [ الصومعة والشرفة الحمراء1965 ]
و [ سيكولوجية الشعر 1993 ]

تدل على إنها جمعت بين نوعين من النقد، نقد النقاد و نقد الشعراء أو النقد الذي يكتبه الشعراء، فهي تمارس النقد بصفتها ناقدة متخصصة.

فهي الأستاذة الجامعية التي يعرفها الدرس الأكاديمي حق معرفة، وتمارسه بصفتها مبدعة منطلقة من موقع إبداعي لأنها شاعرة ترى الشعر بعداً فنياً حراً لا يعرف الحدود أو القيود.

لذلك فنازك الناقدة، ومن خلال آثارها النقدية تستبطن النص الشعري وتستنطقه وتعيش في أجوائه ناقدة وشاعرة على حد سواء بحثاً عن أصول فنية

أو تجسيداً لمقولة نقدية أو تحديداً لخصائص شعرية مشتركة.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




وفاتها :

توفيت بالقاهرة يوم الأربعاء 20 يونيو 2007 شاعرتنا العراقية الرائدة نازك الملائكة

عن 84 عاماً اثر هبوط حاد في الدورة الدموية.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




ما قيل في نازك بعيد وفاتها :


حركة شعراء العالم ترثي نازك الملائكة إذ تقول :

هل يحق لنا، نحن يتامى الخارطة، أن نؤبّن شاعرة كلّها حلم وحريّة وحياة كنازك الملائكة ؟!

لقد حاولنا مرارا عبر "الصّالون المتنقّل لشعراء العالم" ومنذ شهور أن نزورها في مستشفاها هناك بالقاهرة

وقد قامت شاعرتنا فاطمة ناعوت بأكثر من اتصال في هذا السياق ولكن صحّة نازك الملائكة المتدهورة يوما إثر يوم حالت دون ذلك لترحل

دون أن تمنحنا شرف التقائها وجها لوجه لنهديها باقة ورد تجسيرا لتواصل لا بدّ منه

فلتغفر لنا قلّة حيلتنا في الوصول إليها وهي في الرّمق الأخير من الحياة ولتهنأ برحيلها إلى هناك ،

إلى حيث عاصمة الاطمئنان الأعظم، بمنأى عن رداءات هذا الزّمان وضجيجه الأجوف


,’


و يقول الشاعر هنري زغيب في نازك :

منارة ولو انطفأت !

بغيابها تنطفئ منارة شعّت منذ نصف قرن، بجديدها في الشعر، قاله البعض تجديداً، ورأى البعض الآخر فيه ثورة على التقليد.

غير أنني أجد في نازك الملائكة أصالة كلاسيكية نتعلم منها كيف يكون التجديد من داخل الأصول، وليس طفرة هجينة من خارج كل منطق وكل إرث.

نازك الملائكة ستبقى في شعرنا العربي ضوءاً لا ينطفئ، لأن المنارة تبقى مشعة، ولو انطفأ نورها، لأن البحارة يعرفون مكانها غيباً وإليها يلجأوون.



,’


و كُتـّاب سعوديون :

نازك الملائكة مثَّلت تحوُّلا شعرياً مكتملاً

اعتبر الأدباء والنقاد السعوديون رحيل الشاعرة العراقية نازك الملائكة، حدثاً بالغ الأهمية، وذلك لأهمية موقعها في الخريطة الشعرية العربية الحديثة،

فالشاعرة تعد من أوائل الشعراء الذين كتبوا القصيدة العربية الحديثة، في ما يعد كثير من النقاد قصيدتها «الكوليرا»، التي نشرتها في عام 1947

الشرارة الأولى، للشعر العربي الحديث، التي فتحت باباً واسعاً للتجديد في الشعر العربي.



,’


و يقول أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك سعود بالرياض، والناقد الأدبي فيها مقالاً عنونه بـ :

موتها انسحاب للشعر من المشهد العبثي !



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:14 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)




,’



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_b3e4286e7d.jpg (http://bsmlh.net/up/)




مولده و نشأته :


ولد د. نجيب الكيلاني الروائي الإسلامي الأوَّل في اللغة العربيةعام 1931م،


حيث قدَّم للمكتبة العربية عدداً كبيراً من الروايات والقصص القصيرة، وهي غالباً محمومة بالتصوُّر الإسلامي وصادرة عنه،


ومن خلال هذا الإنتاج القصصي الغزير استطاع أن يقدِّم النموذج الإسلامي في الرواية والقصة.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)







حياته الروائيه :


وقد مرّ إنتاجه الأدبي الروائي بمراحل ومستويات عدة، يمكن أن نضعها في أربعة إطارات :


الرّواية الرومانسية : ويضم العديد من رواياته، وقد عبّر من خلالها عن هموم النَّاس والعلل الاجتماعية المتفشية بينهم،


مثل الفقر والجهل والأمراض المتوطنة والسلبية والتخلف، ومزج ذلك بالعواطف المشبوبة والخيالات الحالمة والآمال المجنِّحة،


ويمكن أن نرى أمثلة على ذلك من رواياته:


الطريق الطويل ، الربيع العاصف ، الذين يحترقون ، في الظلام ، عذراء القرية ، حمامة سلام ،


طلائع الفجر ، ابتسامة في قلب الشيطان ، ليل العبيد ، حكاية جاد الله..




ويمثِّل الرواية التاريخية ؛ التي تستلهم السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي بصفة عامة، وقد استدعى التاريخ واستلهمه ليقدِّم النماذج الإنسانية المشرفة من حضارتنا،


ويرصد جهاد الآباء في شتى جوانب الحياة، دفاعاً عن الدّين وسعياً لتأسيس مجد غير مسبوق، وفي بعض الأحيان كان يستدعي التاريخ


ليعالج من خلاله قضايا راهنة أصابت الأمَّة بالإحباط واليأس، ويوقظ به الأمل في نفوس الأجيال الجديدة عن طريق إحياء الهمَّة وبعث العزيمة والإصرار،


وفي كل الأحوال فإنَّ استلهام التاريخ في الرّواية عند "نجيب الكيلاني"، كان إبرازاً لمعطيات الإسلام العظمية،


وإمكاناته الهائلة في تحويل الإنسان المسلم إلى صانع حضارة وباني مجدٍ وجندي ظافر في معاركه ضد الشرّ والتوحُّش،


ويمكن أن نجد عدداً كبيراً من رواياته التي عبَّرت عن ذلك مثل:


نور الله ، قاتل حمزة ، أرض الأنبياء ، دم لفطير صهيون ، مواكب الأحرار أو [ نابليون في الأزهر] ,


اليوم الموعود ، النداء الخالد ، أرض الأشواق ، رأس الشيطان ، عمر يظهر في القدس.



,’





ويمثِّل الرواية التي يمكن أن نسميها بالرواية الاستشرافية التي عبَّر فيها عن هموم المسلمين خارج حدود العالم العربي


[ دول آسيا الوسطى التي كانت أو ما زالت تحت الستار الحديدي الشيوعي من الاتحاد السوفييتي والصين-إثيوبيا- إندونيسيا-نيجيريا ] ،


واستطاع أن يكشف للعالم مأساة داميةً أصابت ملايين المسلمين المنسيين الذين لا يتحدَّث عنهم أحد إلاَّ نادراً،


ولا يعرف عنهم المسلمون في العالم العربي إلاَّ القليل، وفي الوقت ذاته توقَّع انتصارهم وتحرّرهم، وهو ما حدث بالفعل في أكثر من مكان


وبخاصة في الدول الإسلامية التي استقلَّت أو تحاول الاستقلال بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.


وتعدّ رواياته : ليالي تركستان ، الظل الأسود ، عذراء جاكرتا ، عمالقة الشمال من أشهر رواياته في هذا الإطار.


ويمثِّل الرواية عند نجيب الكيلاني في المرحلة الراهنة، وهي التي نُطلق عليها الواقعية الإسلامية، ويعبِّر فيها عن القضايا الاجتماعية


التي تهمّ جموع المستضعفين في الوطن، ويبرز فيها ما يلقاه النَّاس من ظلمٍ وقهرٍ واضطهاد، ويتخذ من تفاصيل الحياة اليومية والاجتماعية عناصر أساسية


يرتكز عليها في بناء هذه الروايات، وأيضاً فإنَّه يطرح عبر سطورها رؤية الجيل الجديد للأحداث، وموقفه من قضايا الحرية والعدل والأمن والرخاء والمستقبل،


وتُعدُّ رواياته الأربع أو رباعيته التي أنتجها على مدى عامين تقريباً، ونشرت على مدى شهورٍ متقاربة


ـ وهي: اعترافات عبدالمتجلي ، امرأة عبدالمتجلي ، قضية أبو الفتوح الشرقاوي ، ملكة العنب ـ


من أفضل النماذج وأبرزها في الدلالة على هذا الإطار.






http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)







ولعل اهتمام نجيب الكيلاني بحياة الفلاحين في القرية المصرية وما يجري لهم، وأيضاً تعبيره عن بسطاء المدينة وما يعانونه،


يُمثِّل ملامح استجابته للتوجيه الإسلامي بالاهتمام بأمور المسلمين الذي يترجم عنه في واقعيته الإسلامية ذات الرسالة الخلقية،


وإذا أضفنا إلى ذلك تصدِّيه بالانتقاد للفئة المتحكِّمة وفساد رجالها والمحيطين بها، وأيضاً انتقاده لانحراف الأفراد من العامة مع بيان سبب هذا الانحراف،


فإن الصورة تكتمل في أذهاننا لأسلوب الأدب الإسلامي ومنهجه في معالجة هموم المجتمع وقضايا الأمَّة ومشكلاتها.


ومن الجدير بالذكر أنَّ نجيب الكيلاني بذل جهداً تنظيريَّاً مهماً في هذا السياق، للتعريف بمفهوم الأدب الإسلامي وأبعاده، في عديد من الكتب والبحوث المنشورة،


أهمها كتابان أوَّلُهما "الإسلامية والمذاهب الأدبية"، وثانيهما "مدخل إلى الأدب الإسلامي"


وفيهما يوضِّح علاقة الأدب بالدين، ومفهوم الالتزام الإسلامي في الأدب، ويقارن بين المذاهب الأدبية السائدة،


ويعرض لمناقشة بعض القضايا التي تتعلَّق بالأدب الإسلامي وتثير العديد من التساؤلات، سواءً من المؤيِّدين للأدب الإسلامي أو المعارضين،


مع إشارة لبعض الأدباء الإسلاميين في العصر الحديث أمثال: أحمد شوقي ، حافظ إبراهيم ، مصطفى صادق الرافعي و أحمد محرَّم


وتقديم نماذج معقولة للأدب الإسلامي.


كما ركَّز على الدعوة إلى الاهتمام باللغة العربية الفصحى في الكتابة والتعبير بوصفها البيان الأدبي الأرقى للأسلوب.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)






إنَّ كفاح نجيب الكيلاني لتقديم الرواية أو القصة الإسلامية، يمثِّل انعطافة كبيرة في مسيرة الأدب الإسلامي، ليس في مواجهة أعدائه فحسب،


بل في مواجهة بعض ضيقي الأفق الذين يرون في الأدب عموماً ترفاً يجب أن يترفَّع عنه المسلمون،


وما علموا أنَّ العلاقة بين الأدب والدين علاقة حميمة، أو كما صوَّرها (هنري برجسون) بأنَّها علاقة نسب،


عندما قال: إنَّ الفنَّ ابن الدين. ونسوا أو تناسوا أنَّ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم كان يستجيد الشعر ويستنشده،


وكان يحثُّ حسّاناً على استخدام شعره في معركته ضد المشركين، وأنَّ عمر بن الخطَّاب رضى الله عنه يُعدّ أوَّل ذواقةٍ للشعر وناقدٍ له من الخلفاء الراشدين.


ومهما يكن من أمر، فإنَّ دخول نجيب الكيلاني إلى مجال الواقعية الإسلامية في الرواية، يعد نقلة أكثر تطوراً وعمقاً؛


لأنَّه يواجه المجتمع بمشكلاته المزمنة والمؤرِّقة مواجهة جادة ملتزمة، مع ما قد تجرُّه عليه هذه المواجهة من متاعب شخصية واجتماعية تعوّدها منذ مطلع شبابه.






http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)






لقد اهتم نجيب الكيلاني بأسلوبه الروائي، الذي تحدَّثنا عنه في موضع آخر، اهتماماً كبيراً، ولعلَّ ذلك يرجع إلى كونه شاعراً أيضاً،


يملك القدرة على الأداء اللغوي الجيِّد، كما يملك معجماً غزيراً يتيح له فرصة للتعبير الدقيق والمتسامي عن مختلف المشاعر والأحاسيس، والصور والمشاهد.


يبقى بعدئذ، أن نشير إلى أنَّ الواقعية الإسلامية عند نجيب الكيلاني، تظلُّ وفيّة للقضايا الإنسانية الكبرى التي تعني الإنسان المسلم في حاضره ومستقبله،


وتترفع في الوقت ذاته عن القضايا المبتذلة والرخيصة التي تتسافل به أو تهبط به إلى درك الحيوانية حيث تبحث عن الإشباع الغريزي وحسب.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)







النغم في شعره :





تحول الكثير من أعماله الروائية إلى أعمال فنية، حيث فاز فيلم " ليل وقضبان " عن روايته " ليل العبيد " بالجائزة الأولى لمهرجان طشقند السينمائي عام 1964،


كما تحولت رواية " الليل الموعود " إلى مسلسل إذاعي وتليفزيوني إنتاج مصري ليبي مشترك قدّم في شهر رمضان باسم " ياقوتة ملحمة الحب والسلام " عام 1973.


ترجم الكثير من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والأردية والفارسية والصينية والإندونيسية والإيطالية والسويدية .






http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)





وفاته :


توفي الأديب سنة 1995 م



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:20 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)





,’





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_2af9ac6319.jpg (http://bsmlh.net/up/)





مولده و نشأته :


ولد في 10 يونيو 1917 بمنزل متواضع في حي السيدة زينب بالقاهرة حيث امضي طفولتة واتبع خطوات والده الذي كان تواقا للأدب والكتابة.


ظهرت موهبته الادبية في مرحلة مبكرة من حياته وهو طالب بالمرحلة الثانوية قام بنشر اول قصة قصيرة في مجلة "مجلتي" تبع ذلك مساهماته لـ الامام.


كان للسباعي نشاط رياضي حيث رئس فريق الهوكي بمدرستة


تخرج السباعي من الكلية الحربية في عام 1937. منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية.


تم تعيينة في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي بعد التقاعد عن الخدمة العسكرية


وتولى مناصب عدة و هي :


- في عام 1959 تولى منصب سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الافرواسيوية


- في عام 1965 تولي منصب رئيس تحرير مجلة اخر ساعة، ورئيس مجلس ادارة دار الهلال وذلك في عام 1971


- في مارس عام 1973 تم اختيارة وزيرا للثقافة


- في عام 1976 اصبح عضوا في مجلس ادارة مؤسسة الاهرام


- في عام 1977 تم انتخابة نقيب الصحفيين المصريين


و منذ عام 1951 لعب السباعي دورا مؤثرا في الحياة الادبية.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)







بدءًا بمجهوداتة المشتركة مع المؤلفين والصحفيين الكبار مثل احسان عبد القدوس لتأسيس نادي الكتاب، ومؤسسة رجال الأدب، ونقابة الكتاب العرب


تم إصدار العديد من المجلات تحت إشرافه مثل الادباء العرب ، و الرسالة الجديدة ، و القصة


و هو أيضاً عضو في نادي القصة ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة" كما تسلم مناصب ثقافية رفيعة, و أيضاً كان عضو جمعية القصة والرواية.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)







مؤلفاته:


1- نائب عزرائيل- رواية 1947


2- يا أمة ضحكت- قصص - 1948


3- أرض النفاق- رواية 1949


4- إني راحلة - رواية 1950


5- أم رتيبة- مسرحية 1951


6- السقامات- رواية 1952


7- بين أبو الرئيس وجنينة ناميش- قصص- 1950


8-نفحة من الإيمان - قصص 1952


9- فديتك يا ليل- رواية 1953


10- البحث عن جسد- 1953


11- بين الأطلال- رواية


12- رد قلبي- رواية 1954


13- طريق العودة- رواية 1956


14- نادية- رواية 1960


15- جفت الدموع- رواية 1962


16- ليل له آخر- رواية 1963


17- أقوى من الزمن- مسرحية 1965


18- نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969


19- لست وحدك- رواية 1970


20- ابتسامة على شفتيه- رواية 1971


21- العمر لحظة- رواية 1973


22- أطياف- 1947


23- أثنتا عشرة امرأة- 1948


24- خبايا الصدور - 1948


25- اثنا عشر رجلاً- 1949


26- في موكب الهوى- 1949


27- من العالم المجهول- 1949


28- هذه النفوس- 1950


29- مبكى العشاق- 1950





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)






وفاته :


توفي سنة 1978م


وقد لخص سيناريو حياته كلها فى جملة واحدة فى نهاية روايته رد قلبى التى كتبها عام م1954



يقول فيها : " فى الحياة لا تتحقق أحلامنا إلا بعد أن تعتصر دماؤنا "



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:22 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)




,’



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_f821658422.jpg (http://bsmlh.net/up/)





مولدها و نشأتها :


غادة احمد السمان هي كاتبة وأديبة سورية ولدت في دمشق عام 1942 لأسرة شامية عريقة و محافظة, و لها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني .


والدها الدكتور احمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي و كان رئيسا للجامعة السورية لفترة من الوقت.


تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها و هي صغيرة , و قد كان والدها محبا للعلم و الادب العالمي و مولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه ،


و هذا كله منح شخصية غادة الادبية و الانسانية ابعادا متعددة و متنوع و سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها و شخصها بالمجتمع الشامي الذي كان شديد المحافظة ابان نشوئها فيه.






http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




مسيرة مؤلفاتها :


اصدرت مجموعتها القصصية الاولى "عيناك قدري" في العام 1962 و اعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة


مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي ، لكن غادة استمرت و استطاعت ان تقدم ادبا مختلفا و متميزا


خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة و الحركات النسوية إلى افاق اجتماعية و نفسية و انسانية.


تخرجت من الجامعة السورية عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الادب الإنجليزي، وما لبثت ان تركت دمشق - التي لم ترجع حتى الان اليها -


إلى بيروت حيث حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللا معقول من الجامعة الامريكية هناك.


في بيروت عملت غادة في الصحافة و برز اسمها أكثر و صارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي.


ظهر اثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965.


ثم سافرت غادة إلى أوروبا و تنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت ايضا إلى اكتشاف العالم و صقل شخصيتها الادبية


بالتعرف على مناهل الادب و الثقافة هناك ، و ظهر اثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي اظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الادبية


و جعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود امين العالم يعترفون بها و بتميزها.


,’




كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان و جيلها ، يومها كتبت مقالها الشهير "احمل عاري إلى لندن" ،


كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" و اثره التخديري على الشعب العربي.


و لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت


لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي و كتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد ادبية ستكتبها لاحقا.


في عام 1973 اصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" و التي اعتبرها البعض الاهم بين كل مجاميعها


حيث قدمت بقالب ادبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي و الهوة السحيقة بين فكره و سلوكه.


في اواخر عام 1974 اصدرت روايتها "بيروت 75" و التي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن ،


و قالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم .. أرى كثيرا من الدم" و ما لبثت ان نشبت الحرب الاهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.


مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و "ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين العرب بغض النظر عن جنسهم.


و يعتبرها بعض النقاد الكاتبة الاهم حتى من نجيب محفوظ.



تزوجت غادة في اواخر الستينات من الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة و انجبت ابنها الوحيد حازم الذي اسمته تيمنا بأسم أحد ابطالها في مجموعة ليل الغرباء.







http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)





انشأت دار نشرها الخاص بها و اعادت نشر معظم كتبها و جمعت مقالاتها الصحفية في سلسة اطلقت عليها " الاعمال غير الكاملة"- في خمسة عشر كتابا حتى الان-


و لديها تسعة كتب في النصوص الشعرية.


يضم ارشيف غادة السمان غير المنشور و الذي اودعته في أحد المصارف السويسرية مجاميع كثيرة من الرسائل .


تعد غادة بنشرها "في الوقت المناسب" و لأن غادة كانت نجمة في سماء بيروت الثقافية في عقدالستينات فانه من المتوقع ان تؤرخ هذه الرسائل لتلك الحقبة..


تجمع غادة في اسلوبها الادبي بين تيار الوعي في الكتابة و مقاطع الفيديو تيب مع نبض شعري مميز خاص بها.


صدرت عنها عدة كتب نقدية و بعدة لغات ، كما ترجمت بعض اعمالها إلى سبعة عشر لغة حية و بعضها انتشر على صعيد تجاري واسع.


و لا تزال غادة تنتج ، و صدرت لها " الرواية المستحيلة: فسيفسا ءدمشقية" بمثابة سيرة ذاتية عام 1997 ،

و"سهرة تنكرية للموتى " عام 2003 و التي عادت فيها للتنبوء بأن الاوضاع في لبنان معرضة للانفجار .



تعيش غادة السمان في باريس منذ اواسط الثمانينات, و لا تزال تكتب اسبوعيا في احدى المجلات العربية الصادرة في لندن


ترفض تماما اجراء اي حوار تلفزيوني بعد ان تعهدت لنفسها بذلك في السبعينات عندما اجرت حوارا تلفزيونيا في القاهرة و اكتشفت ان المذيعة المحاورة لم تقرا ايا من اعمالها.

,’




و ينبغي التفريق بين غادة السمان و بين شاعرة سورية تحمل نفس الاسم و حاولت استغلال ذلك للترويج لنفسها و صار شائعا ان يكتب اسم الثانية "غادا فؤاد السمان" للتمييز.







http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)






مؤلفاتها :




1- عيناك قدري - قصص 1962

2- لا بحر في بيروت -قصص 1963

3- ليل الغرباء -قصص 1966

4- حب - شعر نثري 1973

5- أعلنت عليك الحب - شعر نثري 1976

6- رحيل المرافئ القديمة - قصص

7- بيروت 75 - رواية 1975

8- كوابيس بيروت - رواية 1976

9- سهرة تنكرية للموتى 2003

10- مجموعة الأعمال غير الكاملة





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:22 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)



,’

http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_8770509175.jpg (http://bsmlh.net/up/)



أحمد مطر .. الثائر الساخر !


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)


حياته :

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى ضواحي (شط العرب) في البصرة.

وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا،

لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.



,’



وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية،

لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار،

حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة،

وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض،

وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام،

الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.



,’



وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره،

حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.

وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر،

فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف،

وساهمت في نشرها بين القرّاء.



,’


وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً،

فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق،

إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية،

بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى،

وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.




,’



ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة،

أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت،

حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي،

ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)

مؤلفاته :


يحمل ديوانه اسم [ اللافتات] مرقماً حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 .... 6 )

و له أيضاً دواوين أخرى هي :



× إني المشنوق أعلاه

× ديوان الساعة

× العشاء الأخير لصاحب الجلالة إبليس الأول

× ديوان ما أصعب الكلام الذي كتبه لروح الفنان الكاريكاتيري الفلسطيني ناجي العلي .





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:23 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)


,’

http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_5af8e375fb.jpg (http://bsmlh.net/up/)



هو مصطفى لطفي المنفلوطي المولود في بلدة منفلوط المصرية في السنة

1877م . كان والده قاضياً شرعياً لبلدته ونقيباً لاشرافها وزعيماً لأسرته

حفظ القرآن منذ حداثة سنه والتحق بالأزهر الشريف حيث أمضى عشر سنوات تلقى خلالها عن مشايخه ثقافه علمية واسعة ,

وبفضل حبه للأدب والأدباء,

انصرف الى تحصيل ما أتيح له منه .. فلم يترك ساعة يخلو فيها بنفسه إلا أنصرف الى القراءة

فاستطاع أن ينمي ذوقه الأدبي وأن يجمع ثثقافة أتاحت له الشهرة التي بلغها في مجال الأدب .

في السنة 1907م , راح المنفلوطي يكتب أسبوعياً لجريدة ( المؤيد )

رسائله الأدبية التي وفرت له شهرة أدبية واسعة بفضل أسلوبها وبلاغة إنشائها .




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



صفاته وأخلاقه

عن أخلاق المنفلوطي

يقول الأديب الناقد حسن الزيات

في كتابه تاريخ الأدب العربي : " إنه كان مؤتلف الخلق .. متلائم الذوق

متناسق الفكر متسق الأسلوب .. منسجم الزي وكان صحيح الفهم في بطء

سليم الفكر في جهد دقيق الحسن في سكون ..هيوب اللسان في تحفظ

وهو الى ذلك رقيق القلب عّف الضمير سليم الصدر صحيح العقيدة

موزع الفضل والعقل والهوى بين أسرته ووطنيته وانسانيته . "



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)


سياسته

قال عنه محمد عبدالفتاح في كتابه أشهر مشاهير أدباء الشرق :

" وطنّي يتهالك وجداً على حب وطنه ويذري الدمع حزناً عليه وعلى ما حل به

من صنعة الحال وفقدان الأستقلال .

ليس له حزب خاص ينتمي اليه ولا جريدة خاصة يتعصب لها

وليس بينه وبين جريدة من الجرائد علاقة خاصة حتى الجرائد التي كان يكتب

فيها رسائله فلم يكن بينه وبينها أكثر مما يكون بين أي كاتب يكتب رسائله

له مطلق الحرية في أي صحيفة يتوسل بانتشلرها الى نشر آرائه وأفكاره

فان لاقاها في شيء من مبادئها ومذاهبها لاقاها مصادفة واتفاقاً

وإن فارقها في ذلك فارقها طوعاً واختياراً . "



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)


مؤلفاته :

كتب المنفلوطي الكتب التالية :

1- النظرات

2- في سبيل التاج

3- تحت ظلال الزيزفون ( ماجدولين )

4- الفضيلة ( بول وفرجيني )

5- الشاعر ( سبرانودي برجراك )

6- العبرات

7- أشعار ومنظومات رومانسية كتبها في بداية نشأته الأدبية

8- مختارات المنفلوطي .. وهي مختارات شعرية ونثرية انتقاها المنفلوطي من أدب الأدباء العرب في مختلف العصور .


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg



مكانته الأدبية :

لاقت روايات المنفلوطي وكتبه الأدبية شهرة واسعة في جميع الأقطار العربية فطبعت مرات متعددة وتهافت الناس من كل الأعمار والأجناس على قراءتها ..

لكن صاحبها لم يسلم من النقد ومن ألسنة النقاد وأقلامهم

إذ انقسم الناس حوله بين مؤيد ومعارض وهذا شأن جميع الكبار في ميادين
الأدب والفن والسياسة وغيرها .


,’


أما الأديب اللبناني عمر فاخوري فكان أشد الناس قسوة على المنفلوطي فقد
قال : إن مذهبه الأدبي غامض وآراءه في صنعة الأدب مبهمة .


,’


الى جانب هذا النقد الجارح اتفق مؤيدوه على ان انشاءه فريد في اسلوبه

وأن ما كتبه كان له الأثر الكبير في تهذيب الناشئة أخلاقاً ولغة وسلوكاً

فالدكتور طه حسين يقول إنه كان يترقب اليوم الذي تنشر فيه مقالات المنفلوطي

الأسبوعية في جريدة المؤيد ليحجز لنفسه نسخته منها وكان يقبل

على قراءتها بكل شغف .



,’


وقد قال عنه العقاد إنه أول من أدخل المعنى والقصد في الإنشاء العربي .

ولقد أجمع الذين عرفوا المنفلوطي وعاشروه على أنه متحل بجميع الصفات التي كان يتكلم عنهاكثيراً في رسائله

وأن أدبه النفسي وكرم أخلاقه وسعة صدره وجود يده وأنفته وعزة نفسه وترفعه عن الدنايا

وعطفه على المنكوبين والمساكين

ورقة طبعه ودقة ملاحظاته ولطف حديثه إنما هي بعينه كتبه ورسائله


لا تزيد ولا تنقص شيئاً .


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)


وفاتـه :

لم يعمر المنفلوطي طويلاً .. فقد وافته المنية يوم الخميس 10 ذي الحجة

سنة 1342 هـ يوم جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم سعد زغلول

حيث نجا من تلك المحاولة لكنه جرح جرحاً بليغاً فانشغل الناس بتلك الحادثة

ولم يلتفتوا كثيراً الى مأتم المنفلوطي كما ينبغي .

وحين أبلغ سعد زغلول بوفاة الأديب الكبير حزن عليه أعمق الحزن

وذرف عليه الدموع السخية

أما أحمد شوقي وحافظ ابراهيم فقد رثياه في مأتم مهيب أقيم له في وقت لاحق

ولحق بهما كثير من شعراء الأقطار العربية في العراق والشام ولبنان

فرثوه بأعذب الأشعار وأرق الكلمات .



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:24 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)


,’

http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_18f3501a51.jpg (http://bsmlh.net/up/)


أحلام مستغانمي


ولدت في تونس من أب ذو جنسية جزائرية كان أبوها يهوى الأدب الفرنسي وتعرض للسجن بسبب نشاطه السياسي،

ونشأت في محيط عائلي وطني التوجه، وبعد الاستقلال عادت الى الجزائر لتدرس في مدرسة الثعالبية للبنات

ومن ثم ثانوية عائشة أم المؤمنين لتتخرج سنة 71 من كلية الآداب ضمن أول دفعة معربة تتخرج بعد الاستقلال من جامعات الجزائر،

بعد حصول البلاد على الاستقلال عام 1962، عادت أسرتها إلى الجزائر للاستقرار في العاصمة. فأرسل الأب ابنته البكر الى أول مدرسة

معربة في الجزائر، وبذلك تكون أحلام من أوائل الجزائريات اللواتي تلقين تعليما بلغتهن الأم.





http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ.

لن نذهب إلى القول بأنّهاأخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر

وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




تعتبـِر أحلام الكتابة نوع من الانهماك السري في الحياة، و أنها هي في البداية مناجاة والكتابة لغة مختزلة.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




مؤلّفاتها :

× [ ذاكرة الجسد ] * حصلت على جائزة " جورج تراباي " الذي يكرم كل سنة أفضل عمل أدبي كبير منشور في لبنان .

× [ فوضى الحواس ] * صادرة عن دار الآداب ببيروت

× [ عابر سرير ]

× [ على مرفأ الأيام ] " ديوان "

× [ الكتابة في لحظة عري ] " ديوان "




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



قال الشاعر الراحل نزار قباني مرة عن رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد" إنها "دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات "




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



تقول مستغانمي عن أهم الجوائز التي حصلت عليها :

تحصلت سنة 1996 على جائزة نجيب محفوظ للرواية عن رواية ذاكرة الجسد التي تمت طباعتها 18 طبعة في مدة زمنية قياسية،

وسنة 2001 انشئت جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية بالتنسيق مع رابطة كتاب الاختلاف وكذا أكاذيب سمكة،

على مرفأ الأيام عام 72، واستطعت عبر رواية واحدة أن أحقق النجومية في الوطن العربي الذي لا يقرأ كثيرا،

وهذا مؤشر كبير من طرف الدول العربية على مدى ما استحوذته الرواية من اهتمام يفوق أي كتاب آخر، فرغم أن بداياتي كانت شعرية،

لكنها بقيت في ذاكرة كل قاريء.



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)




و أخيرا ً


ألّفت الكاتبة الجزائرية على مدى مسيرتها الأدبية التي دامت 25 عاما، روايات من أكثر الروايات مبيعا في العالم العربي يذكر

منها "ذاكرة الجسد" و "فوضى الحواس" و "عابر سرير". حيث باتت أول امرأة جزائرية تؤلّف رواية باللغة العربية

وأول أديبة عربية معاصرة يُباع لها مئات الآلاف من النسخ من أعمالها وتكتسح بذلك قائمة الكتب الأكثر رواجا في لبنان والأردن وسوريا والإمارات العربية

المتحدة.




http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

{ رُبـــا }
24/07/2008, 12:25 AM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0fd222335d.jpg (http://bsmlh.net/up/)


,’


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_e9b48f3dfb.jpg (http://bsmlh.net/up/)


اسمه نزار توفيق قباني , ولد في 21 مارس 1923 , في حي مئذنة الشحم ..أحد أحياء دمشق القديمة .

حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ،

ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg (http://bsmlh.net/up/)



عمل فور تخرجه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية ،

وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة ، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد ،

وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959 ، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين .

وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966 .

بعد ذلك طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي في منتصف الخمسينات ،

بعد نشر قصيدة الشهيرة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت ضده عاصفة شديدة وصلت إلى البرلمان .


,’


كان يتقن اللغة الإنجليزية ، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها ، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952- 1955.

http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg



تحولات شخصية :


تزوّج مرتين ..

الأولى من سورية تدعى " زهرة " وانجب منها " هدباء " وتوفيق " وزهراء .

وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة ،

وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة .. ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها " الأمير الخرافي توفيق قباني " وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته .

وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج .


,’


والمرة الثانية من " بلقيس الراوي ، العراقية ..

التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ،

وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ،

حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..

ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب .

وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج .

وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً .


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg


قصته مع الشعر :

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ،

وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة .

له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " .


,’


و له من الكتب النثرية :
" قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " .



,’


أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني " .

يقول عن نفسه : "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع،

كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه،

عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها.

تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل.

ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري.

امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل.

عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري

كنت أعيش في بحر من الألوان.

أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة.

ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية.

وكان الرسم والموسيقى عاملين مهمين في تهيئتي للمرحلة الثالثة

وهي الشعر. في عام 1939،

كنت في السادسة عشرة. توضح مصيري كشاعر حين كنت وأنا مبحر إلى إيطاليا في رحلة مدرسية.

كتبت أول قصيدة في الحنين إلى بلادي وأذعتها من راديو روما. ثم عدت إلى استكمال

دراسة الحقوق



http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_0c99d630d8.jpg



نقله :


نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية : من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة ؛

فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي ،
مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا.


,’


و في الثلاثنين من أبريل/ نيسان 1999 يمر عام كامل على اختفاء واحد من أكبر شعراء العربية المعاصرين: نزار قباني.


,’

وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني ) ،

وقد أثار شعر نزار قباني الكثير من الآراء النقدية والإصلاحية حوله، لأنه كان يحمل كثيرا من الآراء التغريبية للمجتمع وبنية الثقافة ،

وألفت حوله العديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية وكتبت عنه كثير من المقالات النقدية .


http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6912ba4fed.jpg (http://bsmlh.net/up/)

جوهرة الإسلام
24/07/2008, 02:36 AM
جميلــ ^^

[ هند ]
24/07/2008, 03:03 AM
ياااااااه

مع أنني قرأتُ المفضّلينَ لديّ الآن ( أحلام ، نازك ، نزار ، يوسف، بن الدراج )

إلا أنهُ مشوّقٌ لقراءةِ الكل الكل بلا استثناء


هكذا نحسُّ بأننا يجبُ أن نكونَ كـ هم .. وأفضل

حكاية مطر
24/07/2008, 12:53 PM
عباقرة الأدب حقا

^ ^

رذاذُ مطـرْ
24/07/2008, 01:35 PM
يا سعدي بالقراء ^ ^

أرجو أن تستمتعوا بما قدمناه لكم ^ ^

Gardenia
24/07/2008, 02:05 PM
قرأتُ ما لفت نظري ^^

سيّر مُشوقّـة ومشرِّفـة

* أظن رواية أحلام مستغانمي اسمها " عابر سـرير " لا " عـابر سـبيل "


سلّم الله أقلامكم

صفوؤة
24/07/2008, 02:28 PM
عباقرة الأدب حقا

^ ^

صدقتي إيمان

فعلا عباقرة الادب

^_^

رذاذُ مطـرْ
24/07/2008, 03:47 PM
قرأتُ ما لفت نظري ^^

سيّر مُشوقّـة ومشرِّفـة

* أظن رواية أحلام مستغانمي اسمها " عابر سـرير " لا " عـابر سـبيل "


سلّم الله أقلامكم

أتمنى أن تستفيدوا مما قدمناه لكم من سير ^ ^

أما بالنسبة لإسم الرواية فالتحقق جارٍ ^ ^

حَـنينْ
24/07/2008, 07:36 PM
جمييل ( =

سعيدون بكم ( =

::

غاردينيا

الرواية عندي

بإسم عابر سبيل

تحققت منها عابر سبيل

لكن نتأكد مرة أخرى من أجلك ^ ^

::

إحساس آخر
24/07/2008, 09:14 PM
* أظن رواية أحلام مستغانمي اسمها " عابر سـرير " لا " عـابر سـبيل "




أجل هي عابر سرير

إنما بعض المطابع أخطأت في العنوان =)

عذراً ويتم التعديل =)

رذاذُ مطـرْ
24/07/2008, 09:26 PM
^
^

أتممت التعديل و انتهيت ^ ^

أمل وجدتها عابر سبيل و لا نعلم أيّ التسميتين صحيحة ^ ^"

Dr. Elzahraa
24/07/2008, 11:28 PM
في الطبعة التي أمتلكها هي "عابر سرير"

رذاذُ مطـرْ
24/07/2008, 11:34 PM
^
^

أشكركِ عزيزتي ^ ^

تم التحقق ..

الصحيحة عابر سرير ^ ^

وجهة نظر
25/07/2008, 05:41 PM
ركن ضروري..مع التحفظ!
أتمنى أن يعطى كل كاتب حجمه الحقيقي،فمن المعلوم أن السياسة لعبت دورها في تصنيف الأدباء في المئة سنة الفائتة،ولأننا مُستأمنين على عقول الشباب والفتيات هنا،أتمنى أن يتم الفصل بين الأداء الأدبي الصرف وحياة الأديب الخاصة(التي لا تصلح كقدوة لشبابنا أبدا)،أعني أن نحاكم النص لا الكاتب..فنقول نص رائع،صياغة بليغة،...وهذا عمل النقاد بالدرجة الأولى..
أقترح أن يكون هناك تنقيح للنصوص والكتب والمؤلفات قبل عرضها على الناشئة..حتى لا نؤثم من حيث أردنا الأجر!

مجرد وجهة نظر،
وبوركتم على المجهود.

حكاية مطر
25/07/2008, 06:09 PM
مرحبا بك أختنا جهة نظر

و نشكرك على وجهة نظرك المنطقية

و نحن أيضا حاولنا ما امكن أن نبقى ضمن الدائرة الأدبية للأدباء دون التعمق في حياتهم الشخصية كيفما كانت

أجدد شكري لك

و أرجو لك وقتا ممتعا بين ربوع الأدب

سمــآح
26/07/2008, 10:39 PM
سيرتهم

نور على الدرب

بل.. دافعة ٌ

تدفعنا أكثر من عجلةِ الأيامِ للاحداث

بهم فاقتدِ أيها الأديب

هم

عرفوا كيفَ يتركونَ البصمة

:)

وجهة نظر
26/07/2008, 11:49 PM
سيرتهم



نور على الدرب


بل.. دافعة ٌ


تدفعنا أكثر من عجلةِ الأيامِ للاحداث


بهم فاقتدِ أيها الأديب


هم


عرفوا كيفَ يتركونَ البصمة



:)



:)
أدوات الأدب..وقوالبه..
محايدة..

وسيلة..

لا تعترف بجنسية..
ولا "أيدلوجية محددة"..
ولا تتعصب لزمن!


ولكن البشر يفعلون!!


السيرة الأدبية..من جد واجتهاد للارتقاء باللفظ والأسلوب،أو تطوير الذوق وابتكار لون جديد..كله مرحب به..

http://www.bsmlh.net/vb/images/icons/icon4.gif
علامة التحذير الكبيرة..
أننا لا نقلّد منبهرين..فنهتم بالهيكل على حساب المضمون..والهامش على حساب النص..أو نأخذ الكل بمعية البعض المميز..(أو بعروى الجزء المخصوص)!

أوضحت شيئا؟

أتمنىhttp://www.bsmlh.net/vb/images/icons/icon7.gif

<<وهذه مجرد وجهة نظر>>

كل التقدير.

Miss Romantic
27/07/2008, 01:47 AM
مجهود رائع تشكرون عليه =)
و كم هائل من المعلومات أغنيتموني بها !!
جوزيتم كل خير و دام لنا نهر عطائكم الفياض..}

الكونتيسا
30/07/2008, 09:49 AM
جهد جبار تشكرون عليه

أنتم متميزون مهما أضفينا عليكم من ثناء

علوتم فوقه . . .

^_^

إحساس آخر
30/07/2008, 08:36 PM
:)



أدوات الأدب..وقوالبه..
محايدة..


وسيلة..


لا تعترف بجنسية..
ولا "أيدلوجية محددة"..
ولا تتعصب لزمن!



ولكن البشر يفعلون!!



السيرة الأدبية..من جد واجتهاد للارتقاء باللفظ والأسلوب،أو تطوير الذوق وابتكار لون جديد..كله مرحب به..


http://www.bsmlh.net/vb/images/icons/icon4.gif
علامة التحذير الكبيرة..
أننا لا نقلّد منبهرين..فنهتم بالهيكل على حساب المضمون..والهامش على حساب النص..أو نأخذ الكل بمعية البعض المميز..(أو بعروى الجزء المخصوص)!


أوضحت شيئا؟


أتمنىhttp://www.bsmlh.net/vb/images/icons/icon7.gif


<<وهذه مجرد وجهة نظر>>


كل التقدير.




أؤيدك ِ مائة بالمائة

نحن حين نعرض لهذا الموضوع

لا نقصد بحال أن نروّج لأفكار طه حسين الفاسدة

أو لتهتكات نزار..فقط جل الأمر العمل على سعة إحاطتنا

بهؤلاء القوم والذين وإن خالفناهم يعدون رموزاً في الأدب

أصلاً معرفتهم قد تساعد المرء في مقاومة انحرافاتهم إن وُجدت

تحية تليق =)

لم أتابع هذه الورشة بالذات كما يجب وإن أردتِ رأيي الشخصي

فما كنت لأسعد باسم طه حسين هنا =)

محب فرقة
04/09/2009, 04:43 PM
شكرااااااا

ملك الثلج
14/11/2009, 01:38 AM
شكرا جدا بس شو المضوع طوييل
بشكل عام حلو ومفيد

هـmـنـmـد
03/06/2010, 10:37 PM
يعطيك العــآفيــــه.