المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤامرة اليهودية على العالم



aliahmed1972
30/07/2006, 09:11 PM
المؤامرة اليهودية على العالم
ويل للمُتآمرين بالسوء ، الذين يحيكون الشرّ وهم في مضاجعهم ، الذين يُنفّذون ما خطّطوا له عند طلوع الفجر ، لأن ذلك في مُتناول أيديهم ، يشتهون حقولا فيغتصبونها ، وبيوتا فيستولون عليها ، يجورون على الرجل وعلى بيته ، وعلى الإنسان وميراثه ( التوراة : سفر ميخا ، 2: 1-2 ) .
قد باد الصالح من الأرض ، واختفى المُستقيم من الناس ، جميعهم يكمنون لسفك الدماء ، وكل واحد منهم يقتنص أخاه . تَجِدُّ أيديهم في ارتكاب الشرّ ، ويسعى الرئيس والقاضي وراء الرشوة ، ويملي العظيم عليهم أهواء نفسه ، فيتآمرون جميعا على الحقّ . أفضلهم مثل العوسج ، وأكثرهم استقامة مثل سياج الشوك ( التوراة : سفر ميخا ، 7: 2-3 ) .
هذه النصوص التي تكشف حقيقة اليهود والعقلية التي يفكّرون ، لم تخطّها قلم كاتب عربي أو غربي حاقد على اليهود واليهودية ، من المعادين للسامية اليهودية ، وإنما جاءت في التوراة ، كتاب اليهود والنصارى المقدّس . وبالرغم من ذلك ما زال الكثير ، من مفكري وكتاب العرب في هذا العصر الأغبر ، ينكر أن هناك مؤامرة تُحاك ضد كل ما هو مسلم وضد كل ما هو عربي ، بل ضد كل ما هو غير يهودي ، ويتهمون كل من يقول بذلك ، بأنه من مؤيدي نظرية المؤامرة التي لا أصل لها من الصحة . أما ما نقوله نحن في هؤلاء أحد أمرين ، إما أن يكونوا شركاء في المؤامرة ، ويعملون ما بوسعهم لتجهيل الناس بعلم ، حتى لا يتنبّهوا لأسلحتها ورموزها فيُقاوموها ، وإما أن يكونوا أُناس يعيشون على سطح كوكبٍ غير الذي نعيش فيه ، يُدلون بدلوهم ليُضلّوا الناس بغير علم .
الديانة اليهودية :
لنعلم أن تسمية القرآن لبني إسرائيل باليهود ، أُطلقت عليهم لقولهم ( إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ (156 الأعراف ) ، وذلك بعد اتخاذهم العجل ، بمعنى أنهم أعلنوا التوبة عن فعلهم والرجوع إلى الله ، وفي الحقيقة كان ذلك قولهم بألسنتهم ، وأما قلوبهم فأُشربت وشُغفت بعبادة العجل ، حيث قال سبحانه ( قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93 البقرة ) ، وكان هذا حالهم بمعية نبيهم موسى عليه السلام . ولم يختلف حالهم مع نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث قال فيهم سبحانه ( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ، وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ، وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ، وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا ، لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46 النساء ) .
وأما الديانة اليهودية : فهي معتقد ، اختلط فيه شيء من بقايا مشوّهة لكتب أنبيائهم ، مع آراء وتفسيرات أحبارهم ومعتقدات وأساطير وخرافات الأقوام ، التي عاشوا فيما بينها على مرّ العصور ، ومصدر هذه العقيدة في الأصل هو التوراة ، والتي سبق أن قلنا أنها كُتبت بشكلها النهائي في القرن الأول الميلادي ، قبل خروجهم النهائي من فلسطين وتشتّتهم في كافة أرجاء الأرض .
وفيما بعد السبي البابلي ، قام كهنتهم وأحبارهم ( حكمائهم ) بتأليف كُتب جمعوا فيها ، معتقداتهم وآرائهم وشروحهم للتوراة ، وقالوا أنها القانون الشفوي الذي لم يأتِ به موسى عليه السلام مكتوبا ، والذي تناقلوه شفاها عبر الأجيال ، وجُمعت هذه المؤلفات فيما سُمّي بالتلمود ، والذي يعتبرونه أكثر قُدسية من التوراة نفسها ، ولديهما تلمودان أحدهما جُمع في فلسطين عام 400 م وسُميَ تلمود أورشليم ، والآخر جُمع في بابل عام 500 م وسُميَ تلمود بابل وهو الأشهر ويقع في 36 مُجلّدا . وقد كان التلمود يُعامل بسرية فيما بين اليهود ، وقد تم طبعه في أوروبا في القرون الوسطى ، وكلّما أُكتشف أمره في الدول الأوربية ، كان يُصادر ويُجمع ويُحرق ، وكان اكتشافه سببا في كثير من حالات الاضطهاد والتعذيب والقتل والنفي لليهود . ومن هذا نخلص إلى أن الديانة اليهودية ، هي ما جاء من معتقدات في التلمود أولا وثانيا وثالثا … ، والتوراة على ما بقي فيها من وحي أخيرا .
ماهية التلمود ومعتقدات اليهود :
قال د. ( جوزيف باركلي ) أحد الباحثين في التلمود : وبعض أقوال التلمود مغالٍ ( مُبالغ فيه ) وبعضها كريه ، وبعضها الآخر كفر ، ولكنها تشكّل في صورتها المخلوطة أثراً غير عادي ، للجهد الإنساني ، وللعقل الإنساني ، وللحماقة الإنسانية .
ومما جاء في التلمود من تعاليم ، نعرض بعض المقتطفات التالية من كتابيّ ( تعاليم التلمود ) لظفر الإسلام خان ، و( بروتوكولات حكماء صهيون ) لعجاج نويهض :
يقول عجاج نويهض : هذه الكلمات للعلامة ( بولس حنا مسعد ) صاحب كتاب ( همجية التعاليم الصهيونية ) ، ومما قاله المؤلف في مقدمته : للمسيحي إنجيله يبشّر به العالم ، وللمسلم قرآنه ينشره بين جميع الشعوب ، أما الإسرائيلي فله كتابان ؛ كتاب معروف وهو التوراة لا يعمل به ، والآخر مجهول لا يعرفه العالم ( التلمود ) يفضّله على الأول ويدرسه خفية وهو أساس كل مصيبة . والنصارى يؤمنون بأن الله هو أبو الجميع ، والمسلمين يعترفون بأن الله رب العالمين . أما الصهيونيون يريدون أن يكون الإله لهم وحدهم ، زد على ذلك أن التلمود ينصّ على أن جميع خيرات الأرض ملك لبني إسرائيل ، وأن النصارى والمسلمين وعبدة الأوثان خلقوا عبيدا لهم . هم منحدرون من الله كما ينحدر الابن من أبيه ، وشعوب الأرض مشتّقة من الأرواح النجسة ، ولم يُعطوا صورة الإنسانية إلا إكراما لبني إسرائيل .
نظرة التلمود لكافة البشر :
المخلوقات نوعان ؛ علوي وسفلي . العالم يسكنه سبعون شعبا بسبعين لغة . إسرائيل صفوة المخلوقات ، واختاره الله لكي تكون له السيادة العليا على بني البشر جميعا سيادة الإنسان على الحيوان المُدجّن . إن نفوس اليهود منعّم عليها بأن تكون جزءا من الله ، فهي تنبثق من جوهر الله كما ينبثق الولد من جوهر أبيه ، وهذا السبب يجعل نفس اليهودي أكثر قبولا عند الله وأعظم شأنا عند الله من نفوس سائر الشعوب ، لأن هؤلاء تُشتقّ نفوسهم من الشيطان وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد .
ولهذا يقول التلمود : أن زرع ( نطفة ) الرجل غير اليهودي هي زرع حيواني . وزرع الأغراب كزرع الحصان . وإن غير اليهود كلاب عند اليهود . وإن غير اليهودي لا يختلف بشيء عن الخنزير البري . وإن بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات ، وقد كُتب على شعوب الأرض : لحومكم من لحوم الحمير وزرعكم من زرع الحيوانات . وكما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها ، هكذا أبناء إسرائيل يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم دون أن يتحمّلوا عناء العمل .
نظرة التلمود إلى العرب ( القدماء ) :
أمة مُحتقرة ، من العار الزواج بعربية ، يعبدون الأصنام ، مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم ، صفتهم الغدر وكراهية اليهود ، كانوا قادة تخريب الهيكل مع نبوخذ نصر .
التعامل مع الملل الأخرى :
إن عبدة الأوثان الذين لا يعتنقون الدين اليهودي والمسيحيين والمسلمين ، هم في نظر اليهود أعداء الله وأعداء اليهود . و يسمح التلمود لأصدقاء الله وأقاربه في أن يُضلّوا الأشرار . و ممنوع السلام على الكفار ، ولكنّ الرياء مسموح به . و يُمكنك أن تغشّ الغريب وتدينه بالربا الفاحش . و يجب انتزاع قلب النصراني من جسده وإهلاك علية القوم منهم . و إذا ردّ أحد اليهود إلى الغريب ما أضاعه فالرب لا يغفر له أبدا . و أُقتل عبدة الأوثان ولو كان أكثر الناس كمالا . و إذا وقع وثني في حفرة فاسددها عليه بحجر . و من يسفك دم الكفار ( غير اليهود ) بيده يقدّم قربانا مُرضيا لله . وإجمالا يقول التلمود : أن من ينتهك الوصايا العشر مع غير اليهود فهو جائز بل واجب .
التجديف على الله :
اليهود يضعون التلمود فوق التوراة والحاخام فوق الله ، والله يقرأ وهو واقف على قدميه ، وما يقوله الحاخام يفعله الله ، إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود لهي أطيب من كلام الشريعة ( كلام الله ) ، والخطايا المُقترفة ضد التلمود لهي أعظم من المقترفة ضد التوراة . و إن الرباني مناحيم يُطلعنا بالاتفاق مع كثير من العلماء ، على أن الله يأخذ رأي الربانيين على الأرض ، في المشاكل التي تنشأ في السماء . و إن كلمات الربانيين أشدّ عذوبة من كلمات الأنبياء … وذلك لأن كلماتهم هي كلمات الله .
و إن الله قد تاب عن تركه بني إسرائيل يرتطمون في الشقاء كمن يتوب عن إثم شخصي ، … . و أن الله عندما يُقسم في كل مرة بدون مُبرّر معقول ، فمن اللازم أن يحلّ قسمه بقسم آخر نظيره ، … . و أن الله قد أقسم بغير عدل ، وارتكب خطيئة الكذب لكي يلقي السلام والوئام بين سارة وإبراهيم . و أن اليهود أحبّ إلى الله من الملائكة ، فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء ، وهذا يُفسر لنا استحقاق الوثني وغير اليهودي الموت إذا ضرب يهوديا . و وإذا أراد الرجل أن يقترف ذنبا فعليه أن يذهب إلى مكان ، هو مجهول فيه ، لئلا يُهين الله علانية .
الملائكة :
إن عمل الملائكة الرئيسي سكب النوم على عيون البشر وحراستهم في الليل ، أما في النهار فإنهم يُصلّون عن البشر ، ولذلك يجب أن نلتجئ إليهم .
الأنبياء :
أن إبراهيم أكل 74 رجلا ، وشرب دمائهم دفعة واحدة ، ولذلك كان له قوة 74 رجلا . وصفوا عيسى عليه السلام بالأحمق والمجذوم و غشاش بني إسرائيل ، واتهموا أمه بالزنا ، وتلاميذه بالملحدين ، والإنجيل بالكتاب المملوء بالإثم .
التنجيم :
يعتقد التلمود اعتقادا جازما ، بأن التنجيم علم يتحكم بحياة الناس ، ومن أقوالهم : إن تأثير النجوم تجعل الرجل ذكيا ، وبنو إسرائيل تحت تأثير النجوم ، إن كسوف الشمس آية سوء للشعوب ، وخسوف القمر آية سوء لبني إسرائيل ، لأن إسرائيل تعتمد في بقائها على القمر .
السحر :
والتلمود مليء بطقوس السحر والشعوذة والعرافة ، وطرق الاتصال بالجنّ ، وفيه أن الأرواح الشريرة والشياطين والجنيات من ذرية آدم . وأنهم يطيرون في كل اتجاه ، وهم يعرفون أحوال المستقبل باستراق السمع ، وهم يأكلون ويشربون ويتكاثرون مثل الإنسان ، ويجوز للناس استشارة الشيطان في آخر أيام الأسبوع .

ونواصل ان شاء الله

همس المشاعر
30/07/2006, 09:45 PM
مشكور على هذا الموضوع الرائع
الله يعطيك العافيه

مريم على
30/07/2006, 09:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ على أحمد
بارك الله فيك للموضوع القيم
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختك فى الله ,,,

العذراء
30/07/2006, 10:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك للموضوع الرائع
جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
احتراااااااااااااامي وتقديري لك