نسرين
27/07/2006, 04:04 PM
قد يستطيع العرب استيراد السلاح من جهة أوأحرى كي يستردوا حقهم الضائع , ويداووا جراحاتهم
الغائرة .
ولكنهم لو أداروا ظهورهم لله ثم جمعوا سلاح المشرق والمغرب فلن يدركوا به إلا ذل الدهر
وخذلان الأبد .!!!
ليس أمام العرب إلا طريق فذٌّ لتطهير أرضهم , وطرد عدوهم واستعادة النضرة إلى وجوهٍ كساها
الهوان .
هذا الطريق هو العودة إلى الإسلام ظاهراً وباطناً, وترسّم خطا السلف الأول في صدق
الإيمان وحسن العمل .
فليس للنصر الا طريقٌ واحد .
أن يعلن العرب إسلامهم ,وأن ينعشوا بروح الإيمان ما قد مات من أحوالهم وأعمالهم, وأن
يسلموا وجوههم لله , ثم يمسّوا بأصابعهم أيّ شيئ في متناول اليد فسوف يتحول إلى أداة
نصر ومفتاح نجاة !!!
لقد أقبل بنو إسرائيل يحادون الله ورسوله , ويريدون بناء مملكة للتوراة والتلمود على أنقاضنا!!
ولقد أعانهم على إدراك مآربهم خصوم الحق والشرف , وورثة العداوة والبغضاء
من أحفاد الصليبيين الأقدمين .
بيد أنَّ أحداً لم ينلْ منَّا مثل ما نلنا نحن من أنفسنا !!!
لقد تركنا - من بضعة قرون - البدع والخرافات والانحرافات تطّوح بنا بعيداً عن ديننا ,
حتى مهدت للاستعمار سبيل الغلب علينا .
ثم تركنا المستعمر الغاصب يمحو ويثبت كيف يشاء من تعاليمنا, وتقاليدنا , وأفكارنا,
ومشاعرنا , ويقحم من دسّه وغثِّه ما يزيدنا خبالاً .
ثم تركنا الأجيال الناشئة تنْبت وهي تستغرب دينها ولغتها وتاريخها, وتتحرك على ظهر الأرض
مدفوعة تارة بنداء الأثرة , وتارة بنداء القومية الضيقة
فلما اصطدمنا بالمتعصبين لدينهم , دون أن يكون لنا دين نزأر له , ونغار عليه , ونغالي به ,
كانت النهاية القابضة الأسيفة , ووكلنا الله لأنفسنا !!!
فهل ننسف كل هاتيك العقبات قديمها وحديثها , ونمضي قدماً ليوم النصر ...؟
إن عدة ذلك الإسلام وحده ...
آمل أن يهتدي العرب إلى رسالتهم , وأن يحملوا رايتها , وأن يستندوا إلى ربهم ثم يرموا
بأعدائهم من حيث جاؤوا ..
أما قبل ذلك .....فلا شيئ.
إلا حصاد الغرور ...
مقتبس من(حصاد الغرور) للعلامة...محمد الغزالي
الغائرة .
ولكنهم لو أداروا ظهورهم لله ثم جمعوا سلاح المشرق والمغرب فلن يدركوا به إلا ذل الدهر
وخذلان الأبد .!!!
ليس أمام العرب إلا طريق فذٌّ لتطهير أرضهم , وطرد عدوهم واستعادة النضرة إلى وجوهٍ كساها
الهوان .
هذا الطريق هو العودة إلى الإسلام ظاهراً وباطناً, وترسّم خطا السلف الأول في صدق
الإيمان وحسن العمل .
فليس للنصر الا طريقٌ واحد .
أن يعلن العرب إسلامهم ,وأن ينعشوا بروح الإيمان ما قد مات من أحوالهم وأعمالهم, وأن
يسلموا وجوههم لله , ثم يمسّوا بأصابعهم أيّ شيئ في متناول اليد فسوف يتحول إلى أداة
نصر ومفتاح نجاة !!!
لقد أقبل بنو إسرائيل يحادون الله ورسوله , ويريدون بناء مملكة للتوراة والتلمود على أنقاضنا!!
ولقد أعانهم على إدراك مآربهم خصوم الحق والشرف , وورثة العداوة والبغضاء
من أحفاد الصليبيين الأقدمين .
بيد أنَّ أحداً لم ينلْ منَّا مثل ما نلنا نحن من أنفسنا !!!
لقد تركنا - من بضعة قرون - البدع والخرافات والانحرافات تطّوح بنا بعيداً عن ديننا ,
حتى مهدت للاستعمار سبيل الغلب علينا .
ثم تركنا المستعمر الغاصب يمحو ويثبت كيف يشاء من تعاليمنا, وتقاليدنا , وأفكارنا,
ومشاعرنا , ويقحم من دسّه وغثِّه ما يزيدنا خبالاً .
ثم تركنا الأجيال الناشئة تنْبت وهي تستغرب دينها ولغتها وتاريخها, وتتحرك على ظهر الأرض
مدفوعة تارة بنداء الأثرة , وتارة بنداء القومية الضيقة
فلما اصطدمنا بالمتعصبين لدينهم , دون أن يكون لنا دين نزأر له , ونغار عليه , ونغالي به ,
كانت النهاية القابضة الأسيفة , ووكلنا الله لأنفسنا !!!
فهل ننسف كل هاتيك العقبات قديمها وحديثها , ونمضي قدماً ليوم النصر ...؟
إن عدة ذلك الإسلام وحده ...
آمل أن يهتدي العرب إلى رسالتهم , وأن يحملوا رايتها , وأن يستندوا إلى ربهم ثم يرموا
بأعدائهم من حيث جاؤوا ..
أما قبل ذلك .....فلا شيئ.
إلا حصاد الغرور ...
مقتبس من(حصاد الغرور) للعلامة...محمد الغزالي