أم مازن
15/02/2006, 03:35 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
لا تقنط من رحمة الله
رحمة الله وسعت كل شىء،والله أرحم الراحمين،ومن أسمائه الرحمن الرحيم،وهذه الرحمة نعمة بالمخلوقات،لأن الله أرحم بعبده من الأم بولدها.
وبعض الناس يقعون فى أخطاء وذنوب،ولا شك أن باب التوبة مفتوح والله غفور رحيم،ولكن العبد قد يستغفر عقب الذنب..فإذا وقع فى ذنب آخر،جاءه الشيطان ووسوس له أن لا نجاة،وأن التوبة لم تعد تفيد وأن الذنوب كثرت،وإذا كنت قد أصبحت من أهل النار فعلام الإستغفار الذى لا يفيد ،تمتع بحياتك ولا تهتم.
ويجب على المسلم طرد الشيطان،وذلك بذكر الرحمن،والرجوع الى الله، لأن رحمته وسعت كل شىءوقد فتح باب التوبة لعباده،يقول الله تعالى _مناديا عباده_:(قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله،إن الله يغفر الذنوب جميع،إنه هو الغفور الرحيم)
وعن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :"يقول الله عز وجل:يا بنى آدم،كلكم مذنب ألا من عافيت،فاستغفرونى أغفر لكم،وكلكم فقير ألا من أغنيت،فاسألونى أعطكم،وكلكم ضال إلا من هديت فاستهدونى أهدكم،ومن استغفرنى وهو يعلم أنى ذو قدرة غلى أن أغفر له غفرت له ولا أبالى"
أن الذين يفعلون الصغائر ويصرون عليها،ويرتكبون الكبائر ويتباهون بها،ويرفضون الأستغفار،ولا يقبلون على التوبة،فهؤلاء فى نار جهنم خالدين،أما الذين يتوبون توبة صدق فإن الله غفور رحيم،بل يزيدهم نعمة من عنده وكرما فيبدل سيئاتهم حسنات. يقول الله تعالى:(والذين لا يدعون مع الله ألاها آخر،ولا يقتلون النفس التى حرم الله ألا بالحق ولا يزنون ،ومن يفعل ذلك يلق أثاما،يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا،ألا من تاب وآمن وعمل صالح فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)
إياك أخى المسلم أن يخدعك الشيطان فيغلق أمامك الأبواب المفتوحة،واعلم أن الله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين،وهو التواب الرحيم،فناده كل وقت وحين
قف بالخضوع وناد ربك ياهو*****أن الكريم يجيب من ناداه
واسأله مغفرة وفضلا أنه******مبسوطتان لسائله يداه
عن أنس رضى الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:قال الله تعالى:"يا بن آدم أنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك،يابن آدم،لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك،يا بن آدم لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ،ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"
الإبتلاء رحمة:
فإياك أن تضعف أمام الشيطان فيلعب بقلبك ويخدعك.وتذكر أن من صبر على البلاء كان من الشاكرين المقربين ويقول الله تعالى:(ولنبلونكم بشىء من الخوف أو الجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات .وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه ترجعون)
علاج القنوط:
الصبر وتفويض الأمر إلى الله
ومن آداب الصبر استعماله فى أول صدمة،لقوله صلى الله عليه وسلم :"إنما الصبر عند الصدمة الأولى"
قال بعض الحكماء:الجزع لا يرد الفائت،ولكن يسر الشامت،وإذا كانت المصيبة مما يمكن كتمانها،فكتمانها من الله عز وجل الخفية.وتفويض الأمر لله قوة إيمان،واثبات يطرد الشيطان، وقال على رضى الله عنه:من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك ولا تذكر مصيبتك.فطهر قلبك يا أخى من الريبة ،وطمئنه بذكر الله،ولزم الصبر عند الشدائد ولا تيأس من رحمة الله واعلم أن الشياطين لا تخدع إلا الضعفاء
أن الوصية الى تجمع خير الدنيا والأخرة والتى أوجزها الله سبحانه وتعالى :فى قوله :(وما آتاكم الرسول فخذوه وما وما نهاكم عنه فانتهوا،واتقوا الله شديد العقاب"
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
لا تقنط من رحمة الله
رحمة الله وسعت كل شىء،والله أرحم الراحمين،ومن أسمائه الرحمن الرحيم،وهذه الرحمة نعمة بالمخلوقات،لأن الله أرحم بعبده من الأم بولدها.
وبعض الناس يقعون فى أخطاء وذنوب،ولا شك أن باب التوبة مفتوح والله غفور رحيم،ولكن العبد قد يستغفر عقب الذنب..فإذا وقع فى ذنب آخر،جاءه الشيطان ووسوس له أن لا نجاة،وأن التوبة لم تعد تفيد وأن الذنوب كثرت،وإذا كنت قد أصبحت من أهل النار فعلام الإستغفار الذى لا يفيد ،تمتع بحياتك ولا تهتم.
ويجب على المسلم طرد الشيطان،وذلك بذكر الرحمن،والرجوع الى الله، لأن رحمته وسعت كل شىءوقد فتح باب التوبة لعباده،يقول الله تعالى _مناديا عباده_:(قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله،إن الله يغفر الذنوب جميع،إنه هو الغفور الرحيم)
وعن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :"يقول الله عز وجل:يا بنى آدم،كلكم مذنب ألا من عافيت،فاستغفرونى أغفر لكم،وكلكم فقير ألا من أغنيت،فاسألونى أعطكم،وكلكم ضال إلا من هديت فاستهدونى أهدكم،ومن استغفرنى وهو يعلم أنى ذو قدرة غلى أن أغفر له غفرت له ولا أبالى"
أن الذين يفعلون الصغائر ويصرون عليها،ويرتكبون الكبائر ويتباهون بها،ويرفضون الأستغفار،ولا يقبلون على التوبة،فهؤلاء فى نار جهنم خالدين،أما الذين يتوبون توبة صدق فإن الله غفور رحيم،بل يزيدهم نعمة من عنده وكرما فيبدل سيئاتهم حسنات. يقول الله تعالى:(والذين لا يدعون مع الله ألاها آخر،ولا يقتلون النفس التى حرم الله ألا بالحق ولا يزنون ،ومن يفعل ذلك يلق أثاما،يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا،ألا من تاب وآمن وعمل صالح فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)
إياك أخى المسلم أن يخدعك الشيطان فيغلق أمامك الأبواب المفتوحة،واعلم أن الله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين،وهو التواب الرحيم،فناده كل وقت وحين
قف بالخضوع وناد ربك ياهو*****أن الكريم يجيب من ناداه
واسأله مغفرة وفضلا أنه******مبسوطتان لسائله يداه
عن أنس رضى الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:قال الله تعالى:"يا بن آدم أنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك،يابن آدم،لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك،يا بن آدم لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ،ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"
الإبتلاء رحمة:
فإياك أن تضعف أمام الشيطان فيلعب بقلبك ويخدعك.وتذكر أن من صبر على البلاء كان من الشاكرين المقربين ويقول الله تعالى:(ولنبلونكم بشىء من الخوف أو الجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات .وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه ترجعون)
علاج القنوط:
الصبر وتفويض الأمر إلى الله
ومن آداب الصبر استعماله فى أول صدمة،لقوله صلى الله عليه وسلم :"إنما الصبر عند الصدمة الأولى"
قال بعض الحكماء:الجزع لا يرد الفائت،ولكن يسر الشامت،وإذا كانت المصيبة مما يمكن كتمانها،فكتمانها من الله عز وجل الخفية.وتفويض الأمر لله قوة إيمان،واثبات يطرد الشيطان، وقال على رضى الله عنه:من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك ولا تذكر مصيبتك.فطهر قلبك يا أخى من الريبة ،وطمئنه بذكر الله،ولزم الصبر عند الشدائد ولا تيأس من رحمة الله واعلم أن الشياطين لا تخدع إلا الضعفاء
أن الوصية الى تجمع خير الدنيا والأخرة والتى أوجزها الله سبحانه وتعالى :فى قوله :(وما آتاكم الرسول فخذوه وما وما نهاكم عنه فانتهوا،واتقوا الله شديد العقاب"
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك