المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }



العذراء
30/07/2006, 08:37 PM
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

* حب الله لعبد من عبيده ، أمر هائل عظيم ، وفضل غامر جزيل ، لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه وتعالى بصفاته كما وصف نفسـه.



* فمن علامات محبة الله للعبد :

* الحميــه عن الدنيــا: عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا و هو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام و الشراب تخافون عليه ). صحيح الألباني.

- فيحفظه من متاع الدنيا ويحول بينه وبين نعيمها وشهواتها ، ويقيه أن يتلوث بزهرتها لئلا يمرض قلبه بها وبمحبتها وممارستها. فالله عز وجل إنما يحميهم لعاقبة محموده وأحوال سديده مسعوده .

- وقلّ أن يقع إعطــاء الدنيا وتوسعتها إلا إستدراجاً من الله ، لا إكراماً ومحبه لمن أعطاه ، عن عقبه بن عامر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب ، و هو مقيم على معاصيه ؛ فإنما ذلك منه استدراج ). صحيح الجامع.



* حســن التدبيـر له: فيربيه من الطفوله على أحسن نظام ، و يكتب الإيمان في قلبه ، و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته و يستخلصه لعبادته ، و يشغل لسانه بذكره و جوارحه بخدمته ، فيتبع كل ما يقربه ، و ينفر عن كل ما يبعده عنه ،ثم يتولاه بتيسير أموره ، من غير ذل للخلق ، و يسدد ظاهره و باطنه .



* الرفــق: والمراد به لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع ، عن جابر رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ).



* القبول في الأرض: والمراد به قبول القلوب له بالمحبه والميل اليه والرضا عنه والثناء عليه ، عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من عبد إلا و له صيت في السماء ، فإن كان صيته في السماء حسناً ، وضع في الارض ، و إن كان صيته في السماء سيئاً وضع الأرض ).



* الإبتــلاء: عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً إبتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط ).

- فيبتليهم بأنواع البلاء حتى يمحصهم من الذنوب و يفرغ قلوبهم من الشغل بالدنيا غيرة منه عليهم أن يقعوا فيما يضرهم في الآخره ، وما يبتليهم به من ضنك المعيشه وكدر الدنيا وتسليط أهلها ليشهد صدقهم معه في المجاهده .



* الموت على عمل صالح: عن عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أحب الله عبداً عسّله ، فقيل : و ما عسّله ؟ قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله ، حتى يرضى عنه جيرانه – أو قال – من حوله ).



من كتاب

في ظلال المحبـه

مجاهد
30/07/2006, 08:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك موضوع رائع
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى

مريم على
30/07/2006, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وقيم
بارك الله فيك أختى العذراء
جزاك الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
أختك فى الله ,,,

العذراء
30/07/2006, 10:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي مجاهد واختي الغاليه مريم
اسعدني مروركم الكريم
وفقكم الله ورعاكم وحفظكم من كل سوء
واسال الله لكم جنات الفردوس
احترااااااامي وتقديري

ميرام
31/07/2006, 03:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وقيم
بارك الله فيك أختى العذراء
جزاك الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
ميراااااام.....

العذراء
01/08/2006, 12:25 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي ميرام
اسعدني مرورك الكريم
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
واسال الله لك جنات الفردوس
احترااااااامي وتقديري