سماء 111
02/08/2006, 11:43 PM
صلاة الأوابين
بسم الله ، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : -
فهذه رسالة في إحياء سنن مهجورة قد اندثرت من بيننا ، وغفل عنها كثير من الناس ، وهي سنة الأوّابين ( الضحى ) هذه السنّة التي لو يعلم الناس ما بها من الأجر والثواب لحرصوا عليها أشد الحرص وقد رغّب الرسول صلى الله عليه وسلم فيها ، وحثّ عليها في أحاديث جمّة ، منها : -
ما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحافظ على صلاة الضُّحى إلاّ أوّاب ، هي صلاة الأوّابين )) والأوّاب : هو كثير الرجوع إلى الله بالتوبةوفي الحديث القدسي : (( يابن آدم ! لا تعجز عن أربع ركعات في أوّل النهار ، أكفيك آخره )) أي : صلاة الضحىوعن بريدة رضي الله عنه ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( إنّ في الإنسان ستون وثلاث مائة مفصل ، عليه أن يتصدّق عن كلِّ مفصل منها صدقة )) قالوا : فمن الذي يطيق ذلك يا رسول الله ؟! قال : (( النخامة في المسجد يدفنها ، أو الشئ ينحّيه عن الطريق ، فإن لم يقدر فركعتا الضحى تجزئ عنه ))
* حكمها : هي سنة مستحبة ، من فعلها أُجر ، ومن تركها فلا تثريب عليه : فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : ( كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلّي الضحى حتى نقول لا يدعها ، ويدعها حتى نقول لا يصليها )
* وقتها : يبدأ وقتها بارتفاع الشمس قدر رمح ، وينتهي حين الزوال ، ولكن المستحب أن تؤخّر إلى أن ترتفع الشمس ،ويشتد الحر ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :(( صلاة الأوّابين حين ترمض الفصال )) أي : يشتد حر النهار ، فتجد أبناء الناقة رامضين من شدّة الحر
* عدد ركعاتها : أقل ركعاتها اثنتان ، وكلّما زدت في عدد ركعاتها كان لك الأجر والمثوبة ، ففي الحديث : (( من صلّى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ، ومن صلّى أربعاً كُتب من العابدين ، ومن صلّى ستّاً كُفِيَ ذلك اليوم ،ومن صلّى ثمانياً كتبه الله من القانتين ،ومن صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنّة ، وما من يوم ولا ليلة إلا لله منٌّ يمُنُّ به على عباده صدقة ، وما منَّ الله على أحدٍ من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره ))
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله ، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : -
فهذه رسالة في إحياء سنن مهجورة قد اندثرت من بيننا ، وغفل عنها كثير من الناس ، وهي سنة الأوّابين ( الضحى ) هذه السنّة التي لو يعلم الناس ما بها من الأجر والثواب لحرصوا عليها أشد الحرص وقد رغّب الرسول صلى الله عليه وسلم فيها ، وحثّ عليها في أحاديث جمّة ، منها : -
ما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحافظ على صلاة الضُّحى إلاّ أوّاب ، هي صلاة الأوّابين )) والأوّاب : هو كثير الرجوع إلى الله بالتوبةوفي الحديث القدسي : (( يابن آدم ! لا تعجز عن أربع ركعات في أوّل النهار ، أكفيك آخره )) أي : صلاة الضحىوعن بريدة رضي الله عنه ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( إنّ في الإنسان ستون وثلاث مائة مفصل ، عليه أن يتصدّق عن كلِّ مفصل منها صدقة )) قالوا : فمن الذي يطيق ذلك يا رسول الله ؟! قال : (( النخامة في المسجد يدفنها ، أو الشئ ينحّيه عن الطريق ، فإن لم يقدر فركعتا الضحى تجزئ عنه ))
* حكمها : هي سنة مستحبة ، من فعلها أُجر ، ومن تركها فلا تثريب عليه : فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : ( كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلّي الضحى حتى نقول لا يدعها ، ويدعها حتى نقول لا يصليها )
* وقتها : يبدأ وقتها بارتفاع الشمس قدر رمح ، وينتهي حين الزوال ، ولكن المستحب أن تؤخّر إلى أن ترتفع الشمس ،ويشتد الحر ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :(( صلاة الأوّابين حين ترمض الفصال )) أي : يشتد حر النهار ، فتجد أبناء الناقة رامضين من شدّة الحر
* عدد ركعاتها : أقل ركعاتها اثنتان ، وكلّما زدت في عدد ركعاتها كان لك الأجر والمثوبة ، ففي الحديث : (( من صلّى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ، ومن صلّى أربعاً كُتب من العابدين ، ومن صلّى ستّاً كُفِيَ ذلك اليوم ،ومن صلّى ثمانياً كتبه الله من القانتين ،ومن صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنّة ، وما من يوم ولا ليلة إلا لله منٌّ يمُنُّ به على عباده صدقة ، وما منَّ الله على أحدٍ من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره ))
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين