سرُّ أبيهْ ،، }
29/07/2006, 09:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وبعد:
إن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة وشرط من شروط الإيمان تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون
ومعنى الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم
والبراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين من الكافرين والمشركين والمنافقين
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية تجب محبته وموالاته ونصرته وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان.قال الله تعالى:"" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض""
والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح.قال عليه الصلاة والسلام :""من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان"" أخرجه أبو داود
ومنزلة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها:
أولا: أنها جزء من معنى الشهادة وهي قول: لا إله من (لا إله إلا الله) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله.
ثانيا: أنها شرط في الإيمان كما قال تعالى:""ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا. لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء. ولكن كثيرا منهم فاسقون ""
ثالثا: أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان . قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"
رابعا: أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار". متفق عليه
خامسا: أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم " إنما المؤمنون إخوة".
سادسا: أنه بتحقيق هذه العقيدة تُنال ولاية الله .لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك"
سابعا: أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر.قال الله تعالى:""ومن يتولهم منكم فإنه منهم"".
تامنا: أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها.
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم....فتى الإسلام
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
إليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وبعد:
إن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة وشرط من شروط الإيمان تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون
ومعنى الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم
والبراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين من الكافرين والمشركين والمنافقين
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية تجب محبته وموالاته ونصرته وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان.قال الله تعالى:"" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض""
والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح.قال عليه الصلاة والسلام :""من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان"" أخرجه أبو داود
ومنزلة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها:
أولا: أنها جزء من معنى الشهادة وهي قول: لا إله من (لا إله إلا الله) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله.
ثانيا: أنها شرط في الإيمان كما قال تعالى:""ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا. لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء. ولكن كثيرا منهم فاسقون ""
ثالثا: أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان . قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"
رابعا: أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار". متفق عليه
خامسا: أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم " إنما المؤمنون إخوة".
سادسا: أنه بتحقيق هذه العقيدة تُنال ولاية الله .لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك"
سابعا: أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر.قال الله تعالى:""ومن يتولهم منكم فإنه منهم"".
تامنا: أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها.
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم....فتى الإسلام