همة
07/08/2008, 12:41 AM
سر ذلك البريق!!!
في أوج الازمة ألمح لمعان عينيها الرقيقة.. انها تزداد بريقا كأن الأمل تربع وسط عينيها يحييها ويبعث السرور إلى قلبها..
كم مرت عليها ظروف وفي كل ظرف سيئ كنت ألمح نفس ذلك البريق..
أهو بريق الحزن أم بريق فرح مكذوب؟؟؟ هو بريق يبعث الغموض ..
لم أقف كثيرا وأنا أسأل نفسي هذه الأسئلة فلم ألبث إلا وقد اقتربت لأسألها .. ما سر ذلك البريق؟؟؟؟؟!!
أجابت... هو بريق الانتصار على الحزن هو بريق النجاح يكسّر الظلم.. هو بريق من فاز بإنعاش روح كادت أن تمووووت..
قلت في نفسي من الحزين ومن المظلوم ومن الذي يكاد يموت؟؟!! أهي هي؟؟ لكن أمامي جبل عظيم لايكاد يهتز من الرياح أو من البراكين..
لم تتركني حائرة بين أسئلتي واستغرابي.. فقالت والبسمة تشق خدها إني في كل محنة أعرف أكثر معنى الحياة وأعرف كم هي جميلة هذه الحياة..
المحنة تزيد حبي لحياتي لأني أبذل لها الكثير .. فهي تستحق منا الكثير ..
في كل أزمة أستعرض قوتي لاتباهى بها في نفسي وأثبت لها أن الحياة من صنع يديّ ولن تستعصي عليّ.. أقابلها بيقيني أن أيّ أزمة لها نهاية..
أما هذه النهاية فما أجمل أن تتأكد بأنها ستكون كما تريد.. حدد أنت فقط كيف ستكون وانتظر حتى ترى القدر يطاوعك ويمشى كما خططت له أن يكون..
في كل أزمة أدخل إلى عالم أفكاري أستخرج الأفكار التي فيها أمل وأستصلح منها المفيد.. فما ألبث إلا وقد خرجت بألف حل من صنع يدي..
لا أنتظر أحد ليشاركني الحلول فربما الانتظار يطول والقلب يحتاج لمن يسعفه سريعا قبل أن يموت..
إني لأكرم نفسي بأن أفتخر أني أقوى من كل الظروف..أني إنسانة لاأحيى وأنا ميتة.. ولا أموت وأنا حية.. .. أني أبني عالمي بيدي وأقف بإجلال لهذا العالم الذي لم يبنيه إلا المحن..
في كل زيارة تزورني فيها محنتي أحاول استقبالها ببسمة واثقة فلا أجد إلا أن أكرمتني ضيفتي كما أكرمتها ..
بعدها..
أحس بعينيّ يخرج منها ذلك البريق..
بعد أن ترى محنتي قوتي فتتركني متمنية لي أن أبقى قوية على الدوام..
بعد أن أنتصر على نفسي..شاكرة لزماني على تلك المحنة لأنها زادتني صلابة وحبا في الحياة والأهم أنها جعلت في عينيّ سر لذلك البريق ..
مع تحيات..
همّة:bs041:
في أوج الازمة ألمح لمعان عينيها الرقيقة.. انها تزداد بريقا كأن الأمل تربع وسط عينيها يحييها ويبعث السرور إلى قلبها..
كم مرت عليها ظروف وفي كل ظرف سيئ كنت ألمح نفس ذلك البريق..
أهو بريق الحزن أم بريق فرح مكذوب؟؟؟ هو بريق يبعث الغموض ..
لم أقف كثيرا وأنا أسأل نفسي هذه الأسئلة فلم ألبث إلا وقد اقتربت لأسألها .. ما سر ذلك البريق؟؟؟؟؟!!
أجابت... هو بريق الانتصار على الحزن هو بريق النجاح يكسّر الظلم.. هو بريق من فاز بإنعاش روح كادت أن تمووووت..
قلت في نفسي من الحزين ومن المظلوم ومن الذي يكاد يموت؟؟!! أهي هي؟؟ لكن أمامي جبل عظيم لايكاد يهتز من الرياح أو من البراكين..
لم تتركني حائرة بين أسئلتي واستغرابي.. فقالت والبسمة تشق خدها إني في كل محنة أعرف أكثر معنى الحياة وأعرف كم هي جميلة هذه الحياة..
المحنة تزيد حبي لحياتي لأني أبذل لها الكثير .. فهي تستحق منا الكثير ..
في كل أزمة أستعرض قوتي لاتباهى بها في نفسي وأثبت لها أن الحياة من صنع يديّ ولن تستعصي عليّ.. أقابلها بيقيني أن أيّ أزمة لها نهاية..
أما هذه النهاية فما أجمل أن تتأكد بأنها ستكون كما تريد.. حدد أنت فقط كيف ستكون وانتظر حتى ترى القدر يطاوعك ويمشى كما خططت له أن يكون..
في كل أزمة أدخل إلى عالم أفكاري أستخرج الأفكار التي فيها أمل وأستصلح منها المفيد.. فما ألبث إلا وقد خرجت بألف حل من صنع يدي..
لا أنتظر أحد ليشاركني الحلول فربما الانتظار يطول والقلب يحتاج لمن يسعفه سريعا قبل أن يموت..
إني لأكرم نفسي بأن أفتخر أني أقوى من كل الظروف..أني إنسانة لاأحيى وأنا ميتة.. ولا أموت وأنا حية.. .. أني أبني عالمي بيدي وأقف بإجلال لهذا العالم الذي لم يبنيه إلا المحن..
في كل زيارة تزورني فيها محنتي أحاول استقبالها ببسمة واثقة فلا أجد إلا أن أكرمتني ضيفتي كما أكرمتها ..
بعدها..
أحس بعينيّ يخرج منها ذلك البريق..
بعد أن ترى محنتي قوتي فتتركني متمنية لي أن أبقى قوية على الدوام..
بعد أن أنتصر على نفسي..شاكرة لزماني على تلك المحنة لأنها زادتني صلابة وحبا في الحياة والأهم أنها جعلت في عينيّ سر لذلك البريق ..
مع تحيات..
همّة:bs041: