soma_eng88
02/08/2006, 11:37 PM
راحةالعبد في سكونه الي ربه سبحانه وتعالي
وقد ذكر الله السكينة في مواطن من كتابه عز من قائل، فقال:((فأنزل الله سكينته علي رسوله وعلي المؤمنين))، ((فأنزل السكينة عليهم))، ((ثم أنزل الله سكينته علي رسوله))،((فأنزل الله سكينته عليه)). والسكينة هي ثبات القلب الي الرب،أو رسوخ الجنان ثقة في الرحمن،أو سكون الخاطر توكلا علي القادر. والسكينة هدوء لواعج النفس وسكونها، واستئناسها وركودها وعدم تفلتها ، وهي حالة من الأمن ، يحظي بها أهل الايمان ، تنقذهم من مزالق الحيرة والاضطراب ومهاوي الشك والتسخط ، وهي بحسب ولاية العبد لربه، وذكره وشكره لمولاه ،واستقامته علي أمره ، واتباع رسوله"صلي الله عليه وسلم"، وتمسكه بهديه ،وحبه لخالقه ، وثقته في مالك أمره، والإعراض عما سواه ، وهجر ما عداه ، لا يدعوإلا الله ، ولا يعبد إلا إياه (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)) .
أيا عبد كم يراك الله عاصيا.. حريصا علي الدنيا وللموت ناسيا..أنسيت لقاء الله واللحد والثري .. ويوما عبوسا تقشعر فيه النواصي لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقي.. لجرد عريانا و لو كان كاسيا .. ولو الحياة تدوم لأهلها .. لكان رسول الله حيا وباقيا .. لكنها تفني ويفني نعيمها .. وتبقي الذنوب والمعاصي كما هي.......
وعجلت إليك ربي لترضي .. لبيك وسعديك والخير كله بيديك .. لله وبالله ومع الله .. إني ذاهب إلي ربي سيهدين.. سأعبدك يارب كما لم أعبدك من قبل.
وقد ذكر الله السكينة في مواطن من كتابه عز من قائل، فقال:((فأنزل الله سكينته علي رسوله وعلي المؤمنين))، ((فأنزل السكينة عليهم))، ((ثم أنزل الله سكينته علي رسوله))،((فأنزل الله سكينته عليه)). والسكينة هي ثبات القلب الي الرب،أو رسوخ الجنان ثقة في الرحمن،أو سكون الخاطر توكلا علي القادر. والسكينة هدوء لواعج النفس وسكونها، واستئناسها وركودها وعدم تفلتها ، وهي حالة من الأمن ، يحظي بها أهل الايمان ، تنقذهم من مزالق الحيرة والاضطراب ومهاوي الشك والتسخط ، وهي بحسب ولاية العبد لربه، وذكره وشكره لمولاه ،واستقامته علي أمره ، واتباع رسوله"صلي الله عليه وسلم"، وتمسكه بهديه ،وحبه لخالقه ، وثقته في مالك أمره، والإعراض عما سواه ، وهجر ما عداه ، لا يدعوإلا الله ، ولا يعبد إلا إياه (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)) .
أيا عبد كم يراك الله عاصيا.. حريصا علي الدنيا وللموت ناسيا..أنسيت لقاء الله واللحد والثري .. ويوما عبوسا تقشعر فيه النواصي لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقي.. لجرد عريانا و لو كان كاسيا .. ولو الحياة تدوم لأهلها .. لكان رسول الله حيا وباقيا .. لكنها تفني ويفني نعيمها .. وتبقي الذنوب والمعاصي كما هي.......
وعجلت إليك ربي لترضي .. لبيك وسعديك والخير كله بيديك .. لله وبالله ومع الله .. إني ذاهب إلي ربي سيهدين.. سأعبدك يارب كما لم أعبدك من قبل.