شهيدة الحياة
25/08/2008, 03:38 PM
هبت راياح مشبعة بأحقاد الدهر
مرت على أوراق أحزاني
تسرد بين خفايا هوجها قصة حلمي
يوم كنت أزفه للقلب و كان يأباه
يوم كان الكل يهجيه و ينفيه
لكني سلمته روحي
ذاك الحلم الغابر
لا مست جدرانه الوردية
كانت جدرانا تأسرني وسط الظلام
لكن سراجه كان يجذبني
نوره كان ينسيني السجن الذي أسرت به
أستمع لنغماته الهادئة
تقطع صمتا من سنين
كانت تدغدغ وحدتي و تلاعب مقلتي
نسيم عليل رقيق
يجوب وسط زحمة أفكاري
يمحو عنها ما ترسب من ماض أليم
ماض اهترأت له صفحات الذكرى
لصلابة طياته و قساوة أيامه
لطفها بسراب اصطنعه في ثواني
بظل كلمات غادرة قنصت أذناي
ظلت ترددها و تقدسها
كانت دستوري الجديد
تتسلل لأعماق أعماقي
نسجت لها هناك وسط الدجى
عرشا جعلني استكين
هناك حيث كنت أردد تراتيل الوحدة
لم يطل الحلم و أتى الناعي
يأخذه مني بضرب حقيقة غابت عني
غابت لأني لم أكن أستبصر الواقع
بل كنت أتلذذ الحلم
جفت تربة خدي من حرارة الفرح
و قد عادت لتروى بدمعي
على فراق روحي المسكينة
حملوها في نعش الحياة
كفنوها بذكرياتها
و أصبح قبرها بحرا بما همرت مقلتي
جذفت جفوني علها تجد شاطىء حلمها
استوحت من ضياء القمر
لكنه أبى أن ينحط لها
كانت كل لحظة تحطم شراييني
تمر صور الذكرى أمامي فتصعقني
جعلت مني شظايا تناثرت على لوح الأمل الطافي
في بحر دموعي
تبعثرت خطاي
و استيقظت على أصوات النحيب و النعيب
فلملمت الشظايا
عدت لزاويتي من جديد
لكني كبلتها باشواك جميلة
تنام ثم تحيا لتعزف جمال ما مضى
مرت على أوراق أحزاني
تسرد بين خفايا هوجها قصة حلمي
يوم كنت أزفه للقلب و كان يأباه
يوم كان الكل يهجيه و ينفيه
لكني سلمته روحي
ذاك الحلم الغابر
لا مست جدرانه الوردية
كانت جدرانا تأسرني وسط الظلام
لكن سراجه كان يجذبني
نوره كان ينسيني السجن الذي أسرت به
أستمع لنغماته الهادئة
تقطع صمتا من سنين
كانت تدغدغ وحدتي و تلاعب مقلتي
نسيم عليل رقيق
يجوب وسط زحمة أفكاري
يمحو عنها ما ترسب من ماض أليم
ماض اهترأت له صفحات الذكرى
لصلابة طياته و قساوة أيامه
لطفها بسراب اصطنعه في ثواني
بظل كلمات غادرة قنصت أذناي
ظلت ترددها و تقدسها
كانت دستوري الجديد
تتسلل لأعماق أعماقي
نسجت لها هناك وسط الدجى
عرشا جعلني استكين
هناك حيث كنت أردد تراتيل الوحدة
لم يطل الحلم و أتى الناعي
يأخذه مني بضرب حقيقة غابت عني
غابت لأني لم أكن أستبصر الواقع
بل كنت أتلذذ الحلم
جفت تربة خدي من حرارة الفرح
و قد عادت لتروى بدمعي
على فراق روحي المسكينة
حملوها في نعش الحياة
كفنوها بذكرياتها
و أصبح قبرها بحرا بما همرت مقلتي
جذفت جفوني علها تجد شاطىء حلمها
استوحت من ضياء القمر
لكنه أبى أن ينحط لها
كانت كل لحظة تحطم شراييني
تمر صور الذكرى أمامي فتصعقني
جعلت مني شظايا تناثرت على لوح الأمل الطافي
في بحر دموعي
تبعثرت خطاي
و استيقظت على أصوات النحيب و النعيب
فلملمت الشظايا
عدت لزاويتي من جديد
لكني كبلتها باشواك جميلة
تنام ثم تحيا لتعزف جمال ما مضى