سرُّ أبيهْ ،، }
31/07/2006, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
عليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فلنكن صرحاء..!
الفتاة التي تلبس فستانا عاري الصدر عاري الإبطين وتسير في الطريق أو تجلس في السيارة وسط الرجال والشباب... تقول إنها تمارس "حريتها" في انتقاء ما تريد من الملابس . إنها فتاة متحررة تحقق كيانها المتحرر مالكم بها أيها الناس؟. من أنتم بالنسبة لها؟.ما دخلكم في شؤونها؟. ما علاقتكم بها وما وصايتكم عليها؟... إنها حرة في نفسها تصنع بها ما تشاء ... هل تحجرون على حرية المرأة؟... هل تلغون كيانها المستقل؟... هل تستعبدونها؟.. هل تجعلونها تابعة للرجل تلبس ما يفرضه عليها ولا تختار لنفسها ما تريد؟...
كلا.. لا نستعبد المرأة ولا نلحقها بالرجل تابعة له.
لها كيانها "المتحرر"
ولكن... هل الحرية حقا هي مقصد الفتاة؟..هل هي قضية نفسية وروحية وفكرية تؤمن بها حقا وتحققها؟..
فلننظر...
هذا الشاب الذي أثار صدرها العاري نزوة الحيوان فيه ... الذي يلتهمها إلتهاما بعينيه المنهومتين..أوَ ليست تراه؟..وما رأيها فيه؟..وما رأيها في نظراته وإن بدت في الظاهر الإستياء؟..أما عملت حسابه؟..أما عملت حساب أن صدرها العاري وحركتها المثيرة ونظرتها الخليعة تثيرفيه كوامن الحيوان؟..أوَ ليست متأكدة من ذلك تأكد اليقين منذ اللحظة التي اختارت فيها الفستان ومنذ اللحظة التي لبسته للخروج؟..هل لبست الفستان لنفسها؟..أم لهذا الفتى المنهوم تقع عيناه على هذا المنظر المثير؟..ولماذا؟.. لماذا عملت حسابه وهي تلبس وعملت حسابه وهي تجلس قبالته تنتتظر اللحظة التي تقع عيناه عليها؟.. هل عملت حسابه لأنها متحررة؟.. أم أنها مستعبدة من الداخل للحيوان الذي فيها والحيوان الذي فيه؟..
فلنكن صرحاء... إنها لا تمارس "التحرر" وإنما تمارس العبودية الكاملة لدفعة الحيوان...
ما حدود الفضيلة؟...
حين تخرج البنت عارية الصدر ملطخة الوجه متقصعة الحركات... يتصايح دعاة "التحرر" ماذا تريدون أيها المتزمتون!..هل الفضيلة هي الملابس؟..هل هي تقاس بسطح الجلد؟..إنها فتاة بريئة لا تقصد شيئا. إنها فتاة فاضلة...
وحين تصادف فتى تذهب معه إلى السينما أو نزهة خلوية يتصايح الدعاة قائلين: وماله؟ ماذا حدث؟ نزهة خلوية بريئة.. ألا يهجس في نفوسكم إلا خاطر السوء؟.. ياناس! أحسنوا الظن .. ليس السوء إلا في خيالكم المليئ بالترهات والظلمات والظنون ... الشاب بريء يريد أن يستمتع متعة بريئة..
وحين يعبث بعض العبث المحضور..يتصايح الدعاة: هل حدث شيء؟ هل مست الفضيلة؟ هل نقصت الفتاة شيئا؟ هل انهدت الدنيا؟ يا ناس! العالم بخير! دعوا الأمور تسير شيء من الصداقة البريئة... مداعبة لا تتجاوز الحدود..
وحين تقع الواقعة يصرخ الدعاة: إلى متى تظلون متأخرين رجعيين في تفكيركم ونظرتكم للأمور؟ الفضيلة في الداخل ! في النفس! في المشاعر! إنها فتاة ولهها الحب وسيطر على مشاعرها "فضحت" في سبيله ..إنها فتاة نبيلة المشاعر..ما دامت لا تبيح جسدها لكل راغب..ما دامت مخلصة "لحبها" وفية لفتاها..إنها فاضلة!...
ثم تبيع جسدها لكل راغب وتنزل إلى السوق...
ومع ذلك يجد بعض الكتاب في نفسه مزيدا من الوقاحة فيسميها "البغيٌ الفاضلة"! ويدافع عن الفضيلة المتمتلة في البغاء...
فلنكن صرحاء..إننا تجار رقيق نريد أن ننشر البغاء!...
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم...فتى الإسلام
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
عليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر الجميل
فلنكن صرحاء..!
الفتاة التي تلبس فستانا عاري الصدر عاري الإبطين وتسير في الطريق أو تجلس في السيارة وسط الرجال والشباب... تقول إنها تمارس "حريتها" في انتقاء ما تريد من الملابس . إنها فتاة متحررة تحقق كيانها المتحرر مالكم بها أيها الناس؟. من أنتم بالنسبة لها؟.ما دخلكم في شؤونها؟. ما علاقتكم بها وما وصايتكم عليها؟... إنها حرة في نفسها تصنع بها ما تشاء ... هل تحجرون على حرية المرأة؟... هل تلغون كيانها المستقل؟... هل تستعبدونها؟.. هل تجعلونها تابعة للرجل تلبس ما يفرضه عليها ولا تختار لنفسها ما تريد؟...
كلا.. لا نستعبد المرأة ولا نلحقها بالرجل تابعة له.
لها كيانها "المتحرر"
ولكن... هل الحرية حقا هي مقصد الفتاة؟..هل هي قضية نفسية وروحية وفكرية تؤمن بها حقا وتحققها؟..
فلننظر...
هذا الشاب الذي أثار صدرها العاري نزوة الحيوان فيه ... الذي يلتهمها إلتهاما بعينيه المنهومتين..أوَ ليست تراه؟..وما رأيها فيه؟..وما رأيها في نظراته وإن بدت في الظاهر الإستياء؟..أما عملت حسابه؟..أما عملت حساب أن صدرها العاري وحركتها المثيرة ونظرتها الخليعة تثيرفيه كوامن الحيوان؟..أوَ ليست متأكدة من ذلك تأكد اليقين منذ اللحظة التي اختارت فيها الفستان ومنذ اللحظة التي لبسته للخروج؟..هل لبست الفستان لنفسها؟..أم لهذا الفتى المنهوم تقع عيناه على هذا المنظر المثير؟..ولماذا؟.. لماذا عملت حسابه وهي تلبس وعملت حسابه وهي تجلس قبالته تنتتظر اللحظة التي تقع عيناه عليها؟.. هل عملت حسابه لأنها متحررة؟.. أم أنها مستعبدة من الداخل للحيوان الذي فيها والحيوان الذي فيه؟..
فلنكن صرحاء... إنها لا تمارس "التحرر" وإنما تمارس العبودية الكاملة لدفعة الحيوان...
ما حدود الفضيلة؟...
حين تخرج البنت عارية الصدر ملطخة الوجه متقصعة الحركات... يتصايح دعاة "التحرر" ماذا تريدون أيها المتزمتون!..هل الفضيلة هي الملابس؟..هل هي تقاس بسطح الجلد؟..إنها فتاة بريئة لا تقصد شيئا. إنها فتاة فاضلة...
وحين تصادف فتى تذهب معه إلى السينما أو نزهة خلوية يتصايح الدعاة قائلين: وماله؟ ماذا حدث؟ نزهة خلوية بريئة.. ألا يهجس في نفوسكم إلا خاطر السوء؟.. ياناس! أحسنوا الظن .. ليس السوء إلا في خيالكم المليئ بالترهات والظلمات والظنون ... الشاب بريء يريد أن يستمتع متعة بريئة..
وحين يعبث بعض العبث المحضور..يتصايح الدعاة: هل حدث شيء؟ هل مست الفضيلة؟ هل نقصت الفتاة شيئا؟ هل انهدت الدنيا؟ يا ناس! العالم بخير! دعوا الأمور تسير شيء من الصداقة البريئة... مداعبة لا تتجاوز الحدود..
وحين تقع الواقعة يصرخ الدعاة: إلى متى تظلون متأخرين رجعيين في تفكيركم ونظرتكم للأمور؟ الفضيلة في الداخل ! في النفس! في المشاعر! إنها فتاة ولهها الحب وسيطر على مشاعرها "فضحت" في سبيله ..إنها فتاة نبيلة المشاعر..ما دامت لا تبيح جسدها لكل راغب..ما دامت مخلصة "لحبها" وفية لفتاها..إنها فاضلة!...
ثم تبيع جسدها لكل راغب وتنزل إلى السوق...
ومع ذلك يجد بعض الكتاب في نفسه مزيدا من الوقاحة فيسميها "البغيٌ الفاضلة"! ويدافع عن الفضيلة المتمتلة في البغاء...
فلنكن صرحاء..إننا تجار رقيق نريد أن ننشر البغاء!...
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
أخوكم...فتى الإسلام