رحيق العفه
08/08/2008, 04:33 AM
أناظر السعادة في عيون الآخرين...
أتمناها أن أتخذ لها مستقر...
في عيوني الغارقتين بنهر دمعٍ منهمر..
أنشر لمن حولي بسمات من الحياة والأمل..
لكن أتمناها أن تزور محياي في آخر المقر..
عزفت لكم أنشودة حياتي بأوتارِ قلبٍ منكسر..
وأنشدها بصوتي المشحون بالشجن..
لأرسم لكم خيالاتي الأسيرة..
ومعاناتي المديدة..
أرقب عيون الآخرين وهي مملوءة بالسعادة والفرح..
وأنا أسيرة مع دموعٍ لا تفارقني بأي مقر..
كلما أردت الرحيل..
كلما أدرت أن أسير..
لعالمكم..أجد تلك القيود..
تتشبث بي أكثر..وأكثر..
كلما ههمت بالوقوف..
كلما عزمت على النهوض..
أرى آسري..يشد حبال أسري..
ليثبتني بمكاني بلا مفر..
أردت مشاركتكم حياتكم..
أحزانكم وأفراحكم
أتذوق طعم الحياة معكم..
لكن يبقى آسري..
يناظرني بعيونه يرتقب..
فرصة محاولة هروبي في السحر..
ليجلدني بسوطٍ ليس منه مفر..
ليخط على جسدي آآآهاااتي..
جئتكم..
أتيت..أتوسل إليكم
أن تحرروني..
وأن تكسروا قيودي
لكن أجدكم..ترون آسري وفي عيونكم..نظرات إعجاب به!!..
وتواسوني ببعض كلماتٍ لا تداوي السقم..
وتحثوني على الصبر..
وتحمل الألم..
أسمع أصواتكم كأنها أشباحٍ..
تقترب لتمتص روحي من قلب فتاة ينبض بالحياة..
تتمنى لحظة تحريرها..
وسماع كلمة تسمعها فقط في أحلامها..
أنتي حـــــــــره
أنتي حـــــــــــــره
أنتي حــــــــــــــــــره
ليملأ قلبي ضحكات يسمعها من حولي..
وفي عيناي دموع السعادة تعمي بصري..
لكن يبقى هذا في الأحلام..
ولازال آسري..يستمر في رحلة تعذيبي..
ولازلت أتمنى لحظة تحريري..وأن أعيش في جنة المستقر..
أتمناها أن أتخذ لها مستقر...
في عيوني الغارقتين بنهر دمعٍ منهمر..
أنشر لمن حولي بسمات من الحياة والأمل..
لكن أتمناها أن تزور محياي في آخر المقر..
عزفت لكم أنشودة حياتي بأوتارِ قلبٍ منكسر..
وأنشدها بصوتي المشحون بالشجن..
لأرسم لكم خيالاتي الأسيرة..
ومعاناتي المديدة..
أرقب عيون الآخرين وهي مملوءة بالسعادة والفرح..
وأنا أسيرة مع دموعٍ لا تفارقني بأي مقر..
كلما أردت الرحيل..
كلما أدرت أن أسير..
لعالمكم..أجد تلك القيود..
تتشبث بي أكثر..وأكثر..
كلما ههمت بالوقوف..
كلما عزمت على النهوض..
أرى آسري..يشد حبال أسري..
ليثبتني بمكاني بلا مفر..
أردت مشاركتكم حياتكم..
أحزانكم وأفراحكم
أتذوق طعم الحياة معكم..
لكن يبقى آسري..
يناظرني بعيونه يرتقب..
فرصة محاولة هروبي في السحر..
ليجلدني بسوطٍ ليس منه مفر..
ليخط على جسدي آآآهاااتي..
جئتكم..
أتيت..أتوسل إليكم
أن تحرروني..
وأن تكسروا قيودي
لكن أجدكم..ترون آسري وفي عيونكم..نظرات إعجاب به!!..
وتواسوني ببعض كلماتٍ لا تداوي السقم..
وتحثوني على الصبر..
وتحمل الألم..
أسمع أصواتكم كأنها أشباحٍ..
تقترب لتمتص روحي من قلب فتاة ينبض بالحياة..
تتمنى لحظة تحريرها..
وسماع كلمة تسمعها فقط في أحلامها..
أنتي حـــــــــره
أنتي حـــــــــــــره
أنتي حــــــــــــــــــره
ليملأ قلبي ضحكات يسمعها من حولي..
وفي عيناي دموع السعادة تعمي بصري..
لكن يبقى هذا في الأحلام..
ولازال آسري..يستمر في رحلة تعذيبي..
ولازلت أتمنى لحظة تحريري..وأن أعيش في جنة المستقر..