المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤامرة اليهودية على العالم



aliahmed1972
30/07/2006, 09:15 PM
الروح والبعث والجزاء :
لهم فيها أقوال شتى ، تنتقل نفس اليهودي بعد موته إلى جسد آخر ، وعندما يلفظ المتقدم في السن أنفاسه ، تسرع نفسه إلى جنين في بطن أمه . ومنها ؛ أن اليهودي الذين يقتل يهوديا تدخل روحه في الحيوانات والنباتات ، ثم تذهب إلى الجحيم وتعذّب عذابا أليما مدة اثنيّ عشر شهرا ، ثم تعود ثانية لتدخل في الجمادات ، ثم في الحيوانات ، ثم في الوثنيين ، حتى ترجع إلى جسد يهودي بعد تطهيرها . ويقولون أن الجنة ليس فيها أكل أو شرب ، أو زواج أو تناسل … ، وإنما يجلس الصالح فيها بوقار وسكينة ، ويقولون أن نار جهنم لا سلطان لها على مُذنبي بني إسرائيل ، ولا سلطان لها على تلامذة الحكماء .
ويقولون أنه لا حساب بعد انفصال الروح عن الجسد . ويقولون المشروبات السماوية هي الخمور الفاخرة ، المعتّقة المحفوظة من يوم الخليقة السادس ، وهذه الجنّة اللذيذة لا يدخلها إلا اليهود الصالحون ، أما الباقون فيُزجّون في نار جهنم . و … ، ويأتي المسلمون بعد النصارى لأنهم لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم وأفخاذهم وعوراتهم ، كل هؤلاء يُحشرون حشرا في جهنم ولا يغادرونها أبدا .
التطلع الدائم للملك :
إن المسيح ( الذي ينتظرون ظهوره ) يُعيد قضيب المُلك إلى إسرائيل ، فتخدمه الشعوب وتخضع له الممالك ، ولا يأتي ما لم ينقرض مُلك الشعوب غير اليهودية ، ذلك أن إسرائيل إذا كان صالحا ، يجب عليه أن يعمل بغير هوادة ، في العمل على أن ينبذ المتسلّطين ( الحكام ) على الشعوب نبذ النواة ، لأن السلطة على الشعوب غير اليهودية هي من نصيب اليهود فقط ، وفي كل مكان يدخله اليهود يجب أن يكونوا هم المتسلّطين ، وطالما هم بعيدون عن تحقيق هذه الفكرة فيعتبرون أنفسهم منفيين وغرباء .
( وهذا المقتطفات جزء يسير مما تحصّل لدينا لما جاء في التلمود من أفكار وأقوال لحاخامات اليهود ) .
قال تعالى ( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ءَامِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52 النساء ) .
المؤامرة اليهودية :
هي شجرة شيطانية لا تراها فوق أنفك ، ولا ترى رسمها فوق السطور ، بذورها التوراة وجذورها التلمود ، وجذعها بروتوكولات الحكماء ، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية ، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ، وثمارها الإلحاد والانحلال . أُنتجت بذورها في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب ، وأضيف إليها سماد الشهوة ، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا ، ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار ، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء ، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض ، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها ، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض ، ستعلن حربها المدمّرة على العالم ، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج . آنذاك يأتي يوم الحصاد ، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية ، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس ، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحدا لكل البشر .
المؤامرة الأولى في تاريخ بني إسرائيل
قال تعالى ( لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ءَايَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)
سورة يوسف وبالرغم من تسميتها باسمه عليه السلام ، فهي تحكي في الواقع قصة أُخوة يوسف ، وتروي تفاصيل أول مؤامرة حاكها ونفذها بنوا إسرائيل ( يعقوب ) بدم بارد ، ضد أبيهم وأخيهم يوسف عليهما السلام ، أحبّهم إلى قلب أبيه وبوحشية منقطعة النظير ، وقوله تعالى ( في يوسف وأخوته آيات للسائلين ) يؤكد أن موضوع السورة هو ما قام به أخوة يوسف من أفعال ، تدلّ على عدم إيمانهم بالله وما جاء به أنبياءه ، من علم وموعظة وحكمة ، وأنهم لما كادوا ليوسف ما كادوه ، كانوا قد أغفلوا كليا وجود الله سبحانه وتعالى ، وأنكروا قدرته على التدخل بمجريات الأمور ، وقلب نتائج ما يُخطّطون له رأسا على عقب ، وأنكروا أيضا نبوة أبيهم يعقوب عليه السلام .
أخوة يوسف ليسوا أنبياء :
جاء في تفسير القرطبي رحمه الله للآية التالية ( قَالَ يَبُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) ما نصه : ودل أيضا على أن يعقوب عليه السلام ، كان أحس من بنيه حسد يوسف وبغضه ، فنهاه عن قصص الرؤيا عليهم ، خوف أن تغلَّ بذلك صدورهم ، فيعملوا الحيلة في هلاكه ، ومن هذا ومن فعلهم بيوسف ، يدل على أنهم كانوا غير أنبياء ، في ذلك الوقت ( ولم يكونوا أنبياء في غير ذلك الوقت أيضا ) ، ووقع في كتاب الطبري لابن زيد ، أنهم كانوا أنبياء ، وهذا يردّه القطع بعصمة الأنبياء عن الحسد الدنيوي ، وعن عقوق الآباء ، وتعريض مؤمن للهلاك ، والتآمر في قتله ، ولا التفات لقول من قال إنهم كانوا أنبياء ، ولا يستحيل في العقل زلة نبي ، إلا أن هذه الزلة قد جمعت أنواعا من الكبائر ، وقد أجمع المسلمون على عصمتهم منها وإنما اختلفوا في الصغائر .
لفظ سبط يُطلق على الأحفاد وليس على الأبناء :
وفي لسان العرب قيل السبط واحد الأسباط وهو ولد الولد ، وقال ابن سيده : السبط ولد الابن والابنة ، وفي الحديث الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهما ، ومعناه طائفتان وقطعتان منه ، ومنه حديث الضباب ، إن الله غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب ، والسبط من اليهود كالقبيلة من العرب ، وهم الذين يرجعون إلى أب واحد سُمّي سبطا ، ليفرق بين ولد إسماعيل وولد إسحاق وجمعه أسباط . قالوا والصحيح أن الأسباط في ولد إسحاق بن إبراهيم بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل عليهم السلام ، وإنما سمي هؤلاء بالأسباط ، وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل ، وولد إسحاق عليهما السلام . وجاء أيضا أن السبط لغة ، هو نبات ذو ساق طويلة مفردة عليها أوراق دقيقة تعلفه الإبل .
وبالتالي نستطيع القول بأن لفظ الأسباط ، أُطلق على أحفاد يعقوب عليهم السلام وليس على أبنائه الاثني عشر ، بل يتعدى ذلك إلى كل نسل بني إسرائيل حتى يومنا هذا ، وأمّا قوله تعالى ( وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ (136 البقرة ) المقصود هنا الأنبياء من الأحفاد على مرّ العصور ، ومنهم يوسف وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى ، ومن كُذّب وقُتل من أنبياء بني إسرائيل وهم كثير ممن لم تُذكر أسمائهم . والوحيد من أبناء يعقوب الاثني عشر ، الذي نصّ القرآن على نبوّته هو يوسف عليه السلام ، بدلالة قوله تعالى ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84 الأنعام ) وقوله ( وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا (34 غافر ) بالإضافة إلى ما جاء من آيات في سورة يوسف .
وانظر في قوله تعالى ( وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا (160 الأعراف ) وقوله تعالى ( أسباطا أمما ) أي تم فرزهم حسب انتساب كل فرد منهم ، إلى أحد أبناء يعقوب عليه السلام فنتج بالتالي اثنتي عشرة أمة ، وكل أمة أُطلق عليها لفظ سبط ، وسُمي كل سبط باسم أحد أبناء يعقوب ، وعلى ذلك يُطلق لفظ سبط على مجموعة من الأفراد ، يجمعهم انتسابهم إلى أب واحد ، فيقال سبط يوسف أي قبيلة يوسف .


ونواصل ان شاء الله

همس المشاعر
30/07/2006, 09:43 PM
مشكور على هذا الموضوع الرائع
الله يعطيك العافيه

مريم على
30/07/2006, 09:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ على أحمد
بارك الله فيك للموضوع القيم
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختك فى الله ,,,

العذراء
30/07/2006, 10:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك للموضوع الرائع
جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
احتراااااااااااااامي وتقديري لك